Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 28 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أصوات مبحوحة.. وأقلام مجهولة..! حينما تكذب نداء عياد

تتباكى من ادعت أنها كاتبة ليبية اسمها "نداء عياد" على الشعب الليبي في مقال لها تحت عنوان " الشعب الليبي رهينة الألاعيب السياسية " المنشور في مجلة "وطننا " الالكترونية بتاريخ 30 يونيو 2010 ؛ والكاتبة أو الكاذبة ساقت كلاماً هو أشبه بالأوهام التي يسوقها التائهون عن جادة الصواب ، بعد أن "لفحت " وجوههم "حرارة" الحرص على الشعب الليبي ، وهم الذين لم تعد وجوههم "الباردة" تعرف حمرة الخجل ، بعد أن أصبحت صفيقة من جراء تعودها على الكذب وإراقة الكرامة على رصيف الاستجداء لدى أسيادهم الذين ضاقوا بهم وأمثالهم ذرعاً .
تدّعي المذكورة هكذا جزافاً وبلا أي دليل ولا يقين أن الشعب الليبي ضحية ألاعيب سياسية ومؤامرات أمنية . وحاولت كغيرها من الأفاقين المتعيشين على "هبات" المخابرات الأجنبية العزف على ما يسمى بقضية أبو سليم وهي الوتر الذي عزفت عليه كل القوى المريضة المشبعة بالخيانة والعمالة التي لم تجد ما تسوقه ، وقد أفلست تماماً إلا من اختلاق الأكاذيب وادعاء الحرص والمتاجرة بالزيف ، لعلهم يجدون بذلك ما يقتاتون عليه من بقايا فتات لم يعد يحفظ لهم إنسانيتهم المهدورة حتى الهوان في أصقاع بلاد الغرب .
تقول هذه الكويتبة المجهولة " إن النظام في ليبيا يعمل على ممارسة سياسة التفريق ؛ تارة على أساس "طائفي " وتارة أخرى على أساس " عرقي " ؛ في محاولة منها لبث الفتنة ، ولكم أن تعيدوا قراءة هذا الادعاء لتعرفوا حقيقة هذه الأقلام المأجورة ـ فليبيا التي لم تعرف لغتها لا الإعلامية ولا الثقافية ولا الاجتماعية وقبل كل ذلك السياسة أي مفردة من هذه المفردات المقيتة ـ تتهمها هذه الدعية بأنها تمارس التفريق الطائفي والعرقي !. أليس من حق القراء أن يضحكوا ملء أشداقهم وهم يقرؤون هذا الجهل الواضح ، فأية طائفية أو عرقية في ليبيا الدولة المتجانسة اجتماعياً ودينياً وحتى مذهبياً ؟!.
ثم من كلف هذه الدعية أن تتكلم باسم الشعب الليبي الموجود في المؤتمرات الشعبية وفي اللجان الشعبية وفي اللجان الثورية وفي القيادات الاجتماعية وفي روابط الخبراء وفي النقابات والاتحادات والروابط المهنية ، ومن كلفها بالدفاع عنه ؟.. وما أهدافها وأهداف من يدفعونها لذلك ويدفعون لها نظير عمالتها ؟!.
إن عليك أن تعلمي أنك أقل بكثير من أن تتطاولي على الشعب الليبي وقيادته وأن تسوقي كل هذه الادعاءات عن قضايا يملك الليبيون وحدهم ـ وهم السادة ـ الآليات الكفيلة بحلها وفق قوانين صاغوها بأنفسهم ـ واضح فيها الحقوق والواجبات والممنوع والمباح وواضح فيها معالجة التجاوزات إن وجدت ، وتكفل حق وكرامة كل مواطن. والليبيون في بلدهم لا ينتظرون أمثالك لتسوق لهم كل هذه الأباطيل ، وأنت المجهولة بالنسبة لهم !.

أ. ب.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home