Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 28 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عـلى من تضحكون...!

إلى القط السمين الدكتور المزيف سعـد عـقوب

في زمن طغت فيه الماديات وصارت هي السلعة الرائجة في أسواق الأمم الغربية والعربية بالخصوص فقوة بذلك شوكتها مما جعلها تتكالب وتستضعف الموطنين البسطاء والكلمة الصدقة هي التي تفرض علينا الترفع قدر المستطاع عن بعض الأمور أو الانبهار بكلام الليل ، وعن المداهنة والتزلف للحظوة بالمكاسب الدنيوية أو أن ننضم إلى جوقة المزمرين وكراديس المطبلين لزُمر الفساد والمفسدين ، أو أن ننخرط في الطوابير الممارسة للشحاذة المطورة داخل أروقة وباحت المكاتب الفاخرة في الأمانات والهيئات والدوائر الحكومية المختلفة مستمرين في التمسك والدفاع عن ثلاثية المبادئ الرئيسية ( الحقيقة – الشفافية – الانتقاد البناء علي شفافية الحقيقة )

مستندين بقول النبي صلي الله عليه وسلم { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه ، فأن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان } صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

في البداية أوجه هذه الكلمة إلي المنافق الكبير والذي تفجات بحصوله علي الدكتورة المزيفه الأستاذ سعد عقوب والذي أعلم أنه مدرس بأمانة التعليم والآن هو مدير مركز البطنان الطبي حيث نشر علي صحيفة البطنان وصحيفة أخبار طبرق والموقع الإلكتروني لمركز البطنان وإذاعات الليبية الشبابية تهنئة بحصوله علي الدكتورة والتي لم يعاني فيه الكثير حيث قام أحد أطباء مركز البطنان الطبي وهو مصري الجنسية بإعطائه كتاب من تأليفه أسمه الإدارة الذكية لشبكة الأعمال وأثرها في تطوير إدارة المستشفيات والتي قام علي أساسه بشراء شهادة الدكتورة وقبلها الماجستير أقول لك يا سعد عقوب أتقي الله في نفسك ومالك بل مال المواطن المريض أقول للقارئ الكريم هذا أحد أكبر القطط السمينه التي تشتكي منه مدينة طبرق أين هي أنظار المواطن في مدينة طبرق إلا ترون السائق الخاص بالأستاذ إلا ترون كيف يقيم في مركز البطنان الطبي إلا ترون ما يحدث علي أرض الواقع الم تروا كيف يشيد الأستاذ قصراً بمنطقة الحرية منزله القديم أقول له من أين لك هذا ألم تعرف بأن الله سيحسبك يوماً ما إلا يعرف المواطن في مدينة طبرق بأن هذا الأستاذ قام بتعيين أبنه عقوب سعد عقوب بأحد الأمانات عام 2004 وهو في سن 16 من عمره ويوجد في مدينة طبرق الكثير من العطلين عن العمل وما يحدث داخل المركز الطبي كثير فمنه أدخل الأمناء من ذوي المصالح الشخصية ببطاقات خاصة يعدها الأستاذ سعد ويقيم داخل مباني المركز المخصصة للكوادر الطبية العاملة بالمركز العديد من الشخصيات في طبرق علي سبيل السياحة وعلي حساب المركز من حفلات السهر والإقامة فيه علي حساب رحت الأطباء أقول له إلا تعلم أن هناك من هو أجدر منك في أدارة هذا المركز دون أن يقوم بتعيين أي من أبناء عمومته وهم كثر من المتحصلين علي الدكتورة من الجماعات البريطانية والأمريكية والتي قضوا فيه سنين من أجل أدارة مثل هذه الإمكان وبإخلاص ومنهم من يقيم بالمهجر بين رمضاء الهجرة ونار العودة وأنت دون أدنا شك تسرق وتنهب دون رقيب ولا حسيب الم تعلم أنا أي جسد يُبنى من حرام ليس له إلا النار .

وأسمع قول الشاعر :-

من كان يعلم أن الدود يـــأكله

ما كان يبكي علي الدنيا وما فيها

ومن بناها بخير طاب مسكنه

ومن بنـاهـا بـشـر خـاب بنائها

واعلم أن هذه الأموال التي كسبت بغير طريق مشروع تسأل عنها يوم القيامة من أين اكتسبت وفيما أنفقت فماذا تقول إيه العبد الضعيف الحقير لربك يوم الحساب والذنب كله يقع علي من وضعك في مكانك هذا وهو قط سمين كبير آخر أفسد الضمان والشعبية ومازال في الفساد يعبث حتى يأتيه الموت بغتة فاتقوا الله ولكن كل الأسف لا يعرف قدر هذه الكلمة اليوم إلا القليل المؤمن وأين هم من هؤلاء المفسدين وان هذا المركز الطبي القهدي ما هو إلا علامة من علامة الفساد في العظمي التي انتشر فيها الفساد في كل مكان حتى وصل للهيئة العامة للأوقاف والقضاء وفي المحكم وان للحديث بقيه نحكي فيها عن القطط الشرسة المفترسة التي لا تشبع أبداً ولكن يكفي الموت فيهم عبرةً لنا .

أبن الحرية / طبرق
الخميس 26/3/2009 ف




previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home