Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 26 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

قرأت لك :
علاقات المليونير روتشايلد بليبيا
تؤكد علاقة المال بقرار الافراج عن المقرحي

علاقات المليونير روتشايلد بليبيا تؤكد علاقة المال بقرار الافراج عن المقرحي

الإثنين 24 أغسطس 2009

القدس العربي اللندنية
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2009\08\08-25\24qpt73.htm&storytitle=ffعلاقات%20المليونير%20نات%20روتشايلد%20بليبيا%20تؤكد%20علاقة%20المصالح%20المالية%20بقرار%20الافراج%20عن%20المقرحيfff&storytitleb=&storytitlec=

لندن ـ القدس العربي

وسط الجدل حول الافراج عن المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي من سجن اسكتلندي لأسباب انسانية الخميس الماضي وسط مطالبات بتقديم الحكومة البريطانية تفسيرات حول دورها في تعبيد الطريق امام القرار، وتضارب مصالح المال والسياسة وزيادة الضغط الامريكي الذي كان آخره انتقاد قائد هيئة الاركان الامريكية مايك مولين، وسط هذا الجدل وردت معلومات حول نية المقرحي نشر مذكراته التي يتحدث فيها عن تجربته في السجن وما يعرف عن تفجير طائرة بانام -103 فوق بلدة لوكربي في 21 من كانون الاول / ديسمبر 1988 والذي اودى بحياة 270 شخصا.
وفي تحليلات صحف الاثنين الصادرة بلندن وادنبرة، جرى التركيز على شخصية نات روتشايلد حفيد العائلة اليهودية الثرية المعروفة الذي تقول الصحف انه لعب دورا في عملية الإفراج. ففي شبكة الخداع قدمت علاقته القريبة مع وزير التجارة بيتر ماندلسون الاطار لربط الافراج عن المقرحي بالمصالح التجارية وليست الانسانية. فروتشيلد شخصية لديها علاقات بكل اغنياء العالم والمؤثرين فيه، من اصحاب البلايين الى الرؤساء والملوك.
ويرى مراقبون لنشاطات الثري البريطاني ان حياته تحولت من شاب منغمس بالحفلات الى ثري مقامر حول امواله الى استثمارات. فمن خلال شركة اتيكاس استطاع بناء ثروة من المليارات اضافة الى خمسة ملايين كانت حصته من ثروة العائلة، خصوصا والده جاكوب الذي يعتبر البارون الرابع من العائلة الثرية المعروفة.
وبسبب ثروته وحسه التجاري، لم يعد مؤثرا في المال والاعمال فحسب، بل امتد نفوذه الى السياسة. وهو امر معروف للعائلة التي لعبت دورا في السياسة الاوروبية خلال القرنين الماضيين، لكن الافراج عن المقرحي اظهر، كما تقول صحيفة 'اندبندنت'، علاقاته القوية مع ليبيا.
واشارت الصحيفة الى ان سيف الاسلام القذافي، نجل العقيد معمر القذافي، كان ضيف شرف على حفلة اقامها نات في نيويورك عام 2008.
وفي هذا العام اعطى روتشايلد بيته في كورفو لبيتر ماندلسون وزير التجارة كي يكون مكان اصطيافه ومحل لقاء تم بينه (ماندلسون) وسيف الاسلام.
وتم اللقاء هذا الشهر، وقبل اسبوع من التقارير التي ظهرت حول احتمال الافراج عن المقرحي.
ورغم اعتراف ماندلسون بمناقشة موضوع المقرحي ، إلا انه كان عابرا ورد كما يتوقع أي مسؤول بريطاني ان يرد، مؤكدا انه لم يتدخل بأي طريقة للتأثير على طبيعة القرار الاسكتلندي.
كما ان مصالح روتشايلد تداخلت مع مصالح سيف الاسلام الذي ارتبط باستثمارات في بورتو مونتينغرو، وهو مشروع بناء حوض لرسو السفن.
وقالت الصحيفة ان سيف الاسلام كان راغبا في توقيع سلسلة من عقود الاستثمار لصالح بلاده في هذا البلد الصغير. وتوضح الصحيفة ان روتشايلد، قبل ان يقيم صداقات وعلاقات في طرابلس، اقام علاقات مع الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، مالك نادي تشيلسي البريطاني لكرة القدم، واليغ ديرباسكا، صاحب شركة روسال للالمنيوم.
ويوصف ديرباسكا بأنه اكثر الرجال الاغنياء المرتبطين بطبقة الاليغارغ في الكرملين ويعتقد انه مقرب من فلاديمير بوتين، رئيس الوزراء الروسي.
ويرى مراقبون ماليون ان ما حققه نات روتشايلد جاء مفاجئا وانه حقق سمعة لعائلته واقام ثروته الخاصة بشكل يجعله بارون العائلة الخامس ولكن على نحو مختلف عن اجداده. واضافة لسيف الاسلام الذي اقام له حفلة حضرها الأمير ألبرت (أمير موناكو) ولاكشيمي ميتال بارون الصلب العالمي، يقيم روتشايلد علاقات مع رونالد رود صاحب شركة علاقات عامة، وجورج اوزبورن، النائب البريطاني المحافظ وماثيو فرويد، رجل العلاقات العامة المعروف. اضافة لعلاقات غرامية مع بنات المجتمع الراقي.
ويأتي الكشف عن دور نات تزامنا مع اتساع دائرة الجدل، حيث يخشى ان تؤدي قضية المقرحي للاطاحة بحكومة الحزب الاسكتلندي الحاكم والذي دافع زعيمه الكس سالموند عن قانونية القرار فيما انتقده الوزير الاول السابق جاك ماكونيل الذي اعتبره خطأ فادحا، اضافة للاصوات الامريكية التي تضم روبرت مولر، مدير 'إف بي آي'، ومايك مولين، رئيس هيئة الاركان، وانتقادات الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون للقرار.
وفي ضوء هذا الجدل المرتبط بأجندة سياسية لكل طرف من الاطراف، هناك اسئلة حول دور حكومة غوردون براون، خاصة ان المعارضة انتقدت براون لعدم تقديم اي بيان حول القضية، مع انه كشف عن رسائل متبادلة بين الخارجية في لندن ووزير العدل في اسكتلندا ورسالة ودية من براون نفسه للعقيد القذافي دعاه فيها الى استقبال متواضع للمقرحي بدلا من الاستقبال الشعبي الذي اثار كل الجدل حول الافراج.
وكشفت رسالة براون عن مناقشة مبكرة لترتيبات اطلاق سراح المقرحي تمت اثناء اجتماع مجموعة الدول الثماني في روما.
ومما يثير الجدل ان المقرحي يخطط لنشر كتاب عن حياته خلف القضبان، فقد ذكرت صحيفة 'تايمز' ان مبعوث القذافي لاسكتلندا قال ان المقرحي يعمل على كتابة مذكراته التي تظهر براءته وتشرح حياته خلف القضبان وكل ما يعرفه عن تفجير طائرة بانام -103.
وكان محامو المقرحي قد جمعوا كما هائلا من الادلة والمعلومات لأجل تقديمها في الاستئناف الثاني الذي وافق المقرحي على التخلي عنه الاسبوع الماضي.
وما يطبع التحليلات حول القضية التي ترى فيها صحف فضيحة اخرى لحكومة براون ان الاخير مطالب بتوضيح موقفه، ولكن المشكلة في قرار وزير العدل الاسكتلندي يجعل من الصعوبة بمكان معرفة الاسباب التي أدت للإفراج عن المقرحي، وانه سيظل، مثل التفجير نفسه، بدون اجوبة والحقيقة فيه غائبة، ومنذ الآن سيظل نهبا لنظريات المؤامرة كما ترى 'تايمز'.


محمد حمد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home