Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 29 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

شباب المقاومة من داخل السجون :

2. ضحايا اكذوبة دور ليبيا في الحرب على الأرهاب

في المرة السابقة تعرضت فقط لقصتين حقيقيتين من بعض قصص اهانة المصاحف وتمزيقها وتدنيسها في جماهيرية العقيد وسجونه, وكما قال بنفسه(القذافي) عندما سئل عن فضيحة سجن ابوغريب مجيبا: انا لا ادعوا لمحاسبة السجانين. لأن هذا دورهم وواجبهم في انتزاع المعلومات كما طلب منهم.. وهذا اعتراف ضمني بمسئولية القذافي واعوانه عن كل ضربة عصا او اهانة مصحف او موت الضحايا تحت التعذيب.وللعلم بأن كل هذه القصص في هذه السلسلة هي مابعد خطاب الحقيقة الشهير لنجل العقيد سيف الأسلام القذافي.
وفي هذه المرة سأتناول فضيحة كذبة دور ليبيا في مساعدة امريكا في الحرب على الأرهاب.

في فترة المفاوضات المزعومة للفت انتباه الأدارة الأمريكية بأهمية الدور الوهمي للأستخبارات الليبية الفاشلة ودورها في المساعدة في محاربة الأرهاب.وكلنا نذكر كلمة القذافي المملة في الأمم المتحدة حين قال بأنهم قبضوا على مجموعة كانت تخطط لتفجير مبنى الأمم المتحدة,وانهم سجلوا هذه الأعترافات وقدموها للأدارة الأمريكية.كما لايخفى ماظهر اخيرا عن ان القاعدة في المغرب العربي هي صنيعة استخباراتية وان عمليات الأختطاف وغيرها هي عمليات استخباراتية للحصول على السلاح للجزائر وليبيا. والمضحك انه دائما موسسة القذافي هي التي تنجح في تحرير الضحايا. والملاحظات كثيرة والأسطوانات المشروخة اكثر لكل متتبع للتعاون الليبي الجزائري , والمتدبر لخفايا الأمور.
نترك السياسة الدولية ونعود لسجوننا المرعبة , وضحاياها من الأبرياء وعلاقتهم بهذه اللعبة السخيفة ,زمن الواجب تناول هذه القصة ببعض الأسماء الحقيقية , لخطورة وفداحة الجرم ووجوب توثيقه وفضحه بما لايدعوا مجالا للشك او للتكذيب من قبل المخابرات الليبية. 

فهذه اللعبة السخيفة تدور تحديدا في داخل مديرية امن بنغازي ,والمخرجين لهذه التمثليات الزائفة على رأسهم كل من : عبدالله السنوسي, محمد الكواش . سليم الفرجاني . السنوسي الوزري . مختار الترهوني . صالح المشري, و صبري حليلة. والأستيديو هو مديرية الأمن بنغازي .والضحايا كثر, واذكر بعضهم فقط وهم حمزة الشهيبي والمنتصر بالله و توفيق الزلاوي,خليفة الجازوي وكلهم مواليد الثمانينات. تم تعذيبهم وارغامهم على تسجيل مسرحية كاذبة بالفيديو وهم يقرون بأنهم من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي, وانهم يخططون لتفجير المستشفيات والمدارس, فأي عقل ومنطق لأطفال احدهم مواليد 1989 ليفجر بلاده ومستشفياتها ومدارسها, انه فقط منطق الكذب والتلفيق والتزوير للإيهام الناس
اولا بأن المساجين هم من تنظيم القاعدة وما ادراك مالقاعدة والأسطوانة اياها.
ثانيا التسجيلات تتم ترجمتها وتوزيعها على اجهزة المخابرات الأجنبية لأيهامهم بأن ليبيا تعاني الأرهاب وانها من دول المواجهة ضد الأرهاب. والأكثر اسفا والأوسخ والأكثر قذارة هو نظام النعجة في سوريا والصفقات من هذا القبيل بين جهازي المخابرات, حيث اصبح موخرا حين يتم القبض على الشباب المغرر بهم للذهاب الى العراق ويقبض عليهم في سوريا ويرحلون الى ليبيا سرا. حتى اهاليهم لايعلمون عنهم شيئا, بل يصلهم احيانا بأن ابناءهم في العراق. وحين يتم استلامهم يتم استعمال هذه اللعبة ومن ثم القضاء عليهم واخفاءهم من الوجود(لامن شاف ولا من دري) فهم في نظر مخابراتنا المجرمة أفضل من يتم تسجيل هذه الوثائق بواسطتهم , لأنه في نظر اهله مفقود ولن يعود. بل وتصل احيانا المسرحية الى قذفه في احد المستشفيات بحجة ان جثمانه قدم من العراق ويستلمه اهله بدون وعي منهم ويعتقدون ان ليبيانا تهتم لجثامين شهداءها في خارج البلاد. ويتم اعتبار الضحية شهيدا.
قد يعتقد البعض اني احكي فيلما خياليا.ولكن سأعلن عن احد هذه القصص واتمنى من الله العلي القدير ان يلهم اهله الصبر والسلوان وهو الشهيد باذن الله ابن النف من مدينة درنة المجاهدة. طبعا لغرابة قصته واهل درنة سيتعرفون على الشخص بالرغم من ان مخابراتنا الموقرة ظنت بأنها ستوهم الأهالي بأن ابنهم استشهد في العراق.ونسوا ان جثامين ضحايا العراق اما تأتي وفيها اثار الرصاص او تكون محترقة ولايتم التعرف عليها وتدف في العراق.ابن النف خرج برفقة اجويدة بكار وكانت وجهتهم العراق, مثلهم مثل مئات الشباب من مدينة درنة الحزينة والتي لايخلوا شارعا من شوارعها الا وتجد فقيدا او شهيدا او مجهول المصير, غررت بهم عصافير الحكومة لترسلهم للعراق, او مايسمى بالوصلات(من يسهل خروج الشباب للعراق)مع العلم بأن الشبكة في الأصل هي شبكة استخباراتية ليبية, والقائمين على ارسال الشباب وتهريبهم (ان صح التعبير) في الأساس هم ضباط مخابرات
.

ولكي اكون دقيقا ساذكر في كل حلقة بعض اسماء هذه العصافير ,ولا يخلوا الأمر طبعا من وجود وصلات حقيقية مستندين على فتاوي تشبه فتاوي سلمان العودة القديمة قبل الأصلاح, وكل من ذاق مرارة التجربة سيتعرف عليهم ويوكد كلامي, فاحد هذه العصافير عصفور افغانستان زياد الزوي , فمن مجاهد وشقيق في الجهاد فأذا به جلاد في الرئاسة (جهاز الأمن الداخلي بنغازي)..تختلف مهمات هولاء العصافير وتتنوع كل مرة حسب نوعية المهمة او الغرض المطلوب, وبعضهم يقوم بجميع المهمات بمختلف نوعياتها وللأسف لسهولة وسطحية شبابنا الصغار وفطرتهم الأسلامية,وحماسة الشباب لديهم,فأنهم يتورطون في خدع هولاء العصافير ليكون مصيرهم الموت في لعبة سخيفة حقيرة من المخابرات القذافية, وسأعود للأدوار وبعض المهام التي نفذوها العصافير بعد ان نختم قصة الشهيد بأذن الله ابن النف,القصة حصلت في عام 2007 بخروج النف من ليبيا بتسهيلات العصافير ليتم القبض عليه في سوريا, والله اعلم ان كانت من ضمن ألعاب المخابرات ام لا, وتم تسليمه للمخابرات الليبية,و اقتيد الى عين زارة بعد ان ذاق اصناف العذاب من مخابرات ابن النعجة (بشار النعجة_سوريا),لينتهي مسلسل عذابه في مملكة ا بودينار مدير سجن عين زارة, حيث كان النف يعاني من مرض السكري ويعتقد ايضا بأن عنده مشكلة في الكلى, فحين ينتابه المرض يصيح زملاءه ((ياحرس)) حتى تبح اصواتهم ولا من مجيب الا نادرا, وطبعا تكون العقوبة بالتدنيب لمن نادوا على الحرس..ويتم احيانا اسعاف المريض, وفي حال تأخر الحرس يضطر الزملاء لقرع الأبواب لأسماعهم وهنا يكون مصير فاعل الخير التعذيب على يدي بودينار والقذف به في القمامة, والختام بعملية قهر الرجال وبطح فاعل الخير على الأرض على بطنه والكلبشات في يديه وخلف ظهره ويبدأ مسلسل الزفة اللعين. وفي يوم من الأيام اغمى على ابن درنة ( ابن عائلة النف) ولم يجدي الصراخ ولا النداءات ولا الأستغاثات والأستجداءات للحرس لكي يحضروا الا بعد وقت طويل..وللتأكيد كان مع الحرس ذاك الوقت الحارس عمار, والملقب عند المساجين بأسم صابرينا ( ولاداعي لتفسير سبب التسمية).فقامت صابرينا ومن معها من حرس بالقاء ابن النف في ساحة القاطع اريا ثمانية (area 8).

اعتقادا منهم بأنه يعاني من ضيق تنفس(وهنا تظهر ماسأة اخرى من مأسى السجون وهي عدم التوثيق وعدم وجود سجلات للمرضى وعدم وجود الشخص المناسب في حالات الأسعاف) وقامت صابرينا( عمار) بركل المرحوم وشتمه وهي تقول :نوض بلاش اتروح(بالطاء بدل التاء) , وتلك الطروح كانت  خروج الروح وهي تفارق الجثمان البرئ الطاهر الى بارءها, والفاسقين يركلون الجثة الطاهرة بحقد اعمى,وللتذكيرفالوفاة حصلت بعد عام من خطاب الحقيقة. ولم تنتهي المأساة بل تم بث اشاعة في درنة بأن ابن عائلة النف استشهد في العراق, وفي ظل البحث ومحاولة التأكد سافر احد اخوته الى سوريا وبعدها الى طرابلس وهو يبحث عن تأكيد للخبر ..بل انه وصل يوما من الأيام الى عين زارة وهو يحاول ان يستفسر عن اخوه وقالوا له انه ليس هناك واشتدت الملاسنة فزج بالمسكين في السجن ,فالسجون الليبية لاتحتاج لوكيل نيابة ليحيلك اليها.بل ان كل جنيدي وضويبط قادر ان يزجك بالسجن في حال انزعج منك او توترت اعصابه.والمسكين دخل السجن وهو لايعلم بأن اخوه كان نزيلا في نفس السجن..وبعد خروجه بترة فاذا بممرضة من مستشفى درنة تأتي مفجوعة لتبلغ عائلة النف بأن جثمان ابنهم في المستشفى وهي تعرفت عليه بحكم الجيرة, فتم دفن الشهيد وكأن الوفاة مجهولة السبب , ادعوا اهاليه بأن يسألوا سجناء القاطع خمسة في عين زارة عن عمار (صابرينا) وعن ابنهم, ويسألوا جميع من أقاموا في غرف القاطع ثمانية الغرف الأمامية المقابلة للساحة والذين شهدوا الموقف ورأوا ركلات صابرينا .

فمن هذه الأمثلة احب ان اوكد وادعوا كل اهالي المفقودين في العراق او غيرها, بأن يتحروا جيدا, فكثير من المغيبين تم استعمالهم لأغراض استخباراتية وهم لايعلمون, ومنهم من تم تعذيبه ليسجل اعترافات واهية وكاذبة, فمنهم من رضخ تحت العذاب ليساعد في التمثلية الليبية (الحرب على الأرهاب), ومنهم من قتل متأثرا بالتعذيب,
وهذا يجعلني اعود للعصافير من أمثال زياد الزوي وفتحي القط و عبدالسلام بوليفة وغيرهم ممن ساذكرهم في الحلقات القادمة, وفي نفس الوقت احذر الأخوة منهم ولو ان هذا التحذير متأخرا جدا, ولكن مازال يتم استخدام هذه الوسيلة واستخدام حجة الجزائر وتسفير المجاهدين هناك. فالعصافير هم من أجهزة المخابرات الليبية, ولكنهم بلحيهم وسراويلهم القصيرة وايضا جوازات سفر مختومة بتواريخ دخولهم لأفغانستان او العراق , ولهم تاريخ مثل تاريخ بن نعمان , وفترة نقاهة في افغانستان او العراق, ليلعبوا الدور المطلوب وهو استقطاب الشباب الليبي فيما بعد,فبعد هذا الرصيد وهو ليس مزيفا,,لأنهم فعلا يسافرون للعراق وينخرطون في افغانستان ( بس من بعيد لبعيد) والغرض ايهام الشباب بأن هولاء فعلا من المجاهدين وان دورهم هو التجنيد ويتوغلون في الشباب لممارسة التحريض و الاقناع, والهدف هو اما اكتشاف من لديهم الرغبة , بل وتصل النذالة احيانا باقناع الضحية بالذهاب للعراق..وطبعا هذا كله يخدم ملف العصفورة.ليكون بالفعل في مظهر النشيط امام اسياده وانه بالفعل يتمكن باستمرار من اكتشاف من لديهم الرغبة في الجهاد, ولايهمه مصير ضحاياه فيما بعد ولو كان اصلا هو السبب في اقناعهم بالفكرة, لأن غرضه ان يقبض على اكبر عددا ممكنا ممن يسمونهم المجاهدين, واغلبهم صغارا في السن, بل ان العصافير احيانا يلعبون دورا ملعونا..حيث في لحظات السفر النهائية ينسقون مع الأمن ليتم القبض على الجميع..بمن فيهم العصفورة ويودعون في سجن عين يزارة او بوسليم..والقبض على العصفورة وايداعه السجن لتدعيم دوره ..والأستفادة منه في السجن,باعتباره صاحب سوابق , ويمتلك المعلومات عن اماكن الجهاد بحكم عمله كوصلة, بوبحكم انه تم القبض عليه متلبسا وهو يهرب المجاهدين, فيتغلغل في السجن بحكم قضيته وسوابقه , ويجمع العديد من المعلومات من المقبوض عليهم سلفا ,والعصافير منها من كان في سجن بوسليم قبل احداث 1996. والخضار الكاذب كان ينوه على ان من قتلوا هم ممن كانوا مسجونين وهم ضباط امن متنكرين, وهذا غير صحيح , فقبل التصفية في مذبحة بوسليم تم اخراج كل العصافير الى القاطع العسكري,, هم و بعض السجناء العاملين في تقديم الطعام وهم طبعا تصنيف ج اي قضاياهم خفيفة, تم استبعادهم من التصفية, والبقية سواء له قضية ام لا في تلك القواطع تم قتله في تلك المجزرة.

خلاصة الأمر ان المخابرات الليبية لعبت بمصير ابناء البلد في عدة امور وقضت على الكثيرين منهم وبالأخص من كان هاربا للعراق,او الجزائر. حيث هم من استقطبوه ليكون اختفاءه مقبولا في نظر اهله, ومن ثم يتم القبض عليه ليقدم اعترافات لاعلم له بها ولا سلطان. لتخدم كذبة ليبيا في الحرب على الأرهاب.
ومن الواجب التنويه والأعتراف بوجود وصلات حقيقية , وشباب وصلوا بالفعل للعراق وافغانستان ,لخوض المعارك بجانب حركات المقاومة, ومنهم من قضى نحبه ومنهم من لايزالون مجهولي المصير.
وأغلب من تم أجبارهم على التسجيلات هم من ضمن المتهمين في القضية رقم 31\2007(7\2ق )وعدد المتهمين في هذه القضية يتجاوز المئتين شخص وفيهم عدد كبير محكوم بالبراءة ولم يتم الأفراج عنهم حتى الأن.
وايضا منهم من نال الحكم بالموبد,ويمارس الضغط والأكراه على المحكوم عليه ليخفف عنه الحكم في حاله تعاونه وقيامه بالتسجيل. ومن فضائح ومفارقات هذا السيناريو بأنه بعض من وافقوا على التسجيل نتيجة للتعذيب وايضا طمعا في زيارات الأهل تم الحكم عليهم بالموبد.ومنهم خليفة الجازوي(مواليد 1986).بعد ان طلبوا من أغلبهم مثل المعتصم و توفيق بالأعتراف بانتمائهم للقاعدة..وبأن العماري (مواليد1983) هو امير جماعة برقة.والعماري هو الشماعة التي يدور حولها سيناريواأغلب التسجيلات, ولكن المفارقة هو ان العماري تحمل صنوف العذاب والتنكيل واشد صنوف الأهانات التي سأتناولها في جزء أخر والتي يقشعر منها البدن.ورفض ان يتعاون في التسجيلات فالمحكمة لم تستطع النطق بأكثر من خمس سنوات في حق العماري.وحكمت على المتهمين بانهم اتباعه بالموبد.وفي حقيقة الأمر انهم لم يكونوا اتباعه وهو لم يكن اميرهم..ولكنها سيناريوهات المخابرات .
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وفي الختام لهذا الجزء اتوجه بالنداء لجميع أهالي الضحايا والسجناء بأن مايجري لأبنائهم وماجرى هو ظلم صارخ وتعدي خطير لم يسبق له مثيل , وعليهم بالتحرك بكافة الوسائل القانونية المتاحة, لأن ماحدث ويحدث لأبنائهم ,لايمت للقانون والعدالة باي صلة.
ونداء لكافة المنظمات الحقوقية والنشطاء السياسيين بمتابعة هذه الحوادث وغيرها والمطالبة والضغط على الحكومة بكافة الطرق والوسائل الممكنة, للكشف عن خلفيات هده الموامرة الكبيرة. وعلى كل المواطنين والخارجين من السجون موخرا على نشر اي معلومات وتفاصيل عن الجلادين وعن الضحايا .وكذلك نداء لكل الكتابة والمثقفين والمفكرين الليبيين . والنشطاء السياسيين بأن يقودوا حملة كبيرة واستغلال كل المنابر المتاحة للتعريف بالأنتهاكات الجسيمة . والمطالبة المشروعة بأحترام أدمية المواطن الليبي وكرامته..ولنقف جميعا ضد التعذيب.ونشد على اخواننا الذين خرجوا موخرا من السجون على الأفصاح عن كل الجرائم التي حصلت ومازالت تحصل في السجون الليبية .لعل فضحهم يساهم في انقاذ بقية الأسرى.
.
والى كل من تتوفر لهم فرص الظهور في الأعلام من المحسوبين على المعارضة اتوجه لهم بالأستجداء لمحاولة التنويه عن هذا الفيلم الكاذب فيما يسمى بدور ليبيا في الحرب على الأرهاب . أستجديهم واتوسل أليهم ان يثيروا هذا الموضوع لأغاثة ابناء وشباب ليبيا ضحايا هذه الكذبة المريعة.

.

الجزء الثالث بعون الله سيكون عن افتتاح القاطع ستة بسجن عين زارة لأستقبال العائدون من الخارج. وللتذكير جميع الأحداث في جميع الأجزاء هي مابعد خطاب الحقيقة.

 

واكرر شكري المتواصل للمناضل الساطور , والذي أبت ريشته الا أن تكون الحاضرة والمتابعة ,لتجسد معاناة شعبنا .


ولد الشيخ


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home