Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 29 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى سيادة سيف الإسلام بخصوص غزوة لندن

نحن لم نصدق أحداث لندن المأساوية ونحن الذى هللنا بقدومكم واستبشرنا خيراً بأطروحاتكم بالرغم من الطوق المفروض عليكم والصعوبات التى تحاك ضدكم حتى لا تسلبوا لأمراء بطانة والدكم حريمهم ونعيمهم الذى أعتادوا عليه ,, انا أكتب لكم هذه الرسالة وأنا أشعر بمرارة وخيبة أمل وأتجرع الألم ,,, فى الدول المتقدمة والمتحضرة توجد فسحة وهامش كبير للمعارضة وهى جزء من نظام الدولة وإحدى ركائزها و توجد بروتوكولات واداب للتعامل بينهم وأنتم طالما تناديتم بدولة القانون و دولة الأم التى تأوى جميع أبنائها بدون إستثناء والغريب فى الأمر أن يحدث ما حذث وأنتم فى قمة شموخكم وما تبشرون به من أطروحات ولكن هذه المرة كان صعودكم إلى الهاوية لقد فقدتم الكثير الكثير من المصداقية وتقتنا بكم ,,, إلاّ إذاكنتم على عدم دراية بالذى حدث وعندها أنتم لا تلامون عما جرى ,,, ولكن عليكم بالتالى :

أولاً أن تقدموا إعتداراً عما وقع للأحوة الليبيين من ضرر بسبب مطاردة العناصر الهمجية الغير متحضرة .

تانياً يجب معاقبة هؤلاء الهمجيين وهم معروفين لديكم ويمكنكم مراجعة الصور وإستخباراتكم.

تالثاً ان يكون هناك تعهد من قبلكم بأن لا تحدث مثل هذه الأمور مستقبلاً .

لو كنت مكانكم ماذا فعلت .

والإجابة من شقين :

قبل الغزو الهمجى : لكنت أتيت من الباب الأمامى من الجامعة ,وحييت الجميع ولربما قمت بالإستماع إلى الصوت المعارض حتى وإن أخطئو فى حقى ولكنت خصصت لهم جزء من محاضرتى على أن أثنى عليهم وانهم مرحب بهم دائماً بعد الغزوة : فور سماعى بالخبر لكنت أصدرت بيان ينتقد وبشدة العمل الهمجى والغير حضارى وان اقوم وبدون أى تردد بالإعتدار عما حدث ومعاقبة المسؤلين .

السيد سيف الإسلام لاننا نحترمكم ونحترم مشروعكم الحضارى ونرى فيكم الأمل أرجوا أن لا تخيب ضننا بكم خاصةً وأنتم حاملين لواء التغيير وهذه الحادثة هى إمتحان لكم ولا يفيد معها الأقوال , العمل وما ستقومون به إتجاه هذه الحادثة هى التى ستحدد من انتم , اتمنى أن تكون لديكم بطانة صالحة تبصر لكم الحقيقة .

السيد سيف أحياناً يجد المرء أنه أمام مفترق طرق وعليه ان يختار والإختيار صعب بين جماعة معارضة وبين محبين لكم وإن كانوا من الطبقة الغوغائية فهم يضلوّا محبين لكم وعليكم أن تختاروا بين حقيقة مشروعكم وليبيا الغد وبين إنحيازكم إلى من اساؤ إليكم بإسم المحبة , أنا لو كنت مكانكم لاتيت بهؤلاء جميعاً وببيان واحد يقوموا بالإعتدار عما قاموا به موقعة بأسمائهم وان يقوموا بإسترجاع حقيبة الأخ فتح الله بزيو شفاه الله والتى تحوى أدويته وهذا العمل بإعتقادى هو أضعف الإيمان ,, هل ستفعل ذلك؟

السيد سيف الإسلام من خرج من أجل إيصال رسالة لكم وأى كانت هذه الرسالة هم ليبيّون ومن قام بالغزو عليهم هم ليبيّون ولكن يوجد من وقع عليه الظلم ويوجد الظالم فهل كنت نصيراً للمظلومين وأتبث وللجميع بان هناك بالفعل دولة القانون قادمة ولا محالة وان هناك أمل بأخر النفق .

السيد سيف الإسلام مثل هذه الأحداث هى التى ترينا أى معدن من الرجال أنتم وأى نوع من المشاريع هى التى تتحدتون عنها ولذى فكر مليّاً قبل أن تتخدوا أي قرار وابعد عنكم كل المنافقين والطبالين .

السيد سيف الإسلام الصمت فى هذه الحادثة لا يكفى و سوف ينسبوا هؤلاء الغوغائيين إليكم شئتم أم أبيتم وغض الطرف عنهم هو إقرار من قبلكم بمباركة ما قاموا به أما من قبلنا فسوف نعتبرهم وننعتهم بأبطال ليبيا الغد و لسان الجميع يقول إذا الخروج فى شوارع لندن من أجل التعبير السلمى هذا جزاؤهم فما هو حال من هو بليبيا و يحلم بليبيا الغد وحرية التعبير , حتماً المعادلة ستكون صعبة ومصداقية مشروعكم على المحك .

السيد سيف الإسلام ءامل أن تصلكم رسالتى هذه وأن تؤخد من قبلكم بعين الإعتبار وإن يكون رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو قدوتكم بأخلاقه ومرؤته وشهامته وان تبعد عنكم هؤلاء الغوغائيين المرضى الذين لا هم لهم سوى نيل رضاكم والتقرب إليكم بأى طريقة كانت لأن هذا ما تربوا عليه طيلة الأربعون سنة الماضية فهل هناك فجراً جديدا سيلوح علينا أم أن فجر غزوة لندن قد لاح علينا مبشراً بليبيا الغد الواقع أما ليبيا الغد الحلم اعتقد وأتمنى أن أكون مخطئ فقد عشنا فصولها بغزوة لندن .

السيد سيف الإسلام املنا فيكم بعد الله سبحانه وتعالى كبير والتركة الملقاة على عاتقكم هى من الثقل لا تحتمل والناس لا ترحم متمنياً أن يكون لديكم من الزاد ما تستطيعون به مواصلة المشوار والزاد هنا المراد به البطانة الصالحة مع الرؤيا الصائبة .

السيد سيف الإسلام وكلمة أخيرة وصادقة أتوجه بها إلى سيادتكم بأن جل من قابلتهم أنتم من رجال المعارضة الليبية هم لا يمثلون سوى أنفسهم وبالتالى هم لا يعبرون إلاّ عن أنفسهم وعن عائلاتهم وعن مشاريعهم الخاصة , نعم يوجد من بينهم رجال صادقون ولكنهم قلة فليلة , معظمهم إنتهازيون ووصوليون يجيدون فن التسلق ,عند إجتماعهم بكم يصورون لكم بأنهم هم كل شئ وانهم معكم بكل تقلهم ولكن ليس لهم أى تقل سوى وزنهم و ما يحملون من أمتعة فأحدرهم , أنا أقدر لكم مشروعكم واتمنى له النجاح وأبارك لكم سعيكم ولكن هذا لا يكفى ونحن لا نعارض من أجل المعارضة وإنما من أجل إعادة ليبيا الدولة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانى ولذى إقامة هذه الدولة يا سيادة سيف الإسلام ليس حكراً عليكم وحدكم وإنما كل منّا له اسلوبه فى التعامل إن أنتم أو أتباعكم أو ممن أساؤ إليكم أختاروا طريق الهمجية والإساءة الى إسم دولتنا ليبيا بأننا شعب غير متحضر وهمجى فنحن يا سيادة سيف سنظل نمثل ليبيا بأخلاقياتنا وبأصالتنا و سنظل نكافح بكل ما لدينا من وسائل وإن كانت متواضعة ولكن قوتها تكمن بأننا أصحاب حق وصادقون مع أنفسنا وانتم تعلمون ذلك وهذا عهد لكم بأننا لن نستسلم ولن نهادن ولن نخدل من وضعوا تقتهم بنا ولن نبايعكم على حكم ليبيا بالطريقة الهزلية التى أرادها لكم والدكم ولكى لا يفقد مشروع ليبيا الغد مصداقيته عليكم بمحاسبة هؤلاء وإن كان ذلك فوق طاقتكم فالإستقالة والإعلان عن فشل مشروعكم هو الحل الأنسب لكم والذى يحفظ لكم ما تبقى من ماء الوجه .ومن لا يستطيع أن يأخد بحق سبعة معارضين عزّل سوى من إيمانهم بقضيتهم وعدالتها هوجموا بوحشية وشراسة فحتما لا يستطيع ان يقود دولة العدالة والقانون كما ينص مشروع دولة الأحلام .

السيفاو المنير
seefaw@hotmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home