Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 28 مارس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أخبار بخصوص ضحايا مجزرة سجن ابوسليم وأهاليهم

اكدت مصادرنا المطلعة ان الأجهزة الأمنية والمخابرتية الليبية تسعى هذه الأيام وبشكل محموم لأقفال ملف ضحايا مجزرة سجن ابوسليم من دون ان تتم ملاحقة اركان نظامهم قضائياً على المستويين الداخلى والدولى. ومن المعلوم ان اهالى الضحايا يمارسون ضغوطات منذ شهر اغسطس 2008 وذلك عبر القيام بمظاهرات إحتجاجية مطالبين فيها السلطات الليبية بضرورة الكشف عن مصير ابنائهم الذين انقطعت اخبارهم منذ احداث سجن ابوسليم الدامية اواخر شهر يونيه 1996. ولقد إستجابت السلطات الليبية لضغوطات الأهالى وبدأت (بالقطارة) فى إبلاغهم عن وقوع وفيات بين ضحايا سجن ابوسليم من دون ذكر الأسباب. كما يطالب الأهالى بضرورة تسليم جثامين الشهداء لذويهم حتى يتم الصلاة عليها ودفنها حسب تعليمات الشريعة الأسلامية. ولقد ابلغ المجرم عبدالله السنوسى بعض ممثلى الأهالى فى لقاء جمعه بهم فى طرابلس فى شهر ديسمبر من العام الماضى بأستحالة تسليم الجثامين بقوله: (نجوم السماء اقرب لكم منها). وعلى ما يبدو فأن تداعيات ملاحقة محكمة الجنايات الدولية للرئيس السودانى حسن البشير على خلفية وقوع ممارسات غير إنسانية ضد سكان إقليم دارفور تقلق مضجع النظام الليبى برمته. وتفيد مصادرنا بأنه من المقرر ان يعقد المجرم عبدالله السنوسى يوم غد السبت إجتماعاً مع ما يسمى بالقيادات الشعبية الأجتماعية للطلب منهم الألتقاء مع مشائخ القبائلً التى قتل ابنائها فى سجن ابوسليم وحثهم على ممارسة الضغوط على ذوى الضحايا من اجل قبول الديه والتعهد بعدم الملاحقة القضائية لقتلة ابنائهم. ونحن بدورنا نقول قد مضى الزمن الذى تسفك فيه دماء الأبرياء وتنتهك فيه حرمات الله من دون ان ينال القتلة العقاب الذى يردعهم.

* * *

اكدت مصادرنا بأن السيد المحامى فتحى عثمان تربل قد قام بتسليم نفسه للسلطات الأمنية الليبية عقب مسلسل احداث اليوم والتى جرت فى مدينة بنغازى فعندما رجع السيد تربل الى منزله بعد اداءه صلاة الفجر فى مسجد الحى الذى يقطنه فوجئى بجميع افراد اسرته واقفون وهم فى حالة من الهلع والخوف امام منزلهم. ظن السيد تربل للهولة الأولى بأن سلطات الأمن الداخلى الليبية قد قامت بأبلاغ اسرته عن وفاة شقيقه اسماعيل من ضمن ضحايا سجن ابوسليم او ربما قد تم الكشف عن مصير زوج شقيقته (من عائلة الربع) واللذين انقطعت اخبارهما منذ صيف 1996 عقب احداث مجزرة ابوسليم البشعة. بعد معرفة السبب علم السيد تربل وهو فى حالة من الذهول بأن افراد من السلطات الأمنية والمخابرتية الليبية والذين كانوا مدججين بالسلاح (وهذا ديدن الجبناء) قد داهموا منزله اثناء فترة غيابه لأداء الصلاة، وقاموا بتفتيش البيت والعبث بمحتوياته ثم قامواً وتحت تهديد السلاح بأعتقال شقيقه فرج (تم إطلاق سراحه بعد ساعات) ومصادرة جهاز الكمبيوتر وبعض الأوراق والمستتندات الخاصة بالسيد فتحى تربل. بعد ذلك قام حوالى خمسون رجل وسيدة بوقفة إحتجاجية امام مايعرف بمكتب القيادات الشعبية - وكر من اوكار ازلام النظام المهترى بمنطقة الحميضة فى البركة والذى لا يفصله عن وكر الطاغية القذافى سوى امتار معدودة - مطالبين بالكشف عن مصير ابناءهم الذين كانوا معتقلين فى وكر ابوسليم الأرهابى يوم تمت الأحداث به فى صيف 1996، ومحتجين على مهاجمة بعض بيوت اهالى الضحايا فى مدينة بنغلزى صباح اليوم. وقد حاول نفر من افراد الأمن المدججين بالسلاح القبض على السيد فتحى تربل والذى كان مشاركاً فى الأعتصام غير ان جسارة الرجال والنساء الذين كانوا معه فكت السيد فتحى من بين ايدى ازلام النظام وهربوا به بعيدا بعد ان حالوا دون إعتقالهً. بعد ذلك قام ضابط من الأمن الخارجى بمقابلة السيد فتحى تربل (شخص تربطه به معرفة قديمة) فى بيته بمنطقة السلمانى وإقنعه بضرورة تسليم نفسه للسلطات فقام السيد فتحى بذلك وذهب معه لمقر الأمن الخارجى بجوار نادى الأهلى . بعدها إنطلق الأهالى فى جمهرة ووقفوا امام ذلك المبنى من الساعة الحادية والنصف صباحاً وحتى الساعة الثالثة والربع بعد الظهر مطالبين بأطلاق سرح السيد فتحى تربل. خرج السيد تربل للأهالى طالباً منهم الأنصراف فى هدوء بعد ان سلمهم جهاز هاتفه الخلوى وابلغهم بأن امر إعتقاله صادر عن المجرم السنوسى الوزرى، واخبر الأهالى بأنه سوف يسلم بعد قليل لجهاز الأمن الداخلى فى بنغازى حيث من المحتمل أن يتم ترحيله الى طرابلس مساء اليوم. متابعتنا للأحداث متواصلة. عاش جهاد الشعب الليبي ضد دولة الأرهاب.

* * *

رجع السيد المحامى فتحى عثمان تربل الى منزله فى مدينة بنغازى صباح اليوم وذلك بعد اداءه صلاة الفجر فى مسجد الحى الذى يقطنه ليجد جميع افراد اسرته متواجدون خارج منزلهم وهم فى حالة من الهلع والخوف. وقد ظن السيد تربل للهولة الأولى بأن سلطات الأمن الداخلى الليبية قد قامت بأبلاغ اسرته عن وفاة شقيقه اسماعيل من ضمن ضحايا سجن ابوسليم او ربما قد تم الكشف عن مصير زوج شقيقته (من عائلة الربع) واللذين انقطعت اخبارهما منذ صيف 1996 عقب احداث المجزرة البشعة التى ارتكبها جلاوزة النظام الفاشى فى حق السجناء السياسيين والتى يقدر عدد ضحاياها بأكثر من 1200 سجين. لقد كان السيد تربل فى حالة من الذهول عندما علم بأن افراد من السلطات الأمنية والمخابرتية الليبية المدججين بالسلاح قد داهموا منزله اثناء فترة غيابه، وقاموا بعد ان عاثوا فى البيت فساداً وتحت تهديد السلاح بأعتقال شقيقه فرج ومصادرة جهاز الكمبيوتر وبعض الأوراق والمستتندات الخاصة به. ولقد اكدت مصادر الرصد لدينا بأن السلطات الأمنية قد قامت بالأفراج عن السيد فرج تربل بعد ساعتين من إعتقاله. هناك تطورات للأحداث فى مدينة بنغازى منذ الصباح سوف نوافيكم بها تبعاً حلما يقوم فريق الرصد الميدانى بتزويدنا بالمعلومات. وهذا الأرهاب يؤكد إستحالة الأصلاح مع وجود هذا الأخطبوط الحاقد.

مجموعة الرصد والمتابعة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home