Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 27 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مدير الأمن العام بالجفارة والقليل جداً من عاره..!

قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مئات السنين "انتظروا الساعة إذا تولى أموركم شراركم" وهذا احد الأشرار الذين غفلت أعين الرقابة واعين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام بمؤسساتها التفتيشية عن جرائمهم وأفعالهم التي يندى لها الجبين الطاهر النقي ويندى لها جبين الثوار والوطنيين في بلادنا فالسيد مدير الأمن العام بشعبية الجفارة أعاث في الشعبية الفساد ونشر الخوف والارتشاء والاختلاس في هذه المؤسسة الأمنية التي كان يفترض بها أن تكون أعيناً أمينة تحرس الوطن والقيم والأخلاق وتحافظ على أرواح الناس وممتلكاتهم وترعى المال العام وتحارب الفساد والمفسدين لا أن تتحول إلى الإفساد .. فالأخ الأمين يقوم بإصدار التكليفات واتخاذ القرارات الأمنية في مربوعته محاطاً بثلة فاسدة وبطانة مريضة بناءً على معايير غير مقبولة حيث يقيم رؤساء المراكز وفقاً لتعاونهم مع أهواءه الشخصية لذلك فهو يبقي على بعضهم سنين طوال في مواقعهم رغم أدائهم الرديء والهش .. بينما يقوم بنقل آخرين بذات السرعة التي تنقل بها بيادق لوحة الشطرنج إذا لم يستجيبوا لتعليماته ونزواته الأخلاقية .. فهذا العقيد محمود رئيس مركز الأمن العام بالجفارة واحد اذرع الأمين الباطشة والذي يقوم بتحصيل الأموال من المواطنين خاصةً أصحاب القضايا والتي من بينها الصكوك من غير رصيد ليتقاضى عمولة عن كل صك بذريعة إنفاق الأموال على نثريات القبض على المتهمين في بعض القضايا من بنزين ومكافآت بينما يقوم احد رجال الشرطة العاملين معه بإيداع الأموال المجباة ظلماً وعدواناً في حسابه الخاص وقد بلغ رصيده ال500.000 خمسمائة ألف دينار وانتقل من شقته في شهداء عبدالجليل الى فيلا معتبرة في الشرقية في غضون سنوات قليلة ..فهل مرتب الوظيفة كبير إلى هذه الدرجة!.. ورئيس مركز الامن العام بالجفارة الذي نروي قصته المؤلمة من المدمنين على تعاطي الخمور ويقوم بارتكاب كل حماقاته تحت عين وحماية الأخ مدير الأمن العام بشعبية الجفارة الذي قام بتزوير عمره بتعديله حتى يتجنب التقاعد الذي سيؤدي به الى الانسحاب من حياة الاختلاس والسرقات والنزوات التي تعود على ارتكابها كل صباح وكل مساء .. ومدير الامن العام وفي داره (دار الافسد ابن الافسد) تتخذ القرارات المؤثرة في شعبية الجفارة ففيها قام بتكليف المقدم عادل السائح برئاسة الدوريات رغم عدم كفأته وذلك بهدف الاستفادة من ثرائه الشخصي ويقوم كذلك بخصه بالمهام الخارجية دون وجه حق وقد جاء هذا التكليف برئاسة قسم الدوريات على حساب 6 عقداء اكثر دراية واكثر خبرة واكثر حرفية وقام بنقلهم جميعاً الى التفتيش ليخلو الجو لهذا المقدم لتولي أمر حساس لا يفقه فيه شيئاً وهو أمر رئاسة دوريات الامن العام بالمنطقة .. وفي داره أيضاً قام السيد مدير الامن العام بالجفارة أيضاً بتكليف ضابط أرعن وتنقصه الخبرة والكفاءة رئيساً لشؤون الاقسام بسبب قرابته له .. السيد مدير الامن العام بالجفارة وفي فساد منقطع النظير يقوم بتكليف بعض رجال الشرطة باستقبال المشعوذين والسحرة القادمين له خصيصاً عبر مطارات الجماهيرية من باكستان وتونس والمغرب ويخصهم بالمكافآت والمنح والعطايا لتأمين بقاءه في منصبه.. وأخيراً وليس بأخر وبعيداً عن الإجراءات التي أثق أنها ستتخذ ضده وضد رئيس مركز الأمن العام بالجفارة فور كشف التحقيقات التي ستجريها الجهات المعنية والمختصة والتي يهمها امن الناس في المجتمع الجماهيري .. فور إجلاء الحقيقة الدامغة .. بعيداً عن كل هذا أخاطبه وأخاطب كل مفسد في البلاد .. ماذا ستفعل يا أخي حين يتفرد بك جند الديان في قبرك ليسألونك عن أموال نهبتها من أصحابها وذمم أفسدتها ونساء موظفات راودتهن عن أنفسهن و أعراض انتهكتها و نفوس أمينة أبعدتها وانتقمت منها .. ماذا ستجيب ؟ واعلم أخي أن كل عقوبات الدنيا الإدارية والقانونية أهون عليك من نسيج العنكبوت إذا ما قورنت بعقوبات الآخرة ..والله وحده من وراء القصد.

نبيلة الشعاب منيدر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home