Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 27 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

خطوات في تحرير ليبيا من القدافي

* الخطوة الأولى التي لا تستقيم بدونها أي خطوات أخرى هي حَملة شاملة ومكثّفة في محاولة إعادة إيمان الليبين بأنَّ ليبيا بلدهم، وأنها ليست مِلْكية خاصة للقدافي الشرير ولأسرته ولزبانيته العفينة. لقد فشلتْ كل الدعوات للتمرد والانتفاضة والعصيان المدني لهذا السبب وليس فقط خوفا من قَبضة الأمن الذي كان سيقف عاجزا أمام عدة آلاف متظاهر في انتفاضة أو عصيان أو تمرد. ينبغي أيضا أنْ يتوقف رجال الدين عن استخدام الدين الاسلامي السمح في حماية الطاغية،فالذين يقولون بأن طاعة ولي الأمر واجبة حتى لو كان ديكتاتورا ومستبدا وجزارا وسفّاحاً وابن ستين ألف سيحشرهم الله يوم القيامة مع الطغاة.

* إعلان حكومة إنتقالية في الخارج بعيدا عن قبضة الأمن وعيون رجال الطاغية وزائر الفجر، على أن تعلن الحكومةُ الانتقالية أنْ لا أحد من أفرادها تحت أي ظرف سيتولى منصبا رسميا في ليبيا بعد القضاء على القدافي أو تقديمه للمحاكمة أو فى حالة هروبه الى الخارج كا سلفه موبوتو سيسيكو الهالك.

* كل أعضاء حكومة المنفى غير منتمين لأي حزب سياسي أو ديني أو اجتماعي أو جماعة، وليسوا منحازين، علنيا، لأي أيديولوجية باستثناء إعادة ليبيا الى الليبين بدون أسرة القدافي الطاغية والفاسدة والارهابية.

* تتوجه حكومة المنفى إلى العمل على محورين: الأول هو نداء إلى قادة الجيش، والثاني إلى العصيان المدني الايجابى في الشوارع، وليس السلبي الذي يطلب من الليبين المكوث في بيوتهم.

* إعداد ملف بكل الجرائم التي ارتكبها القدافي في خلال فترة حُكمة وخاصة الفساد والسرقة وارهاب المدنيين وأموال أسرته وقوانين الطواريء وتزوير الحقائق وعدم استقلالية القرار الليبي والاعلام وسرقة أراضي الدولة وأمراض الليبين والتلوث والتعذيب (متل جريمة الاخ الصحفى ضيف الغزال وخطف الكيخيا واعتقال الجهمي والدكتور ادريس بو فايد والحاجي والقائمه تطول هنا).

*اعتبار كل من يؤيد استمرار هذا الطاغية معاديا لشعبنا الليبيي حتى لو كان التبرير هو الخوف على مستقبل ليبيا من الفوضى أو من مصير عراقي، فالمستقبل المظلم الكارثي والجحيمي هو في وجود القدافي وابنه سيف الكافرين.

* توسعة قاعدة احتقار وازدراء الرأي المؤيد للقدافي الذي يتعلل بالعقلانية،والقيادة التاريخية وبأن الزلزال الليبي يحتمل الرأيين معا، وبأن الديمقراطية تشمل أيضا تأييد قبضة الأمن في تعذيب الليبين والاعتقال العشوائي، واعادة اعتقال مَنْ تُبرّئهم المَحاكم، فالحقيقة أن دعم القدافي لا علاقة له بديمقراطية الرأي الآخر، لكن بالعداء السافر والوقح لأماني شعبنا، وكما أن الحديث عن هتلر وستالين وسالازار وسوموزا وموسوليني ومبارك وبينوشيه وبول بوت وصدام حسين وبن علي وهيلاسلاسي وعيدي أمين دادا وجان بيدل بوكاسا لا يحتمل إلا رأيا واحدا وشريفا وهو مناهضة الظلم، فإن الحديث عن القدافي يجب أن يكون كراهية ومناهضة ومعارضة، وأي مشاعر أخرى حتى لو كانت محايدة فهي في خدمة الاستبداد والفساد ومصادرة ليبيا لحساب الطغمة الحاكمة.

* العمل على إنشاء قناة فضائية ليبية يقوم عليها محترفون في الإعلام، وتكون مهمتها الوحيدة تحريض الليبين والجيش لتحويل غضبهم إلى حالة فعل موجِع لسلطة الطاغية.

* إعداد قائمة بأسماء الكُتّاب والإعلاميين والمثقفين والفنانين والشعراء وضيوف الفضائيات الذين يتولوّن تلميعَ وتأهيلَ نظام الطاغية، فهؤلاء في الجانب المعادي لأماني شعبنا، وهم أداة قمع وتزييف وتزوير في أوراق الوطن وخط دفاع اول با النسبه للطاغية ويجب فضحه والعمل على استبعاده او تعطيله على اقل تقدير.

* ليبيا وطن للجميع، وأي تفرّقة بين ليبي وآخر على أساس هدا من الشرق وهدا من الغرب ودالك من الجنوب او الوسط يجب ان تلغى نهائيا او من حزب كدا والفرقة والأيديولوجية مرفوض تماما، وهذا يتعلق بكل الوظائف والمناصب، فالولاء لليبيا يسبق كل شيء.

* إعداد قائمة باسماء كل ضباط الأمن الذين تورّطوا في عمليات تعذيب واهانة وظلم الليبين ,ويجب اعلانها ليعلموا أنهم سيُقَدّمون إلى محاكمة عادلة بعد تحرير ليبيا من القدافي الشرير.

* توجيه نداء إلى كل القوى المحبة للسلام وإلى الدول التي تدعم الطاغية، وشرح خطورة تأييد طاغية ستؤدي أعماله الاجرامية إلى انهيار ليبيا وانحدارها واختفاء دورها فى افريقيا والعالم العربي والمتوسطي وجعلها في ذيل رَكب الأمم، بل وانهائها كدولة ذات سيادة.

* الدعوة إلى عقد مؤتمر ليبي موَسّع تحضره القوى الشريفة المعادية للقدافي ,ومن الأفضل أن يكون في بريطانيا أو أي دولة اسكندنافية ينصهر فيه الليبيون تحت عنوان واحد فقط وهو تحرير الوطن من أسرة القدافي ,ويخرج المؤتمر بتوصيات عملية، ويتم فيه توثيق جرائم القدافي ,ومن لا يستطيع الحضورَ من شرفاء ليبيا يتولى عنه معارضٌ سياسي مقيم في الخارج.

* اعتبار جميع حالات التعذيب والحرق والاغتصاب في أقسام الشرطة والسجون وهي بالآلاف لأكثر من ربع قرن نتيجة لأوامر مباشرة من القدافي وليست من وراء ظهره، فهو المسؤول الأول، ويقرأ التقارير، ويوقّع على السماح باستمرارها، أي أن توجيه النقد لرجاله مع استثنائه من الجريمة هي محاولة للالتفاف حول أم الجرائم لتبرئة المجرم الأول.

* نزع القداسة والهالة والاحترام عن القدافي فالذين يطالبون باستخدام ألفاظ مخففة وغير مباشرة واحترام منصب قيادة التوره المتمتل فى القدافي رمز الدولة يقومون في الواقع بمَدّ الروح في الطاغية بأسباب استمرارها، فحرية الوطن والليبين تبدأ من هنا.. من نزع كل صفة لاحترام الطاغية، بل اعتبار الولاء وحب ليبيا مرادف لنزع كل صور الاحترام والقداسة عن الديكتاتور.

* كل معتقَل رأي وضمير مهما كان الحزب الذي ينتمي إليه مسؤوليتنا جميعا، وعذابات أهله الذين ينتظرونه سنوات طويلة نتحمل نحن تبعاتها، وأي يوم يمر على معتقل رأي وضمير وهو خلف القضبان يتحمل وزرَه الليبين الصامتون عن تلك الجريمة البشعة التي تصادر كرامة وحرية الانسان، وتُنهي وجوده الآدمي ورباطه المقدس مع العائلة وحقه في الحياة مع أسرته وأولاده. كل يوم يمر وأشقاؤنا في السجون والمعتقلات ونحن نمارس حياتنا العادية هو وصمة عار في جبين كل ليبي شريف حتى لو كان خائفا وجبانا ولا حيلة له.

* الإنترنيت هو العصا السحرية التي يمكن أن نلتف حولها، وننشر فيه وثائق كل جرائم القدافي,وندعو للعصيان المدني، ونوجه رسائل عديدة إلى الشرفاء في قواتنا المسلحة، وننشر أسماء ضباط الأمن المعادين لشعبنا، ولكن الإنترنيت مليء أيضا بدعاة الظلم والتفرقة والمرشدين والمخبرين والمخرّبين وأعداء الوطن، وأيضا الذين يجعلون من مواقعهم ومنتدياتهم، بحجة الخوف، أداة ضد شعبنا. هناك آلاف من المرشدين وهم عيون الطاغية ينتشرون تحت أسماء مستعارة، وينبغي كشف وفضح محاولاتهم الرخيصة لتخريب الموضوعات الجادة والوطنية، أو شخصنتها، أو تحويل مساراتها.

* نشر (قائمة العار) في كل المواقع والمنتديات وهي تضم المثقفين والكُتّاب والفنانين والإعلاميين والشعراء والشخصيات العامة ورجال الأعمال الذين يؤيدون الطاغية، ويدعمونه بالمال والقلم وتزييف الحقائق.

* البدء في حملة اعادة الثقة لليبين, وبأن لهم حقا في الحياة الحرة الكريمة، وبأنهم ليسوا أقل من شعوب العالم الذين يثورون ضد الحاكم الظالم لأسباب قَبِل بأضعافها، وصمت عن أكبر منها الليبين, لأكثر من اربعين سنة من الطلم والخرب والجهل والتهميش. التفريط في تحرير ليبيا من يد القدافي تفريط في العِرض والشرف والكرامة والدين والوطنية. المصير العراقي في الاحتلال الأمريكي كان لطول فترة بقاء الطاغية صدام حسين، ومصير ليبيا الجحيمي، لا قدر الله، في استمرار القدافي ثم ابنه، والحل الوحيد للحفاظ على استقلالية وكرامة وحرية ليبيا في المستقبل تبدا من هنا .. من الثورة ضد تورة القدافي الفاسدة.

ونعود للخطوة الأولى التي لا تستقيم بغيرها أي محاولات لانقاذ ليبيا وهي اقناع ليبيا بأن ليببيا بلدنا جميعا وليست تِركة مملوكة للمجرمين، أو أرضا بدون شعب، أو عبيدا يتم توريثهم من مستبد كبير لمستبد صغير. لم يعد يكفي أن تقول بأنك تكره الطاغية القدافي, ولكن عليك أن تؤمن بأن ليبيا بلدك، وحينئذ ستندفع كل قوى الخير في داخلك لتخلق حالة حب وانصهار مع الوطن، ويبدأ الليبيين رحلة استعادة بلدهم، وتحريرها. عندما تزيح هذه الورقة جانبا، وتبتسم يأساً أو تهَكُما أو ضَعفا أو ثقةً بأنْ لا فائدة، فستشكرك كل قوى الشر في مقر القيادة وستساهم أنت في التوقيع على وثيقة استعباد واست**** واستغفال لي 40 عاما. وسلام الله على ليبيا واهلها من القدافي لو بقى اكتر من دالك لا قدر الله. ولا حول ولا قوة الا با الله العلي العظيم.

ابراهيم الهادي قصودة
السويد
libya.24.12.1951@gmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home