Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 30 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تصويب من علي زيدان

بثت غرفة المستقبل مساء السبت 27 نوفمبر2010م لقاءا على البالتوك مع السيد الدكتور محمد يوسف المقريف الأمين العام السابق للجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا ، وقد جاء في المقابلة على لسان الدكتور محمد انه التقى بالسيد العقيد يونس بلقاسم وزير الداخلية ورئيس هيئة أمن الجماهيرية سابقا يرحمه الله خلال العام 1986م بترتيب مني شخصيا ، ونظرا للسياق العام الذي ذكر فيه هذا الأمر والاجواء التي سادت المقابلة أقتضت الضرورة أن أورد التصويب التالي أني لم ارتب البته ذلك اللقاء الذي ثم بين الدكتور محمد والسيد يونس بلقاسم لأني لا أعرف السيد يونس شخصيا قبل ذلك التاريخ ولم التقيه رحمه الله ، والصحيح أن المقابلة تمت برتيب من السيد عزات يوسف المقريف شقيق الدكتور محمد ( فرّج الله كربته ) حيث التقى السيد عزات مع السيد يونس بلقاسم في مطار زيورخ بحظور شخصية قيادية مهمة ومرموقة في الجبهة ، ولسابق معرفة بين الأثنين بحكم آصرة قرابة تجمعهما ، أفضى الحديث بينهما الى ترتيب لقاء بين السيد يونس والدكتور محمد . وكان الذي تولّى ترتيب كل مراحل هذا اللقاء السيد عزات . وتجدر الإشار الى أنني كنت مقيم آنذاك في القاهرة وبناءا على طلب من السيد الأمين العام رافقته في رحلته الى هذا اللقاء الذي تم بميونخ بصفتى التنظيمية في الجبهة . وعندما وصل السيد يونس بلقاسم الى الفندق مكان اللقاء بادر الدكتور محمد بتقديمي باسمي كاملا للسيد يونس ، وبعد تحية المجاملة اخترت أن اتركهما بمفردهما في الغرفة بالفندق حسب ما يقتضيه الأمر في مثل هذه اللقاءات ، وكان وقوفي مع السيد بلقاسم لأقل من دقيقة اذ غادرت الغرفة على الفور وكان ذلك هو اللقاء الأول والأخير مع السيد يونس بلقاسم يرحمه الله . وتوضيحي هذا لايعني أني استنكف في لقاء السيد بلقاسم أو اتحفظ عليه ولكن الأمر تبيان حقيقة ما حدث وتوكيدا له وحسب .

واود في هذه المناسبة التأكيد على ما يلي :-

لقد قمت بمهمات وواجبات نضالية مختلفة عندما كنت عضوا عاملا في الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا ، مارست تلك المهام والواجبات بقدرعالى من الجدية والإلتزام متقيدا في ذلك بكل ما توجبه المسؤلية النضالية من ضبط وربط متوخيا اقصى درجات الحرص والتكتم حرصا على سلامة الاطراف التي يتم الاتصال بها وتثمينا لثقتها في تنظيم الجبهة وكوادرها.الى جانب هذا كانت اتصالاتي تتم بتكليف أو بعلم وتنسيق مع الاطراف المعنية في قيادة التنظيم .

وبعد أن أخترت النضال خارج الاطرالتنطيمية للجبهة ولم يعد أي التزام تنظيمي يقيدني في اتصالاتي ولقاءاتي بالليبيين قرّرت أن اتصل بكل من آنس في الإتصال به فائدة لمهامي النضالية خاصة واني الى جانب نضالي السياسي المعارض امارس من خلال عضويتي بالرابطة الليبية لحقوق واجبي الوطني في الدفاع عن حقوق الانسان في ليبيا وهو عمل يقتضي قدر اكبر من المرونة في الاتصالات خاصة مع ضحايا الانتهاكات ولكن ما اريد أن أؤكد عليه هو ان اتصالآتي في الإطار الحقوقي كانت معلنة ولم تحط بأي نوع من السرية أو الكتمان .

لقد كتبت هذا التوضيح مكرها وعلى مضض وآمل أن لا أجد نفسي مضطرا لكتابة مثله من جديد .. أضرع الى ان يهدينا سبيل الرشاد ويجمّلنا بالحلم والتعقّل ويلهمنا الانتصارعلى أهوائنا ونوازع انفسنا ماحيينا .

عـلي زيـدان
28 نوفمبر 2010م


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home