Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 30 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

نهاية الحديث

عن شهر رمضان المبارك

نذعوا الله سبحانه وتعالي ان يتقبل منا صيام نهاره واقامة ليله ، وقراءة قرانه ، وادعوا الله سبحانه و تعالي ان يجعل هذا الشهر شهر خير وبركة علي كل الليبيين وكل اخواننا المسلمين. ادعوا الله سبحانه وتعالي ان يسهل لنا ما تبقي من ايامه في صيامه ، وتلاوة قرانه ، واقامة صلاته ، ويجعل هذا الشهر الكريم نقطة تحول في حياتنا جميعا .

وما احوجنا نحن الليبيين لهذا الشهر، ما احوجنا لتطهير قلوبنا من البغض والحقد والحسد، ما احوجنا ان نقضي علي الظلم ونساند المظلومين، ما احوجنا ان نقف مع المحتاجين واليتامي والمساكين، ما احوجنا ان نقضي علي الفساد واصلاح المفسدين، ما احوجنا ان نطهر اموالنا من الحرام ، من الرشاوي والغش والعبت بالمال العام، ما احوجنا الي ان نعود الي الصراط المستقيم مسلك الانبياء والصالحين.

في هذا الشهر الكريم تمتلي المساجد بالمصلين ، ونتدكر ما فات من عمرنا حازنين ، فتدمع اعيننا وننهال بالبكاء ونخروا ساجدين ،و نرفع ايدينا الي السماء واعدين ، ان نكون من عباد الله الصاحين، فهل يا تري سنوفي بوعدنا هذا ونكون من الصادقين ؟

بمناسبة عيد الفاتح من سبتمبر

اول سبتمبر عام 1969م حدث عظيم في تاريخ ليبيا ، هذا الحدث صنعه الشعب الليبي بقيادة ابنائه من القوات المسلحة، اول سبتمبر لم يكن انقلاب عسكري ، وانما تكملة لمسيرة الاباء والاجداد من اجل حرية واستقلال بلدنا ليبيا. نعم حققنا الاستقلال، وطردنا الاستعمار ، واعيدت الاراضي المغتصبة لاصحابها....فاني اشارك بالاحتفال بهذا اليوم ، ويحق لنا ان نفرح ببزوغ فجر اول سبتمبر...

ولكن بعد الاحتفالات يحتم علينا واجبنا الوطني من طرح هذه التساؤلات ، ماذا حدث بعد الاسقلال الحقيقي لبلادنا ؟

هل حققنا المباذي التي قامت من اجلها انتفاضة الشعب، هل الشعارات التي رفعناها جسدت في ارض الواقع؟ هل السلطة والثروة بيد الشعب؟ هل وتيقة حقوق الانسان حمت حق المواطن الليبي؟ في العيد الواحد والاربعين في هذا الشهر الكريم ، علينا ان نكون صادقين ، والا لا قيمة لصيامنا ولا صلاتنا ولا صدقاتنا .

نهاية الحديث

أيها الاخوة الاحباء

الكتابة شي جميل ، فهي وسيلة للتعبير عن الراي ، ولكن الكتابة ليس الغاية منها فقط الكلام وفظفظت اللسان، وانما يسعي الكاتب لتحقيق هذف معين ، وعندما يتحقق هذا الهذف يوضع القلم ، فلقد حققت ما اصبوا اليه والحمد لله ، الكلام لا يغير اوطان ولا يبني انسان، غاية الكلام تصحيح الافكار وتنويرها ، فلا غني عن ساحة العمل ، ساحة العطاء، فالوطن في حاجة لنا جميعا ، لعلي اجد وسيلة او مكان ما استطيع ان اقدم شي ملموس لهذا الوطن العزيز. وقبل ان اترككم هذا ملخص لما كتبت:

اولا: جمعية الصداقة الليبية الامريكية

لقد وضحت للاخوة جميعا عند انشائي الجمعية في عام 1995م كانت نابعة من حبي لبلدي وحرصي علي تقديم شي يساهم في رفع الحظر والحصار الظالم الذي فرض علي ليبيا في ذلك الوقت ،فلم اكن مجندا لا من الامن الخارجي ولا من مكتب الاتصال ، ولا من اي حهة كانت، والحقائق امام الجميع .

قدمت ما استطعت انا واسرتي علي مذي اكثر من عشر سنوات، ودفعت ثمنا غاليا ، ولم انذم ولن انذم علي ما فمت به،لان ليبيا تستحق كل التضحية ، واعتذر لبلذي علي الخروج من ساحة العمل فلم ابخل عليك برسائلي التي كنت ارسلها الي الخارجية الامريكية ولجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس ، ولا بصوتي في الاذاعات العربية علي الساحة الامريكية، جندت نفسي لخدمتك وكنت الجندي المجهول ووضع علي اسمي اشارات الاستفهام في الداخل والخارج، اما في الداخل فاتبتوا انه يجب ان لا يقوم احد بعمل لخدة بلاده الا بايعاز من حهة رسمية تشرف عليه ويكون تابع لها والامصيره النبذ وتشويه سمعته، اما في الخارج فكانوا مصابين بمرض التصنيف واختلاق التهم.

مع ايماني بأن علاقة الشعوب اهم من علاقة الحكومات ،وان هذه العلاقة تحتاج لعمل متواصل الا انني تركت هذه الساحة لليبيين بالداخل والخارج مجبرا.

تانيا : الثورة والمعارضة

لقد تم وصفي من احد الاخوة الليبيين بعد ان القيت كلمة للتعريف بجمعية الصداقة في مركز الحوار في التسعينات بانني ثوري اكثر من الثوريين هلي بالداخل ، مع الاذي الذي لحقني ممن يوصفوا بالثوريين داخل ليبيا ، الا انني الا الان مزلت علي قناعتي بأن الثورة هي ثورة الشعب الليبي والاستقلال الحقيقي تحقق بقيامها.

المعارضة لقد وضحت موقفي منها في عدة مقالات ،فهي تجربة فاشلة ، لم تبني علي اسس وطنية سليمة ،بعضها استخدم العنف وتعامل مع دول اجنبية ووقعت في العمالة وهي خيانة للوطن ، وكان الهذف الاساسي لهم الاطاحة بالحكم والاستيلاء علي السلطة.

المعارضة انتهت ولم يعد لها وجود كتنظيمات، والحمدلله علي ذلك ، من يتمني لوطنه ما حدث في العراق من دخول معارضة علي ذبابات اجنبية.

المعارضة شي مطلوب ولكن تكون مبنية علي اسس وطنية ، الحفاظ علي أمن ووحدة ليبيا واجب وطني ، نعارض سياسات معينة ، نعارض الفساد ،نعارض اسلوب الادارة ، نعارض الواسطة ، نعارض الاهمال ، نعارض الرشوة ، نعارض تعيين ناس غير مؤهلين نعارض الظلم ، نطالب بالعدالة في توزيع الثروة، نطالب بحقوق الانسان ن و بترسيخ دولة القانون.

تالتا : الحكومة " اللجنة الشعبية العامة"

وضحت موقفي من ذلك ، لابد من ايجاد الية تحقق سلطة الشعب ، لان اختيار الجهاز التنفيذي في الدولة اهم شي لتسيير امور الدولة ، ومن تجارب الماضي ان هناك ناس عير مؤهلة استمرت في ادارة شؤون الدولة ، أهدر المال العام ، وانتشر الفساد، والظلم، انتشرت الرشوة والواسطة والمحسوبية .

لابد من تحقيق سلطة الشعب من خلال خروج ناس مؤهلة للساحة والتنافس الشريف واختيار المؤثمرات الشعبية لمن يرونه مناسب لادارة شؤون الدولة ، ولابد من مساءلة اي مسؤول مقصر امام مؤثمر الشعب العام .

خلاصة

اود ان اشكر اخي العزيز الدكتور ابراهيم غنيوة علي اتاحة المجال لي للكتابة ، واتمني له ولاسرته الكريمة كل الخير والبركة.

واطلب من جميع الاخوة السماح والعفو،و اتمني للجميع التوفيق .

وفقنا الله لما يحب ويرضي واستوذعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله .

الصديق يوسف الجعراني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home