Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 27 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

عائلات ضباط وجنود الجيش تأكل بالدين

من المؤسف والمحرج ما يحدث داخل بلادنا الحبيبه من ازمات ونكبات مرتبيه تجعل المواطن لا يأمن على قوت عياله حتى تأتي إليه دنانير الشهر القادم فمن المعرف عن نحن الليبيين الصبر وقوة الأحتمال والدليل في ذلك ما يوجد لدينا من تدهور في التعليم بقرارات لتعرف بعد صدورها أن كنت فعلن انت من ضمن هذه المرحله او تلك كقرار لغي السنة الرابعة تخصص لطلاب الثانوية وعدم تعيين من تخرج من ذلك المعهد او ذاك ، ولو راجعنا تاريخ بلادنا المجيد في مجال التعليم لوجدناه حافل بالصولات والجولات لكل من يعتلي سدت ذلك المكان المسمى أمين اللجنة الشعبية العامة للتخريب (للتعليم).
ولو القينا النظر على الصحة لوجدنا فيها اليقين على مدى صبر هذا الشعب فهي وبكل جداره مجزره ولكن لا يوجد به خدم أحمر وازرق واخضر ، فعندما تدخل تجد ذاك الدكتور أو تلك الممرضة اللذان يتعاملن مع أي موطن كأنه أسير حرب ويحاول الهرب رغم ما يتقاضاه هؤلاء الأطباء والممرضين من مرتبات كبير لا أعرف لما وعلى أي شيء فهم لا يقدمون للمواطن سوى التشخيص الخاطئ ووخز الإبر بحثاً عن وريدك الذي اختفى بسبب نهر الممرضة وتقلب وجهه العبوس.
ومن أجمل أرقى صور صبر هذا الشعب ما نراه في طرقنا من حفر ومطبات شوايل وتكسير شوارع وإشارات ممنوع الوقوف رغم عدم وجود مكان لركن السيارات ورغم حال الطريق التي لا تجدها حتى في شوارع غزة تجد رجال المرور بسياراتهم الحديثة ألموا في اوراق السيارات والمواطن لا يعترض حتى بكلمة أين هي الطريق ولا ننسى رجال الدعم الذين عندما يتكلمون معك تظن ان البلاد قد تم احتلالها من قبل المارينز فهم يفتشون ويضربون والسبب غير معرف والمواطن صابر .
ولكن ما يحدث الآن في نظري وفي نظر جميع أهل الصبر واقصد هنا الليبيين ليس له صله بالصبر بل يطال كرامة الليبيين جميعا بما فيهم المتذمرين الغير صابرين (المسؤولين) وهو أن يقوم أصحاب المحلات من الأخوة العرب بقفل كراسات الدين أمام أسر الضباط والجنود الليبيين وذلك لكثرت ديونهم بسبب تأخر مرتباتهم فهم منذ شهرين لم يتقاضو فلساً فهل من المعقول أن يتجه ضابط جيش في أي دولة في العالم إلى الدين والاستجداء لكي يطعم أولادة بل يصل الحال بأن يطرده صاحب الدكان الأجنبي فهل هناك دولة في العالم ترضى بذلك فحتى جزر القمر التي يتقاضى أفراد الجيش فيها مرتباتهم من ليبيا لا توجد فيها مثل هذه المهانة .
لم يعد هناك أي حرمه لكرامة الشعب حتى أمام الأجنبي الذي جاء إلى هذا الوطن لكسب رزقه فهو الآن صاحب فضل حتى على ضباطنا وجنودنا والفضل في ذلك يعود لما قدمته اللجنة الشعبية العامة لهذا الشعب على صبره والتي تتمثل في قطع حتى تلك المعونة الشهرية التي يتلقاه لكي يسد بعض من احتياجات أطفاله الضرورية فهل هناك المزيد في جعبة هذه اللجنة الشعبية العامة لكي تختبر به صبر هذا المواطن .

صالح محمد البرعصي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home