Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 29 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

رسالة إلى من يهمه الأمن القومي الليبي
بخصوص مركز الرقابة على الأغذية والأدوية

بين الفساد الإداري و الرشوة و القبلية وأمول النفط وأوهام السلطة ومملكة العظمة .
وسندين الغناء الفاحش و الثراء السريع ب أمول النفط كما قال القائد .
هنا قبل البدا أود أقدم التهاني للامين(خريص أبو القاسم) الزلاوي مبروك الزوجة الثانية .
إدارة المركز /
بعض منهم يديروا شركتهم الخاصة ،من داخل الإدارة كشركات نظافة تعمل بالمركز والبعض الأخر يدير شركات استيراد أدوية وأغذية والبعض الأخر يحاول استرد معدات و أجهزة غير مجديه وتبث عدم كفاءتها وهى مخزنة بعالم بسعر الترب، المهم يتعاقدوا مقابل حفنه من الدولارات أو أسبوع في تونس فندق فخم ومنها إلى أوربا رجعوا الجوازات و الفنادق .
والأخر يحاول تلميع صورة الأمين في الأعلام طمعا في دورة أو سفر وانعقاد مؤتمر لكي يستغنى بأموال النفط هو ومن معه من شداد الآفاق .
وآخرون يعملوا في صمت لكي يبحثا عن ثغرات بالقوانين و القرارات و يعملوا حسب القانون وقد تنسوا إن عليهم مسئولية إدارية و جنائية أمام الشعب و الله سبحانه و تعالى .مقابل ماذا؟
مقابل سيارة و عضوية جميع اللجان وإضافي أو مبيت أو لجنة تحضيرية هكذا تسير الأمور، كلما تقدم الوقت كلما زادت الخبرة في معصية الله و القانون و الحنث باليمين وسرقة أموال الشعب الليبي كلها تحت مظله القانون و قانوني جدا .
الأمين كما يحب إن يسمي السيد العريس الدكتور خريص لا يحب من يكتب عليها من أيام الزاوية صاحب المملكة وصاحب السمو نسى أو تنسى إننا في عصر سلطة الشعب ونسى إن الثروة للجميع كما هو السلاح،وقد تناسى ثوريتها وتحريض القائد على كشف المستور بالكتابة حتى و لو على الحائط .
وفى نفس الإطار وبعدما تم رشوة بعض الإذاعيين المعروفين لدينا والمعاقين فكريا و مراسلي الصحف بهدايا تافهة جدا مقابل دعاية رخيصة لا تنفع في عصر الجماهير عصر سلطة الشعب ، بل تكشف الحقائق ولو بعد حين عندما تنهار المملكة و تبذأ الغربان في الدفاع عن نفسها و تبذأ الحقائق و ينكشف المستور و العورات من إعمال غير أخلاقية .
وفى الإدارة أيضا، تم شراء ذمم العاملون وتوريطهم ومنهم كثر وتم اختراق ما يسمى بالحزم الأمني الدوائي و الغذائي بالمكافآت والرحالات الترفية في الشرق والغرب لا بل حتى في الجنوب ومنهم برفقة عائلتهم أو سيارة لا تسوي مرض طفل و تنسى دورة والبعض الأخر غارق وبتقدير ممتاز و بعضهم يعمل كمستشار للشركات المستوردة وبمقابل مالى وبعضم يعمل كمصرح دوائي غذائي .
الأخ العريس خريص يلعب مع كبار القوم مرة سكر فاسد مرة دواء لم يحفظ فى الثلاجات مرة زيت آو طماطم ومرة عصائر تحتوى على كحول ووو هنا وإذا انكشف الأمر يصدر أوامره السامية بإيقاف احدهم عن العمل ،وهنا يجب إن لا ننسى شركاته والبزنس الخاص الذي تخدم في صمت ..
هنا أريد أو نريد التحدث عن الحقائق فقط واتحدى الجميع وبصوت عالي
إدارة مركز رقابة الاغذية
اغلب المستعينين أو المتعاونين أو تحت مسمى تأنى من قبيلة خريص أبو القاسم واغلب الادارات هم من العائلة او من اتباع المدعو،أو ابن أو صديق أو صديقة احد معروف .
لكم الله يا شباب ليبيا الحل هو في ليبيا الغد ، أموال التحليل والنفط ، تذهب لشراء السيارات الذى تختفى و تظهر فقط للتجديد مع كل سنة كما الأجهزة النقلة والحواسب و المحمول والهدايا عالية الجودة والساعات وحتى اقل شي مثل الشبكة العنكبوتية والمراقبة امنيا بالمركز أيضا حكر على العصابة أيضا و العائلة و العوياله فقط .
نجد إن اغلب الموردين هربوا من ميناء طرابلس إلى الخمس و مصراتة ولكم ان ترجعوا الاوراق للتاكد من كل كلمة، وفى غياب الرقابة هنود يعملوا فى التحاليل مقابل مبلغ خيالى فى حين من يقوم ب التحاليل هم الليبيين و يا ترى من وراء هؤلاء الهنود ؟وكم يتقاضى شهريا؟
إما عن الشئون الادارية فهى مملكة اخرى.
بالله عليكم هل يكفى لشخص إن يكون ولده بالرقابة الإدارية الشعبية ليشغل منصب مدير الشئون الادارية وهو لا يملك مقومات ،لا علمية ولا حتى خبره .وهده الإدارة توزع في الكروت و الاخر يصلح سيارات اقرباه على حساب المركز و الاخر يسفر و الاخر يفكر في صيانة فرع ليربح بعض النقود والأخر في لجان جرد الصناديق الفارغة و الاخر بعد نهب وسرقة الاصوال الثابتة وبفكرة جهنمية رائعة مزاد عالني (شي مضحك)أموال النفط في مزاد علني بعض اختفاء الصلح يتم عمل مزاد لكي يطمسوها، حقبه معينه من السرقات أموال السكان المحليين .
المختبرات هل تعلموا كيف حال،المختبرات الذي تمنح إفراج على سموم و كحول فى الاكل و على بقاياء المبيدات و على مضافات في الأدوية دوليا دون حسيب أو رقيب ،أهم شي فيها تاريخ وبطاقة بيانات ، زئبق عالي و مشروبات الذي تسبب العقم و عالي البكتين و سموم فطرية عالية وبكتيريا متحاورة لا علم لهم بها .وسموم ثلاثية التشابك و الأغذية الو راثية .الذي لا علم للفني المختبر بها لان دورة قد سلب منه للإدارات وإداريين فارغين س/ متى أخر مرة دهب فني في دورة أو مؤتمر من يعملوا في المختبرات السكوت جزاء من المؤمرة.
الاتهام المواجه اليهم
التصرف في المال العام ليس (فى تطوير المختبرات و تدريب العامليين)بل شراء سيارات و حضور موتمرات و السفر مع زوجات والاقامة على حسب اموال الليبيين، وغيرها من المخالفات الإدارية الصريحة والواضحة ولكن المخفية بطريقة عبقرية بوليسية .
شراء المقر الإدارة العامة الحالي بمبلغ خيلي يكفى فتح تحقيق مع صاحب العقار لمعرفة 6 مائة الف اين ذهبوا.او يزيد.
بعض الإداريين يملكوا شركات أدوية و أغذية تعمل في الجماهيرية و هم يقوموا يتسهيل اجراءات الافرج عن طريق اقارب لهم يعملوا فى المختبر المكافآت و المبيت و غيرها من المزيا تصرف لفئة معينة فى دور واحد فى الادارة بشكل دوريا مراجعة كشف الحسب يكفى لمعرفة من هم المركز تأسس للرقابة على الاغذية والادوية و اجراء التحليل تم تحويل المركز لمملكة إدارية و تم تعيين المئات بالمخلفة و اغلبهم من قبيلة و عائلة واحدة ومن جنس واحد هناك أيضا أقرباء الإداريين و أقرباء بعض العاملين في الرقابة الشعبية و معارفهم؟؟؟ وهناك من يتقاضى راتب وهو لم ولان يحضر أبدا .من الجنسين القسم المالي لان يعطى لكم شي بخصوص.
المركز إعلاميا و بحثيا لم يقدم شى نراجع الميزانية نجد البند المصروف عليها خيالي و نجد ان الكاميرات و اجهزة المراقبة على المواظف وبهواتف الداخلية كأنة مركز معتقل.
الدورات التدريبية في أخر ما توصل اية العلم الحديث لا كلام عنة ولكن هناك دورات الإداريين اللغة الإنجليزية و التدريب على ادارة المشاكل والتدريب على السرقة و التوريط الجميع ليسكت الجميع

ف. ف.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home