Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 30 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى الأخوة والأخوات في الساحة الأسترالية
وفي العالم اجمع ومنظمات حقوق الانسان

الأخوة والأخوات في الساحة الأسترالية وفي العالم اجمع ومنظمات حقوق الانسان
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الموضوع : لجنة الاتحاد بالساحة الاسترالية

قال الرسول صلي الله علية و سلم: " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" متفق عليه، من هذا اقول والله شهيد علي ،ان ماقامت به مجموعة من الطلبه باستصدار تكليف للجنة اتحاد في الخفاء بدون تصعيد واخذ موافقة الطلبة، هو عمل غير شرعي وسرقة للحقوق باقي الطلبه. بل هي جريمة و استهتار بالديمقراطية المباشرة والسلطة الجماهيرية التي ترعرعنا فى كنفها واستمدنا من نبراسها. كان الاجدر بهؤلاء من يزعمون تصرفهم هذا نابع من الحرص علي مصلحه الطالب الليبي استصدار قرار تشيكل لجنة تشرف علي تصعيد جماهيري للاتحاد بهذا الساحة ، فالعلاقات والمجهودات المبذولة كانت اقل وتثبت المصداقية وعدم وجود مصالح شخصية وكولسة.
وفي الوقت الدي يعاني فيه الطلاب من الجوع وارتفاع المعيشة وعدم الاهتمام من قبل الفاخري ومدير البعثاث والخبير التعليمي وبعدم ارسال اي رسالة بخصوص مايعاني الطلاب فقط مختص بالبزنس والعمولات مع الجامعات هوو امناء الاتحاد الطلابي الجدد قصدي عناصر الامن الجدد .
ورغم ذلك قام الاخ عبدالله الغندور بالبداء بالمراسلات دون احترام او تقدير للطلبة بهذه الساحة وكأنهم قطيع من الغنم دون اعطي اي تفسير او شرح لهذا التكليف. هنا نأمل منه الاجابة علي هذه الاسئلة:
1- علي اي اساس تم اختياركم من قبل الاتحاد العام ولم يكون عن طريق تصعيد شعبي، لماذا لم تطلب منهم لجنة تصعيد، مع ان هناك مراسلات عديدة قام بها الطلبة اثناء اجتماعاتهم بداية السنة الماضية 2009 مطالبين بتشكيل لجنة تصعيد. لا تقول اسال الاتحاد العام ولقد تفجاءات بيه مثلكم.
2- لماذا لم تطلبو التزكية علي قراركم من الجماهير الطلبية بهذه الساحة، لاكتساب الشرعية الديمقراطية، واحتراما لها ، واذنا منها للتصرف في اموالها.
3- لماذا لم توضوحو كيف تم استلام الاتحاد ، بمعني كم قيمة الاشتراكات المستلمة من المكتب الشعبي حيث يعلم الجميع ان القيمة المخصومة من كل طالب هي 20 دولارشهريا وعدد الطلبة حوالي 500طالب إي القيمة الشهرية 10,000عشرة الف دولار ، وحيث مستحقات الاتحاد مجمدة منذ 2006 فمن حق الطلبة معرفة قيمة اموالهم بالاتحاد وكيف يتم التصرف فيها.
فان لم تحترم طلبة هذه الساحة الذين اغتصبت حقهم في تقرير مصير وسرقت ديمقراطيتهم ، فعلم أنك سوف تسأل عن تلك الأموال يوم القيامة فماذا ستكون إجابتك ياترى أمام الله عز وجل قال تعالى (اليوم نختم على افوههم وتكلمنا ايدهم وتشهد ارجلهم بما كانو يكسبون(، وتسأل عن منصب تعلم جيدا ليس من حقك وخذته بطريقة ملتوية، وحتي لو افتراضنا قمت بهذا من اجل الطلبة فقط وليست مصالح شخصية ، فعلم مابني علي باطل فهو باطل.
وبداءتم رحلاتكم السياحية من اموال الطلبة دون وجه حق ودون اذن او اقتراح، اي غبي وساذج لا يعرف مشاكل الساحة وما يعاني الطالب الليبي حتي وهو نائم، لا اظن يتطلب الامر الرحلة السياحية حول استراليا، وحتي هنا ايظن نفترض صدق نوايكم النبيلة، اليس الافضل ونحن نعيش في عصر التطور والانترنيت، انشاء غرفه مجانية علي حدي المواقع الخدمية( وما اكثرها) والاجتماع بالصوت والصورة مع الجميع الطلبه في وقت واحد، او حتي بطريقة بدائية ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني تطرح فيها المشاكل وتطلب الرد بالملاحظات.
لا اعلم كيف تستطيع النوم وانت تنفق من اموال الطلبة علي سفرياتك واقامتك وماكلك ومشربك، سوف اذكرك لعلك ترد الي رشدك (عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وإن هذا المال حلوة... من أخذه بحقه فنعم المعونة، ومن أخذ بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع. وفي رواية لهما: ويكون عليه شهيداً يوم القيامة.) فاقول لك اتقي الله ،، اتقي الله فيما تفعل والتصرف الذي قمت بيه.
أرجو منك آخى الطالب إن ترسل ردك علي هذا الايميل إلي جميع لتلبية نداء الرسول لتبري نفسك من هذه السرقة و الفساد و المحسوبية ، من اجل ليبيا من اجل الديمقراطية وحقنا الشرعي في تقرير مصيرنا من يمثلنا، والصامت عن الحق شيطان أخرس. وانا والطلبة كذلك في انتظار ردك اخ عبدالله الغندور علي الاسئلة ثلاث اعلاه.
الله من وراء المقصود،
لدى ادعو الطلاب للتظاهر امام المكتب الشعبي في كانبراه حتى ناخد حقوقنا
والسلام عليكم,,,,,,,

فرج عبد الرحيم الزقل
جامعة UTS - سيدني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home