Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 31 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

موت الضمير وضياع المدينة

ومافيا طيب الشريف 

أخي القارىء نحن نكتب هذه الحقائق للتارخ فقط ، فمهمة اجتثاث الفساد يبدو انها اصبحت صعبة المنال في هذه الايام ، واقرب الى الاستحالة في هذه المدينة بالذات ، وهي محاولة منا لكشف بؤر الفساد والتحذير من المفسدين اقتداءا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس . وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال ، فلا شك ان ما كتب عن الفساد في طبرق حقيقة يشهد بها الجميع شعبا واجهزة.

والمخيب لللآمال هو ان الفساد اصبح سمة صناع القرار بطرابلس واصحاب الوظائف القيادية بشعبية البطنان واصبح شرط الترقي لتلك الوظائف والبقاء فيها مرهون بمؤهلات السرقة والفساد والارتشاء والتزوير وهي التي يتقنها اولئك المفسدون ، حيث الترقي يتناسب تناسبا طرديا مع نسبة الارتشاء والسرقة ، والأدهى والأمر ان الابواب صكت في وجه كل من اراد الاصلاح ، فمن هنا الى هناك لا حياة لمن تنادي ، والا كيف تخفى الحقائق التالية على من له بقية من عقل أو ضمير ووطنية: 

حقيقة منسق القيادة الشعبية الطيب الشريف خير الله : وهو أحد المعروفين بدجله وكذبه وفتنته وتزلفه وتزويره واختلاساته وإقطاعه ، وهو الذي شيد قصوره على ارض مغتصبة وبأموال مسروقة ، ووصل به الأمر الى الافتخار والتباهي بالاختلاس والارتشاء ، فعندما اشتدت الخلافات مع اشقائه على تقسيم تلك الاراضي والعقارات ، وعندما احتدم الجدل بينهم قال لهم بالحرف الواحد : ( الشريف خير الله لم يترك لنا سوى ( احلقه وكرموسه ) أي قطعة أرض صغيرة وشجرة تين ، أما باقي الاراضي جبتها بشطارتي وضحك رجاجيل على رجاجيل ) !!! ويعني بذلك حملات تزويره الشعواء التي شنها عندما كان عميدا لمدينة طبرق ثم محافظا لدرنة ، حيث كان الناس في غفلة من امرهم حتى افتضح امره وتم طرده عام 1968م . 

وبعد الثورة عاد وركب الموجة من جديد رغم عدم اهليته لشغل أي وظيفة نظرا لماضية الاسود مع الدولة وحتى مع اقرب الناس الية ، والجميع يعرف كيف استلم مهام وظيفة منسق القيادة الشعبية عام 2002 م بطريقة مثيرة للجدل ، حيث فوجىء سكان البطنان بسوء الاختيار فاعتصموا امام مقر القيادة الشعبية استنكارا واحتجاجا ، وسلمت له الاختام بمنزله تحت حراسة رجال الأمن ، في سابقة غريبة لم تحدت ولن تتكرر ، اذ كيف سيمثل الناس من لا يطيقه الناس ، ولم ينتهى الامر عند هذا الحد فتوجه وفد من الاعيان والمشائخ الى طرابلس لتوضيح حقيقة الرجل الغير مناسب والغير مرغوب فيه ، مصحوبين بوثائق عرفية تفيد براءة فبيلته منه ( ورقة براوة ) وانه لا يمثل الا نفسه ، ولكن دون جدوى وضرب عرض الحائط بكل هذه الوثائق والحقائق وعاد الجميع بخيبة الامل ، واستمر المنسق صاحب الخبرة والباع الطويل بالاستعانة بسفلة القوم ورعاع المجتمع والمارقين من عائلاتهم امثال فرج هاشم الخطابية والطايع جواد وعبد القادر بو رويس ومحمد عبد العالي وعبد الكريم بوطابونه ومنصور الصالحين ..الخ ، لتنفيذ مآربه المخزية.

 ومنذ ذلك الوقت والامور تزداد سوءا يوما بعد يوم فسقطت هيبة العرف والقانون والدولة واستشرى الفساد والجريمة والقتل ، وذلك نتيجة الفتنة بين القبائل والعشائر ، وخير دليل على ذلك ارتفاع نسبة القتل العمد وزهق الارواح منذ 2002م وحتى الآن ، وكيف لا  ورئيس المجلس الاعلى للصلح الشعبي هو الفاجر فرج هاشم الخطابية !! صاحب معركة التقاذف بالمصاحف داخل مسجد الميدلن .

واستمر المنسق بزخم شديد في اثارة الفتن والدسائس حتى طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، فانسحبت قبائل المنفه بالكامل من تحت مظلة القيادة الشعبية ، وابتعد خيرة الناس عن القيادة الشعبية عندما فقد الامل في القيام بالدور الحقيقي لهذه المظلة ، ولم يكتف المنسق بهذا الفساد ، ولكي تكتمل جوقته الفاسده ولتنفيذ سياساته الاستحواذية علي الاراضي والعقارات أتى بالمدعو علي محمد عبد العالي كمديرا لمصلة الاملاك ، وكشريك مهم وفعال للسيطرة والاستيلاء على ما تبقى من اراضي داخل المخطط والمملوكة للدولة ، حيث لا ملكية خاصة الا للاراضي الزراعية فقط ، ولكن نتيجة لسياسة الاستيلاء على الاراضي بدون وجه حق والتى ارساها المنسق ومن يدور في فلكه انتشر وباء بيع الاراضي ، واضطر المواطن المسكين الى شراء الاراضي مرتين ، من الدولة ومن اولئك الافاقين الذين لا رقيب عليهم ولا حسيب ، حيث خصصت قطع الاراضي لغير مستحقيها وكان آخرها محضر تخصيص اربع مئة قطعة أرض  سكنية وزعت على عائلة كل من : منسق القيادة ومدير مصلحة الاملاك وجهاز الرقابة وغيرهم من ذوي النفوذ ، ورغم ايقاف هذا المحضر وتحويلة الى الرقابة بطرابلس من قبل اللواء مصطفى الخروبي والمحال اليه من اللواء سليمان محمود ، حيث تم تحويله من رقابة طرابلس الى رقابة طبرق الا انه لم يتم التحقيق فية حتى الان نظرا لتواطؤ امين الرقابة السابق بالشعبية ، ليستمر مدير مصلحة الاملاك في ابرام عقود الانتفاع واستخراج شهادات عقارية ، وضرب الحائط بتعليمات اللوائين عضو القيادة التاريخية والضابط الحر !!!!   

ومن بين ما تم الاستحواذ عليه بالباطل ( بحكم باطل من قاضي مرتشي بمحكمة طبرق التى تحتاج الى محكمة ) من قبل المنسق وعائلته اراضي لا علاقة لهم بها من بعيد ولا من قريب مثل سوق الخضار الرئيسى وارض سوق بيع الماشية ، فقاموا بتأجير المحلات والزرابي بريع قدره خمس دينارات يوميا لكل محل وزريبه ، بل تعدى الامر الى أخذ ضريبة من كل منادي ( براح ) بواقع خمسة وعشرون دينار شهريا نظير مناداته بصوت جهوري لبيع الحيوانات !!! ، وبذلك استولوا على الارض وما فوقها وباعوا الهواء ( الاثير ) الناقل للموجات الصوتيه لكل براح ، ونجم عن هذه الممارسات السيئة جريمة الاعتداء من قبل شقيق المنسق المدعو الصافي الشريف خير الله وابنائه حاتم ونجيب ، وابن المنسق زياد الطيب الشريف ، يوم 7 / 7 / 2009م ، على المواطن ارحومه على بو هلهوله حيث قاموا باطلاق النار عليه وعلى ابنه داخل سوق الماشية مما تسبب لأبنه في عاهة مستديمة ( شلل في اليد واللسان ) ولم تنتهي هذه المشكلة حتى الآن. 

ولم يقف الامر على بيع الاراضي الحجرية بل وصل الى منع من اراد بناء دور اول فوق الدور الارضي الذي اشتريت ارضه مسبقا مرتين ، الا بعد دفع مبلغ ثالث لشراء الهواء اضافة لشراء الارض وهذه ظاهره غريبية وعجيبة وجديرة بالتسجيل في موسوعة غينيس للارقام القياسية والاشياء الغريبة !!!!!

كل هذا جعل من مدير مصلحة الاملاك مديرا يعطي ما لا يملك لمن لا يستحق الامتلاك!!! ووصل به الامر الى عدم تنفيذ حكم المحكمة العليا بطرابلس الصادر لصالح ورثة عمر النيبو باسترجاع ارض السوق العام رقم واحد سابقا لأن الحكم القضائي صدر ضد رئيس المجلس الأعلى للصلح الشعبي المدعو فرج هاشم الخطابية وهو الطرف الثاني في النزاع .

ومن المهازل الغريبة استيلاء المنسق على الارض المقابلة لعمارات الروس والتى هي اصلا حديقة ومدرسة ومسجد وذلك بهيمنته على الأجهزة ذات العلاقة الإدارية والقضائه.

ومن اطرف الطرائف وأعجب العجائب ان المنسق وعائلته ، رغم القصور، والعقارات، والمحلات التجارية، ومفاخر الأرض، وشقق الاجار، واسطول السيارات الفارهة، والأرصدة بالداخل والخارج ( وارصدة المنسق الخاصة بالمصرف الأهلي المصري بالأسكندرية ) ستفاجأ أخي القارىء بوجود اسم المنسق من ضمن المستفيدين من توزيع الثروة ( المحافظ الاستثمارية ) ، وان ابنائه طاهر وزياد وهاشم ، وابناء أخيه الصافي من ضمن المستفيدين من قروض مصرف التنمية حسب ما ورد في جريدة البطنان يناير 2008م ،علما بأن هذه القروض لا تمنح الا للعاطلين عن العمل ( دون وظائف ) ، وبهذا تم تطبيق مقولة والدهم المنسق الشهيرة : ( هذه فوضى لن تدوم طويلا ومن لا يستفيد ويثري فيها لن يستفيد أبدا )  .

وكل هذه الاحداث الكارثية تجرى برعاية ومعرفة ومباركة المرتشى اللاأمين واللادكتور وهو الذي سرق بحث شهادة الدكتوراه وقدمه لجامعة غير معترف بها اصلا ، وهو  المدعو لامين منفور ، فهو منفوربالفعل من اهله وعشيرته واهل هذه المدينة ، وهو الذي افسد الجامعة وافسد امانة المؤتمر وشوه قبيلته ايضا . 

حقيقة مدير شركة الخدمات ابن المنسق المدعو عمر الطيب الشريف : صاحب الثروة الطائلة التي جمعها على انقاظ هذه المدينة ونظافتها منذ استلامه لشركة الخدمات ، وهو سيد الراشين والمرتشين ، وهو الذي قام باختلاس مخصصات النظافة بالشعبية طيلة سنوات عديده ،وهو الذي يقوم بتنفيذ عقود النظافة الوهمية عن طريق شركاته الخاصة وبمعدات شركة الخدمات وبذلك تتضاعف الجريمة والمكاسب ، ووصل الامر الى ان اعتصم الموظفين  بشركة الخدمات لعدم تقاضيهم لرواتبهم وذلك في شهر ابريل 2008م ، وعند ذلك ابلغ اللواء سليمان محمود اللواء مصطفى الخروبي بهذا الاعتصام ، واستفسر اللواء مصطفى من امين الاسكان الدكتور على النقاصة ليفتضح الأمر حيث كان مدير شركة الخدمات عمر الطيب الشريف خارج الجماهيرية بتونس مع سكرتيرة الوزير دون اذن وهذه ليست المرة الأولى حسب تأشيرات الدخول والخروج بجواز السفر الذي رفض تسليمه للجنة التحقيق المكلفة ، وتم اقافه عن العمل لمدة ثلاثة اشهر ثم اعاده لسابق عمله عودة مريبة تركت علامات استفهام كثيرة ، ومرة اخرى ضرب عرض الحائط بتعليمات اللوائين !!!

وعندما حط الطاعون رحاله بطبرق لم تكن هناك أية مقاومة تذكر لأن كل ميزانيات النظافة استنزفت في السرقة وشراء السيارات الفارهة والعقارات وتبييض الأموال بطبرق وتاجوراء والإسكندرية !!! وحسابات بالخارج.

وبتزوير فواتير الشراء من الداخل والخارج مثل فواتير شراء المعدات وأعشاب الحدائق (النجيلة من مصر) ومن المهازل التى اكتشفت أخيرا أن عمر الطيب الشريف مدير شركة الخدمات قام بالتعاقد بالباطن مع المقاول إدريس محمود ألقطعاني ليقوم بأعمال تنظيف منطقة أمساعد بمبلغ ألف دينار شهريا في حين أن قيمة العقد الاصلى هي ثلاثون ألف دينار شهري ولمدة ثلاث سنوات، أي أن ما ذهب لجيب عمر الطيب الشريف هو 29 ضرب 36 شهر بقيمة إجمالية قدرها مليون وأربعة وأربعين ألف دينار!!!       

مع العلم ان هذا ينطبق على بقية المؤتمرات : قصر الجدي ، البردي ، لشهب ، كمبوت ، القعرة ، باب الزيتون ، المرصص ، بالخاثر ، عين الغزالة ، والقرضبة ، وكانت قيمة التعاقد بالباطن 500 دينار لكل مؤتمر شهريا  ولمدة ثلاث سنوات وعلى القارىء إجراء عملية الحسبة ، وما خفي كان أعظم، أما نظافة مدينة التاريخ والمناخ الجميل طبرق فان عمر الطيب الشريف يقوم بتنظيف الشارع الرئيسى من الجامعة المدخل الرئيسي وحتى المنطقة الدفاعية بخط مستقيم بمعدات الشركة بمبلغ وقدره ثلاث مئة الف دينار شهريا ، مع العلم أن ميزانية شركة الخدمات تعدت العشرين مليون دينار، والغريب جدا انه  عندما اسندت عمليات النظاف بالشعبية للشركات الخاصة افتضح امر عمر الطيب الشريف نظرا للكميات الهائلة من القمامة والقاذورات التى أزيلت من المدينة والمناطق المجاورة ، ناهيك عن بقية المؤتمرات وكان ذلك في عشرون يوما فقط ، فاين كانت شركة الخدمات طيلة الاعوام الماضية واين ذهبت تلك الملايين ، ورغم كل ذلك لم يندى لعمر الطيب الشريف جبين بل انه تحسر على هذه الاموال المرصودة لأعمال النظافة والتى ذهبت الى الشركات الأخرى المنفذه ، فاستشاط غضبا وهدد بأنه سيقوم بمنع نقل القمامة مدعيا ملكيته لأرض المكب ، والمضحك المبكي ان السيد مدير شركة الخدمات لا يزال على رأس هذه الشركة  رغم كل هذه التجاوزات والجرائم ، ولم نجد مبررا مقنعا لبقائه الا قوله للمقربين : ان رؤسائه سواء السابق الدكتورعلى النقاصه أو الحالي الدكتور عويدات هما في جيبي لأن نصيبهم مقابل وقوفهم معي يصلهم أول بأول !!! وهذا ما جعلنا في حيرة من أمرنا.  

حقيقة الابن الثاني لمنسق القيادة الشعبية المدعو طاهرالطيب الشريف : حيث كارثة الكوارث وضياع البنية التحتية بطبرق اذ تم تعيين المهندس الاجوف والفارغ علميا وعمليا طاهر الطيب الشريف على رأس البنية التحتية بالتزكية من قبل والده للآخ بوزيد دورده في زيارتة للبطنان واستضافتهم له ، لتبتلى البنية التحتية بسوء الادارة وجهل من يديرها حيث قام المدعو طاهر الطيب الشريف بارساء كل العطاءات لشركاته الخاصة والشركات القزمية ( شركات الحقيبة ) ومن بينها شركة الأقارب بعضوية والدته وعمه وزوجة عمه ، فقد كان كارثة من البداية فبسببه غرقت المدينة بمياه المجاري ولا تزال حيث دمر محطة المجاري بالكامل عندما كان مسئول التشغيل آن ذاك ، فلم تعمل محطة المجاري التي كلفت الملايين اكثر من الف ساعة فقط ، بسبب جهلة ، ولم يكتفي بذلك بل قام باختلاس احجار محطة المجاري مقابل مئة وخمسون الف دينار وكاشيك بلدوزر جديد ، وتم القبض على السيارت الناقلة للحجارة المسروقه ، وتم التحقيق في القضية من قبل الحرس البلدي الا ان تدخل والده جمد القضية !!!! 

ولا يزال يقوم باسناد المشاريع الى شركاته الخاصة اسوة بشقيقه عمر ، وفرض اتاوات ورشاوى (سيارة افالون وسيارة بساتا وسيارتين كروزرمفخرة الأرض له ولوالده ) على الشركات الأخرى والمقاولين ، وما شركات زياد الطيب الشريف وهاشم الطيب الشريف وشركائهم المتعهدان المدعو امهنا دخيل والمدعو محمد عبد الله عيسى  لخير دليل على ما نقول فالمستندات تتحدث عن نفسها ، ناهيك عن لوي ذراع الشركة التركية وهي من الشركات الغير قادرة والتى تقوم بتنفيذ البنية التحتية بحي النصر بطبرق حيث يقوم المدعو طاهر بفرض نسبة له من قيمة العقد والا عرقل اعمالهم وعرضهم للخسارة ، فقامت الشركة مرغمة ببعثه واصدقائه في رحلة ترفيهية العام الماضي الى تركيا وهذا العام ايضا بصحبة عائلته ، وفرض شقيقه المدمن السكير خالد الطيب الشريف كضابط اتصال للشركة رغم تدميره لأكثر من سيارة للشركة وهو في حالة سكر. 

حقيقة تبييض الأموال من تجار المخدرات ومزوري العملة بالصين ومهربي مواد التفجير( تي ان تي) (الجلاطينة) وبيعها للجماعات المتطرفة بالجزائر ( القاعدة ) عبر شركائهم من الصحرا الشرقية : بواسطة اعوانهم بشعبية البطنان امثال : عيت غيضان الشهيبات وابناء عبد العالي افنيش وحميد سعد البدين وعادل بوديه وعبد الباسط فريتشه وماجد المعبدي وغيرهم ، من مشيدي واصحاب العمارات الحديثة والفنادق بالمدينة وملاك الأراضى والعقارات دون التعرض لأي مساءله من اي جهة عن مصادر هذه الأموال ، ودون تفعيل قانون من اين لك هذا ، وقانون مكافحة الارهاب  واذا استمر هذا الصمت فان منطقة عين الغزالة ستكون هي الحدود الجغرافية والديموغرافية لجمهورية مصر العربية .

 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. 

مع تحيات صالح الزكرة           

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home