Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 29 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رداً على الأخت المكلومة فى زوجها والطبيبة

السيدة المكلومة من زوجها ومن عشيقته الطالبة الدكتورة، بتجرد كامل أقول إنها جريمة زنا بحسب الشريعة الأسلامية إذا كانت العلاقة غير علاقة الزواج الشرعى، وفى كل مصيبة وجه فيه حكمة وتدبر، فالطالبة الدكتورة أو المهندسة بشكل إحصائى عشوائى يمكن القول أنها كانت طالبة غير جميلة الوحه والجسم وربما هذا أبعد المعاكسات والخطاب وساعدها أن تهتم بدراستها وتكون متفوقة فى الثانوية وهذه ليست عامة ولكنها أغلبية ولذلك فى كانت تسعى بكل قوة لتثبت نفسها بين زميلاتها تعويضا لنقص ما، وبعدها شكرت وكرمت ولو بكلمة براوة يابنتى على الأقل من والدها، ثم شقت طريق التخصص فى الجامعة وأكملت دراستها، وإلتفتت لعمرها الذى وصل السادسة والعشرين ولم يدق باب قلبها حب وإن حدث فى السابق فقد صدته لأنها تريد أن تنفع أهلها ومجتمعها، ثم حينما كبرت سنها وبدأت تفقد نظارة الأنوثة تيقنت أنها ربما تأخرت لكنها لم ترسب لكى تعاقب بعدم الحصول على شريك عمر شرعى، وكل زميلاتها الجميلات تزوجن رغم أنهن لم يكملن دراستهن وأصبح لديهن أطفال رغم أنهن لايدخلن فلس أحمر للبيت ويقضين وقتهن فى الكلام الفارغ، وحين يلتقين بها يتذكرن كم كانت ذكية ويتمنين ماوصلت إليه، لكن لو سؤلت هى لو ردت الأيام وخييرت بين زوج وبيت وأطفال وبين شهادة دكتوراة ربما إختارت الأولى، وهو أمر جد طبيعى، فمن يستطيع أن يلغى من جسدها الرغبة الجنسية والشوق للرجل، من يستطيع أن يلغى حبها الطبيعى للأمومة، من يستطيع أن يلغى الأنوثة فيها، إنها حاجات طبيعية حياتية كالحاجة للماء والغذاء والنوم، ونقصانها قد يؤدى لمخالفة كل قواعد الأخلاق والآداب الوضعية، ألا يؤدى الجوع للسرقة وربما القتل، ألا يؤدى عدم النوم أو العطش للموت، هل من ينكر ذلك، لكن لأنه هناك فرصة النجاة للسارق إذا لم يكشف أيضا هناك فرصة للزانية أن تشبع حاجتها الطبيعية بعيدا عن الأعين، ومن ناحية أخرى كل متزوجة ترفض أن تدخل علي ضرة وكأن الزواج هو عقد تملك للرجل رغم إيماننا بأن للرجل أن يتزوج أربعة، والجميع تعلل بشرط العدل، وأعتبروه مستحيل بنص الكتاب، رغم أن الله حلله، فهل يحل الله أمرا ويجعله مستحيلا، إن المسلمات الأوائل لم يعترضن على تكرار زواج أزواجهن من أخوات مسلمات، وكن ينظرن للرجل على أنه أداة لأشباع حاجة طبيعية فى إيطار علاقة معلنة ومحترمة وشرعية وليس عليه أن يحمل فى بطنه أطفال لكى لاينقص من حق الزوجات الأخريات، إن السيدة التى تظن أن الرجل مثل الحذاء يمكن تملكه هى واهمة فالرجل عموما يرفض بطبيعته أن ُيملك ويتمنى بطبيعته أن تكون له أكثر من إمرأة ليس من باب النزوة ولكن بتركيبته الفسيولوجية والنفسية، وإذا صبر على واحدة فلربما بسبب الأطفال أو بسبب المال، والمرأة مستعدة لتحمل الضرب والأهانة ولايتركها زوجها لأن مابعده مجهول وأقصى عقوبة للمرأة أن تكون مطلقة فحتى إخوتها ينفرونها والكارثة أكبر إن لم يكن لها مال وأولاد والعمر يمضى لتصبح مضحكة للبنات الصغيرات، ولو نظرنا لزوجات السلف الصالح لم نسمع أن إحداهن خشيت الطلاق وربما بعضهن طلبته بنفسها، وكثير منهن تزوجن أكثر من مرة، لأنهن أدركن أن الرجال مخلوقات لاتُملك وأن المشاركة الحلال مع عدة أخوات طيبة طيبة وتفى بالحاجات الطبيعية المودعة فينا وأن الطلاق ليس مصيبة بل حلاً لدفع مصائب، وأن الرزق بيد الله وماعليك الاّ أن تحب لنفسك ماتحب لأختك، هذه مبادئ سامية تخلق بها الأولون وتركناها فخرجت علينا أختنا عارية لأن جسدها لم يحتمل ظلم طغيان أخواتها اللواتى لم يدعنها للمشاركة فى أزواجهن بما أقره الشرع فهل نلوم الجائع على السرقة أم نمنعه من السرقة بدعوته الى طعامنا من الباب، هذا واقع يجب التمحيص فيه قبل الأحكام على مافيه، ولو نظرنا لمدلول ماملكت يمينك المحللة شرعاً والغير مشرحة فقهاً، لقلنا إن الرجال يضحون بالكثير ومازلنا نحرمهم حقوق أقرها الله . فأين تفرن أتحرمن ما أحل الله لأزواجكن من تعدد وتقولن مانعيشش مع ضرة، ولو تزوج على نكره فى حياته، وما بعد، وإبنتك من بعدك أفرضى ماحصلنش راجل ملكية، ولكن ممكن تكون ضرة على غيرها، هل توافقين أم لا، الزواج للمسلمين فيه حكمة ومتعه وتكافل وغلق لباب الفاحشة وليس للملكية والأحتكار، وهو عقد مشاركة إجتماعية ويكتب بنوده وتوضع أدوات لمراقبة الالتزام بها، والرغبات الجنسية وإشباعها هى من بين البنود، فلاحياء من الدين والحياء مما يخالف الدين، وتعدد الزوجات فى مجتمعنا يجب أن يتحول الآن لفرض كفاية قبل أن يصبح فرض عين دفعا للمفاسد وحفاضا على التعامل المشروع.

مراد علي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home