Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 5 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

طبرق بين الكوارث والصمت المطبق

واستغاثة مع العام الجديد ولا جديد 

في البداية كل العام والوطن بخير، وأرجو أن يكون هذا العام عام عدل وقصاص ويقظة ،،،،،،،  

رغم وقوف كل الأجهزة والجهات الرسمية على السرقات والتزوير والتجاوزات في هذه المدينة وما حولها، ها نحن نتوجه مع بداية العام الجديد إلى ولاة ألأمر بخصوص استشراء الفساد بهذه المدينة وما حولها ، لعلهم ينقذون ما يمكن إنقاذه ، فقد بلغ السيل الزبى وجاور الربى ، وباختصار شديد ينحصر الفساد في هيمنة عائلة واحدة على مقدرات هذه المدينة بإفساد ممنهج يتمثل في :

 1ــ  تشريعيا : بوجود المدعو الطيب الشريف خير الله أمينا لمؤتمر شعبية البطنان

ووجود نفس الشخص ( الطيب الشريف خبر الله ) منسقا للقيادة الشعبية الاجتماعية بالبطنان في ذات الوقت ، وبوجوده في هاتين الوظيفتين أصبح هو القناة الوحيدة التي يتم من خلالها التزكية لأي وظيفة ، والجهة المخولة للدفاع عمن يريد الدفاع عنهم من الفاسدين أمثال أبنائه وجوقته ، وكذلك محاربة كل ذي خبرة وكفاءة ، الأمر الذي أدى إلى استشراء الفساد في كل القطاعات ، وخلق توتر بالمنطقة ونفور أدي إلى انسحاب عدة قبائل من تحت مظلة القيادة الشعبية ، ولقد اتضح رفض القبائل له منذ أول يوم باعتصامهم أمام مقر الفعاليات.

ثم توجه أعيان القبائل إلى أمانة مؤتمر الشعب العام والقيادة الشعبية بطرابلس وتقديم ملفات تحتوى على المستندات التي تدينه وتثبت إساءته المشينة تجاه الآخرين والوطن ، ومن بين هذه المستندات مستند ببراءة قبيلته منه ( ورقة براوة موقعة من مشايخ عيت مريم )

 2ـ اقتصاديا : وتتمثل في :

هيمنة ووجود ابنه الأكبر المدعو عمر الطيب الشريف مديرا لشركة  الخدمات العامة بالبطنان ، وما قام به من سرقات ، واختلاسات ، وتهريب لأموال هذه الشركة خارج الجماهيرية وشراء عقارات في جمهورية مصر ، وإيداعه لأرصدة بمصرف باركليز بنك بالإسكندرية قدرت في حينها باثنين مليون دولار !!! و شراء أسهم من بورصة الأوراق المالية وخسارته لمبلغ مليون جنيه مصري في شهر نوفمبر 2010 ف

بالإضافة إلى مزرعة مجهزة بسكن بمنطقة تاجوراء ، وتشييد صالة أفراح قبالة حي الناظورة

ومصدر كل هذه الأموال والممتلكات من اختلاساته لميزانية شركة الخدمات بالبطنان التي قام بتنفيذ معظم مشاريعها بالباطن تنفيذا سيئا ودون رقابة عن طريق شركات إخوته وشركاؤه. 

وجود ابنه الآخر المدعو طاهر الطيب الشريف مديرا لجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بالبطنان ، وهو الآخر لا هم له إلا السرقة والاختلاس للأموال العامة تماما مثل شقيقه الأكبر دون وجود أية انجازات على أرض الواقع ، ولا نسمع إلا الأرقام الوهمية على الورق وعبر الإذاعة المحلية ، وفي حفلات استقبال المسؤلين من اللجنة الشعبية العامة ، أما في الواقع فلا توجد بنية تحتية ولا فوقيه ، فمثلا في حي وسط المدينة نجد أن المدعو أمهنا دخيل والمدعو محمد عبد الله عيسى ، وهاشم الطيب الشريف خير الله هم من يقوم بتنفيذ ما يسمى بالبنية التحتية بالباطن عن طريق شركة الرصيفة للمقاولات العامة ، وفي النهاية تعود أموال تلك المستخلصات من جديد إلى حسابات مدير الجهاز طاهر طيب الشريف وشركاؤه. 

أما مشروع تنفيذ البنية التحتية لحي النصر فحدث ولا حرج ، وما كان من تعيين أخيه وأقاربه بالشركة التركية ، ورحلات ترفيهية على حساب الشركة له ولعائلته بالخارج ، علما بانتهاء الزمن المحدد لاستكمال ذلك المشروع ، ونسبة الانجاز الفعلي متدنية جدا ولا تتعدى الخمسة في المائة كحد أقصى !!!!

وأخيرا وليس بآخر قضية سرقة أحجار تصفية مجمع تنقية مياه الصرف والتي تم بيعها لكسارات جرش الأحجار والقضية لدى الجهات المعنية ذات العلاقة دون عقاب حتى الآن !!!!!

واستمرارا في دوره ألتدميري للبنية التحتية فقد قام بإعطاء مشروع تركيب البلاط لحي وسط المدينة ، ومشروع الإنارة لشركة شقيقه هاشم الطيب الشريف خير الله وشريكاه المدعو أمهنا دخيل وكمال الحبوني صاحب محلات السيراميك .

 وتدمير مقصود لـ إضافة إلى قطع ( كابل) لمحطة المجاري قبالة المستشفى العسكري سابقا  والذي يتم من خلاله تسجيل ومراقبة قراءات نسب التلوث لمياه الصرف الصحي لمجمع التنقية بمنطقة العودة ، الأمر الذي أدى إلى إرباك الفنيين وعدم معرفتهم للنسب الحقيقية للتلوث ، وهذا ما يريده طاهر الطيب الشريف !!!

كما لا يخفى على الجميع أن طاهر الطيب الشريف خير الله هو سبب تدمير المحطة السابقة للتنقية والتي لم تعمل أكثر من 1000 ساعة فقط ، نظرا لجهله وسوء إدارته عندما كان المشرف المباشر على تشغيل تلك المحطة ، فأصبحت شبكات المجاري تصب بطريقة بدائية في خليج بحر مدينة طبرق قبالة محطة تحلية المياه مباشرة !!! والتي تغذي المدينة بمياه الشرب !!!! علما بأن آخر تحليل لنسبة الرصاص لمياه البحر كانت مخيفة جدا وتجاوزت النسب المسموح بها عالميا ، الأمر الذي يبرر ارتفاع نسبة المرضي بالفشل الكلوي والسرطان بشعبية البطنان ، ناهيك عن الروائح الكريهة وتسمم الأسماك ، وما خفي كان أعظم ، من قروض استثمارية نهبت من مصرف التنمية دون وجه حق ولم يتم استردادها ..و ..و ...الخ 

أما الابن الآخر زياد الطيب الشريف فيشغل وظيفة المسئول عن المشتريات بشركة الخدمات العامة بالبطنان وبإعداد الفواتير بالأسعار كما يريد شقيقه المدير العام عمر الطيب الشريف !!!  

3 ـ وظيفيا :  تمثل في دور أمين المؤتمر ومنسق القيادة الطيب الشريف خير الله بالهيمنة على

الجهات الإدارية ذات العلاقة بالمستندات والوثائق التي تعطيه شريعة الاستحواذ على كل ما تطاله يداه من أراضي وعقارات ، فأصبح بذلك لعنة هذه المدينة ، وهذا ما تم إثباته عليه وعلى أبنائه من تزوير وتجاوزات واختلاسات بالأرقام والمستندات والدلائل الدامغة على مستوى القبيلة والمجتمع والدولة.

4 ــ عمليا : تمثل في فساد أمين المؤتمر ومنسق القيادة الشعبية بالبطنان باختيار من يرى فيهم الطاعة والانصياع لأوامره والدفع بهم لشغل الوظائف الهامة بالشعبية أمثال :  

·   على محمد عبد العالي عبيد حيث قام بتزكيته لشغل وظيفة مدير مصلحة الأملاك العامة في الفترة السابقة ، وما قام به على محمد عبد العالي من دور فاعل في تخصيص الأراضي الحجرية بمحاضر التخصيص عندما كان رئيسا للجنة التخصيص والتي كان آخرها محضر 2007 ف حيث قام بتخصيص عدد 400 قطعة سكنية لصالح عائلة المنسق ، ولعائلته ، وبعض القطع لأصحاب النفوذ بالشعبية كثمن لسكوتهم ، إضافة لقيام على محمد عبد العالي بتمليك ما تبقي من عقارات وأراضي عامة لا حق لهم فيها ، وتتناقض مع ما تم حصره من أملاك فعليه لقانون رقم 4 سنة 1978ف ، ونتيجة لهذه الممارسات تدخلت بعض الجهات وتم طرده ، إلا أن ( إخلاصه ) للمنسق أدي إلى تزكيته مرة أخرى من قبل المنسق لشغل وظيفة جهاز تنمية وتطوير المدن بالبطنان أو تكليفه بإدارة السوق الحرة بالبطنان مستقبلا. 

·   تزكية المدعو إبراهيم الجراري لشغل وظيفة مفوض الغرفة التجارية ، وهذا ما تم بالفعل والبطنان تعرف من هو إبراهيم الجراري !!!! 

·   تزكية ابنه المدعو هاشم الطيب الشريف خير الله !!! لشغل مكتب الرخص بالبطنان والذي يشغلة الآن عطية بو حويش ، والذي قام المنسق بالطعن فيه لدى جهات الاختصاص !!! ودون حياء أن ابنه هاشم الطيب الشريف هو أنسب شخص لشغل هذه الوظيفة !!! 

·   تزكية عادل عطية الشاعري ليشغل منصب مراقب المرافق والإسكان إضافة لشغله لمنصب أمين المواصلات بالبطنان !!! نظرا لأهمية المرافق وضعف وانقياد عادل عطية لطيب الشريف خير الله ، والدليل على ذلك أنه عندما عارضه المستشار القانوني للمرافق الجبالي جمعه بسبب التجاوزات والممارسات الخاطئة قام طيب الشريف بالإيعاز لعادل عطية بإصدار قرار بتعيين فهيم منصور الحداد لشغل وظيفة المستشار القانوني بدلا من الجبالي جمعة !!!   

     وما المذكرة التي قدمها ألجبالي جمعة إلا دليلا واضحا على تجاوزات عادل عطية ومن وراءه.

 5ـ اجتماعيا : فساد القيادة الشعبية ونفور الناس منها نظرا لرفضهم للمنسق الطيب الشريف  

                 منذ البداية وسفرهم بالمستندات إلى طرابلس دون طائل ، وليزداد الأمر سوءا تم تكليف المدعو فرج هاشم الخطابية رئيسا للجنة العليا للصلح الشعبي بالبطنان !!! والجميع يعرف من هو فرج الخطابية !!!

·   واليوم أصبحت المنطقة منقسمة إلى قيادتين شعبيتين فالقبائل المنسحبة وجل أهل المنطقة يعقدون اجتماعاتهم لتدارس مشاكلهم بعيدا عن المنسق طيب الشرف خير الله وزمرته.  

وآخر المستجدات وانجازات المنسق وزبانيته هي حصولهم على مبالغ كبيرة بحجة تعويض عن الأراضي الحجرية في البطنان أعطيت لمن يدعون ملكيتها في الوقت الذي ليس لهم فيها حق اللهم إلا بالتزوير والهيمنة واستغلال النفوذ ورشوة ضعاف النفوس بتسهيل الإجراءات المزورة وتمريرها ، نظرا لهيمنة هذه الشرذمة على مقدرات الأمور بالشعبية.

ومرة أخرى بالرجوع إلى كراسة الأملاك والعقارات والقانون رقم 4 لعام 1978 ف ستتضح رؤية التزوير ، وشتان ما بين ما حصر بهذا القانون وبين ما زور خارج القانون ، وأصبح الفرق شاسعا بين الأملاك التي حصرت والأملاك التي سرقت

وبمتابعة السيرة الذاتية لكل من دفع بهم المنسق في الفترة السابقة لتولي زمام الأمور في السجل العقاري والأملاك ستتضح الحقيقة.     

والأحق بالتعويض الفعلي هم أصحاب المساكن المبنية حيث أنهم قاموا بدفع ثمن لكل قطعة  أرض لأولئك الإقطاعيين قبل شروعهم في البناء وبذلك دفع المواطن المسكين ثمن هذه الأراضي مرتين !!! واستولى الإقطاعيون بالباطل على ثمن الأراضي مرتين !!!   

 وكل هذه التزكيات الخاطئة، والكذب الفاضح، من قبل الطيب الشريف خير الله والتي أوهمت الإدارات العليا بطرابلس باتخاذ قرارات كارثية تمثلت بالموافقة على تلك التكليفات للمختلسين والضعفاء ، والمزورين ، أدت أيضا إلى إبعاد ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة. 

وان لم يتم التصدي لهذه الظواهر الفاسدة والهدامة والضرب بيد من حديد على يد كل فاسد ومختلس بإيقافهم وتقديمهم للقضاء ، فان الأمور ستتفاقم وتزداد سوءا ، وحبذا لو تم تقديمهم لدائرة قضاء خارج شعبية البطنان لكي تتحقق العدالة بعيدا عن أي اختراقات أو تأثيرات. 

وفي الختام اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، واللهم ارفع مقتك وغضبك عنا.

مع تحيات وديع الطبرقي   


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home