Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 26 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعوة عامة للغضب والمقاطعة
لمن أهان وشتم "الرسول عليه الصلاة والسلام"

سمعنا وقرأنا عن القبض على بعض المُتنصِرين الذين حاولوا التأثير على أبنائنا لتغيير ديانتهم من الإسلام الى المسيحية وما يتبع ذلك من تغيير الولاء وموالات الأجنبي والعمالة له. وفي نفس هذا السياق هذه إحدى القضايا المتعلقة بالحملات المسعورة والنشطة في شمال أفريقيا لتنصير سكانه وفقاً لخطة مدروسة ومُحكمة تشارك فيها الكثير من المؤسسات "الخيرية والإنسانية" والشركات التجارية الغربية، ولكن كما تعودنا من إعلامنا وادواته من اظهاراً لبعض الأخباروالقضايا وطمساً للأخرى رغماً عن معرفة الصحافة وأجهزة الدولة السيادية والتنفيذية والرقابية بهذه القضية "الجريمة" تحديدا. لقد فضّل الجميع عدم النشر أو إتخاذ أيّ إجراء وذلك لأن من إرتكبها يتبع أحد المؤسسات المالية الأجنبية وهو مصرف بي إن بي باريباس الفرنسي ذو الحصانة والعلاقات المتميزة في ليبيا والذي دخل البلاد وفقاً لتسوية "سياسية خاصة" مابين ليبيا وفرنسا!! كما يدّعي بعض المسئولين "الليبيين"!! وبالتالي كما يقولون لاحول ولا قوة لهم.

في طرابلس الغرب تقع مكاتب إدارة إحدى المؤسسات المصرفية الوطنية والتي ووهِبت للأجنبي. ففي حُمّى التسويات التي قامت بها الدولة الليبية مع الغرب وفي ظل سياسات قليلة الحياء!!، رأى بعض المسئولون الليبيون أنها فرصة لاتُعوض لجني "الأرباح الحرام" فإتفقوا مع "مُدبّري الخارج"!!! على تخصيص قطاعات إقتصادية إستراتيجية ومنها بعض المصارف الرابحة في ليبيا ورهن البلاد للأجنبي وربطه بالمصالح الغربية تطبيقاًً لخطة جهنمية تسعى لوضع كل الوطن تحت إرادة الغرب وبيع أصوله للأجنبي وفقاً لإستراتيجية تقول بأن "النظام" سيكون في مأمن مادامت مصالح الغرب في ليبيا مُصانة ومحفوظة فتتحول بذلك الدولة إلى حارس شرس لحماية هذه المصالح وسيفاً مُسلّطاً على أبناء الوطن بسبب حماية الدولة لنهب الأجنبي لخيرات الوطن وقهر أبنائهِ.

إنه مصرف الصحاري ويسمى الآن مصرف الصحاري بي إن بي باريباس ومن الإسم نعرف أنه أعطى لمؤسسة مصرفية فرنسية بي إن بي باريباس والتي لها تاريخ حافل في دعم الصهاينة ومستعمراتهم وحروبهم ضد العرب. ولهذه ا لمؤسسة المصرفية الفرنسية كذلك باعٌ طويل في إفساد الذمم والسرقات ونهب ثروات الشعوب وما برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق عنّا ببعيد حيث أدين هذا المصرف في فساد مالي وسرقات تصل إلى عشرة مليار دولار من أموال الشعب العراقي أثناء الحصار، وقد أوقف التعامل معه ووضع في القائمة السوداء من قبل هيئة الأمم المتحدة.

هناك جانب آخر نحاول كشفه في هذا الشأن والذي يخص أحد الأنشطة السرية لمصرف بي إن بي باريباس الا وهو مشاركته الفعّالة في الحملات التنصيرية النشطة في دول العالم الإسلامي وخصوصاً شمال أفريقيا والدول الناطقة بالفرنسية، عسى أن يجد هذا الكشف والتنبيه أذاناً صاغية.

نتيجة لإستحواذ مصرف بي إن بي باريباس الفرنسي "الشريك الإستراتيجي"!! على حصة 19% من الأسهم مع حق الإدارة الكاملة !! في مصرف الصحاري، فقد قام المصرف الفرنسي بإستجلاب فريق عمل!! يضم عدداً من الموظفين والمستشارين الأجانب لتنفيذ "خطة التحول" سيئة الذكر. لقد كانوا خليطاً بشرياً يحمل فكراً إستعمارياً تغريبياً غريباً عن قيم وأخلاق أبناء ليبيا فمنهم الفرنسي أصلاً ومظهراً ومنهم ذوي السحنة السمراء والفكرالفرنسي الإستعلائي والتنصيري.

إنه سفيان سلطاني الذي جاء ضمن فريق العمل الفرنسي كمساعد لمدير إدارة التجزيئة لشئون التطوير! وهو موظف أصيل لذى مصرف بي إن بي باريباس في باريس ومعروف عنه نشاطه التنصيري مع أبناء الجالية المغاربية في فرنسا وفي المغرب. فمنذ اليوم الأول لدخوله المصرف والجميع يعرف أنه كان يقضي معظم وقته متنقلاً بين المكاتب ومحاولاً التعرف على الجميع مع التركيز على الموظفين الشباب حتى أن بعض العاملين يتذكرون قصة قائمة الأسماء التي ووجدت عنده بعد أيام قليلة من قدومه للعمل بالمصرف. لقد كان هذا الشخص ذو قوة وسطوة حتى على الأجانب وما قصته مع مدير المصرف ونائبه وفي حضور الوفد المراقب الفرنسي إلاّ دليلاً دامغاً على أنه يتمتع بمكانة تفوق منصبه الإداري في المصرف حيث قام بالتهجم على مدير المصرف ونائبه والجميع سكوت. لقد حاول بكل قوة نشر سمومه بين الموظفين من خلال زرع شكوكه حول مستقبلهم الوظيفي والتشكيك في الدين الإسلامي وصدقية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والإيحاء لهم بأن رضى الشريك الأجنبي والتفاني في خدمته هو الحل الحقيقي لإستمرارهم في وظائفهم وترقيّهم وحصولهم على العلاوات والمزآيا.

لقد قام بترتيب الكثير من اللقاءات والسهرات الإجتماعية!! بموظفي المصرف الليبيبيين خصوصاً العزّاب منهم خارج المصرف بعد الدوام وقد أدار حوارات كثيرة في مقاهي طرابلس خاصة مقهى "السرآيا" مع مجموعات مختلفة من الشباب الليبي حيث كان يبدأ بالحديث حول الأديان حيث يركّز دائماً على تخلّف المسلمين ويُرجع السبب لتخلف الدين الإسلامي وأنه دين "إنتهت صلاحيته"!! لأنه لايواكب العصر ومتطلباته ويوعز تقدم الغرب إلى مسيحيتهم! ثم يتناول المشاكل التي يواجهها الشباب الليبي و يركّز على قدرته على مساعدتهم على الهجرة وتوفيرفرص عمل لهم في الخارج كما قام بتوزيع بعض الكتيبات التي تتحدث عن حياة "السيد الرب المسيح المنقذ" على بعض الشباب الليبي الذي كان يتوَهمُ فيهم القبول ببعض أفكاره التنصيرية.

ماسبق كان مقدمة ضرورية لفهم ماحدث في مصرف الصحاري من تعدّي على حرماتنا وشرفنا وديننا ورسولنا الكريم. لا نريد هنا أن نسرد سيرة هذا المُتنصِر وسلوكه اللاّأخلاقي مع زملائه بإدارة التجزئة ومحاولاته الدائمة لتبيط عزائمهم والحؤول بينهم وبين التدريب وتطوير قدراتهم وتعليقاته المُستفزة عليهم وعلى ثقافتهم وقيمهم ومحاولاته المستمرة التقلييل من شأنهم والإستهانة بالشعائر الإسلامية مثل تشبيهه صوت المؤذن بجامع جمعية الدعوى الإسلامية بانه "حمار ينهق".

بدأت الجريمة عندما جاء سفيان سلطاني صباحاً للإدارة وعند دخوله بادر الجميع وبصوت عالي وإستفزازي سمعه كل من كان بالإدارة بلعن "الرسول عليه الصلاة والسلام" وإتهامه "الرسول عليه الصلاة والسلام" بالإرهاب والقتل والإعتداء على الأخرين وطعنه في أخلاق وسلوك "الرسول عليه الصلاة والسلام" وأنه أي "الرسول عليه الصلاة والسلام" قاتل أطفال وأنه مهووس جنسياً بالأطفال حيث عبّر عنها بكلمة "بيدوفيل" الفرنسية وإستغرابه إيمان الناس برسالته وإحترامه وتبجيله. قام الحاضرون بالرد عليه وحدثت مشادة كلامية بينه وبين الموظفين الليبييين بإدارة التجزئة وقد إلتزم الموظفون الليبيون بالإجراءات وتقدموا بشكوى للإدارة الفرنسية وتم إثبات الواقعة رسمياً في سجلات المصرف. حاولت الإدارة الفرنسية تمييع الموضوع والضغط على بعض الموظفين لسحبها وقبول التفسير ووجهة نظر سفيان السلطاني وليس إعتذاره. كذلك تعرّض مساعد مدير الإدارة لشئون الفروع الليبي لضغط شديد من الإدارة الفرنسية متمثلة في نائب المدير ومن رئيس مجلس الإدارة "الليبي" والذي التقى به وحاول كل جهده إجباره على سحب الشكوى ضد سفيان سلطاني وعندما رفض مساعد مدير الإدارة لشئون الفروع الليبي ذلك إتهمه رئيس مجلس الإدارة "الليبي" بالأصولية الدينية وذلك لتخويفه والضغط عليه لسحب شكواه كما قام مدير إدارة المخاطر نهاد الدبس الكتائبي بعقد إجتماع للأجانب وإعتبارما قاله سفيان السلطاني يقع تحت بند حرية التعبيروإتهام الموظفين الليبيين بالإعتداء وممارسة التعسف ضد سفيان سلطاني.

حاولت الإدارة الفرنسية التعتيم على الجريمة ولكن بسبب معرفة الموظفون الليبيون بالمصرف بالواقعة وإشتداد غضبهم وإستنكارهم لجريمة سب "الرسول عليه الصلاة والسلام" ومطالبتهم بإحالة ملف التحقيق للجهات الليبية المختصة وطرد سفيان سلطاني من مصرف بي إن بي باريباس قامت الإدارة الفرنسية بتهريب سفيان السلطاني وترجيعه لسابق عمله بباريس ومعاقبة كل من شارك في الإحتجاج على ما قام به سفيان سلطاني حيث لانجد أي منهم الآن بالمصرف وماحدث من إستقالات فردية وجماعية في إدارة التجزئة وغيرها من إدارات المصرف إلاّ نتيجة طبيعية للممارسات التعسفية والإنتقامية من قبل الإدارة الفرنسية ضد من رفع رأسه وغضب لإهانة "الرسول عليه الصلاة والسلام" في بلاد الإسلام دينها والقران شريعة مجتمعها.

إنني أدعوا كل المسلمين في ليبيا سواْ أكانوا أفراداً أو مؤسسات خاصة أوعامة أن يهبّوا إلى مقاطعة مصرف الصحاري بي إن بي باريباس وسحب أرصدتهم منه وعدم التعامل معه أو قبول أو إرسال أية تحويلات عن طريقه حتي:

1- يعترف مصرف بي إن بي باريباس الفرنسي بهذه الجريمة الشنيعة وأن يعتذررسمياً في وسائل الإعلام الليبية عن الإساءة التي جاءت من أحد موظفيه الرسميين والذي بدلاً من أن يُطرد نجده قد تم تقديمه في باريس كأحد الأبطال في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الأديان!!!!

2- التعهد من قبل مصرف بي إن بي باريباس الفرنسي بعدم القيام بأية أنشطة تنصيرية أودعمها بصورة مباشرة أو غير مباشرة داخل ليبيا وتحمل المسئولية القانونية والأخلاقية كاملة في حالة تم الإخلال بهذا التعهد.

3- طرد الموظف سفيان سلطاني من مصرف بي إن بي باريباس الفرنسي لأن ما بدر من هذا الموظف يفوق "مُنكر المحرقة" حسب القانون الفرنسي.

4- أن تقوم الحكومة الليبية بعدم رفع نسبة الشريك الأجنبي في مصرف الصحاري عن ال19% وإرجاع حق الإدارة لأبناء الوطن الشرفاء وبالتالي إعطاء الجانب الليبي الأغلبية في مجلس الإدارة وليس كما هو حاصل الآن حيث من له أقلية الأسهم يدير المصرف ويتمتع بالأغلبية في مجلس الإدارة !!!!!

المواطن الليبي
مصباح ضو بالنيران


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home