Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 30 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقائق علي مسؤلي التعليم في ليبيا معرفتها
حول جامعة بردجبورت
University of Bridgeport, CT

السبب الذي دعاني إلي الكتابة عن هذه الجامعة هو وعدي لفضح صفقة الخبير مع جامعة بردجبورت(1) ووجود عدد لبأس به من طلبة ليبيا بهذه الجامعة واللذين تجاوز عددهم 50 طالباً وطالبة، والسبب الرئيسي حقيقةً هو محاولة الخبير الثقافي وبالإتفاق مع عضو هيئة تدريس بالجامعة من أصول مصرية(2) الزج بأكبر عدد من طلاب ليبيا في هذه الجامعة لتغطية علي فشل الخبير في مساعدة الطلاب في الحصول علي قبولات جامعية في جامعات أخرى محترمة، كذلك للتغطية علي وجود أبنائه بهذه الجامعة "دكان للشهائد"، وفي المقابل تستفيد الجامعة مادياً من الرسوم الدراسية الباهضة، حيث ومن المعروف المشاكل المالية التي تعاني منها الجامعة(3)، بالإضافة إلي الرضى الذي يلقاه عضو هيئة التدريس المصري من الجامعة، حيث أنه مكلف من قبل الجامعة بإستقطاب الطلاب الدوليين للدراسة بالجامعة(4). فالبرغم محاولته الإتصال بي الملحقيات الثقافية بكلاً من الدول التالية تركيا، عمان، قطر، البحرين، الكويت، السعودية ، ليبيا، الأردن ودول أخرى، ولكن لم تلقى دعوته القبول من إي من الدول المذكورة ما عدا السيد الخبير والذي بداء في إرسال العشرات من الطلبة الليبيين إلي هذه الجامعة دون التوقف ولو للحظة ليسأل نفسه لماذا لم تقوم أي دولة من الدول الأخري بالزج بطلابها في هذه الجامعة صاحبة التأريخ في الحصول علي المراتب الأولي في السوء. فهذه الجامعة وحسب تصنيف مجلة رادار “Radar Magazine” تعد الأسوء مقارنة بكافة الجامعات في الولايات المتحدة(5).

الخبير كان فعلاً خبير في عمليته القذرة هذه حيث أرسل أبنه أو أبنيه لهذه الجامعة تم بدأ في إختيار مجموعة من العناصر التي أقل ما يقال عنها أنها فاشلة همها اللقان ونشر الفتن ولكنها مطيعة إلي حين للحاق بالركب فيضمن الخبير الحاج حمد عون سكوتهم ويقدم لهم هذا المعروف مكافأة لما قامو به من خدمة بنقلهم أخبار زملائهم عندما كانوا في الولايات الغربية. أتذكر أنه في يوما كنا جالسين مجموعة من العزاب نتظر عشائنا وإذا بالشخص الذي كن نظنه يتفق معنا في فشل الخبير في الإشراف علينا ينهض بسرعة البرق ليخطف هاتفه النقال ليختبئ في حجرة النوم وبما أنني كنت الأقرب لتلك الحجرة فقد أستطعت سماع بعض الجمل والكلمات وكنت في صدمة مما سمعت فقد كان الشخص يتحدث للخبير ويقدم له تقريره اليومي عن بعض الطلاب واللذين يعتقد الخبير أنهم من يكتب عنه في الإنترنت، فحينها أدركت كم يضم شعبنا الليبي من حقراء من لا دين ولا أصل لهم فهمهم الوحيد مصلحتهم الشخصية ومن بعدهم الطوفان. وقد عرض علي الشخص نفسه التقدم لجامعة بردجبورت مؤكداً بأنه يستطيع مساعدتي في الحصول علي قبول هناك. المهم أن الخبير "الحاج حمد" فاته شئ مهم لم يضع له حساب بأن وضع كل قواديه في جامعة واحدة مما ترك المجال والحرية لطلاب للتلاقي والحديث بأكثرحرية، ولم يبقى له من قوادين إلا ثلاثة إثنان في قولدن وآخر ببولدر. والذي أود تحذير الطلبة منه هو المصري الأصل "سعد الجازوي" فهو العميل رقم "1" للخبير "الحاج حمد" الأن. كما أحذر الطلبة من أمين الإتحاد الغير شرعي فهو زمزاك درجة أولي وهو من يشجع الخبير علي عدم التعاطي مع مشاكل الطلبة. وبالعودة إلي جامعة بردجبورت. فهذه عينة لبعض ما قاله طلاب هذه الجامعة عن تجربتهم أثناء دراستهم وبعد تخرجهم منها وأترك لكم الحكم وسوف أقوم بنشر المزيد من المعلومات عن هذه الجامعة ونظامها الدراسي وكيف ان الجامعة ليس بها برنامج دكتوراة في تخصص الإقتصاد والأعمال وقبولها لطلبة ليبيين بهذين التخصصين: .

الرأي الأول: ترجمة
"يوجد جوانب سيئة وأخري جيدة بجامعة بردجبورت. الجانب الجيد هو كثرة الطلبة الهنود والصينيين. إنها جامعة دولية طلبتها الودودين من جميع انحاء العالم. وبها أنشطة أخرى خارج العملية التعلمية جيدة. والجانب السيئ يتمحور حول وجود عديد قليل جداً من أعضاء هيئة التدريس اللذين لهم قدرة علي التدريس في قسم "العلوم الهندسية". ليس لدي علم بمستوى أعضاء هيئة التدريس في الأقسام الأخرى. فقط ستيفن جرودزسكي وعوسف محمد هما عضوى هيئة التدريس الوحدين اللذان لهم القدرة علي التدريس بقسم الهندسة, باقي أعضاء هيئة التدريس ليس لهم القدرة حتى تحدث اللغة الانجليزية بالشكل الصحيح. واللذين يقضون وقت المحاضرة بعرض شرائح "البور بوينت" أو توزيع ملاحظات مكتوبة والتي يمكن لأي طالب القيام بها في بيته.
في بعض المقرارات الدرجات الممنوحة لايمكن بأي حال تفسيرها. فالبرغم من قيامك بنفس الجهد كالذي بذله صديقك وتسلما نفس حجم العمل وفي نهاية مطاف تتحصل علي "إف =راسب" بينما صديقك يتحصل علي "بي موجبة = جيدجداً". المحصلة النهائية وبشكل عام الستوى التعليمي بهذه الجامعة سيئ جداً".

There are bad sides and good sides of UB. Good side is it's flooded with Indian and Chinese Students. It's an International College from students all over the world who are friendly. Good extra-curricular activities. Bad side is that there are only handful of teachers who can teach in the "Engineering and Science" department. I don't have any idea about other departments. Stephen Grodzinsky and Ausif Mahmood are the only teachers who can teach in the engineering department. Other teachers can't even speak English properly. They would either go through slides or give you notes which you can also do at home. In some of the classes the grades are not completely explainable. You and your friend do the same coursework , hand in the same amount of work and at last you will wind up getting an "F" and your friend might wind up getting a "B+". Overall education quality is very bad.

الرأي الثاني: ملخص لما أدلى بها أحد خريجي هذه الجامعة ويمكنكم الإطلاع علي رسالته كاملة باللغة الإنجليزية أسفله .
هذا الشاب يحكي علي الظلم الذي تمارسه المؤساسات الربحية الخاصة ومن ضمنها الجامعات الخاصة من شجع ومحاولة استغلال أبناء الفقراء من خلال الدعاية الرخيصة التي تنشرها في وسائل الإعلام لإصطياد من لهم أحلام في إستكمال دراستهم الجامعية، حيث يحكي تجربته المريرة مع جامعة بريدجبورت وكيف تم الضحك عليه من خلال دعاية الجامعة بصحيفة النيويورك تايمز والتي أزبدت وأرغدت الجامعة فيها عن الإمكانات المتاحة وفرصة خريجي هذه الجامعة في الحصول علي عمل فور تخرجهم منها،فما كان لهذا الشاب إلا أن اتجه إلي هذه الجامعة بعد أخذه لقرض دراسي بقيمة 45000 دولار ليتضح له بأن كل ماكتب عن الجامعة هو الكذب بعينه فالجامعة مجرد دكان لمنح الشهائد، وبالرغم من إكماله دراسته بهذه الجامعة وحصوله علي شهادة "إم بي أ = الماجستير في إدارة الأعمال" لم يتمكن هذا الشاب من الحصول علي عمل وأمثاله الكثيرين ممن تخرجو قبله ومعه بالرغم من إرساله المئات من نماذج السيرة الذاتية وبقى لمدة عشرون عام بدون الحصول علي عمل. يشرح هذا الشاب وبحصرة كيف أن جامعة بردجبورت قضت علي حلمه ليختم بأن هذه الجامعة مجرد طاحونة لتقديم الشهائد المشكوك في صحتها.

almost never express my opinion in public or on the Internet, but when I saw this story about the University of Bridgeport on the web, I felt compelled, as a graduate of the University's MBA program in 1983, to respond to it and to the subsequent comments written about it. But, before I start, I must provide a disclaimer. Although, most see me as an educated person of average or above average intelligence, I am not an exceptionally good writer, and am most certainly capable of making spelling and even more egregious writing errors. I am completely aware that within the realm of debate, on and off the Internet, there exists a well worn debate strategy of attempting to disqualify an opposing person's augment by impeaching the person's speaking or writing ability that has nothing to do with the central point being made. My lack of writing excellence is not, and should not, be viewed as reason to disqualify the validity of my statements and opinions. As an impoverished child growing up on welfare in the inner city of some of the worst slums in America I dreamed. I dreamed of one day of escaping the inner city poverty, condemnation, and crippling low expectations that others of better circumstances of life were forcing on me. What I dared to dream, as a young child, was so much like that of the dreams of millions of other young idealist Americans that passionately believed in what the United States stood for. What I dared to dream was simply the American dream; of success through diligence, determination, integrity, and hard work. Throughout American history, this dream that was responsible, in large measure, for building America, was motivated out of desperation and a passion to succeed. This dream, I believe, is so basic to American existence that it is one of the most cherished and sacredly held values in America. Unfortunately, there are plenty of greedy, unscrupulous opportunistic individuals and organizations that attempt to exploit this sacred American dream by making false promises and selling false hopes, at exorbitantly high prices, to the poorest and most desperate of the American poor. Long before the faculty at the University of Bridgeport went out of strike, there were indications of questionable practices at the university. UB's willingness to exploit the hopes and dreams of young, vulnerable, and innocent people was reminiscent of the worst practices of many "for profit" proprietary schools that exploited the poorest of the poor in their quest for private profits. Back in the early 1980s, the University of Bridgeport engage in a high glitz ad campaign, taking out full page advertisements in the New York Times and other nationally know newspapers, comparing the education received at the University of Bridgeport to the quality of educational available at Ivy League Universities in the United States. It falsely exaggerated the earning power and career success of its graduates. Although, clearly hubris, false and misleading to the more knowledgeable, to the likes of this young person (at the time) and many like me, these very sophisticated and expensive advertisements were stunningly impressive. The photos and physical description of supposedly the school's campus were equally false and misleading at the time. By looking at the photos used in their advertisement, one was left with the impression that the school was located at a beautiful pristine beach front community that was completely surrounded by a lush forested park. Little, if anything, of the school's advertising and recruiting literature was remotely close to reality. While I was a student in the early 1980s at the University of Bridgeport, the incident of crime, including violent crime was intolerably high. I was personally attacked three times on, or near the campus by residents from the low income housing projects that surround the perimeter of the school. During my second year at the school, a man was found shot dead about three blocks from the university campus. It was simply not safe to walk on, or near the campus most of the day. The fear was omnipresent. Adding insult to injury, the career marketability and opportunities claimed to exist for graduates of the school by the university was in, large measure, false. The career planning and placement office at the school was a joke and pitiful. I remember frequently walking into the office and finding no staff at all in the office. After completing my first year at the university, reality about my career prospects began to set in. Things really began to get scary. I remember walking down town Bridgeport and a passerby asking me what university I was attending, and me telling him I was a UB student and his dreadful response. He told me that he had graduated from the University of Bridgeport more than a year earlier and was completely unable to find work. This was unfortunately to be an omen in regards to my own future career prospects as a MBA graduate of good academic standings from the University of Bridgeport. I, like many other graduates of UB have graduated to unemployment and perpetual under employment. I had spent years on my career search after graduating from the University of Bridgeport, sending out many hundreds of resumes to no avail. Only after about twenty years was I able to finally pay off my more than $45,000 student loan used to pay for my education at UB. I feel that, as a young innocent and vulnerable person, my American dream was deliberately violated and exploited for the revenue seeking needs of the University of Bridgeport. The school is nothing more than a highly questionable diploma mill.

عبدالسلام علي أحمد ضو

________________________________

1. http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v22dec9f.htm
2. http://www1bpt.bridgeport.edu/~sobh/
3. http://www.nytimes.com/1991/12/24/nyregion/bridgeport-u-nears-accord-with-banks.html
4. https://www.bridgeport.edu/include/docs/gsr/FacultyCVs/sobh.doc
5. http://www.radaronline.com/exclusives/2006/10/worst-college-president-simmer-down-children.php


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home