Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 30 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السيد بو العشة

إليكم بعض من حقيقة جمال الحاجي
إلى السيد فرج بو العشة. إسمح لي أن أتدخّل في الموضوع الذي تناولته في مقالتك "هل جمال الحاجي عاشور ورفلي جديد" والذي عبرت فيه عن شكوكك حول السيد جمال الحاجي.وأنا أشعر بالأسف الشديد لما لحقك من شتائم ومظلمة من بعض الليبيين الذين تصفهم في مقالاتك بالمحسوبين على المعارضة مع إقتناعي بأنهم وعلى رأيك لا يحسبون لا في العير ولا في النفير.وما أسفي إلا للهبوط الذي شاب بعض المواقع الليبية التي كنا ننتظر منها خيرا من ذلك. قبل أن أدخل في الموضوع فإني تابعت كل الكتابات والتعليقات التي نشرها موقع ليبيا المستقبل لصاحبه السيد حسن الأمين بكرم شديد وكأنه كان ينتظر هذه الفرصة لينفس عن أحقاده لكم وقد ظهر لنا أنه بما فعل معك وكأنه من أولئك الذين يأكلون لحم أخيهم ميتا كما،ولم أتصور وصول موقعه وما حفل به من بذاءة إلى هذا المستوى من النذالة التي لم نتعودها بين الليبيين الأقحاح وخيرا فعلت بطلبك منه عدم نشر أي مادة تكتبها في موقعه تعفّفا منك عن النزول إلى هذا الدرك.
أما أولئك الذين وقّعوا تحت مشاركاتهم المسمومة برموز وأسماء وهمية فإنهم معروفون لمن يتبعون وحسن الأمين يعرف قبلك وبعدك أن أغلبهم هم من عناصر الأمن الخارجي واللجان الثورية؟! وهم من زودوا السيد حسن الأمين ومن هم على شاكلته بمعين لا ينضب من الإفتئات على الحقيقة المغلف بحقد دفين.مما جعل السيد حسن لامين يرقص طربا لكثرة عدد المشاركات! و لا شك عندي في أن اللذين شاركوا في هذه الياغمة هم من الذين وجهتَ لهم سهام نقدك وهؤلاء من الإخوان المسلمين(فرع ليبيا)الذين كانوا يتصلون بنظام القذافي سرا ويعقدون معه صفقات فئوية على حساب قضيتنا الليبية والذين قلت فيهم انهم بمصالحتهم للنظام فهم سوف يتفرغون لمشاكل الحيض والنفاس ونواقض الوضوء.وأيضا ألست أنت من وقفت في وجه وثيقة سياتل التصالحية مع النظام وانتقدتها بشكل عنيف مما اضطر أصحابها أن يؤجلوها حتى المؤتمر الثاني .وأيضا هناك من الذين فضحت مؤامرتهم التخريبية ضد المؤتمر الوطني الأول وفضيحة التقرير السياسي لا زالت ماثلة في الأذهان وهي التي أتت بما سمي المؤتمر الوطني الثاني الذي انتهى إلى ما هو عليه الآن من فشل وخيبات كيف لا وعلى رأسه وفي لجنته التنفيذية مخبرون وعملاء وانتهازيون ومشكوك في ولائهم أضف إليهم ما يتمتعون به من جهل وادعاء ومما يثير القرف والضحك في آن واحد أن المدعوة نداء صبري عياد التي تسمي نفسها ريم ليبيا و المدعوة ليلى الهوني والمدعو مصطفى اسكندر وبقية الشلة اصبحوا من قيادات المؤتمر الوطني الثاني. وهذه هدايا لم يكن القذافي وإبنه سيف ليحلما بها.
ويا سيد فرج هل تريد من هؤلاء أن يزغردون لك وأنت تعترف بشكوكك حول جمال الحاجي..وهل تنتظر من موقع السيد حسن الأمين أن يترك هذه الفرصة تضيع من بين يديه هو وجماعته الذين لا أشك في معرفتك لهم.من الشمام وسويسي واقدورة والطيار حتى جمعة القماطي. ومن جمال الحاجي وبن حميدة حتى عبد الرازق المنصوري؟!أقصد هل تتوقع من النظام القحصي ـ كما تسميه ـ أن يكشِّكلك(أي أن يصفق لك) وأخيرا هل تنتظر من السيد حسن الأمين وهو كما يصفه بعض معارفه حقود ومريض بالحسد والدناءة أن يترك هذه الفرصة تفلت من يديه وهو يعرف أنها حملة منسقة من عملاء النظام وسأزيدك من الشعر بيتا فهو يعرف أن صديقه جمال الحاجي عميل للنظام.
ويا سيد بو العشة إذا لم تدرك أن هذه الحملة المثارة ضدك هي بتنسيق وتنظيم من عدة أطراف منها من تحسبهم معارضين حقيقيين وإذا لم تعترف بذلك فأحيلك على رسومات الساطور الذي شارك هو أيضا ربما سذاجة منه أو انتهازية أو ربما لك مشاكل معه، سمها ما شئت ولكن الحقيقة انك أصبحت هدفا حتى لمن كنت تحسبهم على المعارضة.ويشهد الله على انني لست منهم كل ما أردت قوله لك هو أنك أصبت في ما شككتَ به وما سأبوح به الآن كان معروفا لدي منذ زمن وكنت أنتظر فرصة ما لأن أدلي بشهادتي في هذا الموضوع إلى أن تصديت أنت لإثارة تلك الشكوك .ولكن الذي عندي هو ليس شكوك بل هو حقائق وأحداث و هذا ما كنت أريد أن أبوح به فخذه أو اتركه والأيام بيننا،مع أسفي لما حدث ومع حسرتي على ليبيا الحبيبة وأولادها الدائخين ولكن أيضا مع تقديري للذين يقفون بصلابة مع قضيتهم الوطنية لا تأخذهم فيها لومة لائم.
والآن وبعد هذه المقدمة الضرورية سأدلي بما أعرفه عن السيد جمال الحاجي.
السيد جمال الحاجي كان في الأصل مخبرا في أمن الجماهيرية أُرسل للعمل بصفة مراقب أو محاسب مالي بالسفارة الليبية في بنغلادش في منتصف الثمانينات وكانت مهمته تأسيس لجان ثورية بنغلادشية سرية وتمويلها ماليا ولما انكشف أمره من الأمن البنغلاديشي أعيد لليبيا في نهاية الثمانينات واتهم باختلاس أموال من دعم اللجان الثورية البنغلادشية المفترضة. سافر بعد ذلك إلى الدانمارك في سنة 1993. وعاش في الدانمارك من 93 إلى 2001. تزوج دانيماركية وفتح مجزرة ولم يمارس أي نشاط معارض من قريب أو بعيد. وفجأة رجع إلى ليبيا بين سنة 2000 و2001.و عندما سئل عن موضوع عودته إلى ليبيا أجاب أنه تلقى ضمانات أمنية، وهنا يبرز السؤال لماذا رجع الحاجي إلى ليبيا؟! ولا أظن أنه سيقنعنا بالقول انه رجع إلى ليبيا لكي يعارض من الداخل فهو قعد في ليبيا منذ رجوعه في التاريخ المشار إليه أعلاه حتى سنة 2006 دون أن يكون لديه أي موقف معارض سواء بالكتابة أو بالنشاط العملي المعارض. فمتى نزل وحي المعارضة عليه؟!
بدأ يكتب مقالات معارضة وينشرها في موقع ليبيا المستقبل في سنة 2006 وبالضبط في 26/11/2006 بعد انفضاح أمر زميله عاشور الورفلي و طُرح للتشويش على قضية المناضل فتحي الجهمي وللدخول على ما أعلنه إدريس بوفايد حول عودته إلى ليبيا بغرض النضال من الداخل، في بيان بعنوان "لا مصالحة ولا مصافحة بل تغيير جذري وشامل بتاريخ16/09/2006 .كانت مقالات الحاجي محبوكة بطريقة مخابراتية وبضوء أخضر من سيف حتى يظهر بصورة معارض خطير يتفوق على الجهمي ويسحب السجاد من تحته، ويكون جاهزا للتخريب على بوفايد ورفاقه. ومعروف أن المعارض الحقيقي للنظام مثل فتحي الجهمي وضيف الغزال كان مصيرهما الموت على أيدي النظام وليس الخروج من السجن وتأسيس حزب بعد فترة نقاهة قصيرة !
أما بخصوص علاقة جمال الحاجي بسيف فمن المعروف عند جمعة عتيقة والمحامي عبد الحفيظ غوقة أن جمال الحاجي عضو متميز في مؤسسة القذافي لحقوق الإنسان.وإذا ما رجعنا للتصريح الذي أدلى به المحامي عبد الحفيظ غوقة "لموقع ليبيا اليوم"والذي يحتج فيه على سجن جمال الحاجي وصمت مؤسسة القذافي وإهمالها الدفاع عن أحد أعضائها (أي جمال الحاجي)سنجد أن المحامي غوقه بتصريحه هذا ينطلق من حقيقة أن السيد جمال الحاجي عضوا فعليا في مؤسسة القذافي وهذا مالم يقله أو يعترف به السيد جمال الحاجي ولا السيد حسن الأمين الذي تبناه منذ اليوم الأول كما تبنى عاشور الورفلي!! وهنا نص التصريح كما جاء في موقع ليبيا اليوم:"عبّر ناشط حقوقي ليبي عن استيائه لهذه الأحكام قائلا: "هذه الأحكام لا تصب في مصلحة ليبيا وتسيئ إلى سمعتها وتنسف جهود سيف الإسلام في هذا المجال"،وأدان في الوقت نفسه الجهاز الإداري لمؤسسة القذافي للتنمية التي تتبعها جمعية حقوق الإنسان قائلا:"لقد شعرت بالخزي والعار عندما تبرأت إدارة المؤسسة من أحد أعضائها وهو جمال الحاجي الذي لم يقترف جرماً إذا علمنا أن المسيرة السلمية الإحتجاجية نُظِّمت بعلم السلطات الأمنية الليبية وموافقتها".
و الملاحظ أن احتجاج المحامي غوقة على صمت مؤسسة القذافي وإهمالها عن أحد أعضائها (أي جمال الحاجي) دون أن يعرف غوقة بحقيقة الفلم المدبّر وهو أن الحاجي كان يكتب بناء على ضوء أخضر من سيف الإسلام القذافي وبرعاية عبد الله السنوسي.
ولن يغطي هذه الحقيقة نفي الحاجي لها ومعه المخبرين المدافعين عنه،ولا يستر عورته دفاع الجهوي بن حميدة عنه. يقول بن حميدة بثقة مصطنعة أن " السيد جمال الحاجي لم ينتسب في اي يوم من الايام لتلك المؤسسة او أي مؤسسة أخرى تابعة للسُلطة الحاكمة. ان هذا ما اكده السيد جمال الحاجي بنفسه من خلال المقابلة الصوتية والتي بثها موقع " ليبيا المستقبل" يوم 15 فبراير 2006 أي قبل اعتقاله بيوم واحد، وكان من ضمن ما جاء في تلك المقابلة: حسن الآمين: استاذ جمال هل بشكل مباشر سبق لك ان تحدث مع سيف او التقيت بسيف؟
جمال الحاجي: اطلاقا اطلاقا ... أنا عمري ما التقيت به.
حسن الآمين: هل لك علاقة بمؤسسة سيف القذافي؟
جمال الحاجي: على الاطلاق ولا اعرف حتى وين تفتح." ـ تجدون مقال محمد بن حميدة في هذا الرابط :
http://www.libya-al-mostakbal.org/maqalat0608/mohammad_benhmeeda_250608.html
والسيد بن حميدة يكذب لأن الحاجي اعترف له في اتصال معه أنه فعلا عضو في مؤسسة القذافي وبرّر الأمر بأنه مضطر لتأمين وضعه أمنيا وكلام من هذا القبيل... ودونكم بن حميدة الجعجاع إسألوه مع أني أتوقع أنه سوف يكذِّب هذه الحقيقة. حقيقة أن جمال الحاجي ومن خلال مقالاته التي يتظاهر فيها بمعارضة نظام القذافي تسلّل إلى مجموعة إدريس بوفايد. ولما تأكد الحاجي أن إدريس بوفايد ورفاقه ناويين فعلا على إقامة الاعتصام في 17 فبراير 2007 وفاء لشهداء انتفاضة بنغازي اعترض وطالب بأن تكون التظاهرة في 2 مارس الذي يوافق ذكرى ما يسمى بسلطة الشعب وذلك حسب توجيهات رئيسه سيف الإسلام وراعيه عبد الله السنوسي. وأتصل بحسن الأمين وطلب منه الضغط على إدريس بوفايد وجماعته كي لا يقومون بالاعتصام بحجة أن الوقت غير مناسب أمنياً. وعندكم السيد حسن الأمين حيّ أسالوه ربما يجاوبكم بصدق ولا يكذب كعادته. ولما لم ينفع الضغط مع بوفايد ورفاقه انضم لهم الحاجي حسب التعليمات لكي يكون معهم حتى داخل السجن. ومعروف أنه قبل القيام بالاعتصام استدعى عبد الله السنوسي الكاتب عبدالرازق المنصوري من طبرق ووضعه في فندق كإقامة جبرية حتى يضمن عدم تشويشه على المخطط لأن عبد الرزاق المنصوري كان فعلا كاتبا معارضا حراً. أما الآن فقد تحول إلى كاتب مستخدم يتظاهر بالمعارضة ويملك موقع السياسي الليبي برخصة من سيف الإسلام وحماية من عبد الله السنوسي ـ ودونكم عبدالرازق المنصوري قد يقول لكم الحقيقة ولا يضطرللكذب.
نعود إلى الحاجي أثناء المحكمة عندما خاف أن يكون الحكم طويلا وقد يهمل لسنوات قال للقاضي أن المجموعة تحركت بإذن من سيف الإسلام. لكن إدريس بوفايد ورفاقه رفضوا ما قاله وأصروا أنهم تحركوا بإرادتهم ولدواعي حقهم في حريةالتعبير وبدون إذن من أحد.
في السجن كان الحاجي يتمتع بأوقات زيارة مفتوحة ولعدة مرات في اليوم الواحد وبعضها في منتصف الليل.وبالرغم من ذلك فقد خاف السيد الحاجي من أن يطول بقائه في السجن ويتم إهماله بعد أن استفاد النظام منه. لهذا السبب حاول الحاجي إيصال رسائل إلى سيف الإسلام وعبد الله السنوسي وذلك عن طريق سجين ينتظر الافراج عنه فاعطاه تليفون جمعة عتيقة وتليفون عبدالرازق المنصوري. وقال له قول لجمعة عتيقة يقول لسيف أنه لا يستطيع أن يتحمل أكثر وأنه مصاب بالقلب ـ وقلبه بومب!!!ـ . ويتصل بعبدالرازق المنصوري ويطلب منه أن يتصل بعبد الله السنوسي كي يتدخل. كان خوف السيد جمال الحاجي من أن يتم نسيانه في السجن، في غير محله فلقد خرج من السجن وترقى في دوره "النضالي" أمام الطاغية وأسّس أول تجمع حزبي في عهد من تحزّب خان. ولأن المجموعة التي سجنت معه أقصد الدكتور بوفايد ورفاقه لابد أنهم عرفوه على حقيقته لذلك امتنعوا أو رفضوا التوقيع على بيان تأسيس حزبه بيان تجمع أنصار الحرية. وللحديث بقية بعد الحصول على مزيد من المعلومات. ولذلك أرجو من كل من لديه معلومات دقيقة عن عمالة جمال الحاجي أو غيره من عملاء النظام في الداخل أو في صفوف المعارضة في الخارج أن يزودني بها على عنوان الايميل المرفق لكي نستطيع أن نقطع الطريق على مؤامرات النظام.

بقلم وضّاح بن فضّاح
Wa9ahbinfa9a7@hotmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home