Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 29 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

التسعون مليار للحرب الباردة أم للقهر والحصار؟

مثلما دافعنا على أفكار وانجازات وجابيات يملكها النظام تهم معيشة الفقراء والبسطاء منها ما هو لازال قائم ومنها ما هو تم أضعافه والتشكيك فيه وتدميره لصالح قوة الاستغلال أو الطرف المضاد للفقراء فكر الرأسمالية، هناك أيضا سلبيات من النظام نفسه ضد الشريحة المعدومة مادياً ومعنوياً في المجتمع، أبرزها وأشدها خطورة عليه وعلينا توزيع ثروة المجتمع من الخزينة العامة على كيانات واتحادات مثل الاتحاد الإفريقي، مثل تأكيد أو أقرار النظام بأنه هناك تسعون مليار دينار موجودة لدى ليبيا زائدة عن حاجتها يمكن أعطها إلى الاتحاد الإفريقي أن تم تفعيل الاتحاد، وذلك في صورة استثمارات ظاهرية، هذا التصريح يجعل النظام مدان أمام المقهورون والمظلومون من أفراد الشعب الليبي في عدة نقاط أهمها :

1ـ الاتحاد الإفريقي يمكن أن يفسر علي أنة اتحاد يهدف إلى إيجاد قوى لحماية الحكام من الانقلابات العسكرية و القوى الخارجية العاملة ضد الأنظمة الإفريقية التي اغلبها غير شرعي وبدون عمق جماهيري، اتجهت ليبيا إليه من جديد بعدما فشلت سلسلة التعويضات المهينة التي كان يضن أنها سوف تخلص النظام من المشاكل التي كانت عالقة مع قوى الغرب وتشكل خطر علية،بعدما ظهرت مشكلة بي بي وطلب المزيد، وليس اتحاد من اجل التنمية والتكامل والازدهار وألا لكانت هناك تنمية في ليبيا التي هي أحق بالمليارات، بعدما ترك النظام الفرد يصارع الفقر الذي لم يرحم كرماته ، وترك نظريته الشعب المسلح لا يقهر، إلى قهر الفرد مادياً وسط ثروة طبيعة من الله.

2ـ عندما طالب الشعب بتوزيع الثروة المتمثلة في تقسيم90 مليار على 5مليون ليبي أو ما يشبه ذلك بعدما اشتد به الحال،رد النظام وقال ثروتكم موزعة على الخدمات المجانية الكهرباء والصحة والتعليم والسلع التموينية، وهي في الواقع خدمات رديئة وتباع وتشترى في السوق مثل الدواء، في ضل الرواتب الهزيلة، وعدم وجود عدالة حتى في توزيع الحوافظ التي جلها وقعت عند التجار وأصحاب الإعمال الحرة الأغنياء باعتبارهم لا يعملون في الدولة، بحيث أصباح الغير منتج يتقاضى في محفظة قيمتها أكثر من راتب الموظف مدمرون بذلك المنطق والعدالة المادية بين أفراد المجتمع، في عملية سطو منظم على خصومات الموظفين لصندوق الضمان، أصحاب الجهد وأعطها باسم توزيع ثروة النفط على الجزء العطل من المجتمع .

3ـ عندما طلب الكثير بإعطائهم أموال من الخزينة العامة للاستثمار، وتراصت لذلك في مصرف التجارة والتنمية وغيره الملفات للحصول على أموال للاستثمار، لم يحصل المواطن على شي يغير حالة المادي المتأزم، بسبب حجت أن المواطن المنكوب لا يملك ضمانات ولا مدخرات ترجع الأموال إلى الخزينة العامة، ولا اعرف ما هي الضامنات التي سوف ترجع التسعون مليار من دول أفريقيا التي لا تملك مؤسسات ولا حتى أنظمة مصرفية مقبولة ترجع الأموال من بيئة سياسية متقلبة غير ثابتة على المدى البعيد، مجرد بشر بسطاء على الطبيعة يخربهم المال ويضر طبيعتهم المنتجة .

4ـ قرار أعطاء 90 مليار إلى دول أفريقيا من دون الرجوع إلى الشعب يثبت زيف سلطة الشعب ويؤكد وجود دكتاتورية مطلقة ضد أردة الشعب بل يعتبر الأمر في حكم الأموال المهربة والمسروقة من دولة ذات سيادة تملك علم يميزها عن غيرها، أن لم يكن الأمر مناورة سياسية،رد على ابتزاز شركة بي بي وعاونها من قوى الاستعمار.

5ـ ـ كذلك لا يوجد عمق شعبي بين ليبيا ودول الاتحاد الإفريقي الذي لم نصادق علية، فلم تشاهد ليبيا على المستوى الاقتصادي من هذا الاتحاد في السابق وحتى الآن حتى ابسط المنتجات الطبيعية في الأسواق الليبية، وهذا يؤكد انه اتحاد يخص الحكام ولا يخص الاقتصاد والتكامل، بل لبناء قوى مثل القوى القبائلية ومن يملكون السلاح المستخدم في سرقة حقوق الأقليات في ليبيا.

6ـ النظام يدفع بسخاء عندما يلوح الخطر في الأفق بعدما كان مقاوم وعنيد، واضع في مخيلته التجربة العراقية، مما جعله يدخل الشركات الغربية إلى ليبيا بدون قيد وشرط، ويقسم كعكة ليبيا على كل من هب ودب، والخاسر والمتألم الوحيد هو البسيط والفقير من هذا الشعب، في وجود تفاوت طبقي وأفراد يمثلون الحكومة الليبية يملكون في يدهم ما يحلم أصحاب الحقوق, وهذا العمل ينسف المبدي ويعريه لشمس الحقيقة، فالجهاد بالنفس وليس بتقوية الأعداء بالمال.

7ـ يمكن مشاهدة في ضل هذا البذخ السياسي الغير مسئول، ووجود نطاق مادي واسع لا نعلم بة، أن أرباب الأسر الليبية الأصيلة من غير المهاجرون المزيفون الذين يملكون السوق والتجارة في ليبيا، من الضيق أصبحوا يموتون فجاء من الساكتات القلبية وضغط الدم والانتحار مثلما ألان اكتب واعرض نفسي للخطر بسبب هذا الكلام.

8ـ لا احد يعترض على فعل الخير ومساعدة الغير وقيم اتحادات نافعة ولكن ليس على حساب شعب هزيل تمص في دمه عدة دول من غير الموجدون دخل منظومته من دون التعويض عن الحصار السابق وغيره.

9ـ ما ينسف هذه النقاط هو أن النظام في حالة حرب باردة مع قوى كبرى مثل أمريكا وبريطانيا تحاول ابتزازه أكثر من ذلك،لذلك بعد أزمة شركة بي بي، تم تفعيل الحرب الباردة والدخول في موجها باردة بتكتيك أكثر تأثير تحت ضل الاتحاد الإفريقي الذي أن نجح سوف نشاهد تصاعد النار من تحت الرماد،وذلك بعدما فشل رهان ليبيا الغد في أن الدفع المادي يلغي المواجهات مع الغرب ويحل المشاكل ويساهم في تنظيم ليبيا وقيام تنمية من جديد، بمعني أن رمى الشعب الليبي السلاح بعد الحصار واستسلم، فأنة العقيد وجد فضاء مسلح ومقاوم بديل يمكن من خلاله أن يعبر بأنة لم يستسلم شخصين بل الشعب من استسلم مثل رمى الشعب العرقي السلاح، وهذا فقط يعطيه الشرعية في استخدم تلك الأموال أن كان الأمر يقع ضمن مصروفات حرب باردة ضد الأعداء وليس تعويضات مهينة تدفع لتثبيت كرسي الحكم وخيانة الوطن، وذلك لأنة قواعد الحرب المقدسة تقول القتال إلى أخر رصاصة ونفس وحتى قرش أن لم يرفع احد رائية الاستسلام .

10ـ أن زاد الشئ عن حدة انقلب إلى ضده.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home