Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 29 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عندما يتجاوز الخط الأحمر الخط الأحمر.. وجب التغيير

بكل ثقة واعتزاز ، وبقلب موجع مبتهج ، ونفس مملوءة بالأمل والتفاؤل أتقدم بأحر التهاني وأعطرها ، وأزكاها لشعبنا الكريم في الداخل والخارج ، خاصة الكثير منهم ومن العلماء الأفاضل ورثة الأنبياء الذين وقفوا موقف الشهامة والشجاعة والحق والعقل في رفضهم ابتداء لهذه البدعة والفتوى المبتورة والمؤدلجة التي بنيت علي سفاهة العقل ، وقلة العلم الشرعي ، والتهور السياسي ، برفضة ليوم عرفة ، بحجة الخطأ في الحسابات الفلكية في ظهور الهلال ليضيف ألاما ، وحزنا ومكابدة لشعبنا الكريم الذي سفه أحلامه ، وخيب أماله وتطلعاته ، وأصابته الأوجاع والإمراض النفسية والبدينة المزمنة .
اهنئي شعبنا الكريم بعيد التضحية والابتلاء ، عيد الوفاء والمحبة ، عيد الاستسلام للإرادة الربانية بدون تردد أو وجل ، عيد الطاعة المطلقة ، عيدا مباهجه عظيمة ، ودروسه كثيرة مفيدة ، خاصة لأبناء جيلنا الجديد ليتزودا بالعلم الديني والدنيوي ، وتعلم تلكم الدروس ليكون التغيير .
إن هذه الفتوى عسي أن تكون أخر مسمار يدقه صاحب النعش في نعشه ، وكما يقال علي نفسها جنت براقش ، أو " جاب نهايته بروحه بروحه " ليضع نهاية لدوره الخطير الذي لعبه بتفوق في وطننا الغالي ، وفي جنبات امتنا الذي كتبنا حوله ولسنوات مضت ، وللأسف لم تعيه القلوب من عموم شعبنا ، نهايك عن الكثير من فئة النخبة المثقفة والمتعلمة " تجاوزا " سواء من الكثير من أهل الثقافة والفكر والقلم ، أو من الطلائع الطلابية والنقابية ، ورجال القانون والمحاماة حتي صار الوطن إلي ما آل إليه من تأخر وانحطاط ، وفسق وفساد مستشري في مناحي الحياة الخاصة والعامة .
هذه الفتوى الجائرة حري بالقيادات الشعبية والطلابية ، وبعلماء وفقهاء الوطن أن يقفوا منها الموقف الذي تمليه الضرورة الشرعية، والواجب الديني والوطني لتوضيح مراده ، وأسبابه ، وخطورته ، لتقود الصادق من الرجال إلي مفاتيح التغيير الشامل بدون تبضع ، مبني علي الثوابت الشرعية والوطنية والدستورية لوضح حدا لهذا السفه ، والضياع فكريا وعقائديا وسياسيا ، واقتصاديا وأخلاقيا ، وسوف تسألون .
وضعت العنوان أعلاه فقط للبيب ، واللبيب بالإشارة يفهم فهذه الكلمات الصادقة ليست استعراض تحليلي سياسي أو شرعي لبعض من جوانب الكارثة الشرعية والوطنية والسياسية والأخلاقية، أو وضع اقتراحات وحلول للمرحلة القادمة ، وسيأتي وقتها بعونه ، اللهم مشاركة الفرحة والابتهاج للموقف الرافض لكثير من أبناء الوطن الغالي لهذا التجاوز الشرعي الكارثي .
وأيضا هو همسة أخري في الأذان الصماء ، ولتعلم الفئة الباغية والمهرجة والمتزلفة والمنافقة والنفعية ، واللصوصية ، والانتهازية بأن لكل شئ نهاية ، وانه ما طار طير إلا كما طار وقع وان ساعة الخلاص والتغيير تدنو هناك في الأفق ، فكيف سيبر روا مواقفهم المشينة وخيانتهم لجموع مصالح شعبنا الكريم ، وماذا سيقولون أمام محكمة الشعب الحقه ، والقصاص العادل ، الم يعوا دروس طواغيت العرب والعجم ، وما آل إليه مصيرهم ، وتاريخهم بعد بغيهم واستبدادهم ، وسحقهم لشعوبهم ، وتبديد وسرقة ثرواتهم وقطع أرزاقهم ، وقتل فلذات أكبادهم؟ فليعوا وسيروا عما قريب !!!

ماذا سيقول هؤلاء الذين سمحوا لزوجاتهم أو بناتهم ترقص وتغني ، وتهز الوسط أمام القائد ملك الملوك الملثم الخطير يبرز متخوفا في حفلات التكريم والوفاء ، أو حفلات التوديع النهائي الذي لاحت بوادره قريبة وسترون ، حفلات تعكس قمة صور الفسق والنفاق ، والتزلف والذل من مقدمي البرنامج إلي أخر مشارك من الجالسين ، في صور من الذل وطأطأة الرؤوس المتفرجين علي القائد الملثم ، لنيل بركة ، أو ابتسامة ، أو تقبيل أيديه ألاثمة الملطخة بالجرائم البشعة إلي اقترفتها ، ولا تنسوا مجزرة سجن بوسليم ، تغزل فاضح من بعض الشاعرات من بني جلدتنا ، وقس علي ذلك صور النفاق والإطراء والمدح المشين في الكلمات والتعبيرات الكفرية التي تمجد الإنسان ، وكأنه اله كبير له ملك ليبيا ويريد إفريقيا ، ومتحكم " حتي حين " في رقاب أبناء شعبنا الكريم ، القائد المنتصر محرر القدس ، وموحد الأمة العربية ، الراقي بالإنسان الليبي وباني البنية التحتية للوطن الغالي ، والعازم بجد وتوفق علي تخريب منهاجه التعليمية ، وتخريب البنية السكانية ، ولغية للقوة العسكرية ، وتسببه في تفشي الإمراض المزمنة ، وصاحب الطوابير والباسات المتوجه يوميا إلي مستشفيات وصيدليات دول الجوار ، وياله من قائد منتصر!

أيها القارئ الكريم يا أبناء شعبنا الأبرار
اعلموا أن دروس التاريخ علمتنا أن الفئة القليلة عتادا ، وقوة إيمانية وروحية ، ومادية ، فئة الحق والإيمان والثبات ، فئة الشجاعة والخلق الرفيع ، فئة العلم والجهاد والبذل والتضحية بالغالي والنفيس ، فئة الصبر الأخذة بأسباب القوة المستطاع ،الفئة الراشدة التي تجهر بالحق في غير تهور، والبذئ من الكلام ، أو المندفعة دون انضباط وتنظيم ، وتخطيط ، تلكم الفئة هي القادرة ألان وبالأمس هي القادرة علي التغيير.
فنظموا صفوفكم ونظفوها من الخونة والمخبرين ، واعلموا ألان أن الحل والسلاح بأيديكم ، علي الأقل سلاح الرفض والعصيان المدني المنظم والمنضبط ، فاستغلوا هذه الفرصة ، والتفوا حول قيادتكم الوطنية والعلماء والفقهاء ، وأهل القوة والأمانة ، والبصيرة والعلم والتخطيط والتجربة ، و ، وإياكم أن تجروا إلي مسرحيات ستفتعل ، لتخترق صفوفكم ، وتفرق وحدتكم ، وتوهن عزائمكم ، وتزيد من صور الخوف والتنكيل ، وفي موقفكم اليوم دليل قوتكم ووحدتكم ، فاعملوا ، وما علي الله صعيبة . وكل عام وانتم بخير .

أحمد أ. بوعجيله
Thenewlibya@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home