Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 30 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا ليبيا بلا أمازيغية ؟!
شعار مضحك وبائس وعبيط

موقع "ليبيا وطننا" الالكتروني، نشر مقالة وقعها كاتبها باسم مستعار مواطن زواري تحت عنوان "الأمازيغية والمسألة الدستورية" رافعا شعار : "لا ليبيا بلا أمازيغية".
وكما هو واضح من العنوان والشعار تبدو القضية التي يطرحها الكاتب في منتهى السداجة والعبط ، فهو يتكلم عن قضية وهمية لا وجود لها في ليبيا ، وليس هناك من الليبيين من يطرح مثل هذه الشعارات التافهة ، ويلتف حول هذا الهدف العبيط لأن سكان الجبل الغربي ويسميهم الليبيون " الجبالية " نسبة إلى جبل نفوسة " وليس الأمازيغ كما يسميهم الكاتب هم مواطنون ليبيون يتمتعون بكافة بكافة حقوق المواطنة التي يتمتع بها الليبيون جميعا وحتى لهجتهم التي يطلقون عليها " اللغة الامازيغية هي إحدى اللهجات العربية القديمة التي كان يتحدث بها العرب في اليمن وشبه الجزيرة العربية ، وهي اليوم لهجة منقرضة حلت محلها : لهجة قريش بعد أن نزل بها القرآن الكريم . وهكذا تبدو الدعوة إلى أحياء مثل هذه اللهجات الميتة ساذجة وتافهة مثل الدعوة إلى أن يطالب المصريون بان تكون اللغة الهيروغليفية لغة وطنية واللغة السومرية لغة وطنية إلى غير ذلك نمن هذه الدعوات التي لا تشير سوى الضحك والسخرية ومع ذلك فإن الحديث بالامازيغية ليس ممنوعا في ليبيا ومنطقة الجبل الغربي ليست مهمشة كما يقول الكاتب بل هي أكثر مناطق الجماهيرية ازدهارا وسكان المنطقة ينالون كل حقوقهم ويحتلون مناصب قيادية في أجهزة الدجولة والمؤتمرات الشعبية ولا نعرف أحدا من سكان هذه المنطقة يثير مثل هذه القضايا العجيبة فنحن في ليبيا شعب واحد ، مسلم وعربي القرآن الكريم شريعة مجتمعنا ولغة القرآن هي لغتنا نعيش في وطن واحد ونعرف النظر عن هذه البيادق التي تحركها دوائر الاستخبارات من اجل ضرب وحدة شعبنا وحملته القومية والدينية والوطنية وما يسمى بـ " المشكلة البربرية " في أقطار شمال أفريقيا لم يكن لها وجود قبل احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 ولن تخوض كثيرا في الحديث عن حقيقة الأصول البربرية ، فقمة إجماع في الدراسات التاريخية على أن هذا الوجود الأصيل للبربر على الأرض العربية لم يكن متار اصطدام أو تعارض ناهيك عن كون اللغات البربرية امتداد لصيغ اللغة العربية وتجدر الإشارة هنا إلى التأكد الباحث محمد عابد الجابري عن انعدام النشطار العمودي بين العرب والبربر ملاحظا أن الحروك السياسي والاجتماعي ، ماضيا وحاضرا – قام على توازن جعل من التنوع وحدة لا تقبل الانفصال ، وهو توازن شكل جوهرة الحقيقة المغربية " .
السؤال الذي يبدو ملحا الآن ، يبدو حول ما إذا كان مجتمعنا الليبي يعاني فعلا هذه المشكلة ؟ أم أن أثارها تأتي لمجرد التعجيل في ديناميات المشروع التفتيني الموجه إلى وجودنا الوطني؟ ففي سلسلة المؤتمرات والندوات التي عقدت حول " الأقليات " كأن الوجود الغربي كثيفا فيما يمكن اعتبار الدعوة إلى عقد هذه المؤتمرات والندوات صادرة في الأصل عن أطراف غربية فالمؤتمرات الذي دعى إليه تحت عنوان " حقوق الأقليات في الوطن العربي والشرق الأوسط ، رعاه مركزا ابن خلدون في القاهرة ، الذي يرتبط بمؤسسة أبحاث أمريكية وحماية حقوق الأقليات في لندن وقبل ذلك كانت مؤسسات أبحاث أمريكية تابعة للمخابرات .
الأمريكية قد دعت مؤسسة "تاوالت في أمريكا وعدد من الدول الأوربية والمغاربية كما أشرفت على عقد مؤتمر الحركة الامازيغية الليبية في كل من أغادير ومكتاس ولاس بالماس " وتعمل على عقد مؤتمر تامونت الرابع في احدى الدول الأوربية إن ما جرى تطبيقه في بلدان المغرب العربي أعتمد كسياسة تحريفية واضحة من أجل إثارة زواج تستهدف تفتيش المجتمعات العربي ودفعها في أتون صراع يدمرها ويلهيها عن قضاياها الجوهرية فهل يمكن للأخ الزواري ان يراجع نفسه ليتأكد انه يسير في طريق يقود أمته وشعب إلى الهلاك . أما الأمازيغ الذين يتحدث باسمهم ويطالب بدستور لهم فهم مواطنون ليبيون يعيشون في مجتمع عربي مسلم مستقر وآمن ومسالم .
وعلى الباغي تدور الدوائر .

ي. ج.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home