Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 29 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

معك .. وهم المتأمرون ..

لاشئ تغير مند أدم الشر هو الشر والخير هو الخير , والأنسان أخطر وحش على البسيطة والأكثر فتكا بجنسه خصوصا . كائن دموي يأكل لحم اخيه ويشرب نخب أحتيالاته في كل العصور .

وعمالقة أضاءوا ليل العصور مثل شموع , رغم أن حكاية الشمعة التي تحترق لتضيئ للأخرين تبدو سخيفة , فأنها الحقيقة , والحقيقة احيانا تجعلك صغيرا بشكل لايصدق , كلما أقتربت من العمالقة تحس أنك قزم .

من موسى و قبله ومن بعده عيسى ومحمدعليهم الصلاة والسلام اجمعين الى سقراط وأفلاطون وأرخميدس والخوارزمي وابن رشد وأنشتاين وسبتيوزا وعمر المختار وبومطاري وغاندي ولوتر كنغ ومانديلا , الى اخر قائمة العظماء .

ان الهجوم الغير مبرروالدي تقوم به مؤسساتنا الفكرية المفلسة وأجهزة رعبنا والتي تسمى زورا مؤسسات أمن ,من حين وكل الحين على المواقع الالكترونية والقائمين عليها بوصفهم المتأمرون على الثورة والوطن في محاولة يائسة لتغطية عين الشمس بخرقة بالية ,فأن كانت هناك فكرة القبول بالرأي الاخر لما أنوجدت مثل هده المواقع بالخارج أصلا .

عندما يكثف هدا الهجوم المشخصن ويصل حد الاسفاف والانحطاط في نشر صور عائلية تجمع ازواج أو اصدقاء, و زوجة تعانق زوجها أو أخر يطبخ لأصدقائه فأن أختلافنا معهم في الراي لا يجعل منا أوغاد نمارس الانحطاط وسلوك المفلسين المتخلفين ,فعلى الاقل هؤلاء رجال أعلنوا صراحة وجهرا بأنهم يخالفوننا الراي ويتفقون معنا في حب ليبيا والتي يراها كلا منا بمنظوره وأعتقاده ,يختلفون معنا في كيفية تصريف الامور وادارة البلد وكيفية المشاركة السياسية وغيرها من الامور ولانملك أن نقول أنهم ليسوا أبناؤنا وليسوا ليبين وقد يكونوا صادقين في أعتقاداتهم وقناعاتهم ,وهناك فرق كبير بين الخلاف والاختلاف ..

ومن قال أن الاختلاف في وجهات النظر ليس ايجابيا ,فهدا التفاعل والحراك هو دليل صحة لكل مجتمع واثراء, به تقوم المجتمعات وتنهض ويشعر الانسان مهما كان بسيطا له دوره وله قيمته وتبقى خصوصية كل مجتمع ضمن الاطار العام .. فالمياه الراكدة مكان مثالي للطحالب والبعوض وانتشار الامراض والموت .

وأعني بهده المقدمة ماينشر هده الايام على صفحة الفيس بوك من اسفاف ومحاولة رخيصة للنيل من شرف الاخوين حسن الامين ومحمود شمام , وفي محاولة أخرى مكشوفة لتوجيه النظر في الأتجاه الخطأ.

ورسول الله تعالى عليه ازكى الصلوات وأفضل السلام دعى ربه يوما ..قال ..اللهم أكفني شر أصدقائي فاأما اعدائي فأني كفيل بهم ..

فماقولنا فالدين يتأمرون على الرجل والخيمة التي تظلهم ولا ظل لهم هنا سواها ,ومستمرون في غيهم ينهبون البلاد ويراكمون الثروات وينشرون الفساد , حتى احالوا المجتمع بالكامل الى خراب .

هؤلاء الدين تامروا على الفكر الدي أراد به صاحبه يكون تقافة هدا المجتمع و ليكون انمودجا يحتدى فتولوا هؤلاء المؤسسات واحالوا البلد كله كافرا ناقما على كل شئ .

يتنقلون من موقع الى اخر برعاية الخيمة وبمباركة الرجل وحمايته لهم ويشار اليهم ببناه انهم الخبراء ويطلب للناس التشبت بهم , واستطيع الجزم أنه مخدوع ولايعلم حجم كرههم وخداعههم له ,ومايقولونه في خلواتهم من أستهزاء وسخرية لا حدود لها .

والسؤال من هو المتأمر الحقيقي ..؟

من تامر على فكرة الاسواق العامة واجهضها وأحالها الى خبر بعد عين واطلال ينهشها الزمن والناس , والدي كرم ليتولى أستتماراتنا الخارجية لأكثر من عقد ونصف والتي حولها الى تكية له ولقبيلته ملكا متفردا , هدا الحويج المتأمر والمخادع الدي يرتاد المتابات ليسجل حضوره الواهي وهو يناقض ويمقت الفكر وينافق صاحبه , ينفت سموم الفتنة التي يجيدها ويراكم الثروات من المال الحرام , وهاهي مجلة أنفورميشين تكنولوجي بويلشينغ الانجليزية ومصداقيتها العالية في نشر الخبر تصنفه من بين الاغنى خمسون ثريا عربيا بثروة ناهزت المليار ونصف المليار من الدولارات ,ودات الخبر تناولته صحيفة اخرى من قبل ودعوته الموهومة تلك .

الا يخجل من يقول بعد هدا ان الرجل فقيرا حقا لتشتري الدولة المنهوبة بيتا بمليون من الدينارات والتي هناك من هم في حاجة الى السكن فعلا ,هدا الدي خدعكم أيها الاغبياء ببدلته اليتيمة وجواربه الممزقة , ومن الرجل فيكم ليسأل عن عائدات الاستتمارات الخارجية التي أحالها هي الاخرى خاوية على عروشها ,والسارق داته والدي يتقلب بين الوزارات اليوم على راس أقتصادكم وصناعتكم وتجارتكم ,لا ادري أهي لعنة ام دهاب شيرة وألا مادا , وتريدون من الامين أن يسكت وكدلك شمام وهؤلاء يمدونهم بالحجة تلو الحجة على أن تصريف الامور هنا قد ادى الى كارتة ومؤكد ادركتم لمادا يستهدفونهم وأمتالهم ويوهمونكم وهم الاعداء والمتأمرون وعلينا أن نخجل بعد الان وندعي اننا نقيم للحقيقة وزنا ويهمنا ليبيا وشعبها ونحن نوكل كل الامر لمجموعة من المتامرين اللصوص .

والسؤال ...من ساعد الحويج ليحقق كل دلك .. هل هو غباؤنا ام أمور أخرى ؟

واين هي الرقابة طيلة المدة الماضية , وأين هي اليوم المنشغلة بتصفية حساباتها القبلية بالمنطقة الشرقية ..

ومتأمر اخر أكتر منه ندالة يراكم الثروات ويشتري الدمم ويستفز مشاعر كل الليبين وخصوصا المعوزين و جل الليبين كدلك ,هدا الانمودج الدبيبة ,هدا القبيح الشكل واللسان ,سيد مخصصات التنمية والمشروعات والدي اصبح نمودجا في اللصوية ومدرسة تخرج اللصوص الصغار الدين أنتشروا مؤخرا في كل المؤسسات ,لتنتشر الردلة في كامل جسد المجتمع ويعم الخراب ففي الفوضى العارمة لا يناله مكروه , وهو يعد العدة لمرحلة اخد البلد كله فجميع المتنفدين شركاء معه ومن منهم لم يأكل من زقومه وهو يعلم , ومن منهم لم يقايض بشرفه المهني والوطني ,ليحتفل بوطن باتت تحكمه تقافة الفساد ,والبركة في البغدادي كبيرهم الدي علمهم السحر وفتح الابواب لتهب رياح التغيير الى الوراء .

هدا الدبيبة الدي كان يرقد على بطنه ليقرأ في غرفته بالقسم الداخلي بقاريونس رابطا طرفي الحبل احدهم في قدمه والاخر في قفل الباب فادا ما أتى شريكه في تلك الغرفة أنداك محمد خليل رفع قده للأعلى فيفتح الباب للرفيق الدي طعن الرفقة في مقتل .

,هاهو اليوم ادبيبة يربط طرفي الحبل أحدهما بجنسيته الكندية والاجندة التي منح لاجلها الجنسية , والطرف الاخرهو يعلم أين ربطه ..

سلوك تامري حقيقي فقد البلاد لكثير من ثرواتها وزاد من الناس حنقا فوق حنق على الرجل الحامي له والدي يمده بصلاحيات اكبر ,لا تزيد من لئيم مثل ادبيبة الا استهزاء وتمردا.

والسؤال الملغوم .. مادا لوتحول الدبيبة الى قنابة أخر ...؟

كيف لشاب لايجد وظيفة ولا يملك بيتا أومركوبا ولا حتى مستقبل واضح وهو يرى هدا اللص المتنفد وهو يرفل في نعيم البلد الغني , هدا الشاب الدي قاتل أجداده وماتوا لتتحرر ليبيا من المستعمر في الوقت الدي كان هدا اللص الفاسد وأمثاله لايدكرون هم وعائلاتهم المطئطئة الرؤؤس لجنرالات روما ورجال العهد المباد ,كيف هدا الفتى لايكفر بالبلد ومن عليها و وكيف لطالب ينتظر منحته الدراسية المنقوصة والمنهوبة بأستمرارو وهو يرى هدا الممسوخ أبراهيم أبن علي ادبيبةوهويبدل سياراته بلندن كما يبدل جواربه ,كيف لهدا الشاب يؤمن بأن هناك عدالة في التوزيع , وكل مظاهر الاستفزاز من أبناء هؤلاء اللصوص تحاصره وتزيد من حنقه .

وكيف لامراة ليبية لها ان تقاوم شعور الغبن وهي ترى ماترى من زوج ادبيبة وبناته وهن مدججات بالمجوهرات والحرير والديباج وجيوش الحشم والخدم والسواقين والسيارات الفارهة والمراسم والاتات المتغير حسب الفصول .

أن ممارسات هؤلاء وتزايد تراهم الفاحش مع تزايد كفرنا وحنقنا على البلد وحكومتها , وهده الامتيازات التي يكتسبون من خلال مواقعهم التي مابرحوها الا ليعلو باخرى ومن خلال مصاهراتهم التي هي نتاج طبيعي لمجتمع طبقي بدأ يتشكل وبسرعة مخيفة ضاربا بالارض كل تلك الافكار التي دست في رؤسنا غصبا وعلى مدى سنين الجمر الكدبة التي خدعنا بها طويلا , سلوك زاد ويزيد كل يوم تلك الهوة التي صنعت بين الرجل وشعبه .

فانظروا الى مصاهراتهم لتعلموا و وأنظروا الى قصورهم وسياراتهم وحتي صويحباتهم لتعلموا ا وأنظروا الى المؤسسات المالية والمصارف والمشروعات والمحافظ والموسسات الاستتمارية والصناديق والبترول ومن على رأسها لتلعلموا.

من يصدق بعد الان ان هناك مدينة فاضلة ومجتمع النعيم الارضي وان لا مغبون ولا مظلوم وان هنا نظام حتى اشبه بالنظام , لقد كفرنا بكل شئ وبحت اصواتنا وكلت امتاننا ونحن نكتب دون جدوى , اصبحنا نكتب هكدا للتاريخ فقط فلم نعد نرجوتغييرا للافضل قد يحدث , حتى هؤلاء باتوا يدركون انهم في مامن من المساءلة والعقاب , تعب الاخوة في الشفافية والمواقع الاخرى من نشر الحقائق وتسليط الضؤ على الممارسات الفاسدة وعلى وجوه كل اللصوص المتغولون واماطة اللثام والاقنعة , للاسف هم الصوت المسموع وهم الاعلون حتى الاخوة في مكتب الرجل لا يردون ألاعلى هواتف وطلبات هؤلاء فقط باتوا يميزون فالليبيون صاروا عندهم مقامات , رغم انهم في الحقيقة ماهم الا اقلام كما سماهم الرجل لايحددون هم اهمية الشخص وما عليهم ألا البلاغ ولا يفعلون ,تاأمر اخر ولو بدرجة اقل ,فليس أمامنا الا هده المواقع لنسمع صوتنا بل احياننا انين جوعنا ووجعنا .

لقد غيبت الحقيقة عن الرجل وتامر المحيطون جميعا الا قلة لازالوا يمسكون على الجمر وقد اخد منهم المرض والزمن والتهميش والابعاد احيانا ,وهل بعد الان يمكن أن نتهم الامين او شمام أوالقائمين على المواقع الالكترونية بالتامر ونكيد لهم ونسيئ لاسرهم كما تفعل أجهزتنا التخريبية دلك .

وهل يمكن بالقياس العملي أن يكونوا هؤلاء الصحفيون والمحللون السياسيون الدين لم يفعلوا الا التحدت عن خراب ليسوا هم سببا فيه وهو حقيقة نعيشها وهي مرأى العين و أن يكونوا على مستوى الفاعلون الموجودون الان على راس المؤسسات بل على راس الدولة كلها.

فما حققه الحويج والبغدادي وأدبيبة وأبوكراع وغانم وكوسة والزليتني والصافي وغيرهم من الدين تامروا ولا زالوا على الخيمة التي تعتقد واهمة انهم رجالبها و وهم ليسوا الا مجموعة من الكدبة المخادعون الدين اساءوا للرجل وجعلوا الناس يكفرون بكل شئ حتى ولو كان صدقا .

رجالك سيدي ماهم برجال ,أنهم أشباه رجال ينافقونك وويخدعوك ويسرقوك و رجالك مجموعة من الحداق المهوسين بالنهب والمجون.

فحويجك .. لا يصلي ولا يعرف الله أصلا .

وبغداديك لم يحسم أمر أنتمائه بعد .

ومعتوقك لم يعتق من فكرة أنه وزير بالصدفة .

وادبيبة والمعنى يتمحور بين تصغير الدباب والدئاب وكلاهما دراه كبد و له علاقة بالسلب .

وغانم مادا لولم تكن يده عايبة.

والزليتني منزوع البركة من زمان.

الصافي خلاصة النفاق والسرقة .

والقعود أربعون عاما ولم يكبر .

وكوسة لا نزبد .

لصوص يأكلون الغلة ويسبون الملة وكأن ليبيا ملحهها دكر .

لم نعد نفهم هل انت تحبنا أم تكرهنا .

هل انت تريد بنا خيرا أم تريد بنا شرا .

نقرأك السلام فتلتف علينا واجما ولاترد .

نسالك حاجتنا الماء في صحاري فكرك فلا نرى ألا سرابا يحسبه الضمأن ماء .

يهمس البعيد الاخر فتفتح دراعيك ترحابا وتفرش له عباءتك وتاخده بالاحضان .

نسألك سيدي هل فعلا تحبنا ..؟

هل فعلا كرامتنا من كرامتك ..؟

المعدرة سيدي فلم أعد أفهم شيئا ..

هؤلاء اللصوص المقربون أفقدونا القدرة على تمييز الاشياء والامور ..

وهؤلاء الرجال الدين يختلفون معك في الراي هم لايكرهونك بل يكرهون هؤلاء المخادعون الفاسدون الدين أحالوا مجتمعنا الطيب الى مجتمع أخر لم نعد نعرفه , الى كلا منا يكره الاخر بل يمقته , والى كلا منا يخاف الاخر , حتى بركة رجالنا الصالحين وظفت لغرضيتهم فكل واحد منهم أتخد احدهم وليا ونصيرا , فانتزعت البركة من الجميع والدعاء لم يعد يجدي ولهدا لم نرى المطر ألا لماما .

أنهم يكرهون حرصك على الابقاء على هؤلاء اللصوص الدين عاتوا فسادا في البلاد جاتمين على صدورنا يستفزوننا و وهم يحاولون في كل يوم أن يقودوننا الى معركة تحرق الاخضر واليابس ,يكرهون صمتك عليهم ويفسرونه احيانا مباركة منك لما يفعلون بنا وببلدنا وأبناءنا وأجيالنا القادمة .

أنا اتفهم بعد نشر هدا المقال أن يكون من يتفق معي واخر يختلف , ولكن اكيد نتفق جميعا بأن ماتقوم به غالبية هده المواقع والمدونات في الداخل والخارج واخوتنا اللبيبن المختلفون معنا في الراي , بأن ليبيا لنا جميعا ولا يدعي احد انها له ولوحده , وكلا منا يرى علو شانها واجب ومن وجهة نظر مختلفة عن الاخر .

ونتفق جميعا ان الادى الدي الحقه هؤلاء المخادعون اللدين يمسكون بمفاصل الدولة ,دولة الوهم , أسأؤا واضروا بالبلاد والعباد ايما ضر , ودمروا القيم وشوهوا المبادئ ونشروا الفساد والرديلة واحالوا ليبيا الى خراب عميم . هؤلاء الدين لم يتقوا الله في وطنهم وشعبهم , وخدعوا من ائتمنهم ومكنهم .

فالحقيقة نسبية دائما والصواب لا يقف دائما الى جانب هدا الطرف او داك كما هو الخطأ , ولكن تفلت الحكمة من فم كاتب تعود الناس من أمتاله الحيطة والحدر .والتخطيط وهدا مايتير الاستغراب ..

لكن الأكثر خطورة في توجيه الأتهامات ليست بدأت الغضب والأنفعال التي تسيل منه ..

وان الأختفاء وراء الوطنية للأفلات من النقد والمحاسبة لا ينم على شجاعة سياسية للدفاع عن قرار أية حكومة وأحالة الصحافة الحرة الى حائط ينط الجميع بخفة فوقه لا يدل سوى على الارتباك والتخبط ..

وهل النظام الدي هؤلاء اللصوص رجاله والدين تسببوا في كل هده الفضائع له الحق أن يعطي دروسا لأخرين في بناء الاوطان ونهضة الشعوب , وأحترام حقوق الأنسان المشروعة في العيش الكريم ,..

وتتقابح الحكومة بكل وقاحة مع كل هدا الخراب والدمارعلى كافة الصعد وانهيارللأمن يكل مكونانه الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لتقول لنا نبني وطنا للجميع .

وما أظنه ألا وطنا دهب مع الريح ....

الوادي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home