Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 29 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

وهل لديك قيمة كي تحط سويسرا منها؟

زعم اللئيم فوزي العرفية، أن قيمته قد حُط منها، نعم هذا الذي لاقيمة له، والذي نهش يد كل من أحسن إليه ليجسد بذلك البيت المشهور:
إذا أكرمت الكريم ملكته ... وإذا أكرمت اللئيم تمردا
يزعم أن قيمته قد حط منها!.
وأشهد الله أنني لا أعرف مخلوقا في لؤم وخسة السفيه فوزي العرفية، فها هو يزعم أن حكومة سويسرا التي آوته، وأعطته ملجاءً في وقت يزعم فيه أن فرق الاغتيال تطارده، قد حطت من قيمته!!، ولا أدري عن أي قيمة يتحدث هذا المعتوه؟ كان عليه أن يشكر حكومة سويسرا التي يقتات من فتات خبزها، ويتسول من ميزانيتها دون أن يقدم أي خدمة لمجتمعها. فهل له أن يتفضل مشكورا، فيذكر لنا ما هي قيمته التي حطت من قدرها حكومة سويسرا؟ أهكذا يا سفيه يكون جزاء الإحسان؟ ثم هل من الشجاعة في شيء أن تكتب عن تلك المرأة ما يعف قلمي عن تكراره، دون أن ترسل لها نسخة مما كتبت حتى تدافع عن نفسها؟ تدرك أنها لا تقرأ ما تكتبه أليس كذلك؟
ولكن قيل قديما:
وإذا ما خلى الجبان بأرض ... طلب وحده الطعن والنزالا
يتباكي السفيه الدجال على مسلمي ليبيا، ويذرف دموع التماسيح عليهم، ويتهمني أنني لا أكتب عنهم" وكأنهم ليسوا مسلمين"!!، وهذا دليل بين على تلون هذا السفيه تلون الحرباء، فهو كما بينا والحمد لله،( رفيق) الماجن الذي يطعن في ديننا صباحا مساء، وهو مراد الذي يتهكم على ديننا بين الحين والآخر، وهو الذي يهزأ بالإسلام باسمه هذا المعروف به، بل وصف القرآن الكريم بأنه" فيلم هندي" عامله الله بما يستحق.
يزعم السفيه أنه خسر دكانه، ولم يعلمنا كيف حدث هذا، ثم ألا يتوقع من شخص غشاش أن يخسر تجارته؟ ألم يكتب لنا في هذا الموقع أنه حاز رخصة القيادة بالغش؟ ألا يتقمص أسماء كثيرة، ويمارس لؤما نادرا جعله يتباهى بخداعه للنساء السويسريات في زيارة جمعته ببعض أفراد المعارضة في العراق، فكيف لا يتوقع مع هذه الصفات القبيحة ألا يحافظ على دكانه المزعوم؟
أليس كل من فيه ذرة من عقل يشك في أهلية هذا السفيه أن يكون بوابا في المحكمة فضلا عن أن يكون محاميا؟ إن اعترافه بحصوله على رخصة قيادة عن طريق الغش لا يستبعد معه حصوله على شهادة المحاماة عن طريق التزوير والبلطجة كذلك.
وأخيرا أحمد الله أن حقيقة هذا الدعي قد ظهرت للقراء، وعرفوا مقدار حقده على ديننا، ومقدار بؤسه واضطرابه، فالحمد لله الذي عافانا مم ابتلاه.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home