Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 29 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

منها عيد ، ومنها قديد ،
علي مصطفي المصراتي وأشياء أخري

أجتاحتنا خلال نهاية العام الماضي وخلال حلول ذكري اعلان الإستقلال ،موجة من الكتابات التي تشتكي ظلم النظام للجزء الشرقي من البلاد ، وردود من أبن الجزء الغربي ، تمن علي اهل المشرق. وأضاف السيدعلي مصطفي المصراتي العسل علي الكعكة ، فصرح لصحيفة أويا يوم 25/12/2009 وبمناسبة ذكري الإستقلال، بأرائه التي حولت الملك ادريس الي شيخ حارة ، وبشير السعداوي الي رجل الإستقلال وهو أحد حواريه ، أما رجال جمعية عمر المختار فهم (أناس طيبون).

وقياسا علي المثل القائل إن خلوة النجع من سعد الجذع العطيب ، فإن الميدان كان مفتوحا أمام السيد المصراتي ليقول ما يريد دون رقيب أو حسيب ،

فشيخ الحارة سمح للسيد المصراتي أن يصبح عضوا في البرلمان وهو الرجل ذو السوايق الجنائية ، فقد تم القبض عليه ضمن مجموعة (من الرعاع) كانت تثير شغبا في المدينة ، وتحسب أنها تسيرفي مظاهرة ،وشيخ الحارة سمح لسبعة من حزب المؤتمر أن تدخل البرلمان، والإدعاء بالمطالبة بوحدة البلاد، الذي يدعيه السيد المصراتي ، لم يكن حبا في برقة أو أهلها ، ولكنه كان رغبة في الإستحواذ علي برقة ،لاتختلف عن رغبة مصر المتمثلة في التعليمات التي كان يصدرها عزام باشا، ورغبة الصهيونية العالمية في جعلها وطن لليهود. وعلي السيد جمعة القماطي أن يتوجه الي مكتب الوثائق الوطني ليطلع علي ما كانت ترصده الأدارة البريطانية في طرابلس في التقارير التي كانت ترسل الي لندن من اتصالات السعدواي ، والمظاهرات التي كانت تسير في شوارع طرابلس ويتقدمها (أعيان طرابلس) وأعتبرت السعداوي من ضمنهم ، لكن هذا الوصف لم تطلقه علي المظاهرة التي شارك فيها علي مصطفي المصراتي .

أما الزعيم بشير السعداوي ، الذي يسميه المصراتي برجل الإستقلال ،فقد فشل في أولي مساعي الليبيين نحو الإستقلال والتحرير، فهو أحد الرافضين للقتال بجانب الجيش البريطاني، وأحدالرافضين لإمارة السيدادريس. وهو أحد الذين خرجوا علي اجماع المؤتمرين في القاهرة والذي أدي الي تأسيس القوة العربية الليبية.ولم يكتفي بهذا فحسب، فقد طعن جمعية عمرالمختار من الخلف ، عندما توجه من طرابلس الي درنةليشق صف اجماع الجمعية ، بعد أن وافق مركزها العام في بنغازي علي قرارات الجمعية الوطنية الطرابلسية.

أما قول السيد المصراتي أن طرابلس هي الأكثر سكانا والأقوي إقتصادا ، وأن قرار تشكيل لجنة الستين ظلم طرابلس ، فالسيد المصراتي يتجاهل أن حوالي 70 الف شخص من سكان برقة توفوا في مخيمات العقيلة والبريقة وغيرها ، وأن حوالي 45 الف مواطن قضت عليهم الغارات الجوية في بنغازي وطبرق وغيرها ، وأن المحاكم الطائرة قدأمرت باعدام ما يزيد علي 2500 شخص ، بينما استشهد في المدن والمعارك التي درات بين الليبين والطليان مايقرب من 20 الف قتيل ،وقضت الأوبئة علي ضعف هذا العدد. وفيما استقر الإيطاليون في طرابلس بعد عام 1916 ، بقي أهلي المشرق يناوئونهم حتي نهاية عام 1931. وبينمادخل أبناء فزان من جنوب ليبيا صحبة الفرنسيين ، ودخل أبناء برقة صحبة الأنجليز ، نعم السيد السعدواي والمصراتي بأجواء القاهرة ، وعادوا بعدإنتهاء الحرب مطالبين بالإستقلال بالطريقة التي يعرفونها ،لقد كان قرار تشكيل لجنة الستين ، ومساواة الأقاليم الثلاث قرار حكيما ، تساوي فيه الأخوة جميعا ، من قاتل ومن لم يشارك في قتال ، أما البرلمان فقد كانت بنسبة السكان ، فإذا كان السيدالمصراتي يشتكي من أن طرابلس قدظلمت في التمثيل، فإن برقة أيضا ظلمت في مساواتها مع فزان . لكن السيد المصراتي المثقف والسياسي ، في القرن 21 لا يعلم أن مقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة ، اقوي اقتصاد واقوي دولة في العالم وزعيمة الديموقراطية ، لاتمنح هذه المقاطعة تمثيلا في الكونغرس الأميريكي ، ولا يمثلها أحد ، والبورصة وشركات المال والمصارف ليست بها ، والصناعات الكبري ، لا تعرفها، لكن ذلك لم يجعل الجميع ينسونها ، بل جعلوا من واشنطن العاصمة ،حيث يوجد البيت الأبيض ومبني الكونغرس. ولو أن السيد المصراتي قد عاصر اٍستقلال الولايات المتحدة الأميريكية ، فأنه بالتأكيد سيتهم جورج واشنطن ورجال الإستقلال ، بعدم المساواة بين كاليفورنيا ، أو تكساس الغنية بالنفط وبين العاصمة السيد بشير السعداوي ، لم يكن يتمتع بشخصية قيادية ولكنه كان العوبة في يد الأمير فيصل ، و يد عزام باشا ، الذي توقف في روما في طريقه الي مصر بعدحضوره لجلسات الأمم المتحدة التي نوقشت خلالها القضية الليبية ، توقف السيد عزام باشا في روما تلبية لدعوة وزير خارجية ايطاليا ، وخلال هذه الزيارة أجرت معه صحيفة التيمبو لقاء ، أهم ما جاء فيه أن وجهة نظر الجامعة العربية وايطاليا ، متفقتان في ما يخص الحل النهائي للقضية الليبية.عندها فقط أنتبه السيدبشير السعداوي الي نوايا عزام باشا ، فبدأ في ارسال الإشارات الي الإدارة البريطانية ،ومبديا رغبته في التعاون ،وأسرع الي المندوب الإيطالي في مزرعته بالزاوية ، وطلب تدخله ليشفع له لديهم. وكل ذلك موثق في مستندات. أما سرقته لأموال لجنة الدفاع الطرابلسية البرقاوية ، فقد كانت ضمن أخبار الصحف المصرية.

عندما أجتمعت وفود برقة وطرابلس في بنغازي ، ورفض وفد طرابلس بندين :

1-تحقيق ما يمكن تحقيقه ، والسعي نحو تحقيق الوحدة النهائية.

2-امارة السيد السيد ادريس.

كان السيد بشير السعداوي وراء ذلك ،بعدها ، تخلي ادريس عن المطالبة باستقلال ليبيا وأعلن استقلال برقة ،وعندما سافر الي طرابلس في طريقه الي لندن ، القيت قنبلة علي ركبه ،وتجاهل في حديثه امام مجلس العموم البريطاني أي إشارة الي طرابلس ، وأغضب ذلك أبناء طرابلس وأعضاء جمعية عمر المختار ، وعندما بدأت المؤامرات تحاك بين ايطاليا من جهة وروسيا من جهة أخري للظفر بأقليم طرابلس الذي اصبح وحيدا ،آمن السعداوي أن الأمرقد فلت من يديه نتيجة لتعنته ، فأسرع الي بنغازي ، وبايع الأدريس ثم عاد مع وفد طرابلس مبايعين.

استغل عزام باشا بشير السعداوي ، في شق الصف الوطني ، لصالح أهداف ومطامع الدولة المصرية في برقة ،وهي الأهداف التي كان يسعي لها عزام باشا إثناء توليه منصبه في الجامعة العربية ، فكما ورد في تقرير اصدرته لجنة شكلتها الحكومة البريطانية للتحقيق في مزاعم مصر في حقها في الأراضي الليبية ، أن الحكومة المصرية تدعي أن أحد السلاطين الأتراك قد اصدر فرمانا حدد فيها حدود الدولة المصرية الي البردية غربا ، وحتي غزة شرقا، ولكنها فشلت أن تبرز هذا الفرمان ، ولم تصمت مصر علي هذا الأمر ، فمن خلال الإتصالات التي أجرتها الحكومة المصرية بحكومة موسيليني ، أستطاعت أن تحصل منه عام 1925 علي توقيع علي اعتماد الحدود القائمة بين مصر وليبيا ، ونجحت في اقتلاع السلوم من الأراضي الليبية ، لم يظهر الأنجليز اي معارضة لهذه الأطماع لأنها تخدم مصالحهم في حماية قناة السويس ، فضمت سيناء الي مصر ، وزادت من العمق الإستراتيجي الغربي ، وكان الجيش البريطاني قد دحر قوات أحمد الشريف عندما هاجمته من الأراضي الليبية بناء علي تعليمات السلطان التركي، ووصلت حتي هضبة السلوم ، وسلمت أمر حراسة هذ الخطوط الي القوات المصرية ، وإثناء فترة الجهاد الليبي ضد الإيطاليين ، أعتبر قادة الجهاد الليبي أن (الأشقاء) أرحم من الإيطاليين ، كما أن الإيطاليين لم يبدو أي اهتمام بالأراضي الواقعة بعد هضبة السلوم شرقا. ومنذ دخول الأنجليز الي ليبيا وهزيمة الطليان بدأت مصر في مكاتبة الدولة البريطانية والمطالبة بحدودها الشرقية ، وفي ذروة نقاش القضية الليبية ، في الأمم المتحدة ، وجهت مصر صفعة ولا نقول طعنة الي جهود الليبيين لنيل استقلالهم ، فطالبت وفي خطاب رسمي لوزير خارجيتها في جلسة الأمم المتحدة التي خصصت لنقاش المسألة الليبية ، طالبت بتعديل حدودها الغربية مع ليبيا ، لتحقيق مطالبها في هذه الأراضي. ، البريطانيين لم يتخذوا موقفا حازما وشكلوا اللجنة التي تحدثنا عنها سابقا ، كما أن الأمير أدريس لم يشأ أن يشير الي ظلوع عمه في ضياع هذه الأراضي ، فقبل بالإدعاء المصري ،ونال مقابل ذلك واحة الجغبوب . وقدذكر السفير البريطاني في مصر في رسالة له الي وزارة الخارجية أن عزا م باشا زاره في مكتبه وطالبه أن تدعم حكومة صاحب الجلالة ، موقف الحكومة المصرية في مطالبها بشأن الحدود الغربية ، وكانت تقارير بريطانية قد حذرت الحكومة البريطانية من قبول اقتراح مصر باستخدام العملة المصرية في برقة ، لأن ذلك يعتبر تمهيدا للمطالبة بضم الإقليم بالكامل لأراضيها ، وفي خطوة ذكية ، تقدمت بهذا المقترح الحكومة المصرية الي بريطانيا ، زاعمة أنها تقصد أن توفر علي بريطانيا العديد من مشاكل اصدار عملة جديدة ، ولم يقف الذكاء المصري علي هذا ، فلم تقبل مصر أن يتم استبدال اوراق العملة الإيطالية الورقية ، وأكتفت باستبدال العملة المعدنية ، ولذلك يذكر العديد ممن عاصر هذه الفترة ، أن شريحة كبيرة من الليبيين ممن كانوا يحتفطون بمبالغ كبيرة بالعملة الإيطالية قد خسرت أموالا طائلة ، نتيجة لهذا القرار ، كما أن الحكومة المصرية قد رفضت أن تدفع مقابل العملة المصرية المسترجعة بعد اصدار العملة الليبية. تشترك أطماع بعض القيادات في طرابلس ، وأطماع مصر ، فالوحدة التي يؤمن بها السيد علي مصطفي المصراتي ، ليس بالضرورة أن تقوم علي اسس مشتركة ، وعادلة ولكن من منطلق أن طرابلس الأكبر والأقوي ، كما ورد في تصريحه لصحيفة أويا ، ولعل في رفضه حضور اجتماعات مجلس النواب الذي هو أحد أعضائه ، والتي عقدت في البيضاء لدليل علي ايمانه بوحدة التراب الليبي ، لا شك أن العديد من القيادات الطرابلسية ، لم تكن تؤمن بهذه الأطماع ، وقد اتسمت مطالبها بالعقلانية ، وكان افضل نظام أختير لإدارة البلاد هو النظام الفيدرالي ، الذي منح شبه حكم ذاتي لكل ولاية ، الوحدة التي كان ينادي المصراتي وغيره ، كانت تعني أن تصبح ليبيا بالكامل تابعة لطرابلس ، وهي أطماع بدأت منذ عهد الأخوين فيلليني والقوس ، مرورا بتجميع أبناء طرابلس الموجودين في برقة وإعادتهم الي طرابلس للحصول علي أكبر عدد من المقاعد في البرلمان في مهزلة ( الشبكة و البقرة) الشهيرة.

لا أحد منا يرفض أو يريد أن يقوض ما بناه الأجداد ، ولا أحد في برقة او الجزء الشرقي من ليبيا ، يريد أن ينزع أو يسلب من الشقيقة الكبري طرابلس أو سكانها شيء من حضارتها أو مكتسباتها ، لكن ما يلاحظه المواطن في شرق ليبيا ، هو سلب ونقل مكتسبات القسم الشرقي ونقلها الي طرابلس ، وعوضا عن أن تزدهر المنطقة ، اصبحت تواجه تقلصا وتدهورا علي جميع المستويات ، فبعد أول سبتمبر69وفي بنغازي أغلقت قنصليات كل من اميركا وبريطانيا ، والمانيا وسويسرا وأضرمت النيران في قنصلية فرنسا التي كانت تحتوي علي مراسلات بين الباشا والقنصلية تعود الي القرن الثامن عشر ، ثم أغلقت القنصلية السعودية والباكستانية ، لقد كان علي والدتي التي تبلغالخمسةوالسبعين سنة من عمرها أن تسافر الي طرابلس صحبة أخي ويقضيان ليلية فيها ، لكيي يتقدما في صباح اليوم التالي بطلب تأشيرة دخول الي بريطانيا بناء علي دعوتي لهما ، فلماذا لاينعم المواطن في مشرق ليبيا بهذه الخدمة؟ خلال الخمس سنوات الماضية ، أغلقت قنصليات بولندة وبلغاريا وروسيا ،ثم اليونان وأخيرا وبحجة المظاهرات أغلقت القنصلية الإيطالية ابوابها والي الأبد ،وكان منظمة المدن العربية قد اختارت مدينة بنغازي لتكون مقرا ، وبعد سبتمبر1969 أصرت الدولة الليبية علي نقله الي طرابلس ، ورفضت المنظمة وما لبثت أن أنحلت .

لقد ضحي شباب بنغازي خاصة بحياته وهو يساهم في بناء حقول النفط عند استشكافه ، وقضي بعضهم حياته عطشا في دروب الصحراء ، وضل آخرون طريقهم عبر دروبها الموحشة ، وهشمت انابيب النفط عظام البعض الآخر، عندما هوت وفي أكثر من مرة في ميناء بنغازي ، علي أجسامهم ، وكسرت سيارات النقل الثقيلة شوارع المدينة وهي تنقل معدات الحفر ، وبنيت البريقة علي بعد 200 كم ، وجاءت أوكسيدينتال واختارت الزويتينة علي بعد 140 كم من بنغازي ، وحقولها علي بعد اربع ساعات منها ،لم تمضي الإسو سوي عامين في بنغازي وتم نقلها الي طرابلس ، أما الأوكسيدنتال فمقرها منذ اليوم الأول في طرابلس ، العديد من الشركات النفطية ، لاتبعد حقولها عن بنغازي سوي مسيرة نصف يوم في الصحراء ، ومع ذلك فمقارها في طرابلس ، ولم يعترض أبناء الشرق ، المبدأ الذي تم الإتفاق عليه كان يقول أن الجميع سواسية من أجل الوطن ، ولا فضل لمنطقة علي أخري .

ولم يتم التعامل مع ( المخلفون) مثلما تم التعامل معهم في المدينة. عفي الله عما سلف ركزوا علي المشاريع التي اقيمت منذ سبتمبر1969 ، اقيمت جميعها في نطاق مدينة طرابلس بحد أقصي القرابوللي ، والمنطقة الحرة في مصراته ، وفي مسافة 200 كم ثلاثة موانيء عملاقة من مصراته الي الخمس الي طرابلس ، والعجب العجاب أن يتم استيراد معدات مراحل النهر الصناعي عبر ميناء مصراته ، وتنقل برا الي اجدابيا ، ليحتضر ميناء بنغازي .

كلنا ابناء لهذا الوطن ، ولكن لماذا يتوجب علي المواطن المقيم في طبرق أو بنغازي أو جالو أن يتوجه الي طرابلس لإستخراج رخصة مزوالة مهنة ؟ هل يعلم الأخوة الذي يتهمون ابناء المشرق أن دعاة الإنفصال ، كم يتكبد المواطن للحصول علي أبسط الخدمات ، هل يعلم هؤلاء الأخوة كم تبلغ تكلفة الإقامة في فندق في طرابلس؟ وكم تكلف رحلة الركوب الي غوط الشعال ، لقد ازدادت الرحلات الجوية الداخلية بين بنغازي وطرابلس وتقلصت الرحلات الدولية من بنغازي، إضافة الي الوسائل البرية ، وهي وسيلة غير أمنة كما نعلم. وعلي ذكر الحديث عن الرحلات الجوية من بنغازي ، لقد اقفلت شركات الخطوط البريطانية ، واليونانية والبولاندية والإيطالية ، واللبنانية والمالطية والسورية خطوطها في بنغازي. أما مطار بنينة فهو يفخر بأنه لا يزال يعمل ببرج مراقبة شيده رجال مفرزة الهندسة البريطانية عندما أحتلوه عام 1943م.

سأكتفي بأن اذكر أن المقر الرئيسي لمصرف الوحدة كان في بنغازي فنقل الي سرت ، أما سوق الأوراق المالية الذي قرروا اقامته في بنغازي ، فلم تسخن مؤخرة مديره علي كرسيه حتي صدر قرار بنقله الي طرابلس.

لا نقول أننا ندعم المطالبين بتمزيق الوطن ، بل نحن ضدهم ، نطالب بمعاملة مماثلة وعادلة ، ولتبقي طرابلس عاصمة ، لكن لا نريدها أن تكون مثل الآستانة ، فلايجب علي المواطن اذا اراد أن يحصل علي خدمة من الدولة أن يتوجه الي هناك.

لقد عشنا 23 سنة من الغربة في الاراضي البريطانية ، وأزداد إيماننا بأن مصير الليبيين واحد.

ليبيا موحدة ، صرخة أطلقها رجال جميعة عمر المختار (الطيبون) ،عندما رفضوا إستقلال برقة ، ونعيد اطلاقها مرة أخري ، ليس طمعا أو مجاملة لجهة معينة.

ليبيا موحدة في عدل ومساواة بين جميع مواطنيها.

الصالحين بوشعالة
Taunton,Summerset
UK



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home