Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 27 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

القدافي يحرم الطلبة الدارسين علي حسابهم من حق الدراسة علي حساب المجتمع

تضاف إلي احد جرائم القدافي في حق أبناء الشعب الليبي هي جريمة حرمان بعض فئات الطلبة الدارسين علي حسابهم الخاص في علوم السياسة والحقوق والأدب من حق الدراسة علي حساب المجتمع ولا يعرف ما هو الضير في حرمان هذه الفئة المكافحة من ذلك الحق خصوصا إن تكاليف دراستهم اقل بكثير من اللذين يوفدون من الداخل علي حساب الدولة كما أنهم لا يثقلون كاهل القدافي في المطالبة بالحقوق الأساسية في الداخل. إن هولاء غادروا الوطن بسبب حرمانهم من حقهم في مواصلة تعليمهم العالي علي نفقة المجتمع حيث كان ذلك قاصرا علي اللذين يدفع بهم من مكتب الاتصال باللجان الثورية ورابطة الرفاق ومواليد الفاتح أو من المحسوبين علي معتوق الورفلي الذي سرق أموال الشعب الليبي وهربها إلي تركيا ودبي ونفذ اغتيالات في الداخل والخارج ضد ليبين ورعايا دول أخري . وعقب ذلك حددت قرارات الفدافي العمر الزمني للإيفاد حتى يأس هولاء الطلاب وأثروا السفر إلي الخارج في سبيل تحصيلهم العلمي وفصلوا حني من أعمالهم في الداخل وواجهوا ظروف الحياة الصعبة في بلاد الغرب فأصبحوا يجمعون بين الدراسة والعمل لساعات طويلة لتغطية مصاريف دراستهم وسد رمق الريق ناهيك علي إن البعض منهم له التزامات عائلية ، فبدل إن هذا النظام يكرم هولاء النخبة المميزة ويجعلهم في مصاف الجادين نجده يحرمهم من ابسط حقهم وهو حق التعليم . فعصابة القدافي وعلي رأسهم المجرمين الفاخري والمحمودي سراق أموال الشعب لم يشعروا بمعاناة هولاء الطلبة بل نفذوا تعليمات سيدهم بعدم تقديم ادني مساعدة لهذه الفئة في الوقت الذي يهدر أموالنا علي الزنوج ، ويدرسون أبنائه علي حساب الشعب وان مصاريف كل واحد منهم الشخصية ونفقات حراسته وسهراته مع العاهرات وتبرعاته من أموال الشعب الليبي الغير محددة بسقف تفوق تكلفة دراسة جميع الطلبة الدارسين علي حسابهم الخاص ناهيك علي أن القدافي يسرق المليارات من أموالنا ويقوم بتهريبها إلي الخارج تحسبا للإطاحة به في أي لحظة ويستثمرها في مشاريعه الخاصة بإشراف ابنه المدعو سيف القدافي الذي يقوم بعملية غسيل هذه الأموال وإدارتها في بلدان مختلفة من العالم ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أصبحت أموال الشعب من المليارات تدفع في التعويض عن جرائم ارتكبها القدافي كما هو الحال في قضية لوكريي واليوتا وملهي لا بيل والقادم هو تعويض الشعب الايرلندي ....واليوم تخرج علينا عصابة ابن القدافي منهم من كلف بمباشرة تحقيق مفبرك وآخرين يعرضون مبالغ هزيلة ( 120000 جنيه) عن جريمة إبادة جماعية ارتكبت في حق 1200 مواطن ليبي اعزل قتلوا في ساعات قليلة من يوم 28-6-1996 فانظروا يا شعبنا مدي استهزاء القدافي وعصابته اتجاهنا فهم يقتلوننا ثم يعرضوا علينا أموالنا لتعويضنا بها انه ضحك علي الذقون ما بعده ضحك فلو تتمعنوا في كل جرائم القدافي التي ارتكبها في حق الشعب الليبي سيتبين لكم في كل جريمة خروج شلة ابن القدافي حيث تقسم الأدوار بينها كلا حسب الدور المكلف به فجزء منهم يهدد أهالي المجني عليهم بالسجن إذا شرعوا في اللجوء إلي القضاء الدولي وجزء اخر متمثل في الإعلاميين في الداخل والخارج المحسوبين علي النظام الإجرامي يخففون من جسامة الجريمة بأسلوبهم المخادع وجزء ثالث يعرض الأموال مقابل ما يسمونه بالمصالحة ، ويصفونها بأنها أخطاء ارتكبت وان هناك مساعي لطيها وان اللجوء الي القضاء الدولي هو انتحار في حين إنهم يدركونالحقيقة كاملة وهي جرائم قتل وإبادة جماعية لم يرتكب مثلها لا في التاريخ القديم ولا الحديث كما لا تنتهي بتنازل أصحابها وإنما هي من جرائم الحق العام تنظر أمام القضاء الدولي حني ولو تم تعويض المجني عليهم . أخيرا إخواني الليبيون ينبغي علينا مخاطبة السفارات الغربية في ليبيا وتذكيرها بعدم شرعية المليارات التي دفعت إليها عن جرائم ارتكبها القذافي وآخرين في حقهم لأنها هي أصلا أموال الشعب الليبي المسروقة الذي سيبدأ العمل علي المطالبة بردها فالشعب جميعا ( ستة ملايين ) لم يوافق علي دفعها وان كان دفعها يعد اعترافا ضمنيا من القدافي بارتكاب تلك الجرائم ويجيز لتلك الدول حق ملاحقته جنائيا أمام القضاء المختص.

يوسف سالم المرجيني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home