Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 30 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

استخفاف السفية العرفية بالليبيين في رمضان

ويستمر استخفاف السفيه المعتوه فوزي عبد الحميد العرفية بمشاعر الليبيين في هذا الشهر الفضيل، ويزداد نفثه لسمومه وقاذوراته التي جعلته بحق وصمة عار مواقع الأنترنت. انظروا كم يتقمص هذا السفيه اسما: ليبي فاطر، ليبي ملحد، ليبي لاديني، مراد، رفيق، وأخيرا ليبي علماني، وهناك أسماء أخرى، ثم يستخف بكل سذاجة بعقولنا فيجري حواراً مع نفسه من خلال اسم من أسمائه الكثيرة التي جعلته ينال لقبا آخراً: ملك الأسماء المستعارة بلا منازع. نعم يحاول من خلال هذا الحوار تلميع وجهه القبيح والترويج لبضاعته الكاسدة العفنة.
يستخف السفيه العرفية بمشاعر الليبيين حين يطعن ويهاجم دينهم صباحا مساء، ثم يستعطفهم بهذه الأسطوانة المشروخة المتعلقة بدعوى خطف أطفاله. وأسأله التالي: إن كانت الأجهزة الأمنية السويسرية قادرة على خطف أطفالك، فكيف تعجز عن خطفك أنت؟ ثانيا: أرسلت لنا بلاء حياء صور فاضحة لابنك في مجلة سويسرية، فلماذا لا يقول ابنك بملء فيه: أنا مخطوف، ومحروم من أبي، الأب المثالي الرائع الذي يذوب حنانا ورقة؟
ابنك يظهر في صور فاضحة في مجلة يقرأها الملايين، كما أعلمتنا أنت، فكيف لا يستطيع أن يقول كلمة في جريمة خطفه المزعومة، أم أنه يا تراه مسرورا بهروبه من أب قاس، يغوص في اللؤم والخسة إلى شحمتي أذنيه؟
ثالثا: ما سر تواطوء أجهزة أمنية كثيرة ومرافق سكنية !من أجل خطف أبنائك؟ هل أنت تملك ثروة هائلة يريدون أن يساوموك عليها مقابل هولاء الأبناء مثلا؟
هل أنت تشكل خطرا على أحد، والجميع يعلم فشلك، وغشك حتى في رخصة القيادة، والجميع يعلم أن طردك من نقابة المحامين ليس له علاقة بموقفك السياسي الذي تتاجر به، بل بسبب سرقتك لموكلك وطعنك في عرضه؟.
يا عرفية يا سفيه تشدقت في زمن ما وأنت في العراق مع بعض المعارضين بخداعك للنساء السويسريات الغافلات، ألا تظن أن عدالة الرب الذي تهزأ به قد بدأت تأخذ مجراها ضد جرائمك وطعنك في ديننا؟
يا عرفية أنا أعلم أنك مريض نفسيا وجسديا، وقد عرضت عليك قديما المساعدة إذا ذهبت لمستشفى من أجل استئصال هذه الأمراض من بدنك وعقلك، لكنك أبيت ذلك، وظللت تهاجم ديننا في كل حين، وأتركك أحيانا أسابيع وأنا آمل أن تعود لرشدك وتتوقف عن طعنك في ديننا، لكنك تزداد غيا وظلما، فليس لك عندي سوى هذه القوارع حتى يحكم الله بيننا وبينك. بارك الله في أخي الفاضل ذباح على فضحه المستمر لهذا الماجن السفيه.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home