Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 30 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أخيراً حكيم يرفع  بالراية البيضاء

ويلوح بمحاولة للهروب الكبير 

أبدأ باسم الله مستعينا .. راضٍ به مدبرا معينا ...والحمد لله كما هدانا .... إلى سبيل الحق واجتبانا.

"إن البغاث بأرضنا يستنسر"

 مثل عربي قديم  ... البُغاث:نوع من الطيور المعروفة بجبنها وضعفها وهوانها ... يستنسرُ:أي صار مثل النسرعلى وزن يستأسد. 

نعم هذا هو حال " الملحد حكيم " الذي صال وجال فى خيبته متوهما انه الفارس المغوار - والوحيد -  الذي لا يشق له غبار ولا مبارز له ... معتقداً انه قد اتى بما لم ياتي به الأوائل.  

واني وان كنت الأخير مقاله *** لأتٍ بما لم تستطعه الأوائل

نعم لقد أتى حكيمنا الملحد بشئ لم يأت به حتى الحكيم توما أو يزيد القيسي " هَبَنّقة ".

وخير دليل على ذلك السبعة والثلاثين مسألة التي كذب وزور ودلس فيها الملحد حكيم ... والتي استلها له الأخ المحمودي حفظه الله ..من ركام مقالاته وتحداه ان يجيب عن تلك المخازي  ويدفع عن نفسه تهمة الكذب والتزوير والتدليس ..فما كان من هذا الفارس النحرير إلا ان انزوى لركن مظلم عفن  يتأمل حاله ووضعه الكارثي ...يفكر في الخروج من ورطته المخزية وفضيحته التي صارت بالجلاجل  بأقل الخسائر... وكيف يفلت من ذلك الطوق الغليظ الخشن الذي وضعه المحمودي حول عنقه وسلسله به.. فشله عن الحركة..  فبعد ان فكر وقدر ...خرج علينا بعذر أقبح من الذنب... الا وهو ان كتاباته لم تكن سوى خواطر فقط! ولم تحمل صفة البحث ؟ بدليل أن عنوان مدوّنته هو "خواطر لا دينية" وإن أرشيف الموقع يحمل عنوان "أرشيف الخواطر" .وانه مستعد للاعتراف بالخطاء ان نبه على ذلك  وليس لديه ما يمنعه من فعل ذلك ....

 مجبر أخاك لا بطل ... أو كما في المثل الشعبي " نجي عمك بجرده". 

" لماذا  تراجع حكيم ؟ ودعائه ان كتاباته لم تكن سوى إلا خواطر  " 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مازل الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) . 

يقول حكيم : ( ... لقد وصفت نفسي، وليس كتاباتي أو خواطري، كباحث يدرس الدين من ناحية نقدية ...).

أراد الملحد حكيم أن يقول : انه لا ينفي عن نفسه صفة كونه باحث متخصص متضلع في نقد الديانات ...اما عن كتاباته في مدونته أو في باقي المواقع الاخرى .. لا تعدو عن كونها خواطر عابرة وبالتالي من الظلم والعدوان ان ينزل المحمودي قواعد وشروط البحث العلمي عليها. 

نعم لعلي اذكر الملحد حكيم ببعض ماضيه وبماذا ادعى.. واي دور تقمصه في مقالاته القديمة . فلقد ادعى انه باحث وانه درس الدين من الناحية النقدية وانه ليس له خطوط حمراء ولا زرقاء في الدين الكل مستباح له ...بل تحدى الباحثين الشرعيين والدكاترة ان يردوا عليه وعلى شبهاته ..

بل حتى تطاول الملحد على الجميع وقال لهم  في مقالته " فاسألوهم إن كانوا ينطقون "

 ( ... هذه أعزائي القراء ثلاثة عشر سؤالاً، ولدينا المزيد، وأتحداهم على الملأ أن يجيبوا عنها، وأرجو ممن أراد الرد، إذا كان يملك ذرةً واحدةً من حياءٍ أو من كرامة أن يرد على هذه الأسئلة واحداً واحداً كما أوردتُها واحداً واحداً، رداً علمياً وليس من نوع -- نسلم به كما جاء، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولحكمة لا ندركها الخ... -- فإذا أجاب عن هذه الأسئلة فليشتمني بعد ذلك بما شاء فذلك دأبهم منذ قديم الزمن...).

 وقال الملحد في مقاله "حرب طواحين الهواء"

( ...وبهذا السؤال أعزائي القراء يصبح لدينا خمسة عشر سؤالاً تنتظر الإجابة من الباحثين الشرعيين والدكاترة الأفاضل والفرسان المغاوير ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. ).

وقال : ( ....وها أنا قد أجبت عن أسئلتك كما طلب وأستنجزه وعده بالرد على جميع ما أثرت من شبهات ...).
وقال أيضاً : ( .. وإنما هدفي كباحث أن أدرس الدين من الناحية نقدية غير ما عابئ بخطوط حمراء ولازرقاء ..). 

إن كنت كذوبا فكن ذكوراً – مثل عربي قديم -

 يعني يجب ان يتذكر الملحد حكيم كل الكذب اللي هو  كذبه..لأنه لا يليق بكاذب محترم مثل الملحد حكيم  أن ينسى كذباته فيكون مسخرة وملطشة للجميع .

فالكل يعلم ان الملحد حكيم بالفعل ادعى العلم والعلمية وتقمص دورالباحث والناقذ..وهدم جميع أركان الاديان قاطبة بمقالاته  وطعن في اخص قدسياتها (– الاله – الرسل – الكتب المقدسة – حواري الرسل ) ثم يقول وبكل خزي وصفاقة وجه ان كل ما كتبه لا يعدو كونه خواطر فقط ! 

" حبل الكذب قصير. 

فبعد أن ألجم أخونا المحمودي الملحد حكيم بالسبعة والثلاثين مسألة ...كذب ودلس وزور  فيها حكيم .. وجعلها له كالطوق المحكم الغليظ الخشن حول عنقه وسلسله بها وقيد كل حركته ..فصار كالميت لايتحرك ...

 فأن أراد حكيم ان يتحرك بحرية ويعود الى كامل نشاطة ..فما عليه إلا ان يفك عن نفسه تلك السبعة والثلاثين سلسلة واحدة بعد الاخرى.. وانى له ذلك .. .واي حركة من الملحد حيكم غير محسوبة من قبل ان يفك عن نفسه كل تلك القيود الغليظة والسلاسل الثقيلة  فستكون حركة فاشلة مسبقاً ومكتوب عليها ان تموت في مهدها .  

هل كتابات الملحد حكيم ينطبق عليها مصطلح الخواطر ؟  

قبل الإجابة فلا بد من معرفة ما هو مصطلح الخاطرة  التى ادعاها الملحد حكيم ..حتى يتضح لنا حجم الكذب والزيف الذي مارسه علينا. 

ما هي الخاطرة ؟؟ 

بختصارشديد الخاطرة هي :

 " نص أدبي أقصر من المقالة يخلو من كثرة التفصيلات، لا تحتاج إلى إعداد مسبق، ولا إلى أدله وبراهين عقلية أو نقلية ".

وتعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة في مضمونها.
والأسلوب الناجح لكتابتها بشكل جيد متقارب إلى حد كبير مع أساليب القصة والرسالة والقصيدة النثرية.
وما يميز الخاطرة على غيرها .. بأنها لا يشترط بها قافية ولا تتقيد بوزن إلا أن تأتي على رتيبة واحدة وتشعر بأنها متناسقة اللحن.

 و الخاطرة هي مقال قصير يخلو من كثرة التفصيلات يعرض فيها الكاتب فكرة حول موضوع ما او احساس يجول فى خاطره. 

متى تكتب الخاطرة :

 
تكتب الخاطرة عندما يتعرض الإنسان لموقف ( عاطفي مثلا) فتتحرك أحاسيسه ،ويبقى هاجس الموقف يلهب خياله ، فيكتب أحاسيسه تجاه الموقف .
وتكتب الخاطرة في معظم الأحيان عند حدوث الموقف ، وقد تكتب بعد فترة.
وتكتب عندما تستيقظ أحاسيس القلب نظرا لإثارة مشابهة أو موقف مشابه يمر به الكاتب. 

بعض صفات الخاطرة :
1: قصر حجمها ." ليس بالضرورة" .
: 2
لا تحتاج إلى إعداد مسبق .
 3
: لا تحتاج إلى أدله وبراهين عقلية أو نقلية.
 : 4
تعتمد على الانفعال الوجداني والتدفق العاطفي .
 : 5
تحتاج إلى إيجاز بسبب قصرها بشرط ألاّ يكون مخلاً .
 : 6
تكتب عادة تحت عنوان ثابت .


ووصف أحد الادباء الخاطرة بأنها  " شلال الشعور الدافئ , وفن التعبير الأدبي هو موهبة وملكه من عند الله "

أخي القاري الكريم : 

آسألك بالله العلي العظيم..وفي هذا الشهر المبارك .... هل نستطيع ان نطلق مصطلح الخاطرة على ما كتبه  الملحد حكيم ؟؟ فالملحد حكيم.. قد كتب على ما يربو من ثلاثين مقال في موقع ليبيا وطننا ولم يكتفى بذلك بل افتتح موقعا خاصا به واسماه بإسمه ونشر فيه مقالاته وزاد عليها الكثير ..بل ونشرت مقالاته في العديد من المواقع والمنتديات ..ولا يوجد تقريبا موقع واحد من المواقع التي تهاجم ديننا الحنيف الا وقد نشرفيه بعض مقالات الملحد حكيم . ولقد عددت تلك المواقع ذات مرة فكانت ما يقارب من مائة موقع !! ولقد اصبغوا أصحاب تلك المواقع على الملحد حكيم وعلى كتاباته الكثيرمن الالقاب والأسماء والمصطلحات. فظن الملحد حكيم انه صار فلتة زمانة وانه اسطورة لا تتكرر ..

يقول الملحد في سلسلته الجديدة ( ... ولكننا سنسعى أن لا نترك شيئاً من دعاوى طاووسنا هذا إلا وهدمناه على رأسه ..)

ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد


لماذا المنهجية العلميه اولاَ يا حكيم يا ملحد ؟.
 

لأن المنهجية العلمية هي الميزان الصحيح المنضبط والدقيق الذي يقاس به الأفكار والآراء والاجتهادات.

قال عبد الله بن المبارك:" الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء"...  بمعنى لولا وجود القواعد العلمية واللتي نتحاكم اليها عند الخلاف والنزاع لا صبحت المسألة فوضى في فوضى  ولقال وادعى من شاء ما شاء..دون حسيب ولا رقيب ..  

يقول الملحد حكيم : ( ... فمطالبتي بسرد "جميع" الروايات في كل مقالة أو خاطرة أكتبها هو ضرب من التعسف الغرض منه صرف النظر عن محتوى المقالة أو ما تصل إليه من استنتاجات ...).

 

حكيم  يعتمد سياسة ضربني وبكى وسبقني واشتكى

يقول الملحد حكيم :  (... ولو طالبنا كل كتاب هذا الموقع بتطبيق منهجية جامعة كامبردج على مقالاتهم وخواطرهم لأقفل هذ الموقع أبوابه منذ زمن بعيد ... ). 

محاولة قديمة من الملحد حكيم وفبركة ذكية ولعبة مكشوفة منه للهروب.

فالملحد اشطاط غضبا عندما طبق مخالفوه على كتاباته قواعد البحث العلمي عليها . 

حقيقة كتابات الملحد 

فالملحد لما كتب كتاباته أو كما زعم خواطره.. لم يكتب بعض القصص القصيرة المشوقة أو بعض القصائد الغزلية  أوالأشعار العاطفية أو حتى بعض الخواطر الرومانسية .. وهو في حالة الانفعال الوجداني والتدفق العاطفي ..

فالذي كتبه الملحد .."تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا". لقد قال كلاما لا يجرؤ على قوله اعتى وافجرالكفرة . بل حتى ابليس لا يجرؤ عليه .

 لقد وصف الملحد الله العلي العظيم في كثير من كتابته بكل صفات الذم والنقص والاحتقار.. وكان اخراوصافه لرب العالمين بأنه " الدمية الخرساء "

ووصف كل انبياء الله باقبح وابشع الاوصاف والالقاب... وازدرأ كل الكتب المقدسة بل كل ما هو مقدس عند البشرية ..ناهيك عن استنقاصه وسب وشتم كل أصحاب وحواري الرسل والانبياء.

بأختصار شديد لقد داس متعمداَ بحذائه القذرعلى كل ما هو مقدس لدى كل البشر جمعا. 

حكيم أختار أن لا يكون له منهج محدد أو مرجعية أو دين حتى نرجع اليه عند الاختلاف ونلزمه به. 

يقول حكيم في سلسلته الجديدة ( ... فأنا هنا أحتفظ بحقيّ في نقد الدّين، بمعنى الحديث عنه دون أن ألتزم بحمل المباخر والتطبيل والتزمير بوجه حقٍ أو بدونه لله والرّسول والصحابة والتّابعين ومن تبعهم بإحسان... ).

ويقول ايضاَ : ( ... بمناسبة الحديث عن اللادينية دعني أوضح بعض النقاط:- كشخص لا يؤمن بالأديان فإن إيماني وقناعتي هي أن مسألة الإله لا يمكن حسمها بالعقل ولم يتم حتى الآن حسمها بالعلم . ومن باب أولى لا يمكن حسمها بتصديق قصص الرعاة الذين يتخاطبون مع الآلهة سراً في الكهوف أو وراء الجبال أو في أي مكن مغلق لا يصله أحد لأن الأولى بالتصديق هو أن هؤلاء يكذبون على الناس ويتسترون بهذه الحجج... ). 

فالملحد ليس له دين او مذهب أو ملة حتى يلزمه به المخالف .. ولهذا السبب لقد صال وجال في موقع ليبيا وطننا قديما ..لانه وبكل بساطة هو في موقف هجوم... والاخرون في وضعية دفاعية ..وهو الذي يقرر أي معركة يخوض وكذلك هو من يحدد الزمن والمكان لاي المعركة .... وما على المدافعين سوء الانجرار خلفه فقط...  

فلقد اخطاء الاخوة خطاء جسيما عندما لم يلزموا هذا الملحد بمنهج وقواعد يحاكموه اليها عند الاختلاف ...ظنا منهم بما أن هذا الملحد لا يؤمن بدين أو ملة فبالتالي لايمكن بحال من الاحوال ان نحاججه بشئ .. ولهذا لم يصمد امامه احد وانسحب الواحد تلو الاخر...

ولكن من رحمة الله وعزته وحكمته، حيث لم يترك عباده هملاً ولا سدى..بل جعل لهم عقولا وقسمها بينهم بالتساوي.

فالعقل السليم هوالقاسم المشترك بين البشر كافه.. فكان على الاخوة ان يجعلوا العقل هو القاسم المشترك بينهم وبين الملحد ..حتى يتحاكموا اليه عند الخلاف ..ولكن للاسف لم يفعل احد ذلك ..

فلما رد الاخ المحمودي على هذا الملحد في سلسلته "بيان بطلان إدعاء المنهجية العلمية عند حكيم " ركز على نقطة مهمة وهي جعل العقل هو الحكم بينه وبين حكيم ..ثم عرض كتابات الملحد على العقل ..فخرج بنتائج مدهلة ونسف كل ادعات الملحد وعرى ذلك الملحد علميا حتى من تلك ورقة التوت التى طالما اختبى الملحد خلفها ... 

وصدق الله عندما قال : ( أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم ... ) وصدق رسوله عندما قال : " إنا إذا نزلنا في ساحة قوم فساء صباح المنذرين " 

ما هو البحث العلمي ؟ ولماذا اعتماد المحمودي منهجية جامعة كامبردج في الحوار مع هذا الملحد؟ . 

البحث العلمي بختصار هو " عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى (الباحث) من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى (موضوع البحث) باتباع طريقة علمية منظمة تسمى (منهج البحث)؛ بغية الوصول إلى نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة تسمى (نتائج البحث). استقصاء منظم يهدف إلى إضافة معارف يمكن التحقق من صحتها عن طريق الاختبار العلمي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها"

اذاَ البحث العلمي هو الميزان الذي يقاس به الافكار والدراسات  والبحوث..

لاشك ان جامعة كامبردج هي من اعرق واقدم الجامعات على الاطلاق.. ومناهجها وكادرها التعلمي على أعلى المستويات ... ولهذا اختار الأخ المحمودي منهجية جامعة كامبردج ، وكان إختيارا موفقا فجزاه الله خيرا ، لتكون الحكم  والمرجعية والفيصل بينه وبين أفكار ومقالات الملحد عند الاختلاف ... 

البحث العلمي هو كابوس مزعج مرعب  لكل أرباع وانصاف المتعالمين بل هو حبل المشنقة لكل رويبضة متذاكي متفيهق متشدق ... 

يقول الملحد في سلسلته الجديدة : ( ... لقد وصفت نفسي، وليس كتاباتي أو خواطري، كباحث يدرس الدين من ناحية نقدية في مواجهة من وصفني بأنّ غرضي هو الاستهزاء بالمقدّسات، ولم أقل قطّ أن هذه دراسات علمية أسعى لأنال بها الدّكتوراه يوماً ما ... ).

يقول الملحد في سلسلته الجديدة : ( ... وهو الذي يتصيّد الأخطاء وينقّب عن النوايا، غاب عنه أن عنوان مدوّنتي هو "خواطر لا دينية" وإن أرشيف الموقع يحمل عنوان "أرشيف الخواطر"، وأن عنوان أحد المقالات التي نشرتها على موقع "ليبيا وطننا" هو "خواطر وردود"، فمطالبتي بسرد "جميع" الروايات في كل مقالة أو خاطرة أكتبها هو ضرب من التعسف ... ) . 

وصدق رسول الله عندما قال :  (إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط ، حتى لا يسمع التأذين ، فإذا سكت المؤذن أقبل ، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر، ما لم يكن يذكر ، حتى لا يدري كم صلى)البخاري . 

خط الرجعة       واستعدادات حكيم للهروب

يقول الملحد في سلسلته الجديدة: ( ... إن هذ التضليل المكشوف عزيزي القارئ يتيح لي أن أتوقف عن الكتابة بعد أن أثبتُ أن هذا الكاتب يبحث عن نصر رخيص باختلاق فرية ثم كتابة عشرين حلقة في الرّد عليها ودحضها وسط تهليله هو وحده، ويبدو أنه استمرأ نصره فبدأ جزءأ ثانياً أعطاه نفس عنوان الجزء الأول!، وهذا من العجب فما معنى أن تكتب عشرين حلقة تسميّها جزءأ أولاً ثم تشرع في جزءٍ ثانٍ وتعطيه نفس العنوان؟ لماذا لم تكمل الجزء الأول أربعين حلقة مثلاً أو حتى مائة؟... ) 

العجيب ان هذا الملحد يهدد بالتوقف عن الكتابة بسبب ان المحمودي يبحث عن نصر رخيص ؟؟؟ الم يكن الملحد بالفعل قد توقف عن الكتابة ولمدة طويلة جداَ .؟؟؟

يقول الملحد في سلسلته الجديدة : (كنت قبل ثلاث سنواتٍ ونصف السنة قد عزمت على التوقف ...)  

الم يقل الملحد في سلسلته الجديدة: ( ... هذه تقدمةُ لا بدّ منها قبل أن نخوضَ في موضوعنا والذي سنتناولهُ على حلقاتٍ لا نعلم طولها ولكننا سنسعى أن لا نترك شيئاً من دعاوى طاووسنا هذا إلا وهدمناه على رأسه...) .

الم يقل الملحد في سلسلته الجديدة: ( ... ثم هناك طاووسٌ منتفشُ الريش يحسب أن ليس في الدنيا من يستطيع أن يقصقص ريشه...)

اذاً ماذا حدث ؟ حتى يهدد الملحد بالانسحاب والتوقف عن الكتابة ؟  

اذا عرف السبب بطل العجب .

إنها سبعة وثلاثين سلسلة ..طوق المحمودي بها عنق هذا الملحد باحكام  !

السلاسل والاطواق موجودة على هذا الرابط .

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm26089a.htm

يقول المحمودي في " المنهجية العلمية أولا لو كانوا يعلمون " : ( ... فهدفي هو إنهاء (حكيم) علميا ، وتقويض أركانه وهدم بنيانه ، فقد ادعى دعوى عريضة جدا ، وهي أنه باحث وناقد ودارس يحكم العقل والمنطق والمنهج!! فإن كان كذلك فعليه أن يأتي على هذه السلسلة من أول نقطة ذكرناها في المقال الأول ثم يتدرج في الإجابة عليها نقطة نقطة حتى يصل إلى مقالي السادس عشر ـ تغيرت إلى عشرين ـ من هذه السلسلة، وكل نقطة يجيب عليها نزنها بمعايير البحث والنقد العلمي في جامعة كامبردج، فإن لم يفعل ـ ولن يفعل ـ هذا ، وأراد أن يقفز من نقطة إلى أخرى ويخلط هذه بتلك أضفناه إلى قائمة المهرجين ولا كرامة... ). 

يقول المحمودي في " المنهجية العلمية أولا لو كانوا يعلمون " : ( ... فإذا كان بسبب خطأ مزعوم ينسبه لعائشة رضي الله عنها رتب على ذلك أن عائشة لم تكن غزيرة العلم ، والذي يخالف نصا يصبح من الجاهلين ، فكيف إذا بمن يكذب الكذب المتعمد ويزور التزوير المتعمد ويظلم ويقطع النصوص ويتحامل..إلخ؟!! (على نفسها جنت براقش) والخبر ما ترى لا ما تسمع ... ) 

يا ملحد " إن الجواب ما ترى لا ما تسمع"

تقول وانت في قمة نشوتك وزهوتك المعهودة وتطاولك على الاخرين (... ثم هناك طاووسٌ منتفشُ الريش يحسب أن ليس في الدنيا من يستطيع أن يقصقص ريشه، نام في كهفه ما شاء أن ينام ثم أفاق متأخراً فوجد ساحةً خاليةً من آثار معركةٍ هدأ غبارُها منذ دهرٍ بعيد فأبى إلا أن يمتشق حسامه ويقاتل وحيداً في هذه السّاحة الخالية، ويسابق نفسه، وظن لخلو ساحة السبق أنه قد وصل أولاً...) 

وتقصد بالطاوس الأخ المحمودي الذي مرغ أنفك في التراب... طيب يا فارسنا المغوار ارنا ما لديك في جعبتك . واسحق ذلك الطاوس منتفشُ الريش..ألم تقل وبملء شدقيك ( ... ولكننا سنسعى أن لا نترك شيئاً من دعاوى طاووسنا هذا إلا وهدمناه على رأسه....)

هيا يا بطل قصقص ريش اجنحة سيدك المحمودي .ولا تترك فيهما ولا ريشة ... وارنا مقدرتك الفذة في نثيف ريش الدجاج .. يا نمر من ورق.. ان كنت من الصادقين ؟؟ بعد ان غرس في نحر مقالاتك تسعة والعشرون صارم ..

وما حيلة المحمودي في من طمس الله على قلبه  وأغشى بصره وبصيرته.

نعم فلقد المحمودي طبق فيك مقولة هارون الرشيد الشهيرة بحذفيرها " إن الجواب ما ترى لا ما تسمع" عندما هدد نقفور ملك الروم كل المسلمين بكتساح اراضيهم واستئصال شافتهم من الوجود ولن يقف أمامه أحد .. حتى يصل إلى الكعبة .. ويهدمها !! .. فارسل له هارون الرشيد رسالة  "من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم .. إن الجواب ما ترى لا ما تسمع والسلام على من اتبع الهدى " ثم خرج هارون الرشيد ونادى في الناس الجهــــاد الجهـــاد وحلف أن لا يرجع إلا برأس نقفور.. وبالفعل يقود هارون الجيوش ويتجه الى عاصمة نقفور يحاصرها ويشد عليها الحصار... .. قدم له الروم ما شاء من المال والذهب والجزية من اجل أن يفك عنهم الحصار ويرجع .. لكنه أبى ،ورفض ثم في النهاية قام الروم بالانقلاب على نقفور ،وسلموا رأسه إلى هارون الرشيد قتيلا .. ثم استسلموا جميعاً لهارون الرشيد ودفعوا له الجزية أذلة خاسئين وعاد رضي الله عنه منتصراً قويا إلى بلاده وقد رفع راية الإسلام والحق عاليا.

أخيراَ لا شك ان كل كلام الملحد  عند العلقلاء ما هو إلا  " بقبقة في زقزقة " مثل عربي قديم .
البقبقة : كثرة الكلام والصخب .. والزقزقه : الضحك.... يضرب للمفتخر بما ليس عنده او الذي ياتي بالباطل....

وان كان عندك اي اعتراض يا أستاذ حكيم على رأينا ... فارنا ما عندك . وهذا حصانك وهذه السدرة ...

بقلم محمد بن ابراهيم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home