Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 29 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

جمال الحاجي والتساؤل المشروع
هل للرجل حقا ما يخفيه؟

في حوار بالهاتف مع السيد حسن الأمين بموقع ليبيا المستقبل في 15 فبراير 2007 نفى السيد جمال الحاجي أي علاقة له بمؤسسة سيف القذافي ورد على سؤال بهذا المعنى بأنه لا علاقة له لا من قريب أو من بعيد بهذه المؤسسة وأنه لا يعرف حتى عنوانها أو وين تفتح في زعمه رغم كل (الشبهات) التي أثيرت حينها حول هذه العلاقة مما دفع بالسيد حسن الأمين لمصارحته بهذا الأمر وطلب منه التوضيح

الحوار تجده على الرابط التالي:

http://www.libya-al-mostakbal.org/Interviews/jamal_alhaji150207.htm

الا أن المقابلة التي أجراها مراسل ليبيا اليوم مع ناشط حقوقي من مؤسسة سيف القذافي (لم يذكر اسمه) بتاريخ 24 يونيو 2008 والمرجح أن يكون جمعة عتيقة مسؤل حقوق الانسان السابق بالمؤسسة والذي عبر فيها الأخير عن (شعوره بالخزي والعار) لأن ادارة المؤسسة تبرأت من أحد أعضائها وهو (جمال الحاجي) كما ذكره بالاسم والتصريح هنا يصفه بأنه عضو في (ادارة المؤسسة) وليس فقط عضوا في المؤسسة!!!
كما أن الخطأ الذي وقع فيه الناشط الحقوقي المذكور بأن التظاهرة السلمية قد تمت بالموافقة الأمنية لا يقلل من أهمية وخطورة هذا التصريح حيث يبدو أنه مطلع بشكل مباشر على (التركيبة الادارية) للمؤسسة اياها ومن هنا جاء ترجيحنا بأن هذا الناشط الحقوقي هو السيد جمعة عتيقة مسؤلها السابق لحقوق الانسان كما أن (التبرؤ المزعزم) سواء أكان معلنا أوعلى نطاق محدود فيظل أمرا مفتعلا للتغطية والتستر ليس الا.

وأيا كانت النويا في هذا التصريح فالتساؤل يظل مشروع والحذر واجب خاصة وأن كتابات السيد جمال النقدية ظهرت فجأة في أواخر2006 رغم أنه بداخل البلد منذ سنة 2000 م ولم يكن معروفا كمعارض قبلها حينما كان مقيما بفنلندا التي يحمل جنسيتها!! والمناورات الأمنية ليست غريبة على هذه المؤسسة المشبوهة فكلنا يتذكر مساومتها للألمانيين بدفع تعويضات نادي لابيل مقابل تسليمها معارضين ليبيين نشطين بألمانيا وأما عن الجرأة في مقال (سلطة الشعب في غرفة الانعاش) فقد لا تتعدى الجرأة في مقال (دعوة لتشكيل حزب) لكاتب مجهول ومقال (دعوة متجددة لتشكيل حزب) للمدعو صالح ابراهيم .

التصريح تجده على الرابط التالي :

http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=16139&NrIssue=1&NrSection=3

والسؤال الآن هل خُدع بوفايد وجماعته في جمال الحاجي الذي قد يكون جند من قبل المؤسسة المشبوهة لاختراق المجموعة على هذا المستوى وربما حتى للانقلاب عليها في الوقت المناسب أم أنهم يتوقعون ذلك على الأقل ويتعاملون مع الأمر بحذر حتى وان لم يطلعوا على تصريح الناشط الحقوقي بالمؤسسة لليبيا اليوم ـ الذي يبدو هو نفسه ليس على علم بالسيناريو المفضوح ـ حيث أنهم حينها كانوا في السجن؟

وهل أخذت المعارضة ومجموعة الدكتور بوفايد تحديدا مقلبا في الحاجي كما أخذناه من قبل في عاشور نصر الورفلي؟ الأيام القادمة كفيلة باظهار الحقائق.

اللافت أيضا هو هذا الكاريكاتور للفنان الساخر عيسى بنقا بتاريخ 15 فبراير2007 بصفحة الرسائل بليبيا وطننا وقبل التصريح المذكور بأكثر من سنة ولم يطلب حذفه حتى بعد أن أمضى الحاجي سنتين في السجن مع المجموعة.

http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v15feb7c.htm

لقد رد محمد بن احميدة (البلدياتي) في حينه على التصريح الذي أورده موقع ليبيا اليوم نيابة عن الحاجي الذي كان مع المجموعة بالسجن آن ذاك مكذبا له من منطلق نفي جمال الحاجي القديم لهذه التهمة في الحوار الهاتفي مع حسن الأمين بتاريخ 15 فبراير 2007 لا غير ومتهما الموقع باختراع وتاليف التصريح من ذاته وهو دفاع غير كاف وغير مقنع نظرا لكون النفي منسوبا للمعني وهو في حالة اتهام وهو سابق على تصريح الناشط الحقوقي الذي يفترض أنه يعرف الحاجي جيدا ويعرفه الحاجي جيدا من خلال تعبيره عن (شعوره بالخزي والعار من تبرؤ إدارة المؤسسة من أحد أعضائها) ولا نعتقد أن هناك مصلحة لا من قريب ولا من بعيد لليبيا اليوم المحسوبة في النهاية على تنظيم معروف لتأليف واختلاق التصريح كما يتصور السيد محمد بن احميدة وإن أشار مصيبا لبعض الأخطأ في الخبر المذكور والتي بالتأكيد لن تنسفه بالكامل.

الرد تجده على الرابط التالي:

http://www.libya-watanona.com/adab/mbhmida/mb24068a.htm

أما الآن وقد خرج (الحاجي والمجموعة) من السجن فالكرة في ملعب الحاجي نفسه خاصة وأن ليبيا اليوم ملزمة لتوضيح شخصية الناشط الحقوقي المذكور للحاجي على الأقل وإن يكن الأولى أن توضح هذه الشخصية للرأي العام والقراء الكرام حتى يكون لرد الحاجي مصداقيته وتبرئ ليبيا اليوم ذمتها أمامهما وحتى تفسر هذه الشخصية فحوى تصريحها للرأي العام الذي ربما يكون قد أسيئ فهمه من قبل ليبيا اليوم أو حتى تجري تصحيحا ولو متأخرا عليه .

فهل يفعل ذلك الحاجي أم أن للرجل حقا ما يخفيه؟

خلاصة القول ومن منطلق مشروعية تساؤلنا هذا فالأخذ بالحيطة والحذر ممن يضع نفسه بنفسه في محل الشبهة واجب ومنطقي حتى لا نقع في مقلب يصعب علينا تجاوزه وحتى وان لم يكن جمال الحاجي مدسوسا من قبل مؤسسته (الأمنية) وتصرف بنوع من الاستقلالية وهو احتمال ضعيف على كل حال بالنظر لعنوان مقالة (سلطة الشعب في غرفة الانعاش) فمعارضة مزعومة من هذا النوع هي معارضة مفتعلة وضررها أكبر من نفعها فلا يستقيم الأمر بأن تظهر نفسك بأتك معارض بهذه الجذرية ومع سيف في نفس الوقت حتى مع التهرب من هذه العلاقة !!!

والله ـ وليس التشويه ـ من وراء القصد .

مواطن حذر جدا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home