Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 31 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إنشاء صندوق استثماري إماراتي ليبي بقيمة 11 مليار درهم

هذه الصورة تجسد واقع القائد الفاشل المهرج مع الشكر للأخ محمد مخلوف

لقد قرأت مقالاً حول إنشاء صندوق استثماري إماراتي ليبي بقيمة 11 مليار درهم على جريدة الإتحاد الإماراتية على الرابط التالي كما يمكن التعليق على المقال هناك .
http://www.alittihad.ae/details.php?id=89305&y=2010
هنا فيه مقارنة بسيطة نستشف منها ما يرمي إليه كل من الطرفين .
طرف ناجح مادياً و فكرياً و صناعياً و عالمياً له خبرة في النجاح و التقدم في كل المجالات .
أما الطرف الأخر فليس له خبرة إلا في الفشل و الفشل والفشل و الفشل زد على ذلك الفشل في كل اتجاه و مشروع, حتى المشاريع القمعية و الجنونية .
الطرف الإماراتي الناجح له إمكانيات مادية و معنوية و ممتلكات هائلة حول العالم و ليس في الإمارات فقط و الكل يعلم ذلك زد على هذا أنه محبوب حتى و إن مر بصعوبات فإن الجميع حتى الناس العاديون يودون نجاحه .
الطرف الليبي الفاشل له إمكانيات مادية لا يستهان بها مما يجعل العالم يتكالب علي ما عنده و لكن ليس له ملكات و قدرات إلا اللغط و العياط و الزعيق و النعيق و الفخر بما لم تجن يداه كما لا ننسى اسلوب المكر و كل الملكات السافلة التي قد تستدعي استخدام كل الأساليب الشيطانية للتعامل مع الخصم .
الطرف الإماراتي الناجح ليس له أي مطمع في الطرف الفاشل سوى المال و المادة التي لا حياة فيها و خاصة للشعب الليبي حيث أن الفكر الفاشل يسيطر عليها و إذا كان هناك مطامع أخرى للإمارات فإننى أتوقع أنها تحتوي على دوافع أخلاقية مع دوافع المصلحة, .
الطرف الليبي الفاشل المتمثل في القذافي و نظامه مع تكدس المادة فهو لا يعرف المسير إلى الأمام و لكن يجيد كل أساليب التخلف و الفشل و هذا يضع هذا الفاشل في الحاجة إلي كل ناجح و الكل يعلم انه لا يوجد لديه دوافع أخلاقية ..أووووبس ... فعلى الإماراتيين أن يحذروا من ذلك, كما سنأتي على بيان هذا فيما بعد...
حسناً ...
إن الإمكانيات التي بيد هذا النظام الفاشل تدفعه للبحث عمن يقوم باستثمارها له وهذه الفرصة لا تعوض حيث تتمثل في أن و المناخ و المزرعة و المزارع يحمل مواصفات عالية الجودة مما يؤمن ناتج وافر و مضمون, زد على ذلك الأمان على هذه الأموال فهي خارج أيدي الليبيين حتى و إن كانوا من أنصار هذا الفاشل , يتبين لنا من هذا التحليل أن هذا الفاشل لا يأمن و لا يطمئن من استثمار أموال ليبيا داخلها بل إن استثمارها خارج ليبيا سيبني أماناً و استقراراً لهذا الفاشل إذا حدث أي طارئ يهدد أمنه و استقراره و استمراره في الحكم, لأنه لا يرى البقاء في الحكم إلى الأبد وهذا أمر مؤكد فعليه أن يجهز كل الإمكانيات لخدمة المستقبل الغير مضمون.
نأتي لذكر مؤقف حدث في التسعينات عندما تعالت أصوات الليبيين بالحديث عن الإمارات و ما يحدث في الخليج من طفرة صناعية و اقتصادية و تطور في المعمار و النجاحات الباهرة مما جعل الشارع الليبي يصرخ بل قام الناس بتسمية بعض الشوارع بأسماء مثل دبي فخرج قائد الفشل بما عهدناه من لغط و صراخ و أن الجماهيرية بنت المبادئ و الكتاب الأخضر و الفردوس الأبدي أما المباني و الإعمار و ناطحات السحاب فهي لا تساوي شيئاً مما حققه القائد من فشل لا يقارع, و لكن الظروف تغيرت يا أيها الفاشل فأنت الأن تستجدي من سخروا منك في السابق و قد سخٌروا كل إمكانياتهم المادية و المعنوية في خدمة المجتمع و الشعب الإماراتي من أجل التقدم و التطوير المادي و المعنوي مواكبة للتطور العالمي و رفعة الشعوب.
يذكر الليبيون استعانة الإمارات بالعقول و الخبرات الليبية في السابق و هذا وجه أخر للمقارنة حيث بدأت النهضة في ليبيا بعد الإستقلال في ديسمبر 1951 و استكشاف النفط في ليبيا فكانت ليبيا في الصعود و التقدم بالرغم من العقبات و الإرث الذي تركه الإحتلال الإيطالي, و قصة زيارة الشيخ زايد بن سلطان إلى ليبيا و تقديره لما كانت عليه من تقدم في الوقت الذي كانت فيه الإمارات العربية نجوع و خيم في الصحراء و لكن قادتها الحكمة و النية الطيبة السليمة التي أثمرت كل ما نراه اليوم, حيث قال الشيخ زايد لأحد السائلين كيف حققتم كل هذا النجاح فرد بكل بساطة أن هذا الخير الذي جعله الله تحت هذه الأرض أخرجناه و جعلناه فوقها و أن هذا كله من فضل الله!!!! لو نظرنا هنا في أسباب النجاح التي ساهمت في نجاح هذا المثال لوجدنا أن رغبة القائد الناجح كانت تتجه إلى تحقيق رغبات شعبه و ما يحتاجونه .
أما القذافي الفاشل فقد سخر كل إمكانيات ليبيا في تحقيق رغباته الرعناء, مما أدى إلي الصورة التي نحن عليها الأن.
و في نهايت مقالتي هذه أعود إلي التحذير و أذكر الإماراتيين ليحذروا جداً من جنون عبقرينوا المتخصص في الدسائس و الهدم و التفكيك, فإن سويسرا من أبرز الأمثلة في التعامل الإقتصادي مع مثل هذا الفاشل, و لا أعتقد أن الإماراتيين أغبياء لدرجة أنهم سيخاطرون بأنفسهم و رميها في أحضان القذافي و بدون أي اجراءات احتياطية تمنع من نتائج سلبية لهذه الشراكة.
إلى هنا فقد بدأت أشعر بالملل من ذكر هذا الأرعن و ما آلت إليه حال بلادي و سأترك لكم المجال للتعليق و التصويب .

و السلام عليكم

أخوكم
عزالدين الشريف
morady5@hotmail.co.uk
زوروا موقعنا على الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=610459124



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home