Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاربعاء 28 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

قناة الحوار بين القذافي وجنوده من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين

يبدو أنه لا أمل من مدّعي الدين والمتباكين عليه وعلى مقدساته ، مهما علت درجاتهم ، ففي كل يوم تتساقط أوراق التوت تباعا عن الجماعة ، خاصة أن وسائل الإعلام والاتصال باتت مكشوفة للقاصي والداني وما بينهما وتساوت الناس فيها على اختلاف درجاتهم وباتت معرفة عيوب الجماعات الفكرية والبشرية لا يلزمها بحث كبير وتقص ورحلات إلى ما وراء البحار حتى نرى بأم أعيننا ويكفي بكبسة زر واحدة أن ننتقل إلى أي جماعة فكرية أو بشرية في العالم حتى نعرف ، ولعل مثالنا اليوم عن قناة الحوار التي تشكل بصورة أو أخرى لسان حال جماعة التنظيم الدولي لحركة الإخوان المسلمين ومنبرهم الإعلامي المعبر عنهم حيث تأخذ برأيهم وتساعد من يدخل في خانتهم وتنبذ من لم يكن خلفهم وخلف الراضين عنهم ومن صف صفهم مثالا عن أوراق التوت التي تتساقط وتنشر عورات أشباه بشر كانوا حتى الأمس القريب يستطيعون السير بين البشر والاستمرار في إدعائهم بتمثيل الله وقيمه الجليلة.

انطلاقا من قناعتي التامة بضرورة إبداء الرأي وتصديق الآخر أيا كان اتجاهه الفكري والابتعاد عن التفكير التآمري واتهام الناس دون دليل على ذلك وقناعةً مني بمواصلة فضح نظام الاستبداد في طرابلس ، اتصلت ببرنامج "الرأي الحر" الذي يقدمه صالح الأزرق على قناة الحوار حيث تناول البرنامج يوم السبت الماضي السجون السرية في الدول العربية ، وطلب المذيع من المشاهدين الاتصال لإعطاء معلومات وإحصائيات عن أعداد المساجين وإذا أمكن أسمائهم من خلال بث مباشر على الهواء وتصديقا له قمت بالاتصال بالبرنامج على أمل أن أساهم بفضح السجون السرية في مستعمرة القذافي وقدمت الأسماء بتواريخ الاعتقال دون أن أستطيع تحديد أماكن الاعتقال والتي هي سجون ومعتقلات سرية لا يعرف ليبي شريف بمكان تواجدها والمعلومات المتوفرة لدينا هي الأسماء وتواريخ الاعتقال والتي هي كالتالي :

مجموعة من أبناء التبو تم القبض عليهم فى شهر رمضان عام 1985عن طريق المدعو مسعود عبد الحفيظ الذي كان يتولى حكم المناطق الجنوبية فى ليبيا، ولا يعرف أحد مصيرهم حتى الآن وتتكون من:

1. آدم يوسف 2. أنرعيسى يحيى 3. عادل السنوسى 4. قلمي محمد ارفي 5. على كونى 6. السنوسي مانى

ثانياً: مجموعة تم اعتقالهم فى مدينة سبها عام 1989 ولم يعرف مصيرهم حتى الآن وهم:

1. عمر لامين مدى 2. شغام عثمان 3. دنامى زارى على 4. يوسف آدم محمد

ثالثاً: مجموعة تم اعتقالهم فى انتفاضة شهرى 10 و 11 عام 2009 فى الكفرة ومازالوا رهن الاعتقال حتى الآن وتتضمن الاسماء التالية:

1. طاهرحفطه محمد 2. كوكى عطية كوكى 3. احمد جمعة أجى 4. جمعة ابوبكر محمد 5. حسن الله جابه إدري 6. حسين حامد صمصم 7. ادريس داتى حسن 8. ابراهيم عبدالله العربي 9. صالح رجب كندي 10. هلال آدام محمد 11. سن كلكوري رمضان 12. عمارعبدالله شيكى 13. صالح توكية مولى 14. طاهر مدقو يوسف 15. بالقاسم الله ميدى 16. محمد أجى وحيد اللشي سوغي تم اعتقاله فى عام 1985 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عام وقام بقضاء المدة الحكم ولكن لم يفرج عنه حتى اليوم.

مجموعة تم اختطافهم ثم قتلوا على يد قرين صالح قرين سفير القذافى الان فى تشاد، وصالح بشير صالح مدير مكتب القذافى، وهم: 1. على كونى كولى 2. أدم يوسف أجي 3. قلماي أراو 4. بركة حسن صالح 5. سنوسى مصطفى 6. حسين موسى تنامى التباوى، وقد قتل تحت وطأة التعذيب بدائرة الاستخبارات، بمدينة الكفرة عام 1985 بتهمة معارضته لسياسات القذافي .
7. محمد قتى الشنفه، قتل تحت وطأة التعذيب من قبل الشرطة السرية فى عام 1997 بتهمة انه يشكل خطر على امن البلاد وسياسة القذافى.
8. محمد عادل أبا على، الذي رحل من السويد إلى ليبيا بالإجبار وقام جهاز الأمن الخارجي باختطافه بعد وصوله حيث قتل تحت وطأة التعذيب بعد ان وجهت له تهمة الانتماء إلى جبهة التبو لإنقاذ ليبيا .
9. فوزى محمد ابوبكر الدوزاوى، الذى اختطف من قبل الاستخبارات فى مدينة الكفرة واعدم فى عام 1983بتهمة مزاولة نشاط سياسي محظور ضد نظام القذافى.
10. رمضان ماينة ابوبكر التباوى، اختطف من قبل الشرطة السرية فى مدينة سبها فى عام 1983 بتهمة معارضة النظام والتحريض ضده وأعدم فى زنزانتة فى نفس العام.
6. اللشى أجى كورى التباوى، اعدم رميا بالرصاص أمام منزله فى مدينة اجدابيا عام 1999 بتهمة التحريض ضد نظام القذافى.

بعد أن تليت بعض الأسماء رد علي المذيع وبدم بارد من فصيلة دماء الجلادين : نحن نعرفكم جيدا وانتم مسلحين ولا تستحقون إلا السجن " ، ولم يعرف الجلاد المقنّع بقناع مذيع أن الجبهة التي يتهمها تأسست في العام 2007 وهؤلاء المعتقلين قبل ذلك التاريخ وليس للمعتقلين أية علاقة بالجبهة ، واعتبر وبدون وازع ضمير أن أبناء التبو ليسوا سياسيين بل جنائيين رغم أن معظمهم لم ولن يحوّل إلى محاكم جنائية لأن قضاياهم سياسية .

اتصلت بصالح الأزرق نفسه مرارا ولكنه كان يقطع الهاتف علينا بحجج غير مقنعة ولكننا كنا نأخذها من باب تصديق الإعلامي حتى يثبت العكس ، ويبدو أنه ينطلق من قناعة أننا لسنا بشر مفسراً " إنا خلقنا بعضكم فوق بعض درجات " لينفث سمومه العنصرية اتجاه أبناء البشرة السوداء معتبرا إيانا نحن الزنوج لا نستحق إلا السجن والقتل ، وهكذا تفعل قناة الحوار المتخصصة بالهجوم على مصر والسعودية وبعض دول الخليج التي ليست على وفاق مع نظام القذافي ويبدو أن الحوار تقوم بمعركة إعلامية بالنيابة عن القذافي ويزاود عليه حتى حيث لم ينكر النظام الديكتاتوري في ليبيا وجود معتقلين سياسيين من التبو في معتقلاته التي لا يعرفها أحد حيث لم يعلن النظام أماكن تواجدهم إلا أن الصحفي صالح الأزرق يصر على أن يكون ملكيا أكثر من الملك نفسه وديكتاتوريا قذافيا أكثر من القذافي وعصابته أجمعين ، وأما شعار الرأي والرأي الحر فهو للاستهلاك الإعلامي حيث أن الرأي بالنسبة له هو خلطة عجيبة من خلطات الكتيب الأخضر حيث يلبس المذيع ربطة خضراء تيمنا بأعضاء اللجان الثورية ومخبري نظام القذافي .

الذي يهم بالنسبة لقناة الحوار هو شتيمة بعض الدول العربية وترك ديكتاتوريات الأنظمة الجمهورية الوراثية كأنها جنة الأرض والسؤال هل هذا هو نهاية الإخوان المسلمين وإعلامهم والإعلام المحسوب عليهم وهل ما يفعله صالح الأزرق من فضائح يوافق عليها صاحب القناة ؟ وهل الشتائم الوضيعة التي توجه لبعض الدول العربية كالسعودية ومصر والعراق وبمناسبة وبدون من مناسبة من ضمن توجيهات صاحب القناة أم أنها إرشادات ليبية لضرب الخنجر في خاصرة الناس وقتل القتيل والمشي في جنازته والتباكي على تضامن ووحدة واتحاد هو الأبعد إليها ؟

رسالة منظمة العفو الدولية بشأن إحدى جرائم القذافي بحق أبناء قبائل التبو في الجنوب الليبي لم تنشرها القناة رغم أن نشرة يوم السبت وفي برنامج حقوق الناس لم يشيروا إلى هذا التقرير باعتبارنا الدرجات الأدنى في عبودية ما زالت تسير في دمائهم الخالية من المساواة والإنسانية .

ما معنى أن يقول عنصري برتبة مذيع لمتصل : " أنا أعرفكم " ؟ أهناك أكثر من توضيح لهوية المذيع وبالتالي القناة ؟ أليس من يعرفنا ويقطع عنا الخط من جماعة تكرهنا وتدعي أنها تعرفنا لذلك ترتكب في حقنا كل ما ترتكبه ؟ سؤال لمن يهمه أمر الإنسان على هذه الأرض .

عيسى عبد المجيد منصور


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home