Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 26 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أمرأة ليبية تنفض جيوب الأماراتيين

هي امرأة في بداية عقدها الرابع متزوجة ولها ابنتان , أقامت بعد زواجها مدة من الزمن بألمانيا, حيث كان يقيم زوجها عندما كان لاجئا هناك .. تربت (ح. الكوافي) وهذا هو أسمها الحقيقي.. (قبل أن تقوم بتزوير أسمها الجديد الدي مكنها من العيش و التنقل بحرية) في كنف زوج أمها , ولسنوات طويلة, رجل الأعمال الكبير المقيم في قاهرة المعز مند عقود ..
ادخلها مدارس القاهرة الخاصة وأغدق عليها بكل شئ محاولا أن ينسيها سنوات طفولتها البائسة التي عاشتها في بيت جدتها والده أمها , وتقول عن والدها كدبا أنه ميت مستعارة من كونه فقيرا فمتى كان الفقر عيبا !
هو دات الرجل..أي زوج أمها , قام بتزوجها حيت أقام لها عرسا عظيم مازال محفورا في ذاكرة ووجدان سكان القاهرة لما تميز به من بدخ ..
وقد واصل الصرف عليها حتى بعد زواجها لان حالة الزوج المادية تكاد معدومة ,السبب الذي أوصل هذه المرآة إلى ما وصلت إليه, ولكي لا ينهار بيت الزواج المحكوم عليه بالفشل مند البداية, نقلها وزوجها إلى دبي حيث يقيم لبعض الوقت لمتابعة بعض أعماله , حيث وجدت نفسها أمام كما كبير من الإغراءات ومظاهر الترف والبذخ الذي يكاد لا يوصف , فانبهرت انبهارا منقطع النظير و أصبح شغلها الشاغل هو ديمومة هذا الوضع ,فكان دهاء الزوج وخبرته الكبيرة في البرمجيات والحاسوب احد أهم العوامل المساعدة على تحقيق هذا الثراء الحلم و الذي بات ضرورة حتمية.
فبدأت المرآة تنسج العلاقات ببض العائلات الاماراتية ,دون أن يسقط من حساباتها هوس الرجل الخليجي كغيره من العرب بالجنس.
ومالدي كان يريده الرجل الشرقي بشكل عام من أي أمرأة .. وخصوصا أدا مالفت أنتباهه للأمر الدي يسكن رأس بادئ أول لقاء !!
فما بالك بالتي هو أساسا في جيناتها !!
ومن حلال علاقاتها بالزوجات رتبت لقاءات مع الأزواج تحت غطاء الأعمال( البزنس) خاصة أنها قدمت نفسها كفرد من عائلة ثرية جدا.
ولها علاقات واسعة في ليبيا يمكن توظيفها لتعود على الجميع بالنفع وتحقيق أرباح طائلة طبعا لم يفتها توظيف الجنس لتمتين العلاقات وعرى الصداقة وبالتالي تحقيق الغرض من خلال الليالي الحمراء والسكر حتى الثمالة في بيتها الذي تحول إلى حانة من الدرجة الرفيعة فتم إحكام السيطرة على الجميع الواحد تلو الأخر , خاصة إنها قدمت لهم وثائق وعقود مع مؤسسات ليبية أغلبها مزورة , دلك الفن الذي يتقنه زوجها المتمهر المتمرس , فحولت ماجنته من عشرات الملايين إلى مصر الشقيقة التي تقيم بها مند أشهر في إحدى أفخم الفلل وأدخلت ابنتيها أعرق وأكبر المدارس الخاصة.
باشرت المرآة أتصالاتها ببعض أصحاب الأعمال المصريين بعد أن بدأت تقدم نفسها لهم على أنها سيدة أعمال ليبية محترمة مسنودة ومدعومة ولغرض الحماية وثقت علاقات مع بعض المسئولين الليبيين (لزوم الحماية) للأن هناك خوفا من خطر داهم ومتوقع فللمال أصحاب وسيطالبون به . وهي أصبحت محترفة وتعرف مادا يريد كل واحدا منهم ..! وهنا لا يهمنا (على....) الزوج المسكين الذي طردته من حياتها الجديدة ولم يجنى من وراء تخطيطه ومساعدته لها سوى سيارة يقطع بها يوميا شوارع قرقارش جيئا ودهابا , تسكن الحسرة قلبه, والغضب صدره , لا يفكر إلا في الأنتقام , مهددا تارة بإخراج تسجيلاته للعلن (92 ساعة جنس تلفوني) وتارة أخرى مهددا بالأبلاغ عن أم زوجته والتي يقول أنها تعلم عن أمر بنتها كل شي , و أنها وحدها من يعرف مكانها وهى من تحفيها متجاهلة أن إخفاء المجرم جرم يعاقب عليه القانون بالحبس.
ما يهمنا هنا هي سمعة بلادنا التي يستهتر بها هؤلاء العابثون بسلوكياتهم المخلة بالشرف , وحتى لا يكون هذا السلوك قدوة لأخريات يقتدين به, وفى اعتقادهن أن هذا الطريق هو الأسهل والأسرع لأكتساب الثروة وفيه أيضا يكمن الموت وسوء المصير...
فاأسر ضحايا هؤلاء تقدموا إلى قنصليتنا بدبي ومعهم مستنداتهم ووثائقهم الثي تتبت صدق وحجم اموالهم الضخمة المنهوبة وأنهم كانوا ضحايا عمليات نصب وأحتيال كبيرين ممنهج ومنظم فلم تقم للأسف القنصلية بأي عمل سوى أتصال يتيم بالزوج الدي أنكر التهم وكدلك أنه لايعرف شيئا عن زوجته التي هجرته ورحلت بأبنتيه للقاهرة حيت والدتها المقيمة مند زمن بعيد هناك...
وهنا نسأل لمادا لم تحيل القنصلية الأمر إلى الجهات ذات العلاقة والاختصاص بليبيا لتتخذ الإجراءات القانونية حياله...
وخصوصا انه حسب مصادرنا الخاصة أن هذه الوثائق تضمنت مذكرات جلب وتوقيف بحق هذه المرآة نتيجة تقديمها صكوك دون رصيد وبسؤ نية , قد بلغت ((50 مليون درهم امارتى )).أي مايعادل تقريبا (12 مليون يورو) وإقرارات (وصولات أمانة ) بتسلمها مبالغ نقدية تقدر بمئات الالاف كذالك تضمنت الوثائق الرسمية أحكاما بالحبس لسنوات من محاكم ابوظبى.
أم أن هذه المبالغ الضخمة كانت كفيلة لإسكات قنصليتنا ومسئولينا .الدينا نعتقد أن سمعة ليبيا أولى أولوياتهم ..
إذا مالذى يمنع من تقديمها للقضاء , أم ننتظر لتقوم بمثل ما قامت به أيظا في مصر, و حتى تكون عبرة لمن يفكر السير في دات الطريق ولكل من يسئ لسمعة ليبيا .. و لننتقم نحن النساء الليبيات الللائ أساءت إلينا بفعلها الشنيع ,,خصوصا أن صحفا مصرية واماراتية تناولت الموضوع وبعضها قد دهب بعيدا للأسف ...!!

نوال


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home