Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 29 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ليلة سقوط ليلى.. مقال الشنة الليبية

قرأت موضوع للسيدة ليلى الهوني عن الشنة الليبية (أي الطاقية)...
http://www.libya-watanona.com/adab/lalhouni/lh25049a.htm

والذي فهمته من رؤية مختلفة ومن زواية عدة مغايرة للواقع وقد أوجزته لكم في عدة النقاط:-

- الموضوع لم يكن دراسة تحليلة ولا تعريفية ولا تقديم معلومات مفيدة حول الشنة الليبية الاصلية وإنما كان كلام دش غير مفهوم ولا يصل بالقارئ إلى مفهوم محدد للشنة ولا تاريخها..ولم تكن ليلى تقصد الشنة بمفهومها الصحيح وإنما كان أسقاط مفهوم يقصد به شئ أخر غير الشنة ولا أدري كيف يطلق على السيدة الهوني صفة كاتبة وهي بهذا الاسلوب الركيك.

- نعلم أن السيدة الهوني تعيش في أزمة حقيقة هذه الايام بعد فضيحة( أنفو دوت) مع سليم الرقعي والذي يعتبر من المشاهير الذين أعتمروا الشنة على صفحات النت...وبالتالي فهو صاحب الشنة التي قصدته ليلى في هذا المقال وأرادت السيدة الهوني أسقاط بعض من غضبها الشديد على تخادله وخيانته وعدم حرصه على أسرارها صورها الفاضحة وآهاتها الصوتية الساخنة...وهذا ما قالته السيدة الهوني حرفياً في مقالها(((فجأة.. حدث شيء غير متوقع، سقطت تلك الشنة!!، ماذا حدث!!؟ من أسقطها؟؟ من فعل بها هذا!!؟ أنها العاصفة، عاصفة قوية ضربت كل شيء، وحتى الشنة، تلك الشنة الأصيلة الثابتة الصبورة لم تسلم منها.. عاصفة غير متوقعة عاصفة مدمرة، لم يستطيع لابسها أن يمسك بها ويثبتها حتى تبقى في مكانها، بل الأسوأ أن صاحبها خاف على رأسه وتركها تقع!! قد يكون من الأساس لم يضعها على رأسه جيدا، أو أن يكون حجمها ليس على حجم رأسه!! و هذا ما جعلها تسقط من أول عاصفة!! ولكن السؤال الآن.. لماذا لبسها لطالما حجمها ليس على مقاس رأسه؟؟ ربما سيقول أردت أن أتحلى بها، أو أردتها أن تعطيني ما أفتقده!! ))))

- سبق للرقعي وان كتب مقال في مدونته عن الشنة يقول فيبه بالحرف الواحد (لفظ الشنة يقصد به الطاقية القديمة فقط ولايقال عن الجديدة (شنة)!!؟ وهذا يخالف ما أوردته الهوني في مقالها عن التعريف بالشنة ..فهل تقصد بأن الرقيعي وبعد الفضيحة معها أصبح بالنسبة لها دقة قديمة وشنته مهترئة وبالية ...

- أكاد أجزم بل ومتيقن بأن صورة الشنة المرفقة بمقال السيدة الهوني هي شنة الرقعي...الشنة الذي سقطت وسقطت معها ليلى... وبالتالي وضعتها كخلفية لأسقاط بعض عياراتها الغاضبة..فالشنة كانت رمز بالنسبة لها...والرمز كان الرقعي.

- المتمعن الجيد في قرأة المقال يجزم بان السيدة ليلى الهوني كانت تعيش حالة حب جارف مع صاحب الشنة و ما قولها((ولكن السؤال الآن.. لماذا لبسها لطالما حجمها ليس على مقاس رأسه؟؟ ربما سيقول أردت أن أتحلى بها، أو أردتها أن تعطيني ما أفتقده!! ))))أنتهى كلام ليلى المباح.... وهنا تأنيب واضح من السيدة الهوني للرقعي لا يفوت على القارئ النبه... وطالما الرقعي غير قادر على حفظ حب ليلى عن الايادي القذرة لماذا قبل بحيها من الاول.

- نعلم جميعاً بأن السيد بعيو زوج السيدة ليلى لم يعتمر الشنة ولا الطاقية في حياته ...ولا أدري كيف يحق للسيدة الهوني أن تتغزل برجال يلبسون الشنة وأبعيو ليس من ضمنهم وبالتالي وقعت ليلى في خيانة زوجية مرة أخرى مع الرقعي صاحب الشنة.فلا يحق للمرأة المتزوجة المحترمة أن تتغزل بصفات الرجال الا أذا كان زوجها يحمل تلك الصفات الرجولية وهذا لم يثبثه أبعيو بعد طالما ليلته تسرح وتمرح على النت بعد فضائح أنفو.

- الشنة في مقال الهوني لم تكن الطاقية وإنما كان صندوق بريد الرقعي على الياهو(( راجعوا المقال وسيثبث لكم صدق تحليلي))

ومما تقدم فأن السيدة الهوني أرادت وعن سبق أصرار وترصد إهانة القارئ وتشويه ذائقته الادبية على صفحات الدكتور أغنيوة بذلك المقال ولذا نطلب منها ان تنشر غسيلها النتن خارج نطاق هذه الصفحة وأن تأتي لنا بماهو مفيد وجيد ويخدم الجميع....

ولنا عودة.

مراد الورفلي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home