Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 30 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تجار القطاع العام في بنغازي؟

نموذج الثورجي علي اللافي


علي اللافي الزليتني

الثورجي هي صفة يطلقها كثيرون على من يختبئون في ليبيا وراء لقب (ثوري) وذلك لإبعادهم عن المعاني والمقاصد النبيلة التي قد تحملها معاني الثورات التي تقوم من اجل الشعوب وليس من أجل المكاسب والمنافع الخاصة التي يلهث وراءها كثير من  المنافقين  و الانتهازيين  وتجار القطاع العام الإنتهازيون القدامى الجدد  كأفراد تنظيم  ما يسمى  مكتب الاتصال باللجان الثورية (حركة اللجان الثورية).

أمينة الرقابة والتفتيش  الموقرة  صاحبة الصولات والجولات مع الليبيين  والتي تدعي الآن أنها  ترفع راية  محاربة الفساد وتحيل المسئول تلو الاخر للتحقيق وتحذر المسئولين المتنفذين في الجماهيرية وتطالب عبر موقع جهازها المواطنين  بتقديم البلاغات عن الفاسدين  والمجرمين  مصداقية أفعالها موضوعة الآن  على المحك خاصة اذا ما تعلق الأمر  بالأصدقاء المقربين منها  من الثوريين أو (الثورجيين) الذين تزكم رائحة فسادهم الأنوف  والآن  يجب علينا نسألها السؤال الأساسي وهو لماذا لا تمارس الرقابة عملها مع بعض رموز الفساد القطط الكبيرة  والسمينة من الثورجيين ومن في حكمهم  في مدينة بنغازي والذين سنشرع بإذن الله في فضحهم وفضح تاريخهم الأسود القاتم المكلل بالعار والخزي  ونفضح عجز الأجهزة الرقابية في الدولة وعلى رأسها جهاز هدى في الاقتراب منهم بسبب انهم ينتمون الى مكتب الاتصال باللجان الثوريـة (الثورجية)  الذي تنتمي اليه  هدى نفسها والغريب العجيب ان هؤلاء يرتعون في مرتع  مدينة بنغازي الخصيب  ويفعلون كل ما يحلو لهم دون رقيب او حسيب  او خوف من حساب أو عقاب؟!

نبدأ في هذه الحلقة باحد أقذرهم  وأسوا نوعياتهم على الإطلاق في  المدينة صعلوك حركة اللجان الثورجية ( علي اللافي علي الزليتني) الذي استغرب ويستغرب كثيرون كيف لصعلوك مثله لا يمتلك أي قدرات  مهارات لا في العلم ولا في الوظيفة او الأصل ولا أي شئ يصبح بهذا الحجم من النفوذ والثروة والجاه  والهيمنة في المدينة  وبهذه الطريقة المستفزة لأهل المدينة  دون تحرك اي جهاز رقابي او تنفيذي للحد من ذلك  ومن هو هذا الصعلوك في تاريخ ليبيا حتى يصبح بهذا  الوضع الخاص ؟  

فهذا (الثورجي) الصاروخي في صعوده في المناصب الحساسة  في  مدينة  بنغازي اذا حذفنا الواو من كلمة (ثوري ) فهو (ثري) نعم  انه (ثري) بمعنى  الكلمة ويمتلك ملا يين وايضا  يصعد ثراؤه  بسرعة الصاروخ من منصب الى آخر وهوذلك  الذي  تحول من صعلوك  يغسل حصانه  بحي الفاتح الى قصر فاره مترف  بحي طابلينوالفخم  بقيمة  2 مليون دينار وقيمة أثاث بربع مليون ومزرعة بثلاثة ملايين في ضواحي المدينة وكل سنة رحلات للخارج في اوروبا وفرنسا وكل سنة سيارة فخمة جديدة على حساب المجتمع  ولو كان ذلك بمجهودة وبالعدالة والفرصة بالعدل وبالمثل لباقي الشباب لقلنا له (صحة وصحتين  لك) مثل باقي الناس العصاميين المكافحين اما ان يكون ذلك ( باللقاقة)  و(البصاصة) و(كر الحبال والتسلق) وعبر اللجان الثورية والتزوير المفضوح  فهذا ما يحرق دمنا  ويدفعنا للكتابة عن امثال هؤلاء الصعاليك وفضحهم وتعريتهم امام عموم الشعب الليبي فهذه (منظومة ثورجيين  فاسدة وآسنة) مقيتة طفيلية   تعيش مراحلها الاخيرة ويجب تقديـم (جردة حساب) وقوائم كاملة بهؤلاء المتسلقين لمحاكمتهم واسترداد المال العام المنهوب (الزقوم) منهم الثورجي (علي اللافي) يعتبر من الشباب الانتهازيين الذين يسمون نفسهم (ثوريين) ويحلو له كثيرا تسمية نفسه انه (من أقطاب مكتب الاتصال باللجان الثورية!!!) وهو  ينتمي لنوعية شباب متسلق لا يتورع عن ارتكاب اي جرم او تزوير أو لخبطة  او فعل اجرامي وقد تبناه اسياده في البلعطة واللخبطة من (الثورجيين) لعلمهم بخسته وقلة أصله اودنائته فتسلق بهم الصعلوك من أمثال ( سعيد رشوان  ) مدير شركة البحر المتوسط للأخشاب آنذاك ثم امين خزانة بنغازي وقدمه بشكل رسمي الثورجي الكبير (الطيب الصافي – امين هيأة صندوق الضمان الاجتماعي ذلك الوقت  وسالم عبد الرحمن الككلي الثورجي مدير شركة الالعاب والسلع الرياضية وصاحب القصر الابيض  الشاهق الآخر في طباليـنو والذي يفصله شارع عن اللافي وحسن رمضان الاصيبعي – منسق اللجان الثورجية في بنغازي وقتها ثم رئيس البلدية  المنكوبة بفساد هؤلاء  الأوغاد .

بدأت رحلة اجرام الثورجي علي اللافي مع  (واقعة  تزوير بشعة  لمؤهله  في معهد عالي ) بالحصول على شهادة مـزورة من  مدير معهد المهن الادارية والمالية وعضو و بوق  اللجان الثورجية المصدي ( جمال مبروك عامر )  حيث كان اللافي قد انضم لحركة الشر ( اللجان الثورجية ) في بداية سنوات  التسعين  فامتهن الشاب الانتهازي  الطموح مهنة البصاصة وكتابة التقارير في كل ما يأتي امامه من اخبار اسوة ببني جيله من اللقاقين الثورجيين من شاكلة  الثورجي  (فرحات بن قدارة  وسليم حمودة  ومصطفى  الدرسي  والصافي الجازوي  وسالم ارحومة ) الذين تمت مكافاتهم جميعا في 1998 كثورجيين وصوليين  حقراء بمناصب قيادية في شركات عامة فاشلة ليسرقوها  وينهبوها  ( فرحات بن قدارة- تولى شركة الأثاث والآن مصرف ليبيا المركزي - سليم حمودة - المنسوجات والملابس والآن مصرف الوحدة  – مصطفى الدرسي الصناعات الغذائية وصناعة الشوكلاته ثم  امين الشباب والرياضة ومفتش الصناعة – الصافي الجازوي – الكابلات والمنتجات الكهربائية ثم امين زراعة بنغازي) وأخيرا صعلوكنا الثوري على اللافي الذي كوفئ  بشركة الخدمات الضمانية التي تختص باحتكار التجارة في  القطن و بالضمادات وتوريد ( غذاء اساسي حليب الأطفال ) الذي اصبح هو الآخر تحت رحمة هذا الصعلوك !

وعندما شغل الصعلوك الثورجي منصب مدير شركة القطن والضمادات الطبية قام بسرقها ونهبها بالصفقات المشبوهه مــع صنيعته وتابعه الإمعة المطيع  المدير التجاري السابق للشركة  ومدير البروصه الليبية وحتى (العربية!)  الثورجي الانتهازي الآخر الفاشل   النصف تونسي سليمان الشحومي الذي قدم فروض الطاعة والولاء وغيرها  للصعلوك  اللافي حتى يقدمه (اللافي) للمؤسسات الليبية مع طاعة تامة وولاء في  صفقات الشركة في فرنسا وجنوب افريقيا والشرق الاوســــط في الشركة المنهوبة  التي تركوها مدمرة ملغية  !

 وعن طريق الشركة المنهوبة ، امتدت شبكة المصالح والنفوذ  -فتم من خلال بعض الثوريين الصعاليك  تقديم  و طرح اسم هذا الصعلوك  على العقيد الثورجي  محمد سعود المجدوب ( متوفي الآن )  منسق مكتب حركة اللجان الثورية والثورجي ونيس الشاوش منسق شعب العمل الداخلي بالمكتب  ضمن مجموعة اسماء  موثوقة للتولى الامانات المحلية في بنغازي  فتم التوصية بتولى هذا  الصعلوك  ( علي اللافي )امانة المرافق والاسكان في مدينة  بنغازي ورفيق دربه في النهب سالم ارحومة امين لصحة بنغازي وبدأ اللعب  ( يحلو ) كما يقول الكثيرون لتمتد يد النهب والغرف في الأراضي والأملاك  لعائلة علي اللافي و  للثوريين  الذي استخدموا هذا الصعلوك كأداة لتنفيذ مخططات نهب وتوزيع الاملاك واللعب بالمشاريع وعطاءات المرافق والصيانات بالاشتراك مع عصابة المرافق الأبدية التي لا تتغير في المدينة على الاطلا ق ( الشامخ - شمبش – عقيلة – المقعم – بوكر-  التاجوري -  بريدان – المفتي -  حماد – حبارة – الاخوة كويري – الخفيفي وغيرهم من الثورجيين الوصوليين النفعيين الفاسدين) .

وطوال فترة توليه امانة المرافق في مدينة  بنغازي  والاسكان  قام هذا الصعلوك الثورجي  بالمتاجرة الفاسدة  بالاملاك العامة والمرافق العامة من أراضي وشقق وبنايات وتلاعب في المخططات وعطاءات الصيانة   بل والانكى من ذلك انه قام عام 2002 بتلفيق حريق نشب في الدو ر الخامس لملفات الاملاك المغتصبة للليبيين الاصلييين  وتم التعتيم على واقعة الحرق والافساد وحفظ المحضر حتى لا يفضح أمر علي اللافي وبالتالي ضاعت حقوق الناس هباء منثورا !!

ونظرا لكون الثورنجي علي اللافي يعاني من عقدة نقص نفسية  متجذرة في نفسيته ونفسية موجودة عند  اغلب عناصر اللجان الثورجية الفاسدين فقام الصعلوك بشراء شهادة ماجسيتر ملفقة من تونس بواسطة معهد عياد اللافي  المتخصص في التزوير  وشراء الشهادات المزورة على طريقة زيتنا في دقيقنا !

وبعد  ان توفر الماجستير للصعلوك تم تقديمه  لقطاع الصناعة المنكوب كمسئول جاهز وتاجر قطاع عام  جديد لتولي شركة المطاحن والدقيق والأعلاف بالمنطقة الشرقية وتم تكليفه بالشركة التي وجد فيها اللافي وسيلة جديدة للنهب والسرقة من خلال ما يسمى اعادة تمليك هذه الشركات والمشاركة  فبدأ  تاجر القطاع العام الجديد  في لعبة التوريدات واللعب فـي المشتريات .

واستمر الثورجي الانتهازي  وما زال يستمر ويلهث وراء  اجراء صفقة نصب كبيرة عن طريق اللجنة الشعبية العامة حيث قام  الباش امهندس صاحب الماجستير المزور على اللافي مدير شركة مصنع الدقيق والعلفة بطلب انشاء مصنع ( صومعة ) عن  طريق شركة فرنسية ( أجرى اتصالات مكثفة معها ) ليستفيد من العمولة وكان من المفترض ان يتم توقيع العقد بتاريخ 9/5/2010 إلا انه اجل إلي تاريخ لاحق حيث الجدير بالذكر ان الشركة والتي يملكها المدعو ميشيل سوفيت ومقـرها فرنسا وهو بالمناسبة  ( يهودي صهيوني!! ) !!ليس من اختصاصها بناء الصوامع ولم يثبت قط في أي مكان من العالم بأنها قد قامت بانجاز مثل هذا العمل!! (لقد نشرت هذا الخبر صحيفة قورينا في احد اعداها الصادرة) .

وان القيمة الأصل التي تقدمت بها الشركة المزعومة (21 مليون دولار!!)وقد رفعت القيمة من أجل العمولات الي (70 مليون دو
لار!!) علي ان تسلم الشركة القيمة المشار إليها وإحالة فرق القيمة إلى حسابات ( تخص اللافي ومسئولين ليبيين فاسدين آخرين )  تسلموا عناوينها مقدما مستقبلا ومن بعض من عرفت اسماؤهم في هذا الشأن أن الحسابات تخص على اللافي وسالم ارحومة وأشخاص آخرين  لم تعرف أسمائهم بعد ويذكر أيضا ان الثورجي سالم ارحومة أمين الصحة في بنغازي سابقا وهو شخص  مشبوه اخلاقيا  وشريك سابق  للنائب العام الحالي ورئيس بلدية بنغازي السابق (العبار) في الاستفادة من مشاريع بنغازي وهو من جيل على اللافي  ويعتبر الراعي الأول لهذه الصفقة .


علي اللافي                                سالم ارحومة

تجار القطاع العام في ليبيا!!

تقرير : عين بنغازي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ معلومات الصفقة وبعض ما ورد في هذا المقال  نشرت بصيفة قورينا الليبية  في التعليقات بتاريخ 18 مايو 2009 .

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home