Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاربعاء 26 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

ما سر ازدياد مشاريع على الريشي المشبوهة؟

كما توقعنا، فلم يجب على الريشي على بعض الأسئلة المشروعة التي وجهت إليه. لم يرسل إلى هذا الموقع رسالة تتضمن بعض أنجازته في حقل المهاجرين الذي يفترض أن يكون أمينه في الخارج!. لم يبين لنا الريشي كيف أنفق الآلاف من الدولارات التي منحها له الشعب الليبي!. نعم، نحن على اطلاع بنوعية الفنادق التي يؤجرها حين يريد تلميع صورته قليلا، وتذكير المسؤولين في بلادنا بأنه لم ينس مهمته بالكلية، ونقدر ذوقه الرفيع في اختيار النوعية الفخمة من الفنادق، لكننا نستهجن قرارته في ظل معرفتنا بظروف بعض المهاجرين القاسية.

يقيم على الريشي في بوسطن، بولاية ماستشوشس الأمريكية، لكن من من المهاجرين الليبيين في أمريكا من يستطيع أن يقول بملء فيه أنه استفاد من عمل على الريشي؟ وكيف يبرر على الريشي رغبته في القيام بمشاريع جديدة مثل جمعية رجال الأعمال الشبان، وفتح أندية لليبيين في الخارج، مع أننا لم نر له أي ثمار في ميدان تحسين أحوال المهاجرين؟ إن الريشي الذي يخطط لعقد مؤتمر للأطباء الليبيين في الخارج يشبه مكيانيكي سال لعابه لمال الزبون المسكين، فأصبح يعدد له مواطن العيوب في سيارته بالرغم من أنه لم يصلح العيب الأول الذي أتى من أجله الزبون!!.

فهل يا ترى يخوض الريشي سباقا محموماً مع الزمن من أجل تعبئة الحقائب من الدولارات قبل أن يكتشف المسؤولون هشاشة نشاطه وزيف مهمته؟

هل يتأمل المسؤولون الليبيون الذي وثقوا فيه-بالرغم من أنه كان محسوبا على المعارضة من قبل- نشاط هذا الشخص قبل أن يتسع الخرق على الراقع؟ لا شك أن الذين يحمون الريشي سيتعرضون للمساءلة أنفسهم حين يظهر فساده وسرقته للآلاف من الدولارات.

ما زلنا نتتظر مقال من الريشي يبين فيه بالوثائق ما أنجزه للمهاجرين الليبيين، وخاصة المرضى منهم. نريد منه أن يبين كيف أنفق أموال الدولة، فهل يحقق لنا هذا المطلب المشروع قبل أن يزداد حجم الكرة الثلجية التي صنعها الريشي بعبثه وكأنه في رحلة سياحية طويلة الأمد، ولن يستطيع إيقافها؟.

رفاق القائد بالمهجر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home