Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 29 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

قضية "حريبه" وعـصابة "الدعـوة الإسلامية"

أين استقرت مئات الملايين من الدينارات الليبية التي تم تهريبها إلى خارج الوطن عبر حسابات جمعية الدعوة الإسلامية وبطرق ملتوية ؟!!.
مصادر بالجمعية تؤكد :
أن المبالغ المنصوب بها على التجار أودعت حسابات جمعية الدعوة الإسلامية من خلال حسابات حريبه الشخصية لسد العجز في ميزانياتها بعدما ابتلعت كروش كبار موظفي الدعوة أموالها وتم بها شراء استثمارات خاصة لهم في تركيا وغرب أفريقيا وجنوب شرق أسيا .
لماذا لا يوقف عمار حريبه على ذمة القضية حتى الآن وتحال القضية للقضاء ليقول كلمته الفصل فيها ومن هم الذين يحمونه ويقفون حائلا دون توقيفه أو حتى التحقيق معه ؟!!

ذكرت مصادر عليمة مقربة من مكتب مدير عام جمعية الدعوة الإسلامية أن شركاء عمار حريبه بالجمعية في اكبر عملية نصب واحتيال تشهدها ليبيا منذ عقود قد أخذت تدب في أوصالهم حالة من الهلع والخوف الشديد بعدما أخذت القضية منحا جديا أكثر صرامة حيث أحيلت مذكرة بالخصوص من السلطات العليا في البلاد (القلم) لمكتب النائب العام تطالبه بمعرفة ملابسات القضية وسير التحقيقات فيها وضرورة الإسراع في استكمال التحقيقات بشأنها وإحالتها للهيئات القضائية بكامل المتهمين فيها كائنا من كانوا للفصل فيها بعدما تحولت إلى قضية رأي عام تحضى باهتمامات الرأي العام المحلي الذي يبدي استغرابة من عدم اعتقال المتهم الأول حريبه والقبض على الثاني عبدالمجيد ألنعاجي والتحقيق معه حتى الآن ؛ لفك طلاسم القضية التي اصبحت الشغل الشاغل ومثار اهتمام شرائح واسعة من الشعب خاصة بين التجار ورجال الأعمال والمحامين ورجال النيابة والقضاة والإعلاميين وحتى السياسيين.
وكانت أمانة مؤتمر الشعب العام قد اقالت النائب العام السابق العميد محمد المصراتي على خلفية تأخره في استكمال التحقيقات في قضية حريبه وقضايا أخرى ووقوفه دون إحالتها للمحاكم المختصة لتقول كلمتها فيها كما ثم إقالة المحامي العام محمد المخترش بعدما ثبت تورطه في القضية من خلال محاباته لعمار حريبه ومماطلته في استكمال إجراءات القضية حتى لا تحال للقضاء ونصيحته للمتهم الثاني عبد المجيد النعاجي بعدم تسليم نفسه للسلطات الأمنية حتى يكون ذلك مبرراً للمماطلة والتسويف والمساومة مع أصحاب القضية وتمييعها .
وكشفت مصادر عليمة أن المتهم حريبه قد بدأ بنقل ملكية جل أملاكه وعقاراته خاصة مزرعته بمنطقة خلة الفرجان إلى بعض أبنائه وزوجته وذلك بتاريخ رجعي حتى لا يتم الحجز عليها لصالح أصحاب الاموال المنصوب عليهم بعد تسرب انباء عن أن إدارة التفتيش القضائي والنائب العام الجديد د.عبد الرحمن العبار قد أمهلا النيابة العامة مهلة لا تزيد عن ثلاثة أسابيع لاستكمال إجراءات القضية وإحالتها للقضاء مما زاد من حالة الإرباك والخوف بين أوساط عصابة جمعية الدعوة الإسلامية مخافة اكتشاف الحقائق ووصول الأمر إلى صاحب الأمر في البلاد ويحيلهم للتحقيق جميعاً كما فعل في مرات عديدة سابقة مع مراكز القوة و أصحاب النفوذ وتنكشف معها لعبة تهريب الأموال الى الخارج وقيمة الاستثمارات الخاصة المملوكة لهم في الخارج بأموال الجمعية.
ما معنى بقاء عمار حريبة حراً طليقا يسافر خارج البلاد ويرجع لها دون حسيب أو رقيب أو حتى الضغط عليه لإعادة أموال الناس المنصوب عليهم أو مواجهة الحبس لتوقيعه صكوكاً بدون رصيد كسند ضمان لتك الأموال وفق مواد القانون الصريحة ؟
ما سر محاولات سد العجز في حسابات جمعية الدعوة الإسلامية بأموال التجار والناس المنصوب عليهم ؟وأين ذهبت أموال جمعية الدعوة ياترى ؟
ما علاقة إدارة جمعية الدعوة الإسلامية بهذه القضية وما مدى قربهم أو بعدهم منها خاصة وأن عمار حريبة يعتبر من اقرب الناس لأمين عام الجمعية ويشار إليه داخل أروقة الجمعية كنائب أول لأمين عام الجمعية خاصة في الامور المالية والإدارية ؟؟
ما علاقة عصابة جمعية الدعوة الإسلامية بعصابات القطط السمان الذين تحدث عنهم المهندس سيف الإسلام القذافي في العديد من لقاءاته الشبابية منذ سنوات !!؟
... اين هؤلاء من أولئك المسؤلين الكبار المتورطين في عمليات غسيل الأموال وتهريب العملة لخارج ليبيا .ولحساب من تتم هذه العمليات ؟؟
كل هذه الأسئلة وغيرها من استفسارات الرأي العام ستكشف عنها التحقيقات مع عمار حريبة وشركائه متى بدأت خاصة إذا ثم القبض عليه وإيداعه السجن حسب المادة 13 من القانون رقم 2 لسنة 1979م من قانون الجرائم الاقتصادية الذي يطبق على كل الليبيين إلا عمار حريبه وعصابته .
إين ذهبت الاموال المهربة التي تتجاوز مبالغها 200 مليون دينار ليبي وكيف ثم التلاعب بحسابات جمعية الدعوة الإسلامية ولصالح من .!!؟
ما موقف جهاز الرقابة الشعبية وجهاز الرقابة المالية من كل تلك التلاعبات المالية والإدارية ولماذا لم يحركا ساكنا حتى الان.؟؟!!!
لماذا يراقبون فقط حسابات المواطنين الغلابة ويتركون الكروش الكبيرة ؟ إنهم يراقبون الفئران ويتركون الفيلة .

و أخيرا إذا فشل القضاء أو اخفق في إعادة الحقوق إلى اصحابها فلمن يلجأ أصحاب المظالم يا ترى .!!!!!







د أ أحمد شرف الدين الحطماني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home