Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 31 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مخيم الشباب الليبي فى أمريكا
وجبهة الإنقاذ مطالبة بالإجابة

توجد أصوات معارضة تتعالى بين الحين والأخر تحدر من مناشط النظام والتوغل بالفناء الخلفي لبيت المعارضة الليبية بين منتقد وبين ساخر برسومه وإلى أخر متهكم بألفاظه القبيحة والنابية والنتيجة هى ذاتها مزيداً من المناشط والنجاحات لصلح النظام والفشل هو العنوان للمعارضة و لربما يعتقد أن سبب هذا النجاح هو سياسة النظام ولكن وفي الحقيقة ان هذا النجاح يعود إلى فئة قليلة جداً امنت بعملها وقدمت أسلوب عمل جديد لم نشاهده من قبل ويجير هذا النجاح إلى المجلس الوطني للشباب وعلى رأسهم الثنائى السادة ميلاد معتوق وبالقاسم حسن وماذا فعلت المعارضة إتجاه ذلك ؟
المزيد من الإنتقادات والإنتقادات وأخر هذه الإنتقادات جائت من جبهة الإنقاد تحدر الجالية الليبية من مخيم الشباب الليبي في أمريكا والغريب في الأمر وهذا مالم نألفه سابقاً على جبهة الإنقاد أن المقالة تقدح بأعراض من شاركوا بالمخيمات السابقة ولم يفكروا بابنائنا الليبيين الذين شاركوا فى هذه المخيمات والتجمعات الشبابية و سوقت لنا جبهة الإنقاذ بأن هناك حفلات وصفت بأنها مشبوهة ليستشف القارئ من المقالة بأن هناك ديسكوا ورقص وربما حتى حشيش وطيش .
لا يا جبهة الإنقاد لكم كل الحق بأن تعارضوا النظام ولكم كل الحق بأن تبدوا وجهة نظركم ولكم كل الحق بأن تدافعوا عن قيمكم ولكن ليس من حقكم التطاول على أعراض الناس وحتى لا تكون هناك أي مزايدة من طرفكم فأنا إنسان معارض للنظام ومعارض لتوجهاته ولكن معارضتى هذه لا تمنحنى الحق بأن أتحامل على اي إنسان مهما كانت مسافة الإختلاف بينى وبينه واحب أن أضيف إلى مسامعكم بأن الذي يحدث هو عكس ما تبتونه من إشاعات فوالله الذى لا إله إلاّ هو كم من شخص ذهب إلى ليبيا ( وأحدهم إبن أحد الأصدقاء ) و من خلال هذه المناشط ما كان يعرف الصلاة وعاد إلى أهله يصلي وكم من شاب تغيرت مفاهيمه وافكاره بعد زيارته إلى ليبيا وبعد أن أضاف إلى مفكرته العديد من الأصدقاء الليبيين واهلهم جد سعداء بهذا التحول والأمر الغريب الأخر هو وكالعادة الإنتقادات دائماً ما تكون متوفرة ولكن مالم نستطيع توفيره وإلى يومنا هذا البديل لمثل هذه المناشط التى يقوم بها المجلس الوطني للشباب ولا ورقة عمل واحدة وهذه هي الإشكالية التى لا تريد المعارضة الليبية الإعتراف بها ولا تريد أن تتفهمها وأن تعمل على إيجاد صيغة عمل تخلق نوع من التوازن بيننا وبين النظام أو أن تعمل على الألتقاء بهم وخلق مناخ نقي لإيجاد أرضية مشتركة بما يحقق الصالح العام لأبناء جالياتنا والإنتقال إلى مناقشة ليبيا ومستقبلها ونظامها السياسي ...
إلى متى سيضل حالنا هكذا وإلى متى سننتظر معارضينا الأكارم بأن يجلسوا على المائدة المستديرة كل يتنازل عن بعض من توجهاته الشخصية فى سبيل إنجاح منظومة تمثل جميع أطياف المعارضة ولصالح شعبنا الليبي , عجباً نلوم زماننا و العيب فينا وما لزماننا عيب سوانا , وهذا هو حالنا فلا اعتقد ان النظام منعنا بأن نجتمع أو ان نعقد إحتفاليات أو مهرجنات لشبابنا .
لقد قادتني الظروف بان أجتمع مع من أجتمع وجلس مع السيد ميلاد معتوق وبالقاسم حسن و اخبرني بأنه تحدث معهم بكل جدية وأدب بعيداً عن لغة المهادنة والتملق وافرغ جميع ما في جعبته من إنتقادات ووجدهم منفتحين وإلى أبعد حد صحيح أنهم لا يرضون بقائدهم أي إساءة حتى من قبيل باب المزاح وإيمانهم به وبأسرته لا يتزحزح كالجبال الراسيات ولكنهم بنفس الوقت كانوا أدان صاغية اختلفوا في بعض النقاط وأتفقوا على نقاط أكبر وكليهما لم يجامل الأخر وهذا ما أخبرني به صديقى الذى قصدني مشتكياً و متألماً لما وصلت إليه أحوالنا ومن خلال حديثى معه أستطيع أن أجزم ما يلي :
النظام الليبي طور من نفسه وغير من منظومة عمله واصبح يمثله جيل من الشباب الواعي المدرك للأوضاع المحاطة به وهذا النهج أوجده السيد سيف الإسلام من خلال إطلاق مشروع ليبيا الغد ومجلس الشباب الوطنى والشبيبة هم احد قادة هذا التوجه وخاصةً بالخارج .
المجلس الوطني للشباب انتقل من خانة الإنكماش التى كان ينتهجها النظام منتقلاً إلى سياسة الإنفتاح ومنفتحاً على الجميع وياسلوب جديد ومنظم تحركات على الساحة الأوربية واخرى على الساحة الأمريكية ومن قبل ماليزيا وخطاب يلامس مشاعر المهاجر لا توجد أي شروط مسبقة . لا توجد أي ضغوطات على أحد من يريد أن يحضر يتفضل ومن له وجهة نظر اخرى ممكن مناقشتها ومن يريد العودة إلى ليبيا تسهل له عودته .
رسالة مني إلى المعارضة
نحن لم ننجح بان يكون هناك رمز نتفق عليه يمثل كل اطياف المعارضة وان يناط بصلاحيات تؤهله للقيام بدوره على الساحة الدولية والإتصال بأبناء شعبنا .
نحن عندما عارضنا النظام كنا نعارض تصرفاته وافعاله ولكن يجدر بنا إن كان هناك أي موقف حسن من قبل النظام أن نشيد به إن كان فى هذا التصرف خير لشعبنا وأهلنا .
من المفترض عند إنتقادنا لأي فعل أن يكون هناك البديل ولا أعتقد بأن النظام الليبي وقف بينننا وبين إقامة أي مناشط لأبناء جالياتنا الليبية .
نحن نتحدث عن الديمقراطية والتغيير وجميع المعارضات الليبية لا يوجد بها أي إنتخابات وبند تغيير الرئيس وتاهيل القيادات الشابة معطل !!! عجيب .
لا بد من تغير تقافة مفردات الكلمة للمعارضة ( مع كامل إحترامنا للبعض ) لا يجدر بنا كليبيين ان نستخدم الكلمات النابية والهابطة الخادشة للحياة وتقافة الإستهزاء والتهكم والتطاول على الذات الإلهية لأن ذلك يسيء إلينا جميعاً كليبيين أولاً وكمعارضة تانياً .
ما دعاني للكتابة هو الرسالة التى حملت توقيع الجبهة والتى اطلعنى عليها صديقى والجبهة مطالبة بالتعليق على هذه الرسالة وبالإجابة عليها بالإعتذار أو بالإثبات ان هناك سهرات مجون حتى نمنع أبنائنا من الإشتراك في مثل هذه التجمعات .

أ. الفيتورى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home