Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 29 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي إلى آل بازيليا

إنا لله وإنّا إليه راجعون

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

عظم الله أجركم جميعا
بقلوب عامرة بالايمان ، بقضاء الله وقدره ، أعزّي نفسي وأعزّي خالتي العزيزة ، الزوجة المثالية الفاضلة ، السيدة فاطمة حسن الرميح وأبناء خالتي: وليد ووئام ووجدان ووفاء خليفه أحمد بازيليا، والحفيد سراج الدين الخيتوني ، بفقدان سندنا جميعا الأب الحنون والأستاذ الفاضل ، مربي الأجيال ، الدبلوماسي الدولي الكبير ، السفير خليفه أحمد بازيليا الذي وافته المنية صباح الأمس ، الأربعاء التاسع والعشرين من سبتمبر. وأسأل الله عزّ وجلّ أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويلهمنا الصبر على هذه الفجيعة الأليمة . و "انا لله وانا اليه راجعون " .

أسماء محمد بن موسى
لندن ـ بريطانيا


عزاء آل بازيليا
كان الصديق الراحل الاستاذ خليفة احمد بازيليا ، عندما عرفته ، جزءا من المشهد الاجتماعي الثقافي في طرابلس الستينيات ، شاب في مقتل العمر ، يعمل مدرسا للغة الانجليزية في احدى مدارس طرابلس الثانوية، يحظى بشعبية كاسحة في الاساط الطلابية ، لانه كان قريبا في العمر من الطلاب الذين يعلمهم، يخالطهم في الاستراحة ويلعب معهم الكرة ، ويرتاد منتدياتهم ويذهب الى المقاهي الشابية التي يذهبون الها، وانتقلت هذه الشعبية بين الطلاب الى شعبية بين الاوساط الشبابية في اندية طرابلس خاصة ان شقيقه الاكبر الاستاذ نوري بازيليا كان رئيسا لنادي المدينة ، الذي كان خليفة ناشطا من ناشطية في المجالات الثقافية والاجتماعية ، وحيث انني كنت زميلنا لهذا الشقيق في وزارة الاعلام ، حدث اللقاء ومن ثم الصداقة التي امتدت على مدى العمر ، وتعززت هذه الصداقة بوجودنا في بعثة دراسية في لندن في ذلك الوقت ، واهتمامنا باللغة الانجليزية التي كان هو يؤهل نفسه ليكون موجها تعليميا فيها وكنت ادرس بها المسرح ، وانخرطنا سويا في ذلك الزخم الطلابي الذي عرفته عواصم الغرب في العام الثامن والستين ، من ذلك العقد ، وفي مقدمة هذه العواصم العاصمة البريطانية ، وبعد سنوات قليلة من قيام الثورة وجدنا انفسنا نعمل معا في السفارة الليبية في لندن حيث كنت المستشار الاعلامي فيها وكان هو يدير القسم الطلابي بكفاءة ونشاط واقتدار ، وننخرط سويا في العمل الثقافي والاعلامي والسياسي الذي شهدته تلك الساحة بعد حرب العام 1973 وما حدث من احتدام وفرز واحتقان وصراع بين الدوائر العربية والاعلام الصهيوني وناشطيه ، دخلته ليبيا بعناصرها وسفاراتها وكوادرها دخولا قويا وكنا نعمل فريقا واحدا بقيادة الراحل الكبير والرجل القدير الدكتور محمود سليمان المغربي وزملاء صاروا سفراء فيما بعد مثل سليمان قراده وصلاح مسلم وفوزي حمزه وعبد الحميد الشيخي وصديقنا الضابط المسئول عن مكتب المشتريات اللواء حاليا سيد قذاف الدم . تدرج المرحوم خليفة احمد بازيليا في العمل الديبلوماسي بعد ذلك ليصبح امينا للمكتب الشعبي في اثيوبيا ، ونيقوسيا ومديرا لمكتب المصالح في لندن ، قبل ان يبتليه الله بعدة امراض جعلته يدخل مراحل العلاج والعمليات المتواصلة حيث بدأت هذه الاوصاب بالفشل الكلوي ثم امراض القلب واخيرا جلطة الدماغ التي اعقبها انفراج ثم انتكاس الى ان نفذ فيه سهم القضاء ، وكانت معاناته جسيمه وصبره كبيرا ساعده عليه اسرة صغيرة متكاثفة ، قدمت له دثارا من المحبة والعناية والرعاية على راسها المربية الفاضلة زوجته الاستاذة فاطمة الرميح ، فالعزاء لها ولابنه وليد ولبناته وئام ووجدان ووفاء ولاصدقائه واحبائه الكثر داخل وخارج البلاد ، الذين عرفوه صديقا حميما مفعما بالمحبة وروح الدعابة والتفاني في خدمة الاصدقاء والحذب عليهم ، سائلين الله ان يتغمده برحمته ورضواه ويغفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر ، انه سميع مجيب .

أحمد ابراهيم الفقيه


تعزيه بوفاة معالي السفير الليبي السابق بلندن الاستاذ خليفة بازليا .
العين تدمع والقلب يحزن ولانقول الا مايرضى الله . ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبا وفات المغفور له بآذن الله تعالى المرحوم الاستاد خليفه بازليا والد كل من وليد , ووئام , ووجدان ووفاء . وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم إلى حرمه الخالة فاطمه وكريماته والى الاخ المحترم وليد بازليا والى جميع أهله وذويه واصدقاه بتعازينا القلبية نسائل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته وان يلهم آهلة وذويه ومحبيه الصبر والسلوان . وأنا لله وأنا إلية راجعون . إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفنى لي خيرًا منها ). ( العين تدمع والقلب يحزن ولانقول الا ما يرضي ربنا,إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى).

أختكم أسيا ابراهيم معمر
صديقة العائلة
بريطانيا


تعزية لعائلة بازيليا فى وفاة الأستاذ خليفة بازيليا السفير السابق .
أصدقاء المرحوم الاستاذ خليفة فى أنحاء العالم فقدو صديق كريم ودود ومخلص. وعائلته فقدت سند وزوج وفي واب حنون. والوطن فقد مربي قدير فاضل ودبلوماسي دولي محنك .
نتقدم بأحر التعازي إلى كافة عائلة بازيليا وإلى الأستاذ وليد خليفة بازيليا في وفاة والده.

بالنيابة عن أصدقاء المرحوم
حافظ الولدة
اللجنة التأسيسية لـ "بيت ليبيا - المملكة المتحدة"


(إنا لله وإنا إليه راجعـون) وعـظم الله أجركم .
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} آل عمران185
بقلوب ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره أتقدم بأحر التعازي إلى آل بازيليا وإلى الأستاذ وليد خليفة بازيليا في وفاة والده خليفة بازيليا ، فنسأل الله أن يرزقهم الصبر على هذه المصيبة . تغمده الله بواسع رحمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأدخله فسيح جناته .
ولا يسعنا إلا أن نقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق فقيدكم لمحزونون، ونسأل الله أن يجمعكم به في الجنان، ونقول:
إنا نعزيكم لا أنا على ثقــة ... من الحياة ولكن سنــــــة الدين
فما المعزى بباق بعد ميته ... ولا المعزي ولو عاشا إلى حين
اللهم تجاوز عن سيئاته وزد في حسناته، وأحسن لقاءه، واجعل العمل الصالح رفيقه وأبدله دارا خيرا من داره آمين.
الجنازة غدا الخميس 30-9-2010 في مقبرة شط الهنشير في سوق الجمعة.

أخوكم عبدالمنعم حريشة

للإتصال بالأخ وليد بازيليا : 00447947732662


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، يتقدم العاملين بالقنصلية الليبية في لندن إلي آل بازيليا وإلى الاخت / وئام خليفة بازيليا بأحر التعازى في وفاة المغفور له بإذن الله والدها، سائلين المولى عز وجل أن يعظم أجرها ، وأن يتولاه بواسع المغفرة ، وأن يدخله فسيح جناته مع من أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهم أهله وذويه وأحبابه جميل الصبر و السلوان . إنا لله وإنا إليه راجعون .

العاملون بالقنصلية الليبية - لندن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home