Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 26 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

 

كلمة حق فى حق المقريف

 

بتاريخ 20 نوفمبر 2010 ارسلت بهذا التعليق الى موقع ليبيا المستقبل، ولكن ليبيا المستقبل لم يحتمل موضوع التعليق ! بفعل التحيز وانعدام النزاهة ولذلك فلم ينشره !!

ولذلك أيضا ، فليس  أمامنا الا ( المنبرالحر ) ، أعني منبر الدكتور ابراهيم اغنيوه الذى فيه- على ما يبدو - متسع لجميع الاراء..

وكان الموضوع مجرد اضافة  على تعليق كتبه السيد ( هادى ) حول مقال محمد المقريف بعنوان (العهد الملكى والقضية الفلسطنية) فكتبت مايلى:

 

"الى الاخ هادى : فى الواقع ايها الاخ العزيز ليس محمد يوسف المقريف هو وحده االذى علمه النظام الملكى وارسله (سيدى ادريس) فى بعثة الى  الخارج ،  وعند وقوع الانقلاب العسكري ، انقلبوا على المملكة و ايدوا  الانقلاب  ووضعوا أنفسهم  فى خدمته ونصرة عساكره وتأييد قائده  لمدة عشر سنوات!

فمعظم العساكر الذين طردهم معمر من الجيش فى البداية ثم عينهم فى سفاراته فى الخارج ، أثارهم زحف غوغاء القذافي على السفارات وأغضبهم ضياع مناصبهم فيها بعد أن  تحولت الى مكاتب شعبية وذلك فى يوليو سنة 1980 ، ترددوا فى  العودة المهينة  الى ليبيا، ثم التحقوا بالجبهة الوطنية للانقاذ التى اسستها السعودية ردا على هجمة القذافي على ( خنازير الجزيرة ) وبنصيحة من  مصطفى بن حليم والحاج محمد السيفاط اللذين رشحا  المقريف ليكون زعيما لها .؟

وتذكروا اسماء الذين بدأت بهم الجبهة بعد لقائهم بوزير الداخلية السعودي الأمير نايف واستلامهم للأجور وتوجههم بوساطة السعودية للانطلاق من أم درمان والمغرب ؟"

 

هذا هو نص التعليق على وجه التقريب و باختصار.  وبما اننى الان فى موقع لايضيق صدره بالاراء مهما اختلف معها فلماذا لا أضيف اليه القول بأن المقريف ليس وحده بل كل رفاقه الذين اسسوا جبهة الانقاذ قد غدروا بعهد الملك ادريس  ووضعوا انفسهم فى خدمة هذا النظام الذى وضع كل اخيار ليبيا ورجال دولتها فى السجن ، وفى خطاب زواره  15 ابريل 1973 ألغى القوانين وحرض الغوغاء على استلام السلطة وتحطيم هياكل الدولة الحديثة التى شيد أركانها الملك ادريس، وفى ابريل 1976 شن القذافى الهجمة الوحشية الشرسة  على الطلبة ونفذ عبد السلام  جلود مذبحة تصفية اليمين الرجعي فى الجامعة الليبية وتشكلت لتنفيذ المذبحة ( اللجان الثورية ) التي فصلت وسجنت وعذبت بوحشية  المئات من طلبة الجامعة فى بنغازي وطرابلس وحرمتهم من مواصلة التعليم.

 

 وفى الثاني من مارس1977  الغى القذافي اسم ليبيا وسماها الجماهيرية والغى معها السنة المحمدية من خلال  وثيقة اعلان سلطة الشعب التى اعلنها فى مؤتمر الشعب العام بسبها !  وكان المقريف سفير القذافى فى الهند من بين السفراء الجالسين فى قاعة المؤتمر يهللون ويصفقون فى هذا الاجتماع الذي أعلن فيه القذافي هذه القرارات والتي نفذت  فيه كل هذه الجرائم!

 

وفى السابع من ابريل من نفس السنة 1977 قام بشنق (عمر دبوب) و(محمد بن سعود) والمطرب الليبى (عمر المخزومى) والعامل المصرى (احمد فؤاد فتح الله)   أمام المارة ، فى ساحة عامة بمدينة بنغازى !  

 

نعم ، كل هذه الجرائم التى نفذها القذافى والمقريف وصحبه مثلهم مثل بقية خدم القذافى لم يعيروها اى اهتمام ولم يتخذوا ازءاءها اى موقف ولم يتذكروا ان المجرم القذافى ديكتاتورا وحاكما ظالما و ( سلطانا جائرا )  الا بعد ان جرى الزحف عليهم فى سفاراتهم التى كانوا يتنعمون بالعيش فيها وجرى طردهم منها فى يوليو 1980 ! اى بعد عشر سنوات كاملة من وقوع الانقلاب الذي قوض المملكة الليبية التى يتظاهرون  بالحسرة الآن علي زوالها !  من خارج الحدود، وفى ميادين البالتاك ومواقع الانترنت.

 

عبدالسلام العوامي

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home