Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 29 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أين خلفاء سلطة الشعب ورسل عصر الجماهير ...!؟؟

قد استفيد منكم إخوتي القراء عبر تعليقاتكم وتعقيباتكم على ما سأقوله في هذه المقالة والتي آمل من خلالها منكم ألا اقرأ تعليق اوتعقيب يلاحقني شخصيا بالسب والشتيمة وإلصاق بعض الصفات السلبية بي مثل :

( اللقاق ) و ( المنافق ) و ( الوصولي ) وإنني حققت مكاسب مالية وغيرها جراء سلوكي هذا ..!!؟ ولأن في ذلكم يكمن كثير من التجني والظلم بل لا اخفي عليكم إنني أتألم وأتوجع.. لأنه ليس في ذلك حقيقة .. وأجد العذر للذين لا يعرفوني.. برغم أنني اعتقد أن ما اكتبه وأتناوله من مواضيع في مقالاتي هذه وطيلة أكثر من ثلاثة عقود حتى الآن هو شيء مفيد لنا جميعا شعبا وبلدا ويحمل الكثير من التجرد والتضحية والصدق والإخلاص .. فالشيء المهم أن نناقش الموضوع ونتحدث بصراحة وصدق بلا كيدية وغرضيه أو شخصانية كما يقال في كتابات بعض الزملاء والآخرون المتضررون من وقع الكلمات .. مع احترامي ..

فالسؤال الذي سأطرحه قد يسبب الإحراج للحكومة الليبية التقليدية والعاملين النافذين فيها وهو بالطبع إحراج مسئول وليس بإحراج الشماتة والتشفي في أي من المعنيين لا سامح الله.. خاصة وانتم تعلمون أن النفوذ الأكبر والأكثر تأثيرا هو من يوجه هذه الحكومة وأنجالهم وأقاربهم وقبائلهم.. ولأن الإحراج ضروري في هذه الحالة أو انه نتيجة طبيعية إذا أردت أن تتحدث وتكتب بصراحة ووعي وصدق وفي ذلك تكمن مسئولية الكاتب وما يكتبه وما سيترتب عنه من ملاحقات..؟!

ولا اعتقد أن أمريكا والدول الغربية هي من توجه الحكومة الليبية .. بل أن الاقتصاديين ورجال الأعمال الليبيين سيقولون نعم هي من توجه وبشروط نلزم بتطبيقها دون كلمة أغ وهو السبب كنتيجة الذي كان وراء رفض الحكومة وعدم قبولها للمواطن الذي يقول أغ أيضا .. وهنا مربض الفرس كما يقال..

وهذا هو السؤال :

لماذا لا يقول المواطن أغ ليعبر عن رفضه لسلوك إجرائي أو تنفيذي وكل ما له علاقة بليبيا والحكومة ونفطها ونموها ومشاريعها وقياداتها والمرافق والإسكان والتعليم والصحة والإعلام والثقافة والرياضة والنادي الذي ابخس ضريبة إهانة الجماهير كذلك وهو ذات النادي الذي يستحق التهنئة علي الصورة النموذجية في ممارسته لكرة القدم بتفوف وفوزه الكبير علي شقيقه فريق الأهلي المصري وبجداره.!؟

لماذا تمنع هذه الحكومة من أن يقول المواطن ( بغ أو اغ ) وما بينها ..!!؟

وما هذا الذي يحدث في البلد.. يارجالة وبحضور وشهادة الأجهزة الأمنية بمختلف اختصاصاتها وهي الأجهزة المعنية بتوفير وحماية امن الجماهير والثورة وسلطة الشعب وليس من المقبول أن تصبح أجهزة مختصة بحماية الحكومة الليبية التقليدية وشخوصها وتداري بالمقابل المعلومات والحقائق عن الشعب ..!!؟؟

فالمواطن الليبي السيد لا تريده الحكومة الليبية التقليدية أن يكون سيد وتمنعه من أن يقول أغ بل تكرهه وتعاقبه وبالأسلوب السخيف الذي تراه.. فأنت مواطن ليبي سيد يمكن أن تهان وتقهر أمام أفراد أسرتك وتحرم من ابسط الحقوق التي كفلتها لك القوانين والأعراف والأخلاق كذلك.. كأن يكون لك رأي..

فأحذر أيها المواطن الليبي السيد أن تقول أن الإخوة الحكومة الليبية التقليدية متورطون في الانحراف الإداري والمالي استنادا على تقارير أجهزة الرقابة الإدارية والمالية وتقارير القوافل الثورية التي لم تعرض في الجلسات الأخيرة بالمؤتمرات الشعبية ... واعتقد أن مكتب القوافل الثورية بمكتب الاتصال باللجان الثورية قد اقفل وألغي ولم يعد موجودا.. وانه بالمناسبة فرصة أن أقول أن الأخ أمين المركز الإعلامي الجماهيري بمكتب الاتصال بالجان الثورية الذي جمعني به لقاء تم أخيرا بمكتبه يطمح عبر خطة وبرامج سينفذها ومن خلالها سيجد المواطن الليبي السيد مساحات فسيحة لأن يقول ويعبر عن رأيه بصوت عال بل ويقول أغ بكل حرية وبلا خوف وبما يجعل صحيفة الزحف الأخضر أهم واخطر الصحف الليبية اقصد إنها الأكثر تأثيرا على الإطلاق.. وان قناة البديل المرئية ستصبح قناة سلطة الشعب والتي ستكون في مأمن من ملاحقة كره وغضب وعقاب الحكومة النائبة عن الشعب التي سوف لن تستطيع أن تمنع مركزه الإعلامي الجماهيري من أن يعلن عن هكذا خطاب بعد أن استطاعت أن تلجم الإعلام الرسمي التابع لها وتجعل قياداته الإدارية محل ملاحقة وعقاب متى خرجوا عن النص .. اقصد نص الحكومة وليس نص الثورة وحكم الشعب..وهو الذي اظهره بشكل واضح عبر مداخلته الهاتفية الرائعة ببرنامج المنبر بقناة الجماهيرية 2 في مساء نفس يوم اللقاء الذي جمعني به والتي تصلح الي حد كبير للنشر كمداخلة ايضا في صحيفة الزحف الأخضر .

فكيف يصبح المواطن الليبي السيد هكذا ممنوعا من أن يقول اغ عبر وسائل الإعلام أو حتى في الطريق العام الذي بدأ يلاحظ وجود بعض الليبيين وفي ملابس رثه وغريبة التشكيلة والألوان أحيانا يتجولون في الشوارع يتكلمون بصوت عال ويقولون اغ اغ .. ولكن هؤلاء مساكين أمهبله ومجانين .. سيبوهم ماتعدلوش عليهم .. وسيأخذونهم لمستشفى الأمراض العقلية مقابل لافته كبيرة لمقولة تقول ( حتى المجنون في المؤتمر الشعبي الأساسي له الحق في التعبير عن جنونه ) ..وآخرون يشتمون الحكومة والنظام والشعب وبدون طارقة يجدون رعاية ملفته للنظر ويكلفون بالمهام المتقدمة والوظائف والمناصب وبلا حساب .. بل يصرفون لهم تذاكر عودة من المهجر ببلاد الافرنج ويوفرون لهم السكن الفخم.. بل تم تكريم وتعويض الذين كانوا يكيدون كيدا تحت شعار الإصلاح وأهملوا بالمقابل الذين ضحوا وقدموا عطاء بصدق وإخلاص.. فلمن هذا الوطن ..؟! ولصالح من تعمل هذه الحكومة ..!؟ وما علاقة الثورة والأخ القائد ونظرية عصر الجماهير بكل هذا الموضوع ..!!؟

كما قلت لكم في البداية انه سؤال سيرتب إحراج.. مع الاحترام والتقدير للذين قلوبهم على الوطن والجماهير ويخافون الله.. والذين يؤكدون على أن الأغ التي يجب أن يقولها المواطن هي المفتاح وهي مضمون وتوجهات نظرية حكم كل الناس لأجل النمو والتطور والإصلاح .. خلاف ذلك مزيدا من الرياء والنفاق والاستحواذ على الثروة لصالح نفر قليل من الشعب ومزيدا من المظالم والقهر والإهانة للإنسان في ليبيا الجماهيرية بل وفي كل البلدان وفي كل مكان وحيثما تواجدت الحكومة النائبة عن الشعب والملك والسلطان حاضرا ومستقبلا وفي كل الأزمان ..!!؟؟

وبالمناسبة نتقدم بالتهنئة للزميل الكاتب الصحفي المرح والشجاع الأستاذ محمود البوسيفي على توليه أمانة الهيئة العامة للصحافة والتي ستكون مساحة مناسبة لأن يقول المواطن الليبي السيد من خلالها وبصوت عال ( أغ ) وسيرفض البوسيفي من يمنع إعلان هذه الأغ كما عاهدناه في اعلام شركة الغد وصحافة سيف الاسلام..!

فيا الله احمي ليبيا وأرعى الأخ القائد الذي بفكره إذا مالتزمنا بتطبيقه سنصل إلى الغد الموعود بكثير من السعادة والاطمئنان .. وانه لن يكون مبرر التمسك بالفكرة والنظرية فقط لأجل كسب مزيد من الوقت وفرص الاستحواذ أكثر على الثروات خاصة عندما نقف على الحقيقة التي تقول: ليس هناك خليفة أو حواريون بين أعضاء هذه الحكومة في مستوى الوعي والحماس لنظرية سلطة الشعب.. فالحكومة التقليدية مطمئنة على أن المواطن الليبي السيد لن يقول أغ .. لأنها حكومة لم يختارها الشعب.. وهي ألأغ ذاتها التي سيقولها عبر جلسة مؤتمره الشعبي الأساسي القادمة وهو المؤتمر الذي أوقف انعقاده بالاذاعة تنفيذا لرغبة الأنسة الحسناء.. وفي اليوم التالي يقفل الملف حتى موعد آخر للانعقاد في السنة القادمة ودون تحديد الميعاد..

ونأمل إن نعايش جلسات فاعلة لمؤتمراتنا الشعبية الأساسية التي ستنعقد بداية من يوم 2 من شهر الماء القادم.. وأغ وأغ سيقولها المواطن عضو هذا المؤتمر الشعبي الأساسي السيد بصوت عال بتشجيع ودعم المواطن الليبي السيد د.م.سيف الاسلام وبحماية د.عميد المعتصم بالله الذي تكلم بوضوح وبعلمية عبر مشروع أفاقه الاستراتجية الذى جاء فى مقاله بمجلة " آفاق إستراتيحية " وبخطاب يلجم عبره كل المزايدين علي السلطان وبرعاية كل الأنجال والرفاق الأوفياء ..وستعمل الحكومة الليبية التقليدية لكلمة المواطن الليبي السيد في هذه الجلسة المحلية للمؤتمرات الشعبية الأساسية إلف حساب بل وستتابعها وهي محاصره بالخوف ومرعوبة تنتظر المسائلة والحساب أو الإعفاء والاقاله.. وذلك اضعف الإيمان..!

وانه شيئا غير مقبول إن يحضر أو يمنع اختيار وتصعيد أمينا للجنة الشعبية للمؤتمر الشعبي الأساسي وأمينا للجنة الشعبية للشعبية والذي ينبغي اختيار من بينهم من يكون أمينا للجنة الشعبية العامة بمؤتمر الشعب العام ، فمن هذا الذي ألغى هذا الموقع المهم ، والمؤثر .. بالتأكيد ليس صاحب النظرية ..والذي لاعتقد إن سيادته من منع إدراج اللجنة شعبيه للثقافة والإعلام ضمن قائمة القطاعات المطلوب تصعيدها.. اوهكذا ينبغي..؟؟

بقلم / بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home