Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 30 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

سرّ إطراء السفيه العرفية للماجن الخليفي

كتبت كثيرا أن السفيه فوزي العرفية يتمتع بالطعن في الإسلام ويحرص على الإشادة بمن يظهرون انحرافا ومجونا في كتاباتهم، ومن هنا أظهر إعجابه بالماجن السخيف المدعو على الخليفي، وقديما قالوا: وافق شنٌ طبقة، غير أن التوافق هنا ليس في رجاحة العقل والذكاء كما هو الحال عند شن وطبقة، ولكن توافقا في الانحراف والزيغ. أن ما سطره الماجن على الخليفي مؤخرا يعكس تفاهة هذا الكويتب، فقد ذكر العضو التناسلي للذكر عدة مرات في هرائه، وذكر كلاما آخراً يعف قلمي عن ذكره، وكأنه ينقل للقارىء ما يفعله هو بسبب فراغه ونزعته للعبث والمجون. سارع السفيه فوزي العرفية لأطراء زميله في الانحراف الخليفي بعد أن وجد أن هرائه لا يختلف كثيرا عما يسطره هو من هذيانات مثيرة للغثيان.
وقديما صرح السفيه العرفية بأن استاذه هو الهالك القبطي سلامة موسى، ذكر ذلك عندما كان يكتب باسم جميلة الدرسي إلى أن نفذت كل أكاذيبه، فتوقف عن تقمص ذلك الاسم بعد أن أخبر القراء أنه سيتزوج من ابن عمه في الأسكندرية!!. ولست أدري إن كان تقمص العرفية لاسم امرأة يعكس وجود نزعات أنثوية، لكن من المؤكد أن هذا من ضمن أدلة كثيرة على أن شخصية هذا السقيم هي من أكثر الشخصيات تعقيدا ممن يكتبون في مواقع الأنترنت.
لعل الماجن العربيد الخليفي الذي حاول أن يبرر شرب الخمر إضافة إلى بقية سخافاته، يمد حبل الود إلى زميله السفيه العرفية، فهو مثله يريد أن لا يفوت فرصة في خدش مشاعر المسلمين، وهو مثله أراد في هرائه الأخير أن يؤكد مقتل السيد المسيح، في سياق تكذيبه للقرآن.
والذي يكتب أن أغاني العلم هي أجمل من القرآن مثلما يفعل السفيه العرفية وهو يتقمص عشرات الأسماء، لا يستغرب منه تسطيره لما يفيد تكذيبه للقرآن.
لعل الخليفي وقد أطراه السفيه العرفية يزوره في لوزان بعدما شكى للمسلمين ما يعانيه من مؤامرات دولية تشترك فيها دولة سويسرا التي أنفقت الآلاف من الدولارات عليه حتى يستطيع أن يجلس في بيته ليكتب لنا هذا الهراء، أو ليفتح ماخوره في البال توك، ويزوال هوايته في تمجيد نفسه، وسرد قصص مغامراته التي تذكر السامع برامبو. لعل الماجن العربيد الخليفي يزور زميله في السفه العرفية، خاصة بعدما اختفي من حياته الأجنبي الغامض بعد أن أدرك استحالة العيش مع هذا المخلوق الشرير.
ولست أريد الخوض في امور عائلته، لكن أليس لنا أن نسأل السفيه العرفيه وقد أبدى رغبته في رئاسة بلادنا من قبل، وكتب عن مشروعه الرئاسي، كيف يستطيع أن يحكم بلاد تعدادها ملايين البشر إن كان قد عجز عن إدارة أسرة صغيرة تتكون من أفراد قلائل؟
وكيف يستطيع أن يطبق القانون كما يحلو له أن يتشدق في بلد إن كان قد عجز عن تطبيق قانون يحافظ على وحدة أسرته، ويقيها الأنهيار؟
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به بعض مخلوقاته .

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home