Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 27 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمتين.. حول ما نشره مخلوف عند حسن لامين

يا محمد مخلوف.. ذكرت في مقالك "باندة الشامس" بأن الاستاذ عاشور الشامس قد تسلم من سيف الاسلام مبلغ 220 ألف جنيه إسترليني؛ أعطى عاشور منها لجمعة القماطي 11 الف جنيه، وأحتفظ بالباقي لنفسه.
سؤال يا محمد يا مخلوف: هل كنت حاضرا عند حدوث الاستلام والتسليم؟
وهل عددت المبلغ الذي اعطاه الشامس لجمعة القماطي، والمبلغ الذي تركه لنفسه؟
يا راجل اتقي ربك!
هذا قذف.
هذا افتراء.
هذا فعل حرام.
إن كنت صادقا في ما ذكرته، يا مخلوف قل: أمين!
اللهم اذا كان الكلام الذي ذكره محمد مخلوف صحيحا فأهلك الشامس والقماطي، واخرب بيتيهما، و افضحهما في الدنيا قبل الاخرة.
اما اذا كان محمد مخلوف كذابا.. مفترئا.. فيا الله افضحه واخرب بيته واهلكه.
قل امين يا مخلوف.
لقد اصبح الافتراء على عباد الله من الامور المنتشرة في اوساط الليبيين، وبالذات في الخارج. وللاسف الشديد انه يلقى رواجا عند البعض، ويجد تشجيعا للمفترئين من بيننا، حيث نجد من يؤيد اكاذيبهم، ويثني عليها.
وان دل هذا على شيء فهو يدل على اننا شعب نستحق حاكم كالقذافي، وعن جدارة.
ألا يسأل هؤلاء انفسهم عن مصدر معلومات مخلوف وغير مخلوف؟
لو قال مخلوف انه يحسب، او يعتقد، او يظن ان الشامس حصل على مال من سيف الاسلام. فربما كان الامر أهون، ولكنه قال جازما ان المبلغ 220000، وليس 230000 أو 210000.. الرجل يتحدث عن مبلغ يعرفه حق المعرفة.. وبالاسترليني.. وكأنه كان حامل شنطة النقود مع الرجل.
السؤال الذي ينبغي ان يشهر في وجه مخلوف، وكل مخلوف: من أين اتيت بهذه المعلومات؟
دليلك يا مخلوف.. برهانك.. البينة على من ادعى.
هل قال لك الشامس انه تحصل على هذا المبلغ من سيف الاسلام؟ أم هل اتصل بك سيف الاسلام وقال لك انه قدم هذا المبلغ؟ ام هل المخابرات البريطانية قدمت لك تقريرا عما حدث؟
ربنا على المفتريء.
اذا اردنا ان نعارض و ان نحارب الظالم القذافي في بلادنا، فعلينا ان نكون في مستوى اخلاقي افضل من مستوى القذافي.. ان نكون اقرب الى التقوى منه.
القذافي مفتري.. واشباه مخلوف كذلك.
القذافي غير عادل والمخاليف ايضا.
للقذافي مؤيديه، الذين يصفقون لظلمه وافترائه وكذبه.. ولاشباه مخلوف مؤيدون ايضا..
اتقوا الله في الناس.. وارتقوا بانفسكم الى مستوى تتفوقون فيه على عدو بلدكم وشعبكم.
هناك حقيقة عرفها المسلمون منذ عصر الفاروق عن اسباب النصر، وهي:
"وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراسًا من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم، وإنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، وعدتنا ليست كعدتهم، فإذا استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا ننصر عليهم بفضلنا ولن نغلبهم بقوتنا".
فانظروا حولكم –يرحمكم الله-
بلادنا وشعبها واموالها وسلاحها وعدتها وعتادها بيد القذافي. الزعماء العرب كلهم معه.. وكذلك افريقيا بملوكها وشيوخها وادعائها.. اشتراهم باموال النفط الليبي، ومن ليس معه فهو ظالم لشعبه مثله، وبالتالي فهو يخشاه.. ولن نجد الان في هذا العصر اي زعيم عربي يمكن ان يقدم مساعدة لشعب الليبي كي تتخلص من القذافي.
دول العالم الاخرى، ولا سيما العالم الغربي، فهي لن تقامر بمصالحها من اجل الشعب الليبي.. فهذا سراب ووهم.
فكيف بالله تريدوننا ان نتفوق على القذافي؟
بالافتراء والكذب والمزايدة والتهجم على الاخرين؟
بالطبع لا.
النصر على القذافي يأتي اولا بالتفوق الاخلاقي عليه.. وانزال الشعارات المرفوعة من قبلنا الى ارض الواقع، وتطبيقها على انفسنا اولا.
ما قاله الشامس لوكالة القدس برس هو توصيف للحال، ولكن البعض لا يقرأ، وان قرأ فانه لا يفهم.
الشامس لم يقل انه مع التوريث، وانه يدعو اليه.. وليعيد كل "المخاليف" والمخالفين قراءة ما قاله الشامس.. والتمعن فيه.
وسيجدون ان ما قاله الشامس سيدخل في اطار رأي مطروح يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب. ومن لا يوافق الشامس في وجهة نظره هذه فليدلو بدلوه، يفند ويناقش ويدحض و يقول هذا خطأ للاسباب التالية.. اما اللجوء الى الافتراء لاظهار ان فلان غلطان فهذا لا يشير الا الى انحطاط وسقوط.
وكلمة لحسن الامين، الذي تنصل من مقال محمد مخلوف، ووضع تنويها بالخصوص بعد 24 ساعة من نشر المقال.. فهو مثل "المرأة" التي لديها رغبة ولكنها تخشى الحمل!
فيا ليتك كنت رجلا وفيا – يا حسن الامين – الى النهاية ولم تخن صاحبك مخلوف في منتصف الطريق!

مواطن ليبي مقيم في بوليفيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home