Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 30 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

براد سلستين

بداية عندما تريد ان تتحدث عن رجلنا الليبي فيجب ان يحتوي قاموس كلماتك الكثير من المصطلحات والكلمات المناسبة وغيرها من غير المناسبة والتي تترجم ما يحدث في شارعنا وبيوتنا واماكن عملنا .
دائما مايبداء حديث الصباح عما حدث ليلا حتما سيستعرض صولاته وجولاته ومهاراته الفطرية في الترويض والقفز والتنطيط معلنا انه فعل كل ذلك دون الحاجة الي ابتلاع حبة فياجرا وهو بالتاكيد سهر ليلا يلعب الشكبة ويسحت في المبكبكة وطبعا رائحة دخان سجائره ودخان نار مكرونته الحطبية تفوح من ملابسه مع ملاحظة انها نفسها التي ذهب بها صباحا متاخرا كالعادة الي عمله لانه لم يكن خارج الملاك ويتاخر راتبة اربعة اشهر يازايدي المهم انه نسى ان يغتسل من الجنابة كالعادة وبالتالي ستراه مداوما على مد يده دون استحياء الي بين فخذيه ليدعك ويدعك حتى يواصل حديثه الناري لانه نسى عقله هناك تحديدا بين فخذيه ولم ينقله الي راسه منذ ان عرف غريزته الحيوانية تجاه كل شئ يتنفس.
يقودنا هذا الحديث الي حكاية مفادها ان المريكان جاؤا الي ليبيا بعد ان فككوا اسلحتنا شبه النووية طبعا في محاولة لمعرفة ثقافتنا خاصة بعد انتصارنا في معركة الطز وبعد ان قاموا بجولة في جما...جما...جما...اااتشوا [الحمدلله] هيريتهم العظريتة طولا وعرضا واجتازوا طبعا خط 32 على بساط اخضر يا ناقصي المهم اشترى احدهم براد ايه ايه براد شاهي[سلستين] وقفل راجعا الي دياره منتصرا هذه المرة وعند مناقشة ظروف الزيارة وتبعاتها مع مرؤسيه اخرج لهم البراد السلستين مقدما شرحا وافيا وكافيا عن طريقة حياة الرجل الليبي الموهوب بامتياز في طهي واكل المبكبكة[دعك الان من البازين يا عمي فوزي]ولاشك ارتسمت علامات الدهشة على الحاضرين الذين انتظروا التقرير المجلد المصور لكن للاسف لايوجد غير براد ايه ايه براد قال متحدثاَ: لم نجد ابلغ من هذا الاختراع لنصف لكم الرجل الليبي فهو مثل هذا البراد راسه فارغ وبطنه كبيرة وعضوه دائما منصوب.
مع كامل الاعتذار لمن حك راسه الان والاعتذار لمن كان براد غير السلستين .

السلحبون


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home