Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 26 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

في كندا الطيور عـلى أشكالها تقع

ان المتتبع للأحداث وبلأحرى عما يحدث على الساحة الكندية في هذه الأيام في أوساط الجالية الليبية من تكهنات وتقلبات لا تنسجم مع الواقع التي تعيشه هذه الجالية المتنوعة الأفراد فمنهم الأنسان الواقعي المتمسك بدينه ووطنيته لا غبار عليه وتعرف هذا في تصرفاتهم وأقوالهم وهذه الفئة في الحقيقة قليلة سواء كان ذالك في صفوف الرجال أم النساء والفئة الأخرى هي تلك المحايدة لا يهمها شيء الا جمع الأموال الكندية وتراهم وكأنهم من بقايا احدى المجاعات في العالم العلشر لا يحدثوا بنعمة الله عليهم.أم الفئة الأخيرة هي تلك الفئة التي اتخذت من اللقاقة عملا لها .والواضح أن ظاهرة اللقلقة والمستوردة الى كندا عبر أناس مارسوا هذه المهنة الممقوتة والمنبوذة في ليبيا الوطن والعزة والكرامة والظاهر أنهم لم يتحصلوا على الفتات الكافي من أسيادهم هناك ..فهؤلاء أصبح التملق والرشوة والنفاق قبلة لهم. والذين قدموا الى كندا في الثمانينات لا يعرفون هذه الظاهرة البغيضة بل فوجئوا بها.فقدم بعض هؤلاء المتملقين الى كندا ليقتلوا كل شيء ويستخدموا الطرق الملتوية للحصول على ما تريده نفوسهم المريضة والخبيثةحتى ولو تتطلب الأمر بالقسم بالله نعالى.قتلوا كل شيء في هذه البلد وأحضروا معهم الى هذه الديار البعيدة الأمنة حقدهم الأعمى وعاداتهم السيئة التي لا تمت الى الدين أو الوطن بصلة يلهثون وراء الدولار كالكلاب الضالة والمسعورة ويا ويلك اذا كنت في طريقهم.
أصبح مكتب الهجرة الكندية مملوءا بقضايا خبالبة مرعبة أبكت في بعض الأحيان موظفي الهجرة الرقيقة قلوبهم لما يحدث في الجماهيرية من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وطبعا أيها الاخوة لاضافة نوع من الصدق على قصصهم المنقاة بطريقة جيدة تنهمر الدموع والنياح على ما أصاب هذه الفئة الضالة حتى أدى الأمر الى زيادة مخزون أوراق" الكلينكس"لدى مكاتب الهجرة الكندية لكثرة دموع التماسيح.وبعد الموافقة من قبل موظف الهجرة الذي لا يزال بصدد مسح دموعه لما سمع وهو يتساءل أيحدث هذا حقا في بلاد العرب والمسلمين ويحمد الله تعالى أنه في كندا بلاد الحرية و العدالة.وعند الخروج من مكتب الهجرة والحصول على ما يريدون تبدأ تلك البسمات اللئيمة الي تنم عن الكذب والاحتيال و أن موظف أو موظفة الهجرة قد بلعوا الطعم.وتزيد الفرحة عند الحصول على الشيك الأول من المساعدات الولفيرية . وتستمر الأيام ويبقى هذا اللاجىءالسياسي"الجاهل الكاذب" في مص نظام الهجرة الكندية بدون رحمة ولا شفقة حتى أن البعض منهم أعطى لنفسه فتوى هؤلاء كفارا ويجب الكذب عليهم وأخذ أموالهم.أنظروا أيها القراء الكرام الى أين وصلت الأمور بهذه الأمة التي كان رجالها تهتز لهم عروش الدول الأخرى.ودخل الكثير منهم في دين الله بالصدق والأخلاق الحميدة و مراعاة الأخرين والحفاظ على أموالهم وأرواحهم .ألم يكن ذالك في بلاد شتى وصلها المسلمون من أمثال محمد ابن القاسم رحمه الله وغيره من الأبطال الأشاوس لهذه الأمة الذين سطروا مجدا يبقى ذكره الى قيام الساعة.
أنظروا الى المفارقة أناس ضحوا في سبيل الله بأموالهم و أرواحهم لارضاء الله فأعزهم الله وأناس ضحوا في سبيل بطونهم و نساءهم وكذبوا للحصول على الشيء التافه ألا وهو اللجوء السياسي فالخزي والعار على هؤلاء الأنذال أشباه الرجال .والعجيب في الأمر كله بعد الحصول على اللجوء السياسي وان أدى الأمر الى اختلاق جميع أنواع الكذب على مؤسسات الدولة الليبية وأفرادها والبحث عن المقالات المغرضة ضد ليبيا في جميع الصحف لاثبات قصصهم الكاذبة و كذالك منشورات العفو الدولية عن ليبيا وتقديمها الى المحامين للدفاع عنهم أمام لجنة القضاة ..أما عن أنواع القصص فحدث ولا حرج .بعد الحصول على اللجوء السيلسي واستغلال الفجوات في القانون الكندي تبدأ رحلة العودة الى ليبيا مع أن ذالك ممنوع في القانون الكندي الرجوع الى البلد التي ادعى أن حياته مهددة بالخطر فيه وربما يقتل. ولكن يستمر مسلسل الخداع والكذب ألم يعلمنا رسول الله أن نتحرى الحقيقة وأن المسلم من الممكن أن يسرق وربما حتى يزنى ولكن لا للكذب لا للكذب لا للكذب ألم تسمعوا أفيقوا من سباتكم والا انطبق عليكم قول الله سبحانه و تعالى بعد بسم الله الرحمان الرحيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون صدق الله العظيم.فيرسل هؤلاء اللاجؤون السياسيون أبناءهم الى ليبيا للتعلم في الجامعات الليبية مهنة الطب الشهيرة التي أصبح الجميع في ليبيا يتهافتون عليها لما فيها من مردود هائل شوهد على الساحة الكندية المملوءة أطباء ليبيون في مختلف التخصصات وكأن مدينة ونزر الكندية و غيرها من المدن هي احدى المؤتمرات الشعبية الأساسية التابعة لمؤتمر الشعب العام في الجما هيرية العظمى وبالطبع فان الجماهير الكندية التي تعاني من نقص هائل في عدد الأطباء و نوعية التخصص تتقدم بالشكر والتقدير للمسؤولين في أمانة التعليم في الجماهرية العظمى على مجهوداتهم الجبارة لارسال الأطباء الى كندا وتحمل نفقاتهم التعليمبة الباهضة التي تصل في بعض الأحيان الى مليون دولار ومازال هناك المزيد قادمون وكيف لا ونحن دولتنا الليبية ومستشفياتها مكتفئة ذاتيا فلا بأس اذا قمنا بمساعدة كندا التي استقبلت العديد من اللاجئين الليبيين وقدمت لهم جميع المساعدات.ولا ننسى كذالك الدور الذي لعبته كندا في تخفيف المعاناة عن الشعب الليبي أيام الحصار وكانت كندا دائما السباقة في الدفاع عن الجماهيرية في أروقة الأمم المتحدة و مجلس الاأمن الدولي و اظطرت كندا في العديد من المناسبات أثناء مناقشة الملف الليبي في الأمم المتحدة الى الدفاع عن الموقف الليبي و تحدي الموقف الأمريكي المعادي لليبيا" الجماعة يستاهلوا كل خير" .
بحسب تصوري أن المقال الذي صدر أخيرا تحت عنوان "لتزول بؤر الفساد لابن البادية" والمقال الآخر بعنوان"السحر والشعوذة في كندا لسبتيموس سفيروس" أثار الكثير من الأنفعالات الصبيانية والغير العاقلة والتي تنم عن اعاقات ذهنية وفكرية وقصر نظر لهؤلاء الأفراد وهذا ليس بالمفاجأة .فبدل من التفكير مليا في معنى ومغزى المقالين لاصلاح ما أتلف انهارت العقول وتخبطت وانهالت بالشتائم لصاحبي المقالين واتهام آخرين من حولهم يكتابة المقالين وهذا ليس بجديد لأن هذه العقول المريضة الحقودة التي تربت على الكذب كوسيلة لنيل ما يريدونه والتي كذبت على الهجرة الكندية يهمهم أن لا يفضحوا ويعرف الجميع ما ارتكبوه من جرائم ضد بلادهم التي أكرمتهم وصرفت عليهم الملايين من الدولارات فمثلا ذالك الامعة اللقاق شيمته لحس أحذية الأخرين القادم من هضاب ومرتفعات الزنتان المتحجرة تحجر عقله المريض وفشله الذريع في الحصول على اللجوء السياسي فحول على بند الحلات الانسانية للنظر في وضعه ولربما أبكى جماعة الهجرة وقال لهم سوف يعدم اذا أرسل الى ليبيا فالمعروف عن شباب الزنتان أنهم ذو أخلاق حميدة وتجدهم رجال شرفاء في العديد من المواقف أما أنت يا عادل عيسى الزنتاني الذي أقصدك يا لاجىء سياسي يا من كذبت على الهجرة الكندية كما كذب حبيبك وصديقك في اللقاقة وقلة الحياء والرزالة خالد القفاز يا من تعبت يداك من تجهيز" العصبان ذو الطعم المقزز" والشاي الأخضر لكسب ود الأطباءولحس ولعق أحذيتهم ولربما وددت يوما أن تتزوج بقريبة أحدهم ولكن لم تفلح :ولربما وددت أن تكون حذاء أيها النكرة الأحمق ذو الأخلاق الغير حميدة الذي يتشفع الجميع منه أثناء لعب كرة القدم وود الجميع لو أنك لم تحضر. أما ذالك المتملق الآخر من مدينة النقاط الخمس الذي لا هم له سوى بطنه المملوءة بالسفليلت التي أكل منها حتى ازداد وزنه وخف عقله حتى أصبح لا يميز اما أن يكون اسلاميا ليبيا أو ينتمي الى جماعة الأخوان المسلمين المترامية الأطراف وفي كل الحالات كشفك الله لكذبك وتهورك ورفض طلبك للجوء السياسي فلربما هناك سر فحولك الكنديون على باب الحالات الانسانية نظرا لضحالة عقلك وقصر نظرك وان لم تعرف من المقصود يا من تدرس الدكتوراة فأنا أساعدك على معرفة نفسك يا لا عادل الادريسي اللاجىء السياسي والبربري المضطهد اسطوانة قديمة الأفضل لك أن تحلق لحيتك ولا تستخدم الدين الاسلامي في مآربك الشخصية .
ولربما أعلمتهم مثل ذالك الزنتاني المتهور ومزور جوازات السفر الليبية فؤاد العمشية "ولت حديقة حيوانات عليك حالة" أنظر كلكم تحت بند واحد يا من ثارت ثائرتكم عند قراءتكم فظائح خالد القفاز وزبانيته ألم يؤلمكم حال والدته التي قدمت الى كندا لرؤيته عندما لم يعرها أي اهتمام في ليبيا ولم يقم بزيارتها منذ سنتين أليس هذا ضد جميع الشرا ئع الدينية والأنسانية أم أنكم من أكلكم السحت أقصد السحر لم تعودوا تميزوا بين الحق والباطل ألم تتفكروا في هذه المرأة الفاضلة التي عبرت الاف الأميال لرؤية ولدها الكبير و الكبير الله ثم تفاجأ هذه المرأة الفاضلة أن ولدها وأسرته وأصحابه لم يعيروها أي اهتمام ولم يحاولوا حتى زيارتها لوجه الله سبحانه وتعالى أهم خائفون من حبيبهم وساحرهم خالد وحبيبتهم وساحرتهم رحيل العمشبة ألم يتبينوا أن شروط اعاقة الوالدين متوفرة هنا أم أن الجميع لا تهمهم هذه المرأة الفاضلة وانما تهمهم علاقاتهم المشبوهة مع خالد القفاز الذي فتح على نفسه وأسرته أبواب من الصعب اغلاقها فانقشع الظلام وبان كل شيء على حقبقته.
ألم يأتي خالد القفاز الى كندا هروبا من دائنبه واستغل طيبة البوادي الكنديين وأعطي حق اللجوء السباسي انتم تعرفون نوع المعيشة في كندا ان لم تتحصل على عمل فمعيشتك تصبح صعبة ولن توفر الكتير من المال فكيف كان يعيش هذا القفاز وأسرته حيث سافر الى ليبيا حوالي ثماني مرات الدولة التي ادعى أنها ظلمته وسجنته فها هي ابنته تدرس الطب على حساب ليبيا في جامعة الفاتح فأين العدل هنا فمن المفروض أن يحاكم خالد القفاز و معاونيه بالمال في ليبيا وفي كندا نظرا لتلاعبه بقوانين الدولتين.من كان يوفر له الأموال طبعا الأطباء فدفع ذالك الترهوني الآلاف من الدولارات الى الشرطة الكندية ليخلصه من التهم التي ألصقت به والمعروف عن الليبيين وليس كلهم طبعا. يمارسون سياسة التقشف الى أبعد الحدود فكيف بهذا الوديع االترهوني يقوم بدفع هذا المبلغ الكبير انه السحر "سحر التسخير"ومعظم الجهلة لا يعرفون ذالك ويقولون لا نؤمن بهذا وكأن الأمر مثل ما يريدون الذي" جاب الدورة" ذالك الكعك الشهير الممزوج بالريق طبعا للنكهة و أكرر للنكهة صناعة المشعوذة صاحبة السير الذهبي المقدر بعشرة ألاف دولار .والذي ربما حصل الشرف للسيد الوديع ابن آل الترةهوني لتذوقه وأكله من كريمة أهل الشعوذة المتربصة حافظة القرآن رواند التي كانت تعمل مع الترهوني لمدة سنة تقرببا والآخرون الذين دفعوا الألاف من الدولارات لخالد القفاز لكي يستمر في العيش في كندا والتنصيب على الآخرين طبيب المواسير حسين الورفلي الذي سرح مواسير خالد القفاز المملوءة بالقاذورات ليضيفها الى مواسيره المنغلقة أصلا والسبب في ذالك الشعوذة لكن هذا الحسين الورفلي طبعا لا يصيبه شيء "خراف زائد" فهو مرابط ولا يقدر عليه أحد الله يكون في عونه وسيأتي اليوم وتكتشف فيه الحقيقة يا سيد الحسين وتعرف مدى خطورة هؤلاء الناس عليك وعلى أسرتك الكريمة وان شاء الله يكون ذالك اليوم قريبا قبل فوات الأوان.
أما عن تلك المرأة المسعورة التي لم يعجبها الكلام "شن حير شعيرها"" صاحب العلة ينخسوه مرافقة" فالحالة نفسية فلربما قد تكون احدى زبائن الساحرة فعندما قرأت المقال شعرت به موجها اليها شخصيا في عقلها الباطني فانتفضت وأصبحت تدافع عن السحرة .فلربما لتخفي ما فعلته هي وأمثالها لأزواجهم,اتقوا الله في أزواجكم وابتعدوا عن مواقع الشر أنتم لا تعرفون خطورة الموقف افعلوا ما يرضي الله قبل فوات الاوان .انه الجهل بأم عينه والجهل مصيبة. وأنا أتساءل هنا اذا كان خالد القفاز لا يحترم والدته واخوانه وأخواته أتظنون أن يحترمكم فهذا رسول الله يوصي عبدا بأمه فيقول صلى الله عليه وسلم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ألا تذكرون ذالك الصحابي رضي الله عنه الذي كان يعاني من سكرات الموت ولم تخرج روحه الى خالقها فنودي بأمه وسألها الرسول صلى الله علبه وسلم ان كان بينها و بين ابنها شيئا فقالت يا رسول الله ان ابني كان يصلي و يصوم ويقوم بجميع الفرائض الا انه كان يراعي زوجته قليلا عني فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالحطب والنار فقالت لما يا رسول الله قال لكي أحرق ابنك الآن في الدنيا لأن عذاب الآخرة أشد وأحمى فانتفضت تلك المرأة وقالت ابني يحرق بالنار لا. فرق قلب تلك الأم بابنها و سامحته وما ان وصل الصحابة الى بيته حتى وجدوه انتقل ال رحمة الله تعالى انظروا كيف عالج الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر.لم يستقوى على تلك المرأة المسكينة بل في الحال عالج الأمر .
ألا تظنون أيها الليبيون والليبيات أنكم وقفتم مع الظلمة وأغدقتم عليهم الأموال وهي باالاف للدفاع عنهم ونسيتم الأم التي هي بجانبكم و لم يقم ابنها خالد القفاز حتى بالسؤال عنها وأنتم تساندونه على ظلمه لوالدته بالله عليكم أهذه شيمكم وأخلاقكم يا من تقولون مالا تفعلون.فعلا أمر محير كيف بئست أخلاق الناس وأصبحوا لايرون الحقيقة و يدافعون عن الفسقة اخوان الشياطين فلا تدري أيها الطبيب ماذا سيحصل غدا ولربما تجد نفسك متورطا ويعدها يهرب الجميع عنك وتبقى متخندقا لوحدك فالعبرة بأن نتعلم من أخطائنا ولا نتكبر على عباد الله ونختار أصدقائنا ونبتعد عن أصدقاء السوء ولربما للحديث بقية مع الزمرة الأخرى شدادي الأفق فلله العزة ولرسوله .

ابن الوطن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home