Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 29 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

امازيغ ليبيا... ولماذا؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن الحديث فعلاً عن عداء مستحكم بين امازيغ ليبيا والدولة الليبية قد يؤدي إلى مواجهة رهيبة في ليبيا في ضوء الخلاف حول حق الامازيغ في السيطرة على الدولة بحجة انهم اصحاب الارض الاصليين؟ أم أن المعطيات السياسية والاستراتيجية التي تتجاهلها الفعاليات الامازيغية بالخارج لا يمكن أن تسمح بنشوب صراع بين الطرفين، لأن المصالح المشتركة كثيرة بين ابناء ليبيا امازيغا كانو او عربا.
ولا أدري لماذا يتم التركيز من الجانب الامازيغي على نقاط غير مهمه (على الاقل من وجهة نظري...!)، بينما يتم التعتيم كلياً على نقاط التلاقي والنعم التي ينعم بها الامازيغ في ليبيا. ولا أقول هذا الكلام جزافاً أو لمجرد الإثارة او بغرض الاساءة الى احد (لاسامح الله!) ، فالحقائق على الأرض صارخة جداً، بل فقط اود ان احذرهم من التحالف مع اي ايدي خفية تعبث بوطننا الغالي ليبيا، نعم! فالمتربصيين بهذه الارض الغنية وشعبها الطيب كثيرون، وهم على عكسنا نحن الليبيين، يعرفون من أين تؤكل الكتف.
فهنا انقل اليكم بعض مما يقال من قبل الكتاب الامازيغ، الاقاويل التي وان دلت فهي تدل على الرغبة في اثارة الفتنة والتي قد تمزق ليبيا وشعب ليبيا.
فعن ابراهيم قرادة، وهو يشيد بدور التحالفات الامازيغية بالخارج و تواصلهم بالامازيغ داخل وطننا الحبيب ليبيا قال
"كبير التقدير للحركة الامازيغية بهولندا على جهودها لخدمة المسألة الامازيغية الحقوقية والثقافية، وجزيل الشكر على دعوتي ورمو مسينسا كباون، مدير فرع مؤتمر الليبي للامازيغية في دول البينلوكس، للقاؤكم وللحديث أمامكم اليوم... كما انتهز هذه الفرصة الطيبة لأنقل إليكم تحيات فعاليات المؤتمر الليبي للامازيغية ( اقراو ا’ليبي ن تمازيغت- أى أل تي)".
والامر الاكثر خطورة (من وجهة نظري) ما ادلى به بعد ذلك، وهو بان الامازيغ في ليبيا متواصلون مع الحركة الامازيغية ببعض الدول الاخرى؟؟؟!!!
حيث قال "يتابع نشطاء الحركة الامازيغية الليبيون باهتمام ايجابي سير وتطور نضال وتضحيات وإنجازات الحركة الامازيغية في تامزغا(: في الكناري، والمغرب والجزائر وتونس وارض التوارق وسيوة المصرية والشتات)، ويعيشون في الوقت ذاته معاناة بلادهم، ليبيا، المكلومة والمرهونة بنظام ديكتاتوري فاشي متخلف يضطهد ويرهق عموم الليبيين". هنا انتهى الاقتباس
وليست هي المقالة الاولى او الاخيرة التي تنشر عبر شبكة المعلومات، فبمجرد ان تكتب كلمتي الامازيغ و ليبيا الا و تقرأ العجب العجاب.
وكي لا نبقى في إطار القيل والقال، فلننظر إلى الوقائع على الأرض. الواقع الذي يفرض نفسه وهو انه لايوجد اى نوع من الأضطهاد للامازيغ فى ليبيا بل على العكس فهم يتمتعون بكافة الحقوق التى يكفلها لهم القانون الليبي، فمعظهم يشغلون الوظائف المرموقة فى كبرى الشركات والمصارف، ففى ليبيا لا يوجد أى امتياز لعربيا دون امازيغيا. فهم حاليا لا يعانون من اي اضطهاد او تفريق ويتمتعون بكافة الحقوق مثلهم مثل باقي الليبيين، والدلائل كثيرة كتواجد عدد كبير جدا من الطلبة الامازيغ بالخارج للدراسة على نفقة المجتمع الليبي !!! وايضا سفرهم للخارج للعلاج وهو ايضا على على نفقة المجتمع الليبي !!! و...و...و... الخ.
فالمادا يصر الامازيغ على عدم الاندماج والتزاوج بينهم وبين ابناء وطننا ليبيا؟ وبقاءهم تحت مظلة وهمية غير موجودة على ارض الواقع وهي مظلة الاقلية المضطهدة؟ ولماذا هذه الرغبة الشديدة في البقاء ككتلة واحدة تنتظر فرصة ما؟
اريد ان انقل لكم مخاوفي بأن تكون كلا من الاصرار على عدم الاندماج والتزاوج مع البقية هما ما يجعل بلادنا الحبيبة فريسة للغير. فلقد كانت الأقليات على مر التاريخ الانساني من المشكلات التي أرّقت البشرية، وتسببت في حروب وكوارث في أنحاء متفرقة من العالم. ولم يتم وضع حد لهذه المآسي إلا بتقدم البشرية، كما هو الحال في جماهيريتنا التي هي وطننا جميعا.
ولا يغيب عن اذهاننا جميعا ما يحدث الان في بعض دول العالم وكيف تفككت بعض الدول بفعل مجموعة او اخرى. ولهذا السبب احث الاخوة الامازيغ بالاندماج مع ابناء وطننا و الكف عن بث الافكار الهدامة، فكلنا ابناء ليبيا الغالية، ليبيا الوطن الذي اعطانا ولايزال يعطينا بلا توقف او حدود.

وفي النهاية اريد ان اسأل الاخوة المؤتمر الليبي للامازيغية او بالفعاليات الامازيغية او النشطاء منهم
- هل تم حرقكم بالكيماوي في ليبيا كما فعل علي حسن المجيد في العراق ؟
- كم فيلا او قصر يمتلكه امازيغيا في الجماهيرية؟
- كم طالب امازيغي موفد بالخارج؟
- هل الجزائري او المغربي اقرب لكم منا ابناء ليبيا؟
- اين الاضطهاد؟
انا اجيبكم...
لا يوجد في ليبيا علي حسن المجيد لكي يحرق، لانه ببساطة الجماهيرية هي وطن للكل و لا يوجد بها اضطهاد.
عشرات الالوف من البيوت الفخمة تتمتلكونها في طرابلس وغيرها من المدن الليبية.
عدد كبير جدا من الطلبة الامازيغ بالخارج، وللاسف ما هي الصورة التي عكسوها على الدولة والمجتمع الذي منحهم حق التعليم بدول العالم الاول كبريطانيا و كندا وغيرها.
بالتأكيد انا اقرب لك، لاننا عشنا في بلد واحد، ومن المفروض انه تجمعنا اهداف مشتركة كالرقي بهذا البلد وحمايته من ايدي العابثين، والحفاظ على ما حققناه حتى الان.
يبقى السؤال الاخير (اين الاضطهاد؟) الذي سأترك اجابته للقارئ...
وشكرا

عاشق تراب الوطن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home