Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 27 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إسعفوا مصطفى الزايدي من أجل انقاذه من داء الكذب

علق الأخ خالد حول ما كتبه مصطفى الزايدي مؤخرا، ووصفه بأنه كذاب كبير وملاطعي، وأود أن أضيف إلى هذه الصفة بأن مصطفى الزايدي يُعد بعد معمر القذافي اكبر ملاطعي عرفته ليبيا في تاريخها.

إضافة إلى ما جاء في تعليق الأخ خالد أود إضافة التالي:

ـ عند قيام انقلاب أول سبتمبر كان الملاطعي مصطفى الزايدي لا يزال في مدرسة بن غشير الثانوية والتي وصفها بأنها مدرسة الفقراء، والسؤال الموجه الى الزايدي أين انهيت الدراسة الثانوية؟ هل أنصفتك "الثورة" وانتقلت الى مدرسة طرابلس الثانوية أم بقيت بمدرسة بن غشير الثانوية واجتزت امتحان الثانوية بتلك المدرسة وفقا للنظام المعمول به في العهد الملكي؟

ـ هل أرسلت أحد أبنائك إلى مدرسة بن غشير الثانوية؟

ـ هل يمكنك أن تذكر لنا ولو اسما واحد من أسماء أبناء قائدك ومعلمك معمر القذافي الذي درسوا بمدرسة بن غشير الثانوية؟

ـ هل نسيت أن الطلبة الذكور تم منعهم بالكامل من الالتحاق بكلية الحقوق مع فوج عائشة بنت معمر القذافي، ولم يُسمح إلا للإناث بالالتحاق بكلية الحقوق في تلك السنة؟ مما أرغم الطلبة الفقراء على الانتظار سنة كاملة أما الطلبة الأغنياء، وهم أبناء الرفاق الراغبين في دراسة الحقوق، فقد أرسلوا في بعثات إلى مصر وسوريا ولبنان للدراسة.

ـ هل تنكر بأن أبناء قائدك وأبناء الرفاق المدلعين قد تم إعفائهم من التجنيد الإجباري؟

ـ أما ما قلته حول سيدي خليفة والصابون، فهو ليس عيبا ، وإن دل على شيء فإنه يدل على الوفرة الكبيرة للسلعة وأن هناك تنافس قوي بين المنتجين، والتنافس يعني أيضا التنافس في السعر أي أن السعر يقل وهذا في صالح المستهلك.

كنت أتمنى أن تكتب لنا عن أيام الجرامات في عهدكم الأسود عهد القحط والعازة بالرغم من ملياردات النفط. نحن جميعا لازلنا نتذكر أيام ما كانت ترمى لنا تلك الأكياس ولا نعرف ما بها، وعلى المواطن المسكين أن يصيح بأعلى صوته على الرصيف : انا عندي كندرة مقاس 41، من اللي عنده سروال أو جاكة ؟ أو انا عندي فرعة حريمي مقاس 52 من اللي عنده شخشير؟ وهكذا والعالم يتفرج.

وكنت أتمنى أن تكتب لنا عن أيام ركوب القمل لليبيين والليبيات. لا تكذب ثانية وتقول انه الحصار. البواخر كانت تدخل وتخرج بدون أي قيود والأسواق العالمية كانت تغص بالصابون، ولكن إرادة قائدك المجرم هي التي أمرت بمعاقبة الشعب وتمريغ معيشتهم. أما انتم يا مصاصي دماء الشعب فكنتم تنعمون في الحياة الرغدة بينما عامة الشعب كانوا يعانون. كنتم في ذلك الوقت تتسوقون انتم ونسائكم في أفخم شوارع باريس وفيينا وميونخ وفرنكفورت وروما وكنتم تلبسون أفخم الثياب أما الشعب فكنتم ترموا له بالخيّش ليلبسها.

وعلى ذكر الصابون ياملاطعي ادعوك لقراءة هذه النكتة والتي كانت منتشرة أيام قحط الصابون وانتشار القمل وهي تحكي الواقع بدون مبالغة:

كان هناك طابورا طويلا يقف على شباك توزيع الصابون، وكان بالطابور معمر القذافي وابنه الساعدي (مشاركة للشعب اتراحه وافراحه). عندما أتي دور معمر القذافي أعطيت له قطعة واحدة أما الساعدي فتحصل على قطعتين. هنا احتج معمر بأعلى صوته، كيف يحصل هو على قطعة بينما الساعدي على قطعتين؟ فرد عليه الموظف : نعم قطعتين للساعدي لأنه أوسخ منك.

ـ أما ما ذكره الأخ خالد بخصوص ميدان الجزائر فهو صحيح، وأود أن أضيف بأن كل سكان طرابلس سواء كانوا من الأغنياء أو الفقراء كان يجب عليهم التردد على مبنى البلدية في حالة رغبتهم في الحصول على شهادة الميلاد أو تسجيل المواليد أو الوفيات وما إلى ذلك ، كذلك كان يجب عليهم التردد على مبنى البريد المركزي في حالة إرسال الطرود أو استقبالها أو دفع فاتورات الهواتف وما إلى ذلك، وهذين المبنيين تطل أبوابهما مباشرة على ميدان الجزائر فكيف ياملاطعي يازايدي تقول بأن ميدان الجزائر في العهد الملكي كان ممنوعا على الليبيين وكان حكرا على الايطاليين؟

ـ وعلى وزن أين يدرس في العهد الملكي أبناء الأغنياء وأبناء الفقراء أود أن أسألك أين تولدن بنات الأغنياء ومنها بنت قائدك المجرم، وأين تولدن بنات الفقراء في ليبيا وتحت أي ظروف؟

يامصطفى الزايدي أنت تعلم علم اليقين بأنك كذاب وملاطعي وتكذب في كل ما تنشره وتراهن بأن الناس تصدقك، ولأن لا أحد يكترث لما تكتبه تعتقد بأنك مررت كذبك عليهم. أنا لا أقول لك اتقي الله لأنك لا تعرف الله أصلا، بل أقول بأن منظرك صار بايخ جدا إلى حد القرف من كثرت كذبك ياملاطعي.

يامصطفى الزايدي ياملاطعي مالنا ومال العهد الملكي، العهد الملكي انتهى من 41 عام، انظر إلى حالة أبناء الشعب الليبي اليوم، انظر إلى العشوائيات، انظر إلى الفقر، انظر إلى القطاع الصحي والتعليمي كيف صار حُطاما. انظر إلى الفساد، انظر إلى الشوارع والأوساخ والمياه السوداء في الأحياء الفقيرة، انظر إلى السجون، انظر إلى المشانق التي كانت تقام في حرم الجامعات كل سنة، انظر إلى جرائم القتل في المعتقلات، راجع ما حصل يوم 29 يونيو 1996، 1200 روح وبدم بارد في خلال ثلاث ساعات، ما دخل العهد الملكي في هذا؟

وإذا كان بعد 41 سنة تحيلوا فشلكم على العهد الملكي، فلماذا تنكرون على العهد الملكي والذي لم يمضي في الحكم أكثر من 17 سنة أن يحيل فشله على الاستعمار الايطالي، رغم أنه لا يمكن بـأي وجه من الوجوه مقارنة كيف استلم رجال الاستقلال ليبيا وكيف أنتم استلمتم ليبيا.

إن كان فائدة في ما تنشره فهو شهادة تخطها أنت وبيدك على كذب وزيف النظام المجرم الذي تنتمي إليه، ومهما كذبتم وزيفتم ، فإنكم لن تستطيعوا أبدا تزييف التاريخ وهذا ما يزعجك ويرغمك على تكرار محاولاتك الفاشلة على الكذب والزور والبهتان. خسئت أيها الكذاب الملاطعي وستبقى إلى الأبد في نظر الشعب الليبي ذلك المجرم السفيه اللص الكذاب والملاطعي.

عبدالله بوراوي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home