Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 26 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

حوار معارض سابق مع عارضة أزياء

شاهدتُ- كما شاهد الكثيرون- الحوار الذي قامت الفضائية السيفية الليبية ببثه ، والذي أجرته المذيعة – الأديبة سابقاً ولا أعلم مستقبلاً- هالة المصراتي مع السيد سليمان دوغة الإعلامي وصاحب موقع ليبيا اليوم .
لقد كان واضحاً من البداية أن الحوار فيه الكثير من التكلف والتزلف ، كما أنه كان غير متوازن فمن جهة نرى أن الضيف إعلامي وسياسي له تجربة تنظيمية طويلة مع الإخوان المسلمين ، ولاأعرف لماذا يحاول التنصل منها ، ومن جهة ثانية نرى أن المذيعة ضعيفة على معظم المستويات ، من الصوت إلى النبرة إلى اللغة ، اللهم إلا مسحة من الجمال الإغوائي المستكين الذي يبدو واضحاً أنه سبب وصولها لهذه الوظيفة .
كما سبق وذكرت فإن الحوار كان مصطنعاً ، ويبدو جلياً أنه قد تمت مناقشة كل النقاط والاتفاق عليها قبل الحوار الذي أذيع مسجلا ، ولم يكون سوى عرض لسيرة ذاتية لمواطن ليبي سابقاً بريطاني حالياً ، وهي سيرة عادية جداً وخالية من أي نوع من العذابات أو الصراعات أو أو أو التي تستدعي بثها على التليفزيون ، كما أنه قد بدا واضحاً من كلام الضيف براغماتيته السياسية وقبوله بالمعادلة السياسية الموجودة حالياً دون التعرض لتفاصيل الماضي وضرورة محاسبة الجناة ، فحتى وإن قام برفع سقف الحوار كما كان يعتقد ، فإنه قد قام بذلك بشكل خجول ويده تتحسس الجواز البريطاني في جيب الجاكيت . ومع كل احترامي للسيد سليمان ، فإنني وكل الليبيين لا نثق ولانقبل أن يأتي شخص يعيش في دولة أجنبية ويحمل جنسيتها ، أن يأتي إلينا ويتكلم على مشاكلنا ويحاضر علينا ، فكما أكد في الحوار أنه وكل من معه كانوا يرفضون تدخل الأجنبي ، فإننا نطلب منه يحترم هذا الحق ولا يتكلم باسم الليبيين وهو يعيش في ، ويحمل جنسية دولة أجنبية. أنا لا أتهمه بالخيانة- لاسمح الله- ولكن إن كان جادا في كلامه ، لماذا لا يعود للعيش في ليبيا خصوصاً وأنه ليس لديه مشاكل مع الأمن- فالحوار كان في طرابلس- ، بل ويؤكد على أنهم يمدون يد الصلح للجميع ، إذن عُد يا سيد سليمان وعندها ربما نصدقك .
أننا في أمس الحاجة لأناس مخلصين وليبيين 100% للنهوض بليبيا الغد والخروج بها من عنق الزجاجة ، أما هذه الحوارات الدعائية والبروباغاندا فقد ملها الليبيون وأصبحوا يشتمونها ويشتمون من يقوم بها . فلنكن جادين في تصورنا وفي فعلنا ولنبدأ من نقطة الألتقاء وهي ليبيا لكل الليبيين بلا إقصاء ولا مزايدات ولاتخوين .

للإطلاع على الحوار إضغط الرابط
http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&nid=14138

بقلم : ليبومانيا Libomania


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home