Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 10 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

انتظري المزيد من التهريس من سعد مناع يا ليبيا

لقد اثبتت الجموع الغاضبة الرافضة للظلم في تونس ومصر ان ماكان معجزة بالامس اصبح حقيقة اليوم ، فأين الرئيس التونسي السابق زين الهاربين بن علي ، ومحاولات مبارك البائسة والسخيفة من اجل البقاء علي الكرسي ، وهاهي ليبيا تغشي من انتقال العدوه وتحاول في خطوات أستباقية تلقيح الليبين بتلبية مطالبهم واستدراك ما لأيحمد عقباه ، وأتمني تغليب لغة العقل دائما وذلك للحساسية العالية التي يعيشها المجتمع الليبي ، والتي جاءت نتيجة اخطاء قام بها اشخاص محسبون علي النظام الليبي سواء كان بحسن نية او بسواء ، فكثير منهم يدعون الثورية وانهم احرص الناس علي الفكر والنظرية الجماهيرية والحقيقة هم من يقود معول الهدم في لب النظرية الجماهيرية . انا طالب ادرس علي حساب المجتمع في بريطانيا واطلعت علي مايكتب علي النت ،فوجدت نفسي أكتب لايضاح ما يدور علي الساحة البريطانية الان سواء علي مستوي المكتب الشعبي او بين الطلاب .
ان مسؤلية الدولة تكمن في أختيار نخبة المجتمع للعمل بالمكاتب الشعبية للأنهم هم الصورة التي تعكس الداخل ، ولنركز علي مايسمي الخبير التعليمي ودوره المشبوه علي الساحة البريطانية ، فقبل اسابيع قليلة كانت عملية الاختيار الشعبي للاتحاد الطلبة التي سيطر علي كل تفاصيلها الخبير التعليمي مع دعم من رئيس اللحنة العليا احميد بوصبع والاثنيين ينتمون الي قبيلة القدادفة ، واكتشف الخبير التعليمي فكرة التقسيم مع دعم لوجستي من عبدالله سويسي ومصطفي والي وخالد اذبيب في تقسيم الساحات لضمان من سيكون علي راس الاتحاد ، لقد كان هم هذه الشلة تقسيم بريطانيا الي ساحات بعيدا عن اي معيار وبعيدا كل البعد عن النظام الاساسي واللائحة التنفيذية للاتحادات والنقابات المهنية ،وتجاهل الخبير التعليمي صوت العقل سواء من اشخاص من المكتب الشعبي الي اتحاد الطلبة وفريق العمل الثوري وامين شؤون النقابات واظهر الخبير التعليمي تمسكه الارعن بذلك التقسيم متجاهلا الطلاب وحقهم الطبيعي بممارسة السلطة الشعبية ، ولم يكتفي بهذا بل جعل يوم الاختيار الشعبي مع يوم المؤتمر العلمي في مدينة كاردف ولم يتطرق لا من بعيد ولاقريب الي عميلة التنقل الي اماكن الاختيار الشعبي حيث ان تكلفة بين بعض المدن ومكان الاختيار يصل الي 100 باوند اي 10% من مرتب الطالب الشهري ناهيك عن ان الطالب تخصم منه رسوم اشتراك للاتحاد شهريا مايعادل 15 دولار ، وكل هذه المسرحية الهزيلة التي اخرجها سعد مناع ليكون احمد نفذ الورفلي القواد امينا للاتحاد ولكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن ، ونجحت قبيلة المقارحة في الفوز بكل مقاعد الاتحاد ليتحول الاتحاد من اتحاد طلبة بريطانيا الي اتحاد المقارحة علي الساحة البريطانية والخبير التعليمي يتفرج علي ما جنته يداه .
ان تجاهل الدولة الليبية وترك شخص مريض نفسيا مثل سعد مناع يرتع ويتشدق علي الطلاب بانه الملهم والمنظر ويدعي علاقته القويه مع سيف الاسلام ، وبان نفوذه اقوي من السفير ، عكس سلبا علي الطلاب فاصبح الطلاب علي يقين ان سلطة الشعب مجرد كلام علي ورق والسلطة عند الخبير التعليمي الذي اصر علي تنفيد مخططه حسب هواه ، وهذا ما وصل الي 3000 طالب علي الساحة بان عملية الاختيار منتهية قبل ان تبداء .
ان الفجوة الكبيرة بين الخبير التعليمي والطلاب اسبابها تصرفات الخبير الغبية بالتعالي ورفع انفه والحديث مع الطلاب باللغة الفوقية وهو يستمتع بالالتفاف بالكرسي الدوار متناسيا بان المتحزم بالايام عريان.
الأن وبعد أن وقع الرأس في الفاس هاهو الخبير يرمي بنطلونه للارضاء الطلاب بعد ان شاهد بام عينيه ماحدث في تونس ومصر ، وهاهو يبداء حلقات نهايته بيوم تكريم الطلاب في هيدرسفيلد ويطلب من الطلاب الحضور ويتكفل بكل المصاريف بل يتحمل ان يكون هناك حافلة في كل مدينة لنقل الطلاب ، أنظروا الي المفارقة الغريبة بالامس الاختيار الشعبي في نفس يوم المؤتمر العلمي وبدون تحمل مصاريف النقل علي الرغم ان المناسبة هي تجسيد وتطبيق سلطة الشعب بينما الان تكريم طلاب متفوقون لا علاقة للطلاب الاخرون بذلك .
لقد أخطات حساباتك ، وراهنت علي الجواد الخاسر ولن نشارك معك ولن نعطيك الفرصة لتسويق هذا التكريم علي انه جزء من انتصارتك امام الدولة وتريد ايصال رسالة بان الطلاب ملتفون حولك ، وبانك مستعد ليوم 17/2 ، وانا علي يقين ان الطلاب يفهمون كل حركاتك المريضة ولن تنطلي حيلك ومؤامراتك الدنية .
اخيرا استمروا يارجال الدولة في سباتكم ، وانتظروا القادم ، لقد قالها الرئيس التونسي الان فهمتكم ؟ وعاشت ليبيا .

طالب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home