Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 31 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

(الرد علي ما يجب الرد عليه)
كلمات حول رحيل (الملكة فاطمة الشفاء)

السيدالمحترم فتح الله ابزيو
تحية طيبة وبعد

لقد استمتعت كما استمتع غيري من الكثيريين من ابناء ليبيا اللدين طالعوا مقالتك الجميلة التي اعتبرها من المقالات الجيدة القليلة التي توضح للنشأ من ابناء ليبيا واللدين لم يعاصروا تلك الفترة من العهد الملكي في ليبيا وكيف كان الحال في دلك الزمان ...؟!

واد اثني علي مقالتك الجميلة مرة اخري الا ان لي بعض الملاحظات عليها ربما لان من روي لك بعض ما ورد في تلك المقالة قد جانبه الصواب وطمس لبعض الحقائق التي اود ان ابينها لك في هده المقالة القصيرة وهده الامور اوجزها في الاتي:-

1- حط ( سيدي ادريس ) الرحال في مصر ولم تكن معهم ابنتهم ( سليمة ) رغم انها قد بدأت الرحلة معهم حتي تركيا ثم عادت الي ليبيا ودلك لبدأ الدراسة في ليبيا وكانت لا تزال بالمدرسة في دلك الوقت عندها حدث انقلاب سبتمبر وهي داخل الوطن و وصل ( سيدي ادريس ) الي الاسكندرية ولم تكن معهم ( سليمة ) وكان شاغل ( سيدي ادريس ) الشاغل هو ضرورة ان تخرج ( سليمة ) من ليبيا فكان ان اتصل (بالرئيس جمال عبد الناصر ) وطلب منه المعونة.... والدي قام بالضغط علي حكومة الانقلاب والتي وافقت علي ارسال ابنته اليه والدي اشيرفيه الي وصولها عبر الصحف المصرية في دلك الوقت وكان في استقبالها ( سيدي ادريس )و( الملكة فاطمة الشفاء ) لحظة الوصول من ليبيا.

2- بخصوص موضوع ان السيد نافع السنوسي هو ابن عم ( سيدي ادريس ) فأحب ان اوضح ان ( السيد احمد الشريف ) و (سيدي ادريس السنوسي ) هم ابناء عمومه وبالتالي يكون السيد نافع هو حفيد ( للملك ادريس ) و( الملكة فاطمة ) هي عمته اخت ابيه( السيد العربي السنوسي ) وهده مجرد كلمة لتوضيح اللبس في الموضوع بمعني انه احد احفاد السيد احمد الشريف مثل الكثير من ابناء عمومته .

اما بخصوص ان السيد نافع هو اول من اتصل ( بسيدي ادريس ) بعد اسابيع من وصوله الي مصر فهدا امر فيه لبس ولا اعتقد ان السيد نافع هو من امدك بهده المعلومات.......فالمعروف لدا الجالية الليبية التي كانت متواجدة بالقاهرة في حقبه السبعينات ان ( السيد عمر الشالحي) وابن اخته ( السيد محمد المهدي هلال السنوسي ) هم اول من اتصل بجلالة الملك واسرته كما يعلم الجميع من عاصر فترة الحكم الملكي في ليبيا ان (عمر الشالحي ) كان هو ناظر الخاصة الملكية وللحق والتاريخ فهو لم يتخل عن مواصلة الملك في غربته وحتي مماته ودفنه بالبقيع ( بالمملكة العربية السعودية) بل ان احدي الروايات تقول ان ( سيدي ادريس ) وافته المنية وهو بين يدي ( السيد عمر الشالحي ) والله اعلم.

وانني اد ادكر ان ( السيد عمر الشالحي ) ومند وصول ( سيدي ادريس ) الي القاهرة لم ينقطع عن زيارته حتي وافته المنية وان السلطات المصرية لم تمنع اي فرد من افراد الجالية الليبية من زيارة ملك البلاد اد رغب ( سيدي ادريس) في هدا الشخص ولكن كانت هده الاجراءات الامنية حفاظا علي حياته رحمه الله من عبث العابثين وكانت اعظم مراحل حياة( سيدي ادريس ) فترة حكم الرئيس السادات.

وبخصوص ان السيد نافع انتقل للاقامة في( منزل الملك سيدي ادريس السنوسي ) بعد ا سابيع من وصول الملك الي مصر فهدا امر مخالف للحقيقة ايضا فما حدث هو انه كان يتردد علي منزل ( سيدي ادريس ) بصورة دورية مثل بقية افراد العائلة السنوسية الي ما بعد زواج ( سليمة ) سنة 1976 وولادة ابنها الاول( شريف).

و في تلك الفترة كان القائم علي شئون مقابلات ( الملك ادريس ) مع افراد الجالية الليبية او افراد العائلة السنوسية مع جلالته هو الظابط المصري ( فؤاد زهران ) والدي ظل في هدا الموقع حتي وفاة ( سيدي ادريس ) عام 1983 وشهادة للتاريخ ان هدا الرجل قد خدم ( سيدي ادريس ) باخلاص.

ومن غرائب الامور انه قد انتقل الي جوار ربه مند مدة قصيرة وهو في زيارة للمدينة المنورة و دفن في البقيع في نفس المقبرة الدي دفن فيها جلالة ( الملك الصالح سيدي ادريس السنوسي ) رحمهم الله جميعا.

3-عن اول فرحة تدخل منزل ( سيدي ادريس ) مند قيام انقلاب سبتمبر فهو فرح ابنته ( سليمة ) علي الدكتور( هشام رضوان) عام 1976 وقد شرفت بأن اكون احد المدعويين لهدا الفرح الكبير وفيه حضر ( الرئيس السادات ) وزوجته (السيدة جيهان السادات ) والتي كانت صديقة شخصية( للملكة فاطمة الشفاء) رحمها الله كدلك حضرهدا الفرح رئيس وزراء مصر وحكومته ومن الطرائف التي حدثت في تلك الليلة ان( الرئيس السادات) وجلالة الملك كانا يجلسان متجاورين ويتحدثان فيما بينهما ولم يعلم احد ما دار في دلك الحديث ثم غادر ( سيدي ادريس ) الحفل ولم يعود فسأل رئيس الوزراء المصري( الرئيس السادات) اين جلالة الملك لقد طالت غيبته فأخبره( السادات) بانه دهب لينام ورغم استغراب رئيس الوزراء من الامر الا ان ( السادات ) بعد دهاب( سيدي ادريس ) اعتبر نفسه في بيته ولم يغضب واكمل الفرح وقال ( السادات ) لرئيس الوزراء ان هدا نظام حياته رحم الله( الرئيس السادات) الدي احب ( الملك سيدي ادريس ) بصدق واخلاص.

ولا ادكر سرا ان العصاة التي كان يحملها ( الرئيس السادات ) من حرب اكتوبر1973 هي عصاة هدية من ( الملك ادريس ) رحمه الله.

(صورة للملك ادريس لحضور قران ابنة الرئيس السادات رحمهم الله اجمعين)

واخيرا اود ان اوضح بخصوص زواج السيدة علياء بن غلبون من السيد نافع السنوسي.

اولا لم يبادر المرحوم عبدو بن غلبون بمحاولة مقابلة( سيدي ادريس ) مند وصوله الي مصر كما ورد في مقالتكم الكريمة ما حدث هو الاتي:-

أ‌- مما لا يعرفه الكثريين ان هناك صلة قرابة بين السيد مصطفي بن حليم والسيدة امينة الدربي والدة السيدة علياء بن غلبون.

ب‌- في احدي زيارات السيد مصطفي بن حليم واسرته ( للملك ادريس ) اخبرت ( الملكة السيدة فاطمة الشفاء ) السيدة يسرا زوجة السيد مصطفي بن حليم انها تريد زواج السيد نافع باحدي بنات العائلات الليبية المتواجدة بمصر وقد دلتها السيدة يسرا علي اسرة السيد عبدو بن غلبون الدي له عدد من البنات وقد حددت لهم موعد وكانت اول زيارة لمنزل السيد عبدو بن غلبون بالسكندرية ودلك لاتمام الخطوبة من احد بنات السيد عبدو بن غلبون وقد دهب في هده المقابلة (الملكة السيدة فاطمة الشفاء) رحمها الله وابنتها ( سليمة ) والسيد نافع السنوسي والسيدة يسرا ولم يكن ( الملك سيدي ادريس ) رحمه الله حاضرا تلك المقابلة الاولي.

ثم اختار السيد نافع اولا السيدة رجاء وهي شقيقة السيدة عالياء ولكن والدتهما قالت بانها لن تزوج الصغيرة قبل الكبيرة وهنا تم اختيار السيدة عالياء بن غلبون لتكون هي زوجة السيد نافع السنوسي وقد اتفق ان يكون عقد القران في اقرب وقت ممكن وبالفعل تم عقد القران بمنزل السيد عبدو بن غلبون بالاسكندرية ولم يكن جلالة ( الملك ادريس) حاضرا هدا القران...؟!

بعد دلك اقامت( الملكة السيدة فاطمة الشفاء) حفل صغير في منزل( سيدي ادريس ) بالقاهرة... وهنا كانت اول مقابلة بين السيد عبدو بن غلبون واسرته وجلالة( الملك ادريس السنوسي).

ثم حدد موعد الفرح في فندق سان استيفانو بالاسكندرية والدي شاء ان اكون احد حضوره ايضا وقد حضر هدا الفرح لفيف من ابناء الجالية الليبية المتواجدة بالاسكندرية والقليل من القاهرة ...

ولم يحضر هدا الفرح( سيدي ادريس) ايضا ولم يحضر هدا الفرح سوي جلالة( الملكة السيدة فاطمة الشفاء) وابنتها (سليمة) وافراد من العائلة السنوسية وكان يغيب ايضا( السيد عبد الله عابد السنوسي) رغم تواجده بالقاهرة في دلك الوقت.

وفي الختام اريد ان اوثني مرة ثالثة علي مقالة السيد فتح الله ابزيو و الدي ارجو الا يغضب مني لما قلته فأنا لا اقلل من شأن مقالتك ولكنني اري ان من امده ببعض المعلومات التي وردت فيها عن قصد او سوء قصد ربما جانبه الصواب وما كتبته لا ينقص من مقالته الجميلة شيئا وانما هو اثراء لها........... هدا ان كنا نبخث عن الحقيقة وفي الختام ادعو بالرحمة علي موتانا وموتي جميع المسلمين ورحم الله( سيدي ادريس) باني نهضة ليبيا الحديثة ورحم الله زرجته ورفيقة دربه( السيدة فاطمة الشفاء) وجازاهم الله خيرا عما قدموه في حياتهما وما سوف يقدم بعد ان رحلا عن دنيانا من بعض الحقائق الي من لا يعلم والله علي ما اقول شهيدا.

ملحوظة :- لعلاقتي بالاسرتين عائلة السنوسي وعائلة بن غلبون لا ادكر اسمي الحقيقي ولكني اقول ان ما كتب بين هده السطور هو الحقيقة ... دون طمس او تدليس...؟!

ليبي في المهجر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home