Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 27 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي إلى آل البشتي والغرابلي

إنا لله وإنّا إليه راجعون

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

اتقدم للصديق عبدالحميد البشتي ولكل عائلة البشتي بأحر التعازي والمواساة في وفاة الفقيدة الكبيرة السيدة آسياء الغرابلي، التي خسرنا بموتها مناضلة تتميز بالتواضع الشديد والاصرار على مواصلة الطريق.

مجاهد البوسيفي


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نعزي الأخوين عبد الحميد البشتي في زوجته وعبد الدائم الغرابلي في أخته آسية الغرابلي داعين الله أن يتقبلها قبول حسن وأن يغفر لها ويلحقها بالصالحين, اللهم آمين.

د. محمد رضوان
د. خالد رضوان


آسيا الغرابلي.. رحيل رمز لا يغيب

"سأظل أنتظر التي عبرت بهودجها الجريح
مسالك الجبل الحصين
حاملا لبنا ربيعيا وقنديلا.."*

وظلت آسيا الغرابلي، في إنتظار خطيبها عبد الحميد البشتي، خمسة عشر عاما، وهو مغيّب خلف قضبان سجن (بورتا بينيتو)، أو في غياهب سجن (الحصان الأسود) الرهيب… من ابريل عام 1973، وحتى مارس 1988.. أجل.. خمسة عشر عاما، بأحزانها والآمها وعذاباتها.. وظل عبد الحميد البشتي في إنتظارها، كلما سمحت السلطة الفاشية بزيارة، بعد مدة لا تقل عن ثلاثة اشهر كاملة.. فكان قدومها لزيارته، وهي متبتلة في محراب عشاق الوطن، يزرع بسمة على شفاه السجن.. ويخلق بهجة العيد، ومنه ينبثق موسم لهطول الحب والدموع والألم والأمل في آن معا…؟!!
ومع اسرتها كانت آسيا تزور خطيبها عبد الحميد، وشقيقها الشهيد عبد العزيز محمد الغرابلي الذي فاضت روحه الطاهرة في دهاليز سجن الحصان الأسود، واقبيته الجهنمية عام 1982، وهو في ريعان شبابه ما يزال..؟!!
وظلت آسيا اخت الشهيد الفنان، خمسة عشر عاما، على عهدها ووفائها لخطيبها، كأمثولة فذة على صبر المرأة الليبية الأصيلة، ووفائها النادر… فهل سيكون كثيرا على آسيا، أخت المناضل الشهيد عيد العزيز الغرابلي، وزوجة المناضل عبد الحميد البشتي، إذا ما اتخذناها رمزا وطنيا ليبيا، للصبر والحب والإخلاص والوفاء…؟!
وهل حقا سنوفيها حقها، وهي الجديرة بذلك كل الجدارة، إذا ما فعلنا… إن ذلك أقل ما تستحقه آسيا منا، وفاءا منا لوفائها..؟!!
* * *
فهل نعزيك يا عبد الحميد، في وفاة زوجتك الوفية وأم ابنائك سعدون وجمانة..؟! وهل نواسيك في فقدها..؟!.. يا من هتفت يوم خروجك من السجن باللغة الايطالية التي تجيدها (Io sono libero)= (لقد اصبحت الآن حرا).
فاهتف اليوم مرة اخرى يا عبد الحميد من اجل حبيبتك آسيا.. لأنها اصبحت حرة من جميع قيود الطغاة..؟!!
وهل نعزيكم يا آل البشتي والغرابلي..؟ ونحن معكم في العزاء واحد.. وفي حزنكم الجليل واحد.. يا آل البشتي والغرابلي جميعا..؟ فآسيا هي اختنا جميعا.. ورمزنا الوطني الليبي الوفيّ المشرف والمتوج بالفخر والصمود على مدى اربعين عاما..؟!
فإن رحلت اليوم آسيا عنا جسدا.. فلن ترحل روحا ابدا.. ولن تغيب عنا رمزا للحب والوفاء على طول المدى..؟!.

توفيق الغزواني
عبد الونيس محمود الحاسي
________________________________________________

* من شعر الشاعر المناضل عبد الرحمن الشرع، رفيق عبد الحميد البشتي وعبد العزيز الغرابلي وعبد الحليم البشتي وعبد المنعم البشتي وعبد الفتاح قبّاصة وعبد العظيم قبّاصة ومحمد شعيب.. وبقية كوكبة المناضلين في رحلة نضال وعذاب الخمسة عشر عاما، بأقبية جحيم سجن الحصان الأسود..؟!!.


( كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون )

رحيل المناضلة الوطنية البارزة السيدة آسيا الغرابلي

انتقلت الى الرفيق الأعلى ، بمدينة الزاوية ، يوم الجمعة الماضية ، الرابع والعشرين من فبراير الجاري ، المناضلة الوطنية البارزة ، والسيدة الفاضلة ، آسيا محمد الغرابلي ، شقيقة الشهيد المناضل عبد العزيز الغرابلي ورفيقة النضال المناضل عبد الحميد البشتي وزوجته ، ووالدة كل من سعدون والآنسة جمانة .
كانت السبدة آسيا الغرابلي إحدى مناضلات طالبات الجامعة الليبية وخطيبة المناضل عبد الحميد البشتي عندما جرى إلقاء القبض عليه وعلى شقيقها عبد العزيز الغرابلي أثناء حملة القمع العسكري على الطلبة الليبيين ، فى أعقاب خطاب زواره فى الخامس عشر من أبريل سنة 1973 ، وبعد سنوات من التعذيب والمعاناة على أيدي جلادي سلطة الفاتح من سبتمبر الفاشية ، أصيب الشقيق عبد العزيز فى صحته ونتيجة للإهمال وانعدام العلاج داخل السجن ، لقي الشاب عبد العزيز ربه واستشهد داخل زنزانته ، وبقيت المناضلة آسيا تنتظر خطيبها عبد الحميد البشتي الذى لبث داخل السجن خمسة عشر عاما حتى تم الإفراج عليه بعد ما سمي ( بأصبح الصبح ) سنة 1988 ! وبعدها تزوجا وانجبا سعدون وجمانه .
الا أن الأقدار لم يمهل المناضلة آسيا ، خريجة الجامعة, والمدرسة بالمدارس الثانوية ولم تمكنها من تواصل الحياة بعد سنيي المعاناة والمتاعب ، فأصيبت بمرض عضال ، أدى الى وفاتها أخيرا والرحيل بعيدا عن رفيق دربها وعن طفليها وعن الوطن الذى عاشت ( آسيا المناضلة ) تحلم بزوال الغمة التي داهمته والمظالم وعذابات السلطة الغاشمة وتسلط الأشرار والحاقدين والمارقين !
تقبل الله الفقيدة المناضلة ، الصبورة الوفية ، الليبية المجاهدة ، القبول الحسن ، وتغمدها بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه مع المناضلين الصادقين والشهداء الأبرار، وعوّض الله وطننا فيها خيرا وألهم رفيق دربها وشريك حياتها الأخ المناضل عبد الحميد البشتي ، وأنجالها وذويها جميل الصبر . و"انا لله وانا إليه راجعون" ، "ولا تحسبنّ الله غافلا عما يعمل الظالمون".

سالم وأصدقاؤه


تلقيت ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة الأخت المناضلة أسيا الغرابلى زوجة ورفيقة الأخ المناضل عبدالحميد البشتى وشقيقة المرحوم عبد العزيز الغرابلى تقبلها الله برحمته والهم زوجها وذويها وأصدقائها الصبر.. وإنا لله وإنّا إليه راجعون .

ابراهيم عميش
والعائلة


الأصدقاء والأحباب عائلتي البشتى والغرابلى, أتقدم لكم بالتعزية في وفاة المرحومة آسيا الغرابلى. نسأل الله إن يتقبلها قبولا حسنا.

شعبان معيو


نيابة عن كل عائلة الترهوني في الوطن والخارج، نشاطر الأصدقاء والأصحاب من عائلات البشتي والغرابلي الأحزان ونعزيهم في وفاة المرحومة والإنسانة الرائعة آسيا الغرابلي، زوجة عبدالحيد البشتي وشقيقة الراحل عبدالعزيز الغرابلي، ونعزي على وجه الخصوص أخانا عبد الحميد، وجمانة، وسعدون راجين أن تكون هذه هي نهاية الأحزان، وأن يلهمهم المولى الصبر والسلوان .

فرج الترهوني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home